الفَوْز📚
661 subscribers
209 photos
12 videos
2 links
اللهم ثبت قلوبنا على دينك🌿
Download Telegram
مجالس الحديث لا تُعَوَّض🌱
عن ابن عباس، قال: «ما من عام بأكثر مطرًا من عام، ولكنَّ الله تعالى يصرفه حيث يشاء»

المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا ٦٧🌱
عن الفضيل بن عياض قال: فَرِّغ القلب للحزن وللخوف حتى يَسْكُنَاه فيقطعاك عن المعاصي، ويباعداك من النار.

(سير أعلام النبلاء ٤٣٨/٨)🌱
عن سالم أبو جميع ثنا الحسن وذكَر عثمان وشدّة حيائِه فقال:
‏"إن كان ليكون في البيت والبابُ عليه مُغلق، فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء، يمنعه الحياء أن يقيم صُلْبَه!".
(مسند أحمد ٧٣/١)🌱
قال الفضيل بن عياض : إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله.

(حلية الأولياء١١٠/٨)🌱
عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال : التَّقيُّ ملجم لايستطيع كل مايريد.

(شعب الإيمان للبيهقي /٥٤٠٤)🌱
فائدة في حديث: (سبعة يظلّهم الله في ظلّه...)

قال ابن رجب:

"هذه السبعة اختلفت أعمالهم فِي الصورة، وجمعها معنى واحد، وَهُوَ مجاهدتهم لأنفسهم، ومخالفتهم لأهوائها، وذلك يحتاج أولاً إلى رياضة شديدة وصبر عَلَى الامتناع مِمَّا يدعو إليه داعي الشهوة أو الغضب أو الطمع، وفي تجشّم ذَلِكَ مشقّة شديدة عَلَى النفس، ويحصل لها بِهِ تألّم عظيم، فإن القلب يكاد يحترق من حر نار الشهوة أو الغضب عِنْدَ هيجانها إذا لَمْ يطفئ ببلوغ الغرض من ذَلِكَ، فلا جرم كَانَ ثواب الصبر عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ إذا اشتد الحرّ فِي الموقف، ولم يكن للناس ظل يظلهم ويقيهم حرّ الشمس يومئذ، وكان هؤلاء السبعة فِي ظل الله - عز وجل -، فَلَمْ يجدوا لحر الموقف ألماً جزاءً لصبرهم عَلَى حرّ نار الشهوة أو الغضب فِي الدنيا".

فتح الباري لابن رجب( ٥٥/٤)🌱
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ ".
صحيح البخاري( ٩٩)

"قال المهلب: فيه أن الحريص على الخير والعلم يبلغ بحرصه إلى أن يسأل عن غامض المسائل، ودقيق المعاني؛ لأن المسائل الظاهرة إلى الناس كافة يستوى الناس في السؤال عنها، لاعتراضها في أفكارهم، وما غمض من المسائل، ولطف من المعاني، لا يسأل عنها إلا راسخ بحاث، يبعثه على ذلك الحرص، فيكون ذلك سببا إلى إثارة فائدة يكون له أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة".

كتاب شرح صحيح البخاري لابن بطال( ١٧٥/١)🌱
المؤمن معرّض للفوادح ونوائب الدهر؛ هذا أمر معلوم ومسلّم به، فاللائق بدينهِ ومكانته أن يصبر لكل ما يُصيبه من البلاء، ولا يُكثر الشكوى ويُجدّ بالأنين، بل يسأل الله المعونة والثبات. ولو تأمل الحصيف وجد أن في طيّات قوارع الأيام نِعم لا تُحصى، وقد تكون رفعته بفضل كربته🌱
هي فرصة فاغنـم مآثر روضها
‏فالصوم روض ، والهدى إيمان🌱
مادام العبد يُلحُّ في الدعاء، ويطمع في الإجابة من غير قطع الرجاء فهو قريب من الإجابة ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له.

جامع العلوم والحكم (٤٠٤)🌱
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: "كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة، فلما مرض من تلك الأسواط أضعفته، فكان يصلي في كل يوم وليلة مائة وخمسين ركعة وكان قرب الثمانين.

أبو نعيم الأصفهاني في "الحلية" ( 9 / 181)🌱
قال ابن حزم -رحمه الله-: «وقد علم الله تعالى أن كل مسلم لولا *خوف الله* تعالى لأحب الأكل إذا جاع في رمضان، والشرب فيه إذا عطش، والنوم في الغدوات الباردة عن الصلوات، وفي الليل القصير عن القيام إلى الصلوات المندوبات، ولكن مخافة الله تمنع المؤمن من ذلك».

المحلى (ج٣ ص ١٣٩)🌱
«هذا وقت شريف، إذ هو وقت خلوة وغفلة واستغراق في النوم واستلذاذ به، ومفارقة الدَّعة واللَّذة صعبٌ على العباد!
لا سيما لأهل الرفاهية في زمن البرد، ولأهل التعب والنصب في زمن قصر الليل، فمن آثر القيام لمناجاة ربه والتضرع إليه في غفران ذنوبه، وفكاك رقبته من النار وسأله التوبة في هذا الوقت الشاقّ على خلوة نفسه بلذتها ومفارقة دعتها وسكنها، فذلك دليل على خلوص نيته وصحة رغبته فيما عند ربه، فضُمنت له الإجابة التي هي مقرونة بالإخلاص وصدق النية في الدعاء، إذ لا يقبل الله دعاءً من قلب غافل لاهٍ»..


[شرح صحيح البخاري، لابن بطال (١٠/‏٨٩)] 🌱
إن الله جعل قوة المؤمن في قلبه، ولم يجعلها في أعضائه ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفًا يصوم الهواجر ويقوم الليل، والشاب يعجز عن ذلك*؟!

حلية الأولياء (١٣٠/٣)🌱
قال ابن عثيمين رحمه الله :

‏‌‌«من نعمة الله على العبد أن يوفَّق للقناعة سواء كان ذلك في مسكنه أو في ملبسه أو في مركوبه أو في أولاده ، فأمّا إذا نُزِعَت القناعة من قلبه فإنه فقير».

‏شرح بلوغ المرام (٢٧٢/٥)🌱
قال الإمام مالك لبعض أصحابه:

‏(لا تكثر الشخوص - يعني الخروج - من بيتك إلا لأمر لا بد منه، ولا تجلس في مجلس لا تستفيد منه علما) .

‏"ترتيب المدارك" (63/2)🌱
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله :

إذا كان العبد دائمًا شاكرًا مستغفرًا ، فلا يزال الخير يتضاعف له ، والشر يندفع عنه .

[ مجموع الفتاوى ١٤ / ٢٦٢ ]🌱