كلّهُ خَير🌿
45 subscribers
229 photos
129 videos
36 files
30 links
يقيناً كله خير
Download Telegram
قـم جـدد الـحزن في العشرين من صفرِ
فـــفــيــه ردت رؤوس الآل لــلــحــفـرِ

لا تدفنوا الرأس إلا عند مرقـــــــــده
فأنه روضة الفردوس والزهـــــــــــر

نُعزِّيكم بذكرى أربعين أبي الأحرار وسيّد الشهداء، الإمام الحسين بن علي (عليهما السَّلام).
3
فإنّ العلم من وجهة نظر الإسلام لا يعرف حدّاً، وزيادة الطلب في كثير من الاُمور مذمومة إلاّ في طلب العلم فانّها ممدوحة، والإفراط قبيح في كلّ شيء إلاّ في طلب العلم.
فالعلم ليس له حدّ مكاني، فيجب الإجتهاد لتحصيله ولو كان في الصين أو الثريا، وليس له حدّ زماني فهو يستمرّ من المهد إلى اللحد.
ولا يعرف حدّاً من جهة المعلّم، فإنّ الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذها، وإذا ما سقطت جوهرة من فم ملوّث فاسق فإنّه يلتقطها.
ولا حدّ في الإسلام لمقدار السعي والإجتهاد، فهو يغوص في أعماق البحر ليكتسب العلم، وقد يضحّي بروحه في طريق تحصيل العلم. وعلى هذا فإنّ كلمة (خرّيج) أو (أنهى دراسته) لا معنى لها في منطق الإسلام، فإنّ المسلم الحقيقي لا يعرف نهاية في تحصيله للعلوم، فهو دائماً طالب جامعي، وطالب علم، حتّى لو أصبح أكثر الأساتذة تفوّقاً وأفضلهم.

الشيخ ناصر مكارم الشيرازي من تفسير الامثل
1
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي
وَلأجعلنّ الدّمعَ فيكَ وِشاحيا
ماذا عَلىٰ مَن شمّ تُربة أحمدٍ
أَن لا يشمّ مَدىٰ الزّمان غَواليا

أُمُّ أَبيهَا فاطمة الزهراء (سلامُ اللهِ عليها).
2
وليس في الأشياء حكمة إلا زوالها.
2
غَابَ النَّبِيُّ ، فَأَظْهَرَتِ الأَيَّامُ بَعْدَهُ مَا أَضْمَرَتْهُ القُلُوبُ ، وَتَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ، وَعَظُمَ المُصَابُ بِرَحِيلِ سَيِّدِ الخَلْقِ
يَا رَسُولَ الله ، مَا أَعْظَمَ الفَقْدَ ، وَمَا أَثْقَلَ المُصَابَ ، فَقَدْ رَحَلْتَ وَتَرَكْتَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ حُزْنًا لَا يَزُولُ .
عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى شَهَادَةِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَجَعَلَنَا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِهَدْيِهِ وَوِلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ .
1
اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا   وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ   وَأَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ  تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
2
"وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ، مُذْقَةَ الشّارِبِ، وَنُهْزَةَ الطّامِعِ، وَقَبْسَةَ الْعَجْلانِ، وَمَوْطِئَ الأقْدامِ، تَشْرَبُونَ الطّرقَ، وَتَقْتاتُونَ الْوَرَقَ، أذِلَّةً خاسِئِينَ، {تَخافُونَ أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ}. فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله"

- من الخطبة الفدكية للسيدة الزهراء
2
آخرُ شهرِ صفر، ذِكرى استِشهَاد الإمام الرِّضا عَليه السّلام على رِواية

عنهُ عليه السّلام: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ بِغَيْرِ أَشْيَاءَ مِنَ اَلاِسْتِهْزَاءِ، مَنِ اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلتَّوْفِيقَ وَلَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى اَلشَّدَائِدِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَلَمْ يَتْرُكْ شَهَوَاتِ اَلدُّنْيَا فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اَلْمَوْتَ وَلَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اَللَّهَ تَعَالَى وَلَمْ يَشْتَقْ إِلَى لِقَائِهِ فَقَدِ اِسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ.

- ميزان الحكمة: ج١، ص٤٥٩
1
"وإِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا، وتَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا، فَقَدْ نَبَّأَكَ اللَّه عَنْهَا، ونَعَتْ هِيَ لَكَ عَنْ نَفْسِهَا، وتَكَشَّفَتْ لَكَ عَنْ مَسَاوِيهَا، فَإِنَّمَا أَهْلُهَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ، وسِبَاعٌ ضَارِيَةٌ، يَهِرُّ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، ويَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا، ويَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا، نعَمٌ مُعَقَّلَةٌ، وأُخْرَى مُهْمَلَةٌ، قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا، ورَكِبَتْ مَجْهُولَهَا، سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا، ولَا مُسِيمٌ يُسِيمُهَا، سَلَكَتْ بِهِمُ الدُّنْيَا طَرِيقَ الْعَمَى، وأَخَذَتْ بِأَبْصَارِهِمْ عَنْ مَنَارِ الْهُدَى، فَتَاهُوا فِي حَيْرَتِهَا، وغَرِقُوا فِي نِعْمَتِهَا، واتَّخَذُوهَا رَبًّا، فَلَعِبَتْ بِهِمْ ولَعِبُوا بِهَا، ونَسُوا مَا وَرَاءَهَا"

- نهج البلاغة
2
مِمّا يجبُ أن يَتحلّى بهِ المَرء هوَ أن يمتلِك سعةً فِي أفقِ تَفكيره، وتقبُّلاً لآراء قرينِه، لم نُخلق لتكونَ أفكارُنا مرجِعًا لصحّة كلّ الأفكار، إذ أن هذهِ العَقليّة الاستحواذيّة والتعصُّب، هما ما يحولانِ دونَ بلوغِ عقلِ الإنسان لسُبُل الفَهمِ والإدراك.
3
▪️ أكثروا من...

عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيّ (عليه السلام) :

{ أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصّلاة على النّبيّ (صلى الله عليه واله)، فإنّ الصّلاة على رسول الله عشر حسنات. }

📚تحف العقول، الحراني: ص 488
3
ورد في وصية الإمام العسكري (عليه السلام) إلى والد الشيخ الصدوق (قدس سره):
«أُوصِيكَ -يَا شَيْخِي‏ وَمُعْتَمَدِي أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ الْقُمِّيَّ وَفَّقَكَ اللَّهُ لِمَرْضَاتِهِ، وَجَعَلَ مِنْ صُلْبِكَ أَوْلَاداً صَالِحِينَ بِرَحْمَتِهِ- بِتَقْوَى اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ، وَإِيتاءِ الزَّكاةِ، فَإِنَّهُ لَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ مِنْ مَانِعِي الزَّكَاةِ.
وَأُوصِيكَ بِمَغْفِرَةِ الذَّنْبِ، وَكَظْمِ الْغَيْظِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَمُوَاسَاةِ الْإِخْوَانِ، وَالسَّعْيِ فِي حَوَائِجِهِمْ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْحِلْمِ عِنْدَ الْجَهْلِ، وَالتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ، وَالتَّثَبُّتِ فِي الْأُمُورِ، وَالتَّعَهُّدِ لِلْقُرْآنِ، وَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}.
وَاجْتِنَابِ الْفَوَاحِشِ كُلِّهَا، وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَوْصَى عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا، فَاعْمَلْ بِوَصِيَّتِي، وَأْمُرْ جَمِيعَ شِيعَتِي حَتَّى يَعْمَلُوا عَلَيْه‏».

الإمامة والتبصرة من الحيرة: ٢١.
2
"وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ
عَلَى الْمَاءِ خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ!"

-أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام .
3
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:
إنَّما نَصرَ اللَّهُ هذهِ الأمَّةَ بضُعَفائها بِدعوَتِهِم وصَلاتِهِم و إخْلاصِهِم.


المصدر:
كتاب ميزان الحكمة
2
سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ.
2
السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيع الْأَوَّل :

• مَوْلِدُ سِبْطِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَليْهِ السَّلام) سَنَةَ 83 هـ

• مَوْلِدُ سَيِّدِ الْكَائِنَاتِ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) سَنَةَ 40 قَبْلَ الْبَعْثَةِ (عَامَ الْفِيلِ) وَسَنَةَ 53 قَبْلَ الْهِجْرَةِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ
2
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه فِي هذِهِ السّاعَةِ وَفِي كُلِّ ساعةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيْها طَوِيلاً.

#جمعة_مباركة
3
يعباس مامتت
باسم الكربلائي