روَاحْ
544 subscribers
1.59K photos
208 videos
174 files
122 links
لأن الدُّنيا ليست دار إقامــة،
وكلنا فيها على سفر بما
يقودنا إلى دار الــسـلام
أتى “ روَاح “ بذكر الله تعالى
يدعوكم الى رِفقته
Download Telegram
عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس

‏إن قصرت في وردك أمس ؛ فأتمه اليوم

‏وإن قصرت في ذكر اللّٰه ؛ فزد في ذكره اليوم

‏وإن أسرعت في الصلاة ؛ فأتمها اليوم بخشوع

‏كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل

‏فاغتنم العمر قبل أن يفنى!
إذا استعجلت في صلاتك رغبةً في تدارك الوقت للقيام بعمل ما،
فتذكّر أن كل ما تريد لحاقه، وجميع ما تخشى فواته، بيد من وقفت أمامه!

وبقدر خشوعك في صلاتك، وطمأنينتك بها، وصدق توجّهك إلى من وقفت بين يديه؛
يزول همّك، وتُقضى حاجتك.

وصلاتك رأس مالك ومكسبك، فكن على إقامتها حريصًا، ولا تشغل بالك أثناء صلاتك في أي أمر دنيوي مهما كبر وعظم شأنه، فإنه أعظم وأكبر، ولذلك تقول في كل رفع وخفض: الله أكبر.
إن للنفس في بعض الفترات حزنًا غامضًا لا يتصل بفائت ولا فقد ولا فرقة، ولا بأي شيء آخر مما يدبّ إلى الصدور من أكدار الحياة. فكأنه مجرى روحي يصبّ مما لا نعلم من ينابيع الغيب في الجانب الحنون من الأفئدة.
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها و أجرنا من خزي الدنيا و عذاب الآخرة
"لكَ الحمدُ لا أذكرُ منك إلا الجميل ولا أرى منك إلا التّفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل، ولطفك بي كافل، ونعمك عندي متّصلة، وفضلك عليّ متواتر، صدّقت رجائي، وصاحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري؛ فلك الحمدُ حمدًا متواليًا، متواترًا، مُتّسِقًا، مُتّسعًا، مستوثقًا، يدوم بدوامك لا يبيد."
في كل دربٍ، في كل معبر؛ لله ألطافٌ خفية.
‏مهيب أن تكون أنت وسط دعاء أحدهم؛ مهيب إن كان لداعي مودّة تخفى عليك وأنت لاهٍ، أو كان انبعاث توجّع نسيته وبقي راسخًا في نفسٍ قصيّة. اللهم اجعلنا ممّن يهطل على الصدور بخفّة، ويعرج إلى السماء بحب، ولا تُشقي بنا خلقك يا الله.
يذكر ابن القيم أن العبد قد يدعو فيُستجاب له وهو لا يعلم سبب إجابته؛ فقد يكون في تلك اللحظة قد استوفى شروط إجابة الدعاء على أكمل وجه دون أن يشعر، أو وافق دعاؤه ساعة إجابة.

وشبَّه الدعاء بالسيف، وشبَّه الداعي باليد التي تحمل هذا السيف؛ فكلما كان السيف أحدَّ، والساعد أقوى، كان تحقق المطلوب أقرب.
سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح، جلّلت السماوات والأرض بالعزة والجبروت.
فضل صلاة الوتر

«ينزلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا ،
حين يبقى ثلثُ الليلِ الآخرِ ، فيقولُ:
من يدعوني فأستجيبُ له ،
من يسألني فأعطيه ،
من يستغفرُني فأغفرُ له».

اذكرونا بطيّب دعائكم🤍
ما صفا القلب، ولا رقَّ الذكر، ولا صلحت
الجوارح، ولا ارتفعت الأعمال، بمثل الصلاة
والسلام على رسول الله ﷺ


نُصلّي عليه حين نعجز عن الدعاء، حين
تضيق الكلمات، حين لا نجد في الدنيا شيئًا
يأوي إليه القلب، فنجد في اسمه سعةً، وفي
ذكره راحة، وفي حبّه انفراجًا يبدّد كل كربٍ
وهمّ.

وسِر الصلاة عليه ﷺ ليس فيما تُحدثه في
ظاهر الحال فقط؛ بل لأنها تغيّر العبد
نفسه، وتُبدّل حال قلبه، فتخلع عنه لباس
الوحشة، وتلبسه حُلّة الأنس، وتخرج به من
ضيق الخوف إلى سَعة اليقين، ومن أسر
الحزن إلى فسيح الرضا، ومن ظلمة البُعد
إلى نور القرب.

هي سلوى المحزون، وقُوت المُبتلى، وراحة
المتيّم، وجلاء عين من أرهقته ذنوبه.

اللهم صلِّ وسلّـم على نبينـا محمد
‏أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيانِ جميلك في لحظاتِ الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسرابِ الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف.
IMG_3563.PNG
3.7 MB
‏" .. تسبيحة واحدة في هذه العشر خير من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة أو تكبيرة، وقراءة القرآن أو ركعتين يركعهما العبد، أو صدقة، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة، أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيام العام "
‏"اللهم إنَّا كيفما دُرنا فإليك نفيء، وعليك نعطف، وكيفما حُلنا فعليك نُدِل وبك نشرف؛ اجعل ظنوننا فوق أقوالنا، وأقوالنا دون أفعالنا، وأفعالنا كِفاء رضوانك عنا، وإذا أطعناك في بعض ما دعوتنا إليه، فلا تؤاخذنا في كثير ما قصرنا فيه، من ذا يفي بحقك كلِّه؟
اللهم تقبل القليل، وتجاوز واعفُ عن الكثير"
‏يقول الشيخ محمد الشنقيطي: «إذا تأمل الإنسان أن صلاته على النبي ﷺ يوم الجمعة وليلتها ستعرض عليه يستحي أن يكون قليل البضاعة قليل العدد لعظيم حقه ﷺ»
هذه الجمعة يجتمع بها فضلان :

• فضل الجمعة:
“خيرُ يومٍ طلعت عليه الشمسُ يومُ الجمعةِ.”

• وفضلُ يومٍ من أيام العشر:
“ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيامِ يعني أيام العشر”
رواه أبو داود

أفضل أيام الأسبوع في أفضل أيام العام!

ومعلومٌ أنَّ فضائل الأعمال تزداد بزيادة فضل الزمان والمكان..

يقول ابن حجر في فتح الباري:
“ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلين فيه.”

كما أنه يومٌ فيه ساعةُ استجابةٍ مع دعوةِ صائمٍ لاتُردّ.

فاستعن بالله وشمّر عن ساعد الجد، واجتهد هذا اليوم ولايفتر لسانك لحظة عن التكبير والصلاة على نبيك ﷺ والدعاء!
••
الدعاء يعلّم النفس أدب الذاكرة؛ فتستحضر لطف الله في الأمس، وتقرأ به قلق اليوم، وتستقبل به غيب الغد بروحٍ أهدأ وقلبٍ أوثق، لأن القلب الذي ذاق عوائد الكريم يعرف كيف يقول في ساعة الرجاء: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
••