القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
زكاة الفطر صاع من طعام، ولا تجزئ نقوداً(مالا).
تخرجه من طعام أهل بلدك مما يقتات ويدخر كالأرز والعدس والبرغل، ولك أن توكل شخصا يخرجها عنك، وتدفع له قبل العيد أو بعده.
فإذا وجدت أي صعوبة في إخراج الطعام بنفسك للفقير، فوكل شخصا في أي وقت ينوب عنك في أي مكان، يخرجها طعاما للفقير المسلم فقط في وقتها.
يبدأ وقت إخراجها من يوم 28 رمضان، والأفضل بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويبقى وقتها إلى صلاة العيد.
كنت أظن أن فقه (النشر والإمساك عنه في التوقيت المناسب) لا يحسنه الكثير من الشباب فقط، وإذا به داء عند بعض من يدعي العلم أيضا.
وقد لحق الدعوة ضرر كبير بسبب هؤلاء، حتى قلب الحق باطلا والباطل حقا عند الكثير من العامة، وفتن الكثير من العباد.
محبتنا ونصرتنا لبلاد الحرمين وأهلها المسلمين دين نتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى، ومحبتنا ونصرتنا للقدس والشام كله وأهله المسلمين دين نتقرب إلى الله بها.
فولاءنا وبراءنا على الدين لا على الوطنية
هذا ما أمرنا الله به.
ووجود الكافرين والمنافقين وأصحاب الفتن بين هؤلاء وهؤلاء وأفعالهم؛ لا تغير هذا الأصل أبدا.
صلاة العيد سنة كما قال جمهور علماء الإسلام
وتصلى في البيت على الصحيح، كما تصلى في المصلى تماما من غير خطبة، كما فعل أنس بن مالك رضي الله عنه، إذا لم تتمكن من صلاتها في المصلى أو فاتتك.
ولك أن تصليها في جماعة أو وحدك.
صفة صلاة العيد:
هي ركعتان كركعتي الفجر تختلف عنها بالتكبيرات، ولا أذان لها ولا إقامة، وليس لها سنة قبلية ولا بعدية
ووقتها من بعد طلوع الشمس قدر ربع ساعة تقريباً إلى زوال الشمس.
1- يكبر تكبيرة الإحرام فيدعو دعاء الاستفتاح ثم يكبر ست تكبيرات لا يقول شيئاً بينهن. وله أن يرفع يديه عند التكبيرات كلهن، أو يرفع فقط عند تكبيرة الإحرام، الأمر واسع، والرفع عند التكبيرات كلهن أفضل.
2- وإذا نسي التكبيرات وبدأ بالقراءة رجع إليهن وكبر ثم قرأ ولا شيء عليه.
3- ثم يتعوذ ويبسمل ويقرأ سورة الفاتحة جهراً، وسورة، والأفضل أن تكون سورة الأعلى. ويكمل الركعة كاملة كصلاته المعتادة.
4- وعندما يقوم للركعة الثانية يكبر تكبيرة الانتقال، ولما يقف يكبر خمس تكبيرات قبل القراءة، فيقرأ الفاتحة وسورة، ويفضل أن تكون الغاشية. ويكمل صلاته.
أو يقرأ في الركعة الأولى ق، وفي الثانية القمر، وإذا قرأ أي سورة جاز.
والغسل والتزين والتطيب وأكل التمرات قبل صلاة العيد والتكبير المطلق؛ كله مستحب كما هو، سواء صليت في المصلى أو في المسجد أو في البيت.
والتكبير يبدأ من بعد غروب شمس هذا اليوم إلى صلاة العيد. والله أعلم
ليس من الأدب من طالب العلم ولا من الفقه في شيء أن ينكر على من هو أعلم منه في مسائل دقيقة لا يحسنها، عليه أن يتعلم ويطلع على حكم المسألة والأقوال فيها وأدلتها، قبل أن يتكلم.
مسألة وقت التهنئة بالعيد مسألة اجتهادية والخلاف فيها سائغ، فلكل قول دليله المعتبر، وأرى أن أدلة القائلين بجواز التهنئة بغروب الشمس أقوى من أدلة القائلين بالتهنئة بطلوع الفجر.
وللمزيد في هذه المسألة وغيرها من مسائل التهنئة اقرأوا هذه الرسالة:
https://units.imamu.edu.sa/colleges/sharia/Documents/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%87/%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%86%D8%A6%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%AF.%20%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3.pdf?fbclid=IwAR3b3XDHNmgWUnv3K6H_whJ5Hx7htu161BIj9Qn2tysroHYvuRMKgnlwQso
لا تنشغلوا عن المعركة الحقيقية في فلسطين اليوم: (تدنيس وهدم الأقصى، وطرد المسلمين من بيوتهم في القدس حي الشيخ جراح).
ولا تنسوا إخواننا المستضعفين في غزة الذين يموتون تحت القصف اليهودي.
لا تفتروا عن الدعاء لهم ونصرتهم بكل ما تستطيعونه.
ولا تنسوا الدعاء على اليهود ومن والاهم وأعانهم على المسلمين.
ولا يمنعنك عداؤك لطائفة من الطوائف هناك من نصرة إخوانك المسلمين المستضعفين فهذا حق لهم عليك إن كنت تعد نفسك مسلما وتعدهم مسلمين.
ما أقرؤه من بعض الكتاب فيه خلط وخبط كبير، كفوا عن الكتابة يرحمكم الله فيما لا تحسنونه، وكونوا عونا لإخوانكم المسلمين أو كفوا شركم عنهم على الأقل ولا تزيدوا البلاء عليهم.
إيران دولة قامت على أساس ديني
ودولة بني إسرائيل قامت على أساس ديني
والنصارى الإنجيليون في أمريكا ينصرون دولة يهود على أساس ديني.

والذين سيحررون فلسطين سيحررونها على أساس ديني ففي الحديث عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ : يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ".
انظر قال مسلم ويهودي يعني قتالا دينيا.

فلا مكان للعلماني ولا لدعاة وحدة الأديان فيها ولا للذين يقاتلون اليهود على الأرض لا على الدين، وقتالهم لا معنى له، فهو قتال يشترك فيه المسلم والكافر.

والإخوان المسلمون وحماس منهم يقاتلون اليهود على الأرض لا على الدين كما صرح بذلك قائدهم أحمد ياسين، وقال إنهم يحبون اليهود، وقتالهم معهم كقتال الأخ لأخيه الذي يأخذ أرضه.

لذلك هم باعوا دينهم للرافضة مقابل السلاح كما جاء في تصريحاتهم.

احذر أن تنصر اليهود أو تواليهم أو تنصر الرافضة أو تواليهم فتكون منهم.

إذا أردت العقيدة والدين فتبرأ من الطرفين وممن يواليهم.