٠بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب.. بيننا أُلْفة، وكأنه بجواري منذُ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، قلقه، خجله، وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه كأنّه منّي.٠
ونأسَى وتعظُمُ آلامُنَا
يضِيقُ بِنا كُلُّ أُفْقٍ رحيبْ
فنَجْثُو بِبابِكَ نشكو الأسَى
وتحدُو الرِّكاب..
«فإنِّي قريبْ»
فتَرْفَعُ ضُرَّا وتجبُرُ كَسْرًا
ومَنْ لاذَ بالله لا لن يخيبْ"
يضِيقُ بِنا كُلُّ أُفْقٍ رحيبْ
فنَجْثُو بِبابِكَ نشكو الأسَى
وتحدُو الرِّكاب..
«فإنِّي قريبْ»
فتَرْفَعُ ضُرَّا وتجبُرُ كَسْرًا
ومَنْ لاذَ بالله لا لن يخيبْ"
اللهم لا تخرجنا من رمضان إلا وقد أصلحت حالنا وأسعدت حياتنا وغفرت ذنوبنا وتقبلت صلاتنا وصيامنا وحققت لنا ما نتمناه.
سُبحان الله
الحمدُ لله
لا إلهَ إلا الله
اللهُ أكبر
سُبحان الله وبحَمدِه
سُبحان الله العَظيم
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه
الحمدُ لله
لا إلهَ إلا الله
اللهُ أكبر
سُبحان الله وبحَمدِه
سُبحان الله العَظيم
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه
ياربّ غيّرني حتى تُحِبُني وردني إليك إن تهت وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت ، وسخر لي من يدعُو لِي بعد موتي
ماعلى حسنك كلام ولا على جرحي حسافه
ما خلق ربي جمال إلا و لك منه حلايا
إيه يا ملح القصيد أنتي ..و يا عذر ارتجافه
لو عذاريبه تجيب بسيرتك صارت مزايا
ما خلق ربي جمال إلا و لك منه حلايا
إيه يا ملح القصيد أنتي ..و يا عذر ارتجافه
لو عذاريبه تجيب بسيرتك صارت مزايا
"لا أحد سابقك ولا أنتَ بِسابقٍ أحدًا، كلٌ يسير لِقدره، وما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلق لك لن يفوتك".
إدراك المُحِبّ أنَ مَحبوبهُ لا يستحق ما يقدمهُ هو لحظة تحوّل عميق
عند قول مدغم أبو شيبة :
منتَ بكفو للسهر والحزن والغيرة
ودموعي وشعري الموزون وأوراقي
كرت أحمر وباب طيارة وتسفيرة
في قلعة وادرين وبألف طقاقي
عند قول مدغم أبو شيبة :
منتَ بكفو للسهر والحزن والغيرة
ودموعي وشعري الموزون وأوراقي
كرت أحمر وباب طيارة وتسفيرة
في قلعة وادرين وبألف طقاقي
اللهُم عشرٌ طَهور تُطهِر بها صحائفنا
اللهُ أكبر اللهُ أكبر لا إله إلاَّ الله
الله أكبَر اللهُ أكبر وللهِ الحمد
اللهُ أكبر اللهُ أكبر لا إله إلاَّ الله
الله أكبَر اللهُ أكبر وللهِ الحمد
"اللهم أقبل بنا عليك، واصرف قلوبنا إليك، ووفقنا لاغتنام مواسم الخير وزيّنها في قلوبنا، وأعذنا من همزات الشياطين، ولا تجعلنا ممن عادى نفسه وخسر حظه واستوت عنده أيام الدهر"
كانت العرب تعدُّ الكسل والخمول وكثرة النوم عند النساء من دلائل الرقة والأنوثة، وكانوا يسمون المرأة بذلك “مِكسال”
وتغنّى الشعراء بهذه الصفة، من ذلك قول عمر بن أبي ربيعة :
"وَغَضِيضُ الطَّرْفِ مِكْسَالُ الضُّحى
أَحْوَرُ الْمُقْلَةِ كَالرِّيمِ الأَغَنّ"
وتغنّى الشعراء بهذه الصفة، من ذلك قول عمر بن أبي ربيعة :
"وَغَضِيضُ الطَّرْفِ مِكْسَالُ الضُّحى
أَحْوَرُ الْمُقْلَةِ كَالرِّيمِ الأَغَنّ"