غريب ما أراه من حقد في قلوب بعض المسلمين على السعودية يظهر من خلال مواقفهم المخزية
السعودية ليست فردا أميرا كان أو مأمورا، ولا قبيلة.
باختصار ومن غير أن أطيل عليك
سل نفسك هل تحب أن تكون السعودية:
*دولة علمانية منحلة على الطريقة الغربية لا يُعرف فيها معروفٌ ولا يُنكر فيها منكر.
*أم تحب أن ترى فيها لعن أبي بكر وعمر على المنابر ورمي عائشة بالزنا علنا وذبح المسلمين وحرقهم وتقطيعهم في طرقاتها.
*أم تحب أن ترى شرك الصوفية فيها في كل مكان وعبادة القبور في كل ناحية منها والبدع والضلال والفسق منتشر مشتهر؟!
إعانتك لأعداء الإسلام على السعودية وخذلانك لها يؤدي إلى هذا.
إذا رأيت ما يحدث فيها من مخالفات شرعية؛ فتذكر أن ما يسعى إليه أعداء الإسلام لها أعظم، فلا تكن عونا لهم عليها، فسقوطها دمار للمنطقة كلها وضرر عظيم على الإسلام والمسلمين.
أسأل الله أن يصلح أحوالنا وأن يكفينا شر أعدائه بما شاء، وأن لا يجعلنا ألعوبة بين أيدي الحزبيين وأعداء الدين.
السعودية ليست فردا أميرا كان أو مأمورا، ولا قبيلة.
باختصار ومن غير أن أطيل عليك
سل نفسك هل تحب أن تكون السعودية:
*دولة علمانية منحلة على الطريقة الغربية لا يُعرف فيها معروفٌ ولا يُنكر فيها منكر.
*أم تحب أن ترى فيها لعن أبي بكر وعمر على المنابر ورمي عائشة بالزنا علنا وذبح المسلمين وحرقهم وتقطيعهم في طرقاتها.
*أم تحب أن ترى شرك الصوفية فيها في كل مكان وعبادة القبور في كل ناحية منها والبدع والضلال والفسق منتشر مشتهر؟!
إعانتك لأعداء الإسلام على السعودية وخذلانك لها يؤدي إلى هذا.
إذا رأيت ما يحدث فيها من مخالفات شرعية؛ فتذكر أن ما يسعى إليه أعداء الإسلام لها أعظم، فلا تكن عونا لهم عليها، فسقوطها دمار للمنطقة كلها وضرر عظيم على الإسلام والمسلمين.
أسأل الله أن يصلح أحوالنا وأن يكفينا شر أعدائه بما شاء، وأن لا يجعلنا ألعوبة بين أيدي الحزبيين وأعداء الدين.
إذا قرأت في كتب التاريخ المنصفة بإنصاف علمت أن المسلمين كان عندهم الدين والدنيا، فلما تركوا دينهم ذهبت دنياهم، وصاروا يتخبطون ليظفروا بالدنيا باللهث خلف الغرب، فلا بقي لهم دينهم كما أراد الله لهم أن يكونوا فيه، ولا ظفروا بدنياهم.
والحل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى الدين الذي كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم.
والحل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى الدين الذي كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم.
معنى (العلمانية والليبرالية) أن تكون عبدا لهواك والشيطان لا لله.
ومعنى (الإسلام) أن تكون عبدا لله بما شرع وتقدم دينه على هواك ولا تطع هواك ولا شيطانك.
فهما ضدان لا يجتمعان.
ومعنى (الإسلام) أن تكون عبدا لله بما شرع وتقدم دينه على هواك ولا تطع هواك ولا شيطانك.
فهما ضدان لا يجتمعان.