القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
لا يطعن في صحيح البخاري أو يشكك فيه إلا الزنادقة الذين يريدون تشكيك المسلمين في دينهم.
صحيح البخاري متوافق مع القرآن غير مخالف له إلا في عقول الزنادقة الخربة وأهل الضلال، ولو أنك تُخلِص النية وتتخلص من أفكار الغرب التي تشبعتَ بها وجعلتها قانونا حاكما على دين الله؛ لما وجدت تناقضا.
ولا يزال المنافقون والكفرة من المستشرقين وغيرهم يحاولون إثبات بطلان ما فيه أو تناقضه ولم يستطع أحد منهم ذلك، وقد بين العلماء ذلك خير بيان فارجع إلى شروحهم كي تفهمه فهما صحيحا، ودع عنك أفكار الغرب الكافر.
كان العرب يقولون: "عش رجباً تر عجباً".
وقال المهلبي:
قل لِمَنْ أبْصَرَ حالاً مُنْكَرَهْ ... وَرَأَى مِنْ دَهْرِهِ ما حَيَّرَهْ
ليس بالمنكر ما أبصرته ... كل من عاش يَرَى ما لم يَرَهْ
فعشنا حتى رأينا أفراخ الإخوان المسلمين ممن صدرهم الغرب ورفعهم ونفخهم حتى صاروا: (كالهرّ يحكي انتفاخاً صَوْلة الأسدِ)
يطعنون في ابن باز أحد أكابر هذه الأمة في هذا الزمن وأئمتهم ممن شهد له المنصفون بالعدالة والديانة والأمانة والتقوى والصلاح وسلامة المعتقد وصحة المنهج، ويصفونه هؤلاء النكرات بالضلال
ولولا الغرب المعروف بحربه على العقيدة وتربيته لمثل هذه الأشكال واحتضانهم؛ لما كان لمثل هذه النكرة صوت يسمع.
تحريم زواج المسلمة من الكافر سواء كان من أهل الكتاب؛ من اليهود أو النصارى أو من غيرهم؛ أمر منصوص عليه في القرآن والسنة، ومجمع عليه، ومعلوم من الدين بالضرورة.
قال ابن عبد البر في التمهيد (12/21) : ومما يدل على أن قصة أبي العاص منسوخة بقوله : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ " إلى قوله : " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " إجماع العلماء على أن أبا العاص بن الربيع كان كافرا وأن المسلمة لا يحل أن تكون زوجة لكافر .ا.هـ.

وقال القرطبي في " جامع أحكام القرآن " (3/72) : الأولى : قوله تعالى : " وَلَا تُنكِحُوا " أي لا تزوجوا المسلمة من المشرك ، وأجمعت الأمة على أن المشرك لا يطأ المؤمنة بوجه لما في ذلك من الغضاضة على الإسلام .
ترد أسئلة كثيرة حول بقاء المرأة زوجة للرجل الذي يسب الله ولا يتوب أو بقاء الرجل زوجا لامرأة تسب الله ولا تتوب.
الجواب: لا يجوز للمرأة أن تبقى زوجة عند من يسب الله ولا يتوب، ولا يجوز للرجل أن يُبقي المرأة التي تسب الله ولا تتوب عنده زوجة؛ لأن من يسب الله ولا يتوب من ذلك يعتبر كافرا باتفاق أهل العلم، ولا تحل الكافرة من غير الكتابيات للمسلم، ولا تحل المسلمة للكافر باتفاق أهل العلم.

قال الإمام ابن باز رحمه الله :
سب الدين ردة عن الإسلام، سب الإسلام ردة عن الإسلام، وسب القرآن وسب الرسول .... ردة عن الإسلام نعوذ بالله، كفر بعد الإيمان لكن لا يكون طلاقًا للمرأة بل يفرق بينهما من دون طلاق، ما يكون طلاقًا بل تحرم عليه؛ لأنها مسلمة وهو كافر، فتحرم عليه حتى يتوب، فإن تاب وهي في العدة رجعت إليه من دون حاجة إلى شيء، إذا تاب وأناب إلى الله رجعت إليه، وأما إن خرجت من العدة وهو على حاله لم يتب فإنها تنكح من شاءت، ويكون ذلك بمثابة الطلاق لا أنه طلاق لكن بمثابة الطلاق؛ لأن الله حرم المسلمة على الكافر.
المقدم: ولو أرادها هو؟
الشيخ: لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ [الممتحنة:10] فإن تاب وأراد يتزوجها بعد ذلك فلا بأس.
المقدم: بعقد جديد؟
الشيخ: بعد العدة، يكون بعقد جديد أحوط خروجًا من خلاف العلماء، وإلا فبعض أهل العلم يراها تحل له من دون عقد جديد إذا كانت تختاره ولم تتزوج بعد العدة بل بقيت على حالها، ولكن إذا عقد عقدًا جديدًا فهو أولى خروجًا من خلاف جمهور العلماء، فإن الأكثرين يقولون: متى خرجت من العدة بانت منه وصارت أجنبية لا تحل إلا بعقد جديد، فهذا أولى له أن يعقد عقدًا جديدًا، هذا إذا كانت قد خرجت من العدة و قبل أن يتوب، فأما إن تاب فهي زوجته. نعم.
إن تاب .. وهي في العدة فهي زوجته. نعم.
التحذير من الإخوان المسلمين والخوارج واجب شرعي لعظم فسادهم في الدين والدنيا، ولكن هذا اليوم لا يكفي؛ حتى تحذر من العلمانية والليبرالية، فخطر هؤلاء لا يقل عن خطر أولئك، بل هم اليوم أعظم خطرا، لتمكنهم سلطة ومالا ونفوذا، ولكي تفترق عن الطرفين ولا تحسب على الجهتين.
فتنبه
الأدب مع الله تبارك وتعالى
لا يكفي أن تتعلم قراءة القرآن وتجويده من غير فهمه والعمل به
الكافر إذا مات على كفره لا تنفعه حسناته
صفات المؤمنين مع كلام الله
الحق واحد والباطل كثير