القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
بقي درس واحد وننتهي بفضل الله تبارك وتعالى علينا من المستوى الثالث من المستويات الخمسة المقررة للتأصيل العلمي، في معهد الدين القيم للدروس العلمية والفتوى الشرعية والتعليم عن بعد، على منهج أهل الحديث.
بقي مستويان وننتهي، أسأل الله أن ييسر ذلك، وينفع به ويتقبل من كل المشاركين في نجاح هذا العمل.
تنبيه: التسجيل لا يزال مفتوحا وسيبقى مفتوحا إن شاء الله
والدروس موجودة، والامتحانات قائمة،
والخيار في الوقت للطالب حتى لو انقطع بإمكانه العودة والإكمال متى شاء.
المستوى الرابع سيبدأ إن شاء الله في منتصف شوال.
وقريبا تجدون برنامجه على الصفحة الرئيسية لموقع المعهد: www.alqayim.org
وعلى قناة المعهد على التيليجرام:
https://t.me/alqayimm
سلسلة تعلم كيف تصوم في أقل من خمس دقائق
البيعة
الخبر أخرجه البخاري
لماذا فرض الله علينا الصيام؟
قال ابن عثيمين رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة:183] لماذا؟ هل لأجل أن نجوع ونعطش؟ لا ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة:183] أي: من أجل أن تتقوا الله، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» ومن هنا يجب أن نشعر ونحن نصوم فنمسك عما أحل الله من الأكل والشرب والنكاح، نشعر بأننا نفعل هذا تعبداً لله وامتثالاً لأمره وتنفيذاً لفرضه، وأننا نتوسل بذلك ونتوصل إلى التقوى إلى اجتناب المحرمات والقيام بالواجبات.
أكثر الناس يظنون أن الصيام مجرد حبس النفس عن الأكل والشرب والنكاح، فتجدهم يقضون أوقات النهار بالنوم، أو العبث، أو اللعب، أو ما أشبه ذلك، وهذا خطأ، إذا صمت فليصم منك السمع والبصر واللسان والجوارح، اتق الله، تجنب محارم الله، قم بما أوجب الله عليك من الواجبات، صل مع الجماعة، أكثر من قراءة القرآن، أكثر من الصدقة، أكثر من الإحسان حتى تنال الحكمة التي من أجلها فرض الصوم.
اهتموا بتعليم أبنائكم وأهليكم وأقاربكم العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة؛ فالعقائد الكفرية تغزو بيوت المسلمين بقوة، كعقيدة الإلحاد، ووحدة الأديان، وصحة الأديان غير دين الإسلام، وعبادة القبور، وتجويز حرية المعتقد، وسائر عقائد العلمانية، والليبرالية... وغيرها.
هل صحيح أن الأجر على قدر المشقة في كل شيء، فأتعمد المشقة لزيادة الأجر؟

قال ابن تيمية: "ومما ينبغي أن يعرف، أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس، وحملها على المشاق، حتى يكون العمل كل ما كان أشق كان أفضل، كما
يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقّة في كل شيء؛ لا، ولكن الأجر على قدر منفعة العمل ومصلحته وفائدته، وعلى قدر طاعة أمر الله ورسوله، فأي العملين كان أحسن، وصاحبه أطوع وأتبع، كان أفضل؛ فإن الأعمال لا تتفاضل بالكثرة، وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال العمل".

وقال في موضع آخر: "فكثيراً ما يكثر الثواب على قدر المشقة والتعب، لا لأن التعب والمشقة مقصودٌ من العمل، ولكن لأن العمل مستلزم للمشقة والتعب، هذا في شرعنا الذي رُفِعت عنا فيه الآصار والأغلال، ولم يجعل علينا فيه حرج، ولا أريد بنا فيه العسر، وأما في شرع من قبلنا قد تكون المشقة مطلوبة منهم"
بغروب شمس هذا اليوم تبدأ أول ليلة من العشر الأواخر، وليالي العشر أفضل ليالي العام كله، وفيها ليلة القدر العمل فيها مضاعف، فاغتنموا الفرصة ولا تضيعوا هذا الخير العظيم.
اغتنموها بالصلاة والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن وغيرها من العبادات.