"بلغ العُلا بكمالهِ
كشف الدُّجى بجمالهِ
حَسُنت جميعُ خصالهِ
صَلُّوا عليه و آلهِ."
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ﷺ.
كشف الدُّجى بجمالهِ
حَسُنت جميعُ خصالهِ
صَلُّوا عليه و آلهِ."
اللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ﷺ.
Forwarded from أيمن الشنَّاوي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد نبي الرحمة، صلاة ترضيك فترضيه، وترضى بها عنا يا رب العالمين
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً وسلامًا دائمين أكملين لا ينقطع نورهما ولا يزال أثرهما
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً تشفى بها القلوب، وتدرأ بها العيوب، وتمحى بها الذنوب، وتنال بها المكارم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً فيها منك إمداد وعون، تثبت بها مجاهدًا، وتنصر بها مرابطًا، وتقبل بها شهيدًا، وتحيي بها أمة ميتة
يا رب إنك على كل شيء قدير، أكرمنا كرمًا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً وسلامًا دائمين أكملين لا ينقطع نورهما ولا يزال أثرهما
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً تشفى بها القلوب، وتدرأ بها العيوب، وتمحى بها الذنوب، وتنال بها المكارم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاةً فيها منك إمداد وعون، تثبت بها مجاهدًا، وتنصر بها مرابطًا، وتقبل بها شهيدًا، وتحيي بها أمة ميتة
يا رب إنك على كل شيء قدير، أكرمنا كرمًا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم.
كان الحافظ عبد الرحيم العراقيّ -ناظمُ الألفية-، صاحب شعرٍ جيّد، سهل العبارة، حسن السبك.
وكان غالبه في العلوم والفنون بأنواعها، ومن جميل ما قاله ناظماً العشرةَ المبشرين بالجنة -رضوان الله عليهم-:
وأفضلُ أصحابِ النبيِّ مكانةً
ومنزلةً من بُشّروا بجنانِ
سعيدٌ زبيرٌ سعدُ عثمانُ عامرٌ
عليُّ ابن عوفٍ طلحةُ العمَرانِ
سعيد: هو سعيد ابن زيد.
زبير: هو الزبير بن العوّام.
سعد: هو سعد بن أبي وقّاص.
عثمان: هو عثمان بن عفّان.
عامر: هو أبو عبيدة بن الجراح.
عليّ: هو علي بن أبي طالب.
بن عوف: هو عبد الرحمن بن عوف.
طلحة: هو طلحة بن عبيد الله.
العمران: هما أبو بكرٍ وعمر.
رضي الله عنهم أجمعين وعمّن نظَم فيهم، وجمعنا معهم في عليين رفقة نبينا ﷺ آمين.
وكان غالبه في العلوم والفنون بأنواعها، ومن جميل ما قاله ناظماً العشرةَ المبشرين بالجنة -رضوان الله عليهم-:
وأفضلُ أصحابِ النبيِّ مكانةً
ومنزلةً من بُشّروا بجنانِ
سعيدٌ زبيرٌ سعدُ عثمانُ عامرٌ
عليُّ ابن عوفٍ طلحةُ العمَرانِ
سعيد: هو سعيد ابن زيد.
زبير: هو الزبير بن العوّام.
سعد: هو سعد بن أبي وقّاص.
عثمان: هو عثمان بن عفّان.
عامر: هو أبو عبيدة بن الجراح.
عليّ: هو علي بن أبي طالب.
بن عوف: هو عبد الرحمن بن عوف.
طلحة: هو طلحة بن عبيد الله.
العمران: هما أبو بكرٍ وعمر.
رضي الله عنهم أجمعين وعمّن نظَم فيهم، وجمعنا معهم في عليين رفقة نبينا ﷺ آمين.
عَنْ أبي عَبْدِالرَّحمنِ بِلال بنِ الحارثِ المُزنيِّ أنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: «إنَّ الرَّجُلَ ليَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ الله تَعالى مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بلَغَتْ يكْتُبُ الله لَهُ بهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يلْقَاهُ، وَإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِنْ سَخَطِ الله مَا كَانَ يظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بلَغَتْ يكْتُبُ الله لَهُ بهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يلْقَاهُ.»
فكان علقمة يقول: كم من كلام منعنيه حديث بلال بن الحارث.
فكان علقمة يقول: كم من كلام منعنيه حديث بلال بن الحارث.
Forwarded from أحمد وجيه
من فُتح له بابُ خيرٍ فليلزمْه، ومن انطلق لسانه بذكرٍ فليلزمْه، فللعباد أبواب وطرق إلى مولاهم يهديهم إليها بلطفه سبحانه وتعالى.
الأمةُ لا محالة منصورة، والحق لا شك غالب، واليهود لا ريب مدحورون مدفوعون عن فلسطين، والعاقبة للمتقين.
هذه مسلمات راسخة في قلب كل مسلم.
لكنّ الخطابَ الباعث لهذه الآمال، دون ضبط ولا ربط بين هذه النتائج وبين أسبابها، ولا حثٍّ وعمل جادّ على سبل تحقيقها، وبيان ما يعوقها، "ومن يمنعها"؛ ليس سوى مُخدِّر كسائر المخدِّرات، التي تسمو بصاحبها في جميل الأوهام، وهو في الواقع غارق في ظلمات الشر والهوان.
لم نزل تائهين مُذ هوى آخر صرح كان يدفع عنا قبل مائة عام، على خَلَقٍ فيه وخلل، وكأننا بهُوِيِّه هَوَت فينا معاني الإيمان والاعتزاز بالدين واسترذال الكافرين، وأرجو ألا نكون على أبواب دوامة أخرى من التيه، نفقد فيها ما تبقى لدينا من معاني الحمية والغيرة والفطرة!
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
- مُحمّد السباهي
هذه مسلمات راسخة في قلب كل مسلم.
لكنّ الخطابَ الباعث لهذه الآمال، دون ضبط ولا ربط بين هذه النتائج وبين أسبابها، ولا حثٍّ وعمل جادّ على سبل تحقيقها، وبيان ما يعوقها، "ومن يمنعها"؛ ليس سوى مُخدِّر كسائر المخدِّرات، التي تسمو بصاحبها في جميل الأوهام، وهو في الواقع غارق في ظلمات الشر والهوان.
لم نزل تائهين مُذ هوى آخر صرح كان يدفع عنا قبل مائة عام، على خَلَقٍ فيه وخلل، وكأننا بهُوِيِّه هَوَت فينا معاني الإيمان والاعتزاز بالدين واسترذال الكافرين، وأرجو ألا نكون على أبواب دوامة أخرى من التيه، نفقد فيها ما تبقى لدينا من معاني الحمية والغيرة والفطرة!
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
- مُحمّد السباهي
"إن الشباب لا يضيع مع طول العمر؛ لكنّه يضيع مع طولِ العبث، والحياة لا تفنى مع شدة الجهد؛ ولكنّها تفنى مع شدةِ الغفلة، والعقل لا يكلّ مع طول الفكر، ولكنّه يكلّ مع طول الاستخفاف بالفكر."
مقال: قلوب جديدة.
من جمهرة مقالات شيخ العربية محمود محمد شاكر.
مقال: قلوب جديدة.
من جمهرة مقالات شيخ العربية محمود محمد شاكر.
تقبل الله منا وغفر لنا تقصيرنا وأعاده علينا بالخير واليمن والبركات
كل عام وأنت بخير وصحة وسلامة.
واللهَ نسأل أن يعين إخواننا المجاهدين في غزة وأن يمكنهم ويتولّهم ويؤيدهم بنصره.
كل عام وأنت بخير وصحة وسلامة.
واللهَ نسأل أن يعين إخواننا المجاهدين في غزة وأن يمكنهم ويتولّهم ويؤيدهم بنصره.
Forwarded from كتائب الشهيد عز الدين القسام
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#شاهد.. "كمين الأبرار"
مشاهد من استهداف جنود العدو وآلياته عصر يوم السابع والعشرين من رمضان من النقطة صفر في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
#طوفان_الأقصى
مشاهد من استهداف جنود العدو وآلياته عصر يوم السابع والعشرين من رمضان من النقطة صفر في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
#طوفان_الأقصى
التأليف فنّ بذاته، له أغراض وموجبات وليس عبثا كما نرى في فعال أهل هذا العصر.
تصدروا معوجّين ليقوّموا وضالّين ليهدوا، بغير بوصلة ولا حتى خريطة فكان ما نراه اليوم في حياتنا "الأدبية" والفكرية.
وقد نظم بعضهم أغراض التأليف في هذه الأبيات:
ألا فاعلمنْ أنَّ التآليف سبعة
لكل لبيب في النصيحة خالصِ
فـشرح لإغلاق¹ وتصحيح مخطئ²
وإبداع³ حَبر مُقْدِمٍ غير ناكِصِ
وترتيب منثور⁴ وجمع مفرَّق⁵
وتقصير تطويل⁶ وتتميم ناقصِ⁷
وقد قسمها ابن حزم رحمه الله في هذه النقاط، والتي جعلت لكل واحدة منه رقما يقابلها في النظم:
- إما شيء لم يسبق إليه يخترعه. (3)
- أو شيء ناقص يتمه. (7)
- أو شيء مستغلق يشرحه. (1)
- أو شيء طويل يختصره دون أن يخل بشيء من معانيه. (6)
- أو شيء متفرق يجمعه. (5)
- أو شيء مختلط يرتبه. (4)
- أو شيء أخطأ فيه مؤلفه يصلحه. (2)
فإذا كان أحد هذه الأغراض -بشروطها- موجودا في الإنسان فليباشر تأليفه ونشره، وإلا فليحفظ جهده ولينظر في أمر آخر ينشغل به وينفع الناس فيه. أو فلينشغل بنفسه ويكف الناس شرّه.
هذا والله أعلى وأعلم.
تصدروا معوجّين ليقوّموا وضالّين ليهدوا، بغير بوصلة ولا حتى خريطة فكان ما نراه اليوم في حياتنا "الأدبية" والفكرية.
وقد نظم بعضهم أغراض التأليف في هذه الأبيات:
ألا فاعلمنْ أنَّ التآليف سبعة
لكل لبيب في النصيحة خالصِ
فـشرح لإغلاق¹ وتصحيح مخطئ²
وإبداع³ حَبر مُقْدِمٍ غير ناكِصِ
وترتيب منثور⁴ وجمع مفرَّق⁵
وتقصير تطويل⁶ وتتميم ناقصِ⁷
وقد قسمها ابن حزم رحمه الله في هذه النقاط، والتي جعلت لكل واحدة منه رقما يقابلها في النظم:
- إما شيء لم يسبق إليه يخترعه. (3)
- أو شيء ناقص يتمه. (7)
- أو شيء مستغلق يشرحه. (1)
- أو شيء طويل يختصره دون أن يخل بشيء من معانيه. (6)
- أو شيء متفرق يجمعه. (5)
- أو شيء مختلط يرتبه. (4)
- أو شيء أخطأ فيه مؤلفه يصلحه. (2)
فإذا كان أحد هذه الأغراض -بشروطها- موجودا في الإنسان فليباشر تأليفه ونشره، وإلا فليحفظ جهده ولينظر في أمر آخر ينشغل به وينفع الناس فيه. أو فلينشغل بنفسه ويكف الناس شرّه.
هذا والله أعلى وأعلم.
إذا قورنتَ في أمرٍ بدونٍ
فلا يكُ منك في هذا نفورُ
ففي الحيوان يشتركُ -اضطرارا-
أرُسطاليس والكلبُ العقورُ!
-المعرّي
فلا يكُ منك في هذا نفورُ
ففي الحيوان يشتركُ -اضطرارا-
أرُسطاليس والكلبُ العقورُ!
-المعرّي
اللُّباب 🔻
إذا قورنتَ في أمرٍ بدونٍ فلا يكُ منك في هذا نفورُ ففي الحيوان يشتركُ -اضطرارا- أرُسطاليس والكلبُ العقورُ! -المعرّي
والمعنى:
لا يكن منك نفورٌ وإعراض إذا قورنت وشوركت في أمرٍ ما بمن هو دونَك؛ ففي الحيوان [أي: كل جسمٍ مخلوق سَرَت فيه الحياة وكان منهُ النموّ] يشترك لِزاما واضطرارا؛ أرسطاليس، أي: الفيلسوف أرسطو الحكيمُ المعروف، مع الكلب العقور، أي المتوحّش المؤذي الذي لا يعرف ما يصلُح وما لا يصلح حتى عند فِطرة الكلاب -أكرمكم الله-.
لا يكن منك نفورٌ وإعراض إذا قورنت وشوركت في أمرٍ ما بمن هو دونَك؛ ففي الحيوان [أي: كل جسمٍ مخلوق سَرَت فيه الحياة وكان منهُ النموّ] يشترك لِزاما واضطرارا؛ أرسطاليس، أي: الفيلسوف أرسطو الحكيمُ المعروف، مع الكلب العقور، أي المتوحّش المؤذي الذي لا يعرف ما يصلُح وما لا يصلح حتى عند فِطرة الكلاب -أكرمكم الله-.
Forwarded from الحَصافة
لا يصبّرني على ثقل هذه الأيام إلا قول الشيخ البحياوي: "كان سيّدنا رسولُ الله ﷺ يمشي بجراحه، فسِر بدائك ما مشى بك، والأملُ في اللهِ الكبير."
منظومة أسماء الله الحُسنى لسيدى أحمد الدردير _جمال أنور المعيني
Tasneem Kamel
منظومة أسماء الله الحسنى للإمام الدردير رضي الله عنه.
اللُّباب 🔻
Tasneem Kamel – منظومة أسماء الله الحُسنى لسيدى أحمد الدردير _جمال أنور المعيني
كلام تعرف حال قراءته نقاء سريرة صاحبه وصدق سجيّته؛ فترى فيه من توفيق الله لحسن السبك وعظم المدلولات وبسط المعاني ما ترى!
رضي الله عن سيدي أبي البركات، أحمد الدردير. وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة آمين.
رضي الله عن سيدي أبي البركات، أحمد الدردير. وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة آمين.
عن ابن شُماسة المهري قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سِياقة الموت، فبكى طويلاً وحوّل وجهه إلى الجدار. فجعل ابنه يقول: يا أبتاه أما بشرك رسولُ الله ﷺ بكذا؟ أما بشرك رسولُ الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه، فقال: إن أفضل ما نُعدُّ شهادة أن لا إله إلا الله وأنَ محمداً رسول الله، إني قد كنت على أطباقٍ ثلاث:
● لقد رأيتني وما أحد أشد بغضاً لرسولِ اللهِ ﷺ مني، ولا أحبُ إليَ أن أكون قد استمكنتُ منه فقتلته، فلو مِتّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النار.
● فلما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيتُ النبي، فقلت: ابسط يمينكَ فلأُبايِعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي. قال: ما لك يا عمرو؟ قال قلت: أردتُ أن أشترط قال: تشترط بماذا؟ قلت: أنْ يُغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدمُ ما كانَ قبله؟ وأنَ الهجرةَ تهدم ما كانَ قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟
وما كان أحد أحب إليَ من رسول الله، ولا أجلّ في عيني منه، وما كنت أطيقُ أن أملأَ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأُ عيني منه، ولو مت على تلك الحالِ لرجوت أن أكون من أهل الجنة.
● ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا متُ، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني؛ فشنوا عليّ التراب شنا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنحر جزور، ويُقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجعُ به رسل ربي.
● لقد رأيتني وما أحد أشد بغضاً لرسولِ اللهِ ﷺ مني، ولا أحبُ إليَ أن أكون قد استمكنتُ منه فقتلته، فلو مِتّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النار.
● فلما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيتُ النبي، فقلت: ابسط يمينكَ فلأُبايِعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي. قال: ما لك يا عمرو؟ قال قلت: أردتُ أن أشترط قال: تشترط بماذا؟ قلت: أنْ يُغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدمُ ما كانَ قبله؟ وأنَ الهجرةَ تهدم ما كانَ قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟
وما كان أحد أحب إليَ من رسول الله، ولا أجلّ في عيني منه، وما كنت أطيقُ أن أملأَ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأُ عيني منه، ولو مت على تلك الحالِ لرجوت أن أكون من أهل الجنة.
● ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا متُ، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني؛ فشنوا عليّ التراب شنا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنحر جزور، ويُقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجعُ به رسل ربي.
Forwarded from الإمام عبدالحميد الفراهي
من شعر الفراهي، بعد هجوم الإيطاليين على ليبيا، واستنصار المسلمين:
❤1