القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
أفضل دعاء للميت في صلاة الجنازة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فبفضل الله تبارك وتعالى حصلنا على قطعة أرض لإنشاء (وقف يكون فيه مكتبة شرعية وشقق سكنية لطلبة العلم) وسيكون العمل تحت إشرافي ومتابعتي مباشرة مع مجموعة من المشايخ وطلبة العلم، وعدد الشقق على حسب الوضع المادي
من أراد التفصيل فليتواصل مع أبي موسى 00962795434899
أو محمود الشيخ +962786021519
أو محمد حرز الله 00962782369358
قطع المودة بين المؤمن والكافر
القصاص هو الذي يروي القصص والحكايات الدينية وإن كانت خيالية ومكذوبة
تخصيص شهر رجب بصيام أو قيام
قال ابن حجر رحمه الله: «لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة» . تبيين العجب في فضل رجب ص٩

وقال ابن عثيمين رحمه الله :
شهر رجب لم يخص بشيء من العبادات لا بصوم ولا بصلاة فإذا خص الإنسان هذا الشهر بشيء من العبادات من غير أن يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كان مبتدعًا. مجموع الفتاوى (2-238).



الصيد في الأشهر الحرم.
لا يوجد دليل شرعي صحيح يدل على المنع من الصيد في الأشهر الحرم.
قال ابن باز رحمه الله:
الصواب أن الأشهر الحرم لا يحرم فيها الصيد، إنما الصيد يحرم على المحرم في الحج أو العمرة، أو في أرض الحرم المكي أو المدني.
وأما الأشهر الحرم: رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم؛ هذه لا يحرم فيها الصيد.
وإنما اختلف العلماء هل يحرم فيها القتال أما لا، وأما الصيد فلا يحرم فيها.انتهى
قلت: ومذهب الجمهور وهو الصحيح أن تحريم القتال فيها منسوخ. والله أعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فكنت نشرت في الأيام الماضية وأعلنت عن البدء بالعمل على (وقف يكون فيه مكتبة شرعية وشقق سكنية لطلبة العلم)
ثم حدثت إشكالات وعقبات أدت إلى إلغاء المشروع وتوقفه نهائيا.
وجزى الله خيرا كل من دعا وأسأل الله التوفيق والسداد وأن يغني طلبة العلم من فضله
هذا صار حال الكثير من المسلمين اليوم ولا يزال حالهم في ترد إلا من رحم الله:
لا يعرفون إلا الدنيا، ولا يعملون إلا لها، ولا هم لهم إلا بها.
لا يعرفون عقيدتهم التي يجب عليهم أن يعتقدوها، ولا ما يجب عليهم التعبد لله به من العبادات، أعرضوا عن تعلم دينهم والعمل به.
(یَعۡلَمُونَ ظَـٰهِرࣰا مِّنَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ غَـٰفِلُونَ)
أفيقوا أيها الناس جميعا، و(ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ یَوۡمࣱ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإࣲ یَوۡمَئذࣲ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِیرࣲ ۝ فَإِنۡ أَعۡرَضُوا۟ فَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ عَلَیۡهِمۡ حَفِیظًاۖ إِنۡ عَلَیۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُۗ وَإِنَّاۤ إِذَاۤ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ كَفُورࣱ)
[سورة الشورى 47 - 48]
﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ﴾ أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ، ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ﴾ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى دَفْعِهِ وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ﴾ تلجأون إِلَيْهِ ﴿يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ﴾ مِنْ مُنْكِرٍ يُغَيِّرُ مَا بِكُمْ ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا﴾ عَنِ الْإِجَابَةِ، ﴿فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ﴾ مَا عَلَيْكَ، ﴿إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾ يَعْنِي الْغِنَى وَالصِّحَّةَ.
﴿فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ قَحْطٌ ومرض ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ﴾ أَيْ: لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْهِ يَنْسَى وَيَجْحَدُ بِأَوَّلِ شِدَّةٍ جَمِيعَ مَا تقدم مِنَ النِّعَمِ.
القول بأن ختان النساء محرم ؛ قول مبتدع، لم يقل به أحد من علماء الإسلام فيما نعلم، ومخالف للأدلة الصحيحة.
قال ابن حزم في مراتب الإجماع: "واتفقوا على إباحة الختان للنساء". انتهى
وقال ابن هبيرة في الإفصاح: "واتفقوا على أن الختان في حق الرجال، والخفاض في حق الإناث مشروع". انتهى
وقال ابن رجب الحنبلي في فتح الباري: وختان المرأة مشروع بغير خلاف، وفي وجوبه عن أحمد روايتان، على قوله بوجوبه على الرجال. انتهى
وختان النساء واجب عند الشافعي، وفي رواية عن أحمد، والصحيح المشهور عند الشافعية كما قال النووي في المجموع، مستحب عند أبي حنيفة ومالك وليس بواجب عند أحمد في رواية.
قال ابن قدامة في المغني: فأما الختان فواجب على الرجال، ومكرمة في حق النساء، وليس بواجب عليهن. هذا قول كثير من أهل العلم. قال أحمد: الرجل أشد، وذلك أن الرجل إذا لم يختتن، فتلك الجلدة مدلاة على الكمرة، ولا ينقى ما ثم، والمرأة أهون.
وقال: ويشرع الختان في حق النساء أيضا، قال أبو عبد الله حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا التقى الختانان وجب الغسل» فيه بيان أن النساء كن يختتن، وحديث عمر: إن ختانة ختنت، فقال: " أبقي منه شيئا إذا خفضت ". وروى الخلال، بإسناده، عن شداد بن أوس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الختان سنة للرجال، ومكرمة للنساء» ، وعن جابر بن زيد مثل ذلك موقوفا عليه، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أنه قال للخافضة: أشمي ولا تنهكي، فإنه أحظى للزوج، وأسرى للوجه» . والخفض: ختانة المرأة. انتهى
قال ابن تيمية في ختان المرأة: الحمد لله، نعم تختتن وختانها أن تقطع أعلى الجلدة التي كعرف الديك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للخافضة - وهي الخاتنة -: "أشمي ولا تنهكي فإنه أبهى للوجه وأحظى لها عند الزوج" يعني: لا تبالغي في القطع، وذلك أن المقصود بختان الرجل تطهيره من النجاسة المحتقنة في القلفة، والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة.
ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء، فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر ولهذا يوجد من الفواحش في نساء التتر ونساء الإفرنج ما لا يوجد في نساء المسلمين، وإذا حصلت المبالغة في الختان ضعفت الشهوة فلا يكمل مقصود الرجل، فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال. والله أعلم.