الوَتين..
437 subscribers
514 photos
10 videos
23 links
‏"وامدُد عروقي قوةً إن زارني يومًا وهن"
Download Telegram
٠بيني وبينه ما هو أعظم من الحُب.. بيننا أُلْفة، وكأنه بجواري منذُ مئة عام، أعرفه كباطن يدي، خوفه، قلقه، خجله، وضحكاته، حتى أفكاره أتنبأ بها معه، أعرفُه كأنّه منّي.٠
يكفيني من الحياة
‏إني نلتك يا أعذب من مرّ
‏في ذاكرة عمري🤍
‏ونأسَى وتعظُمُ آلامُنَا
‏يضِيقُ بِنا كُلُّ أُفْقٍ رحيبْ
‏فنَجْثُو بِبابِكَ نشكو الأسَى
‏وتحدُو الرِّكاب..
‏«فإنِّي قريبْ»
‏فتَرْفَعُ ضُرَّا وتجبُرُ كَسْرًا
‏ومَنْ لاذَ بالله لا لن يخيبْ"
اللهم لا تخرجنا من رمضان إلا وقد أصلحت حالنا وأسعدت حياتنا وغفرت ذنوبنا وتقبلت صلاتنا وصيامنا وحققت لنا ما نتمناه.
سُبحان الله
الحمدُ لله
لا إلهَ إلا الله
اللهُ أكبر
سُبحان الله وبحَمدِه
سُبحان الله العَظيم
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه
ياربّ غيّرني حتى تُحِبُني وردني إليك إن تهت وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت ، وسخر لي من يدعُو لِي بعد موتي
ماعلى حسنك كلام ولا على جرحي حسافه
‏ما خلق ربي جمال إلا و لك منه حلايا

‏إيه يا ملح القصيد أنتي ..و يا عذر ارتجافه
‏لو عذاريبه تجيب بسيرتك صارت مزايا
لو بس هالليلة
قمر السمَا
وحبيبي لي
كان يؤذيني.. أن أكون دائمًا في موضع من يشيح بنظرته متغاضيًا، ليحفظ الود.
‏مايهم المكان اذا صار اللقاء انت
‏"لا أحد سابقك ولا أنتَ بِسابقٍ أحدًا، كلٌ يسير لِقدره، وما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلق لك لن يفوتك".
إدراك المُحِبّ أنَ مَحبوبهُ لا يستحق ما يقدمهُ هو لحظة تحوّل عميق

‏عند قول مدغم أبو شيبة :

‏منتَ بكفو للسهر والحزن والغيرة
‏ودموعي وشعري الموزون وأوراقي

‏كرت أحمر وباب طيارة وتسفيرة
‏في قلعة وادرين وبألف طقاقي
«يا إلهي تُب على العبدِ الذي
حيثما ولَّى بدربٍ؛ عادَ لك
‏نوّلني يارب مكان يليقُ بي
يألفني و ألقَى به نفسِي الهنية
‏وأنّ نبقى لامعين ، محفوفين بالمحبّة والقبول
‏يارب اجعلني أرى أثر رضاك عليّ في حياتي.
اللهُم عشرٌ طَهور ‏تُطهِر بها صحائفنا

‏اللهُ أكبر اللهُ أكبر لا إله إلاَّ الله
‏الله أكبَر اللهُ أكبر وللهِ الحمد
‏"اللهم أقبل بنا عليك، واصرف قلوبنا إليك، ووفقنا لاغتنام مواسم الخير وزيّنها في قلوبنا، وأعذنا من همزات الشياطين، ولا تجعلنا ممن عادى نفسه وخسر حظه واستوت عنده أيام الدهر"
كل عام وانتم بخير🤍
كانت العرب تعدُّ الكسل والخمول وكثرة النوم عند النساء من دلائل الرقة والأنوثة، وكانوا يسمون المرأة بذلك “مِكسال”
‏وتغنّى الشعراء بهذه الصفة، من ذلك قول عمر بن أبي ربيعة :

‏"وَغَضِيضُ الطَّرْفِ مِكْسَالُ الضُّحى
‏ أَحْوَرُ الْمُقْلَةِ كَالرِّيمِ الأَغَنّ"