السلفية هي اتباع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح من الصحابة ومن اتبعهم بإحسان
صحح معلوماتك
تقول أنا سلفي
ثم إذا تنازعت دولتك مع دولة أخرى على الدنيا، أو تنازع شيخك مع شيخ آخر على اجتهاد؛ واليت وعاديت على ذلك
أنت حزبي لست سلفيا وأنت لا تدري
السلفي يوالي ويعادي على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فقط
والأعظم من هذا أن تخوض في تحريف النصوص وكلام العلماء الربانيين كي يوافق هواك لتلبس على الناس.
صحح معلوماتك
تقول أنا سلفي
ثم إذا تنازعت دولتك مع دولة أخرى على الدنيا، أو تنازع شيخك مع شيخ آخر على اجتهاد؛ واليت وعاديت على ذلك
أنت حزبي لست سلفيا وأنت لا تدري
السلفي يوالي ويعادي على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فقط
والأعظم من هذا أن تخوض في تحريف النصوص وكلام العلماء الربانيين كي يوافق هواك لتلبس على الناس.
لا يطعن في صحيح البخاري أو يشكك فيه إلا الزنادقة الذين يريدون تشكيك المسلمين في دينهم.
صحيح البخاري متوافق مع القرآن غير مخالف له إلا في عقول الزنادقة الخربة وأهل الضلال، ولو أنك تُخلِص النية وتتخلص من أفكار الغرب التي تشبعتَ بها وجعلتها قانونا حاكما على دين الله؛ لما وجدت تناقضا.
ولا يزال المنافقون والكفرة من المستشرقين وغيرهم يحاولون إثبات بطلان ما فيه أو تناقضه ولم يستطع أحد منهم ذلك، وقد بين العلماء ذلك خير بيان فارجع إلى شروحهم كي تفهمه فهما صحيحا، ودع عنك أفكار الغرب الكافر.
صحيح البخاري متوافق مع القرآن غير مخالف له إلا في عقول الزنادقة الخربة وأهل الضلال، ولو أنك تُخلِص النية وتتخلص من أفكار الغرب التي تشبعتَ بها وجعلتها قانونا حاكما على دين الله؛ لما وجدت تناقضا.
ولا يزال المنافقون والكفرة من المستشرقين وغيرهم يحاولون إثبات بطلان ما فيه أو تناقضه ولم يستطع أحد منهم ذلك، وقد بين العلماء ذلك خير بيان فارجع إلى شروحهم كي تفهمه فهما صحيحا، ودع عنك أفكار الغرب الكافر.
كان العرب يقولون: "عش رجباً تر عجباً".
وقال المهلبي:
قل لِمَنْ أبْصَرَ حالاً مُنْكَرَهْ ... وَرَأَى مِنْ دَهْرِهِ ما حَيَّرَهْ
ليس بالمنكر ما أبصرته ... كل من عاش يَرَى ما لم يَرَهْ
فعشنا حتى رأينا أفراخ الإخوان المسلمين ممن صدرهم الغرب ورفعهم ونفخهم حتى صاروا: (كالهرّ يحكي انتفاخاً صَوْلة الأسدِ)
يطعنون في ابن باز أحد أكابر هذه الأمة في هذا الزمن وأئمتهم ممن شهد له المنصفون بالعدالة والديانة والأمانة والتقوى والصلاح وسلامة المعتقد وصحة المنهج، ويصفونه هؤلاء النكرات بالضلال
ولولا الغرب المعروف بحربه على العقيدة وتربيته لمثل هذه الأشكال واحتضانهم؛ لما كان لمثل هذه النكرة صوت يسمع.
وقال المهلبي:
قل لِمَنْ أبْصَرَ حالاً مُنْكَرَهْ ... وَرَأَى مِنْ دَهْرِهِ ما حَيَّرَهْ
ليس بالمنكر ما أبصرته ... كل من عاش يَرَى ما لم يَرَهْ
فعشنا حتى رأينا أفراخ الإخوان المسلمين ممن صدرهم الغرب ورفعهم ونفخهم حتى صاروا: (كالهرّ يحكي انتفاخاً صَوْلة الأسدِ)
يطعنون في ابن باز أحد أكابر هذه الأمة في هذا الزمن وأئمتهم ممن شهد له المنصفون بالعدالة والديانة والأمانة والتقوى والصلاح وسلامة المعتقد وصحة المنهج، ويصفونه هؤلاء النكرات بالضلال
ولولا الغرب المعروف بحربه على العقيدة وتربيته لمثل هذه الأشكال واحتضانهم؛ لما كان لمثل هذه النكرة صوت يسمع.
تحريم زواج المسلمة من الكافر سواء كان من أهل الكتاب؛ من اليهود أو النصارى أو من غيرهم؛ أمر منصوص عليه في القرآن والسنة، ومجمع عليه، ومعلوم من الدين بالضرورة.
قال ابن عبد البر في التمهيد (12/21) : ومما يدل على أن قصة أبي العاص منسوخة بقوله : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ " إلى قوله : " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " إجماع العلماء على أن أبا العاص بن الربيع كان كافرا وأن المسلمة لا يحل أن تكون زوجة لكافر .ا.هـ.
وقال القرطبي في " جامع أحكام القرآن " (3/72) : الأولى : قوله تعالى : " وَلَا تُنكِحُوا " أي لا تزوجوا المسلمة من المشرك ، وأجمعت الأمة على أن المشرك لا يطأ المؤمنة بوجه لما في ذلك من الغضاضة على الإسلام .
قال ابن عبد البر في التمهيد (12/21) : ومما يدل على أن قصة أبي العاص منسوخة بقوله : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ " إلى قوله : " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " إجماع العلماء على أن أبا العاص بن الربيع كان كافرا وأن المسلمة لا يحل أن تكون زوجة لكافر .ا.هـ.
وقال القرطبي في " جامع أحكام القرآن " (3/72) : الأولى : قوله تعالى : " وَلَا تُنكِحُوا " أي لا تزوجوا المسلمة من المشرك ، وأجمعت الأمة على أن المشرك لا يطأ المؤمنة بوجه لما في ذلك من الغضاضة على الإسلام .