لماذا فرض الله علينا الصيام؟
قال ابن عثيمين رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة:183] لماذا؟ هل لأجل أن نجوع ونعطش؟ لا ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة:183] أي: من أجل أن تتقوا الله، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» ومن هنا يجب أن نشعر ونحن نصوم فنمسك عما أحل الله من الأكل والشرب والنكاح، نشعر بأننا نفعل هذا تعبداً لله وامتثالاً لأمره وتنفيذاً لفرضه، وأننا نتوسل بذلك ونتوصل إلى التقوى إلى اجتناب المحرمات والقيام بالواجبات.
أكثر الناس يظنون أن الصيام مجرد حبس النفس عن الأكل والشرب والنكاح، فتجدهم يقضون أوقات النهار بالنوم، أو العبث، أو اللعب، أو ما أشبه ذلك، وهذا خطأ، إذا صمت فليصم منك السمع والبصر واللسان والجوارح، اتق الله، تجنب محارم الله، قم بما أوجب الله عليك من الواجبات، صل مع الجماعة، أكثر من قراءة القرآن، أكثر من الصدقة، أكثر من الإحسان حتى تنال الحكمة التي من أجلها فرض الصوم.
قال ابن عثيمين رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة:183] لماذا؟ هل لأجل أن نجوع ونعطش؟ لا ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة:183] أي: من أجل أن تتقوا الله، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» ومن هنا يجب أن نشعر ونحن نصوم فنمسك عما أحل الله من الأكل والشرب والنكاح، نشعر بأننا نفعل هذا تعبداً لله وامتثالاً لأمره وتنفيذاً لفرضه، وأننا نتوسل بذلك ونتوصل إلى التقوى إلى اجتناب المحرمات والقيام بالواجبات.
أكثر الناس يظنون أن الصيام مجرد حبس النفس عن الأكل والشرب والنكاح، فتجدهم يقضون أوقات النهار بالنوم، أو العبث، أو اللعب، أو ما أشبه ذلك، وهذا خطأ، إذا صمت فليصم منك السمع والبصر واللسان والجوارح، اتق الله، تجنب محارم الله، قم بما أوجب الله عليك من الواجبات، صل مع الجماعة، أكثر من قراءة القرآن، أكثر من الصدقة، أكثر من الإحسان حتى تنال الحكمة التي من أجلها فرض الصوم.
اهتموا بتعليم أبنائكم وأهليكم وأقاربكم العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة؛ فالعقائد الكفرية تغزو بيوت المسلمين بقوة، كعقيدة الإلحاد، ووحدة الأديان، وصحة الأديان غير دين الإسلام، وعبادة القبور، وتجويز حرية المعتقد، وسائر عقائد العلمانية، والليبرالية... وغيرها.
هل صحيح أن الأجر على قدر المشقة في كل شيء، فأتعمد المشقة لزيادة الأجر؟
قال ابن تيمية: "ومما ينبغي أن يعرف، أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس، وحملها على المشاق، حتى يكون العمل كل ما كان أشق كان أفضل، كما
يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقّة في كل شيء؛ لا، ولكن الأجر على قدر منفعة العمل ومصلحته وفائدته، وعلى قدر طاعة أمر الله ورسوله، فأي العملين كان أحسن، وصاحبه أطوع وأتبع، كان أفضل؛ فإن الأعمال لا تتفاضل بالكثرة، وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال العمل".
وقال في موضع آخر: "فكثيراً ما يكثر الثواب على قدر المشقة والتعب، لا لأن التعب والمشقة مقصودٌ من العمل، ولكن لأن العمل مستلزم للمشقة والتعب، هذا في شرعنا الذي رُفِعت عنا فيه الآصار والأغلال، ولم يجعل علينا فيه حرج، ولا أريد بنا فيه العسر، وأما في شرع من قبلنا قد تكون المشقة مطلوبة منهم"
قال ابن تيمية: "ومما ينبغي أن يعرف، أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس، وحملها على المشاق، حتى يكون العمل كل ما كان أشق كان أفضل، كما
يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقّة في كل شيء؛ لا، ولكن الأجر على قدر منفعة العمل ومصلحته وفائدته، وعلى قدر طاعة أمر الله ورسوله، فأي العملين كان أحسن، وصاحبه أطوع وأتبع، كان أفضل؛ فإن الأعمال لا تتفاضل بالكثرة، وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال العمل".
وقال في موضع آخر: "فكثيراً ما يكثر الثواب على قدر المشقة والتعب، لا لأن التعب والمشقة مقصودٌ من العمل، ولكن لأن العمل مستلزم للمشقة والتعب، هذا في شرعنا الذي رُفِعت عنا فيه الآصار والأغلال، ولم يجعل علينا فيه حرج، ولا أريد بنا فيه العسر، وأما في شرع من قبلنا قد تكون المشقة مطلوبة منهم"
بغروب شمس هذا اليوم تبدأ أول ليلة من العشر الأواخر، وليالي العشر أفضل ليالي العام كله، وفيها ليلة القدر العمل فيها مضاعف، فاغتنموا الفرصة ولا تضيعوا هذا الخير العظيم.
اغتنموها بالصلاة والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن وغيرها من العبادات.
اغتنموها بالصلاة والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن وغيرها من العبادات.
ليتكم تذكرون لنا دليلاً واحداً على ما تدّعونه من أنه : (إذا وقع في الأوتار في العشر الأواخر ليلة جمعة؛ أنها ارجى من غيرها لتكون ليلة القدر).
ألستم اصحاب دليل؟!
لا تقل لي: قال فلان؛ بل هاتِ الدليل
ألستم اصحاب دليل؟!
لا تقل لي: قال فلان؛ بل هاتِ الدليل
نستطيع الوقوف أمام الرشاش والدبابة بصدور عارية لمواجهة اليهودي الغاصب المحارب، ولكننا لا نستطيع أن نقف أمام شهواتنا وأهوائنا، مع أن الله تبارك وتعالى وعدنا بالنصر إذا حاربنا شهواتنا وأهوائنا وأطعناه.
فنحن نعلم طريق النصر، ولكننا غير صادقين مع أنفسنا.
فنحن نعلم طريق النصر، ولكننا غير صادقين مع أنفسنا.
تعرفون اليهود وما هم عليه من كفر وظلم وفساد في الأرض، وقد اعتدوا وظلموا، وأفسدوا في الأرض، فلا تنسوهم من الدعاء عليهم في هذه الأيام المباركة، وانصروا إخوانكم في القدس.
أسأل الله أن يذيق اليهود من سوء أعمالهم ويذلهم ويسلم رقابهم للمسلمين.
وأسأله أن يهدي إخواننا المسلمين في فلسطين ويرزقهم التقوى والصلاح، وينصرهم عليهم.
أسأل الله أن يذيق اليهود من سوء أعمالهم ويذلهم ويسلم رقابهم للمسلمين.
وأسأله أن يهدي إخواننا المسلمين في فلسطين ويرزقهم التقوى والصلاح، وينصرهم عليهم.