الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد
❤4
نَستَغفِرُك اللهُم مِن كُل ذنبٍ جَعلناك فيهِ أهونَ النّاظرين، نَتسغفِرُك اللهُم مِن كُل توبةٍ أخلفناها، وَ مِن كُل خطيئةٍ إقتَرفناها..
نَستغفِرُك اللهُم مِن كُل ذنبٍ قَد سَترتَه عَلينا لَم نَتُب مِنه، وَ مِن كُل لَحظة سَخط سَخطناها بِجهل، وَ مِن كُل ظُلم ظَلمناهُ لعبد، وَ مِن كُل الذي تَعلمه أنت وَ لا يَعلمُه غَيرُك..
آمنّا لا إله إلّا أنت، وَ آمنا بِأن رحمتُك سَبقت عَذابك، وَ إنّا هَا هُنا نَطرُق بابَك وَ نَرجوا رَحمتك ..
أستَغفِر اللهَ العظيم الذي لا إله إلّا هوَ الحي القيوم وَ أتوب إليه..
نَستغفِرُك اللهُم مِن كُل ذنبٍ قَد سَترتَه عَلينا لَم نَتُب مِنه، وَ مِن كُل لَحظة سَخط سَخطناها بِجهل، وَ مِن كُل ظُلم ظَلمناهُ لعبد، وَ مِن كُل الذي تَعلمه أنت وَ لا يَعلمُه غَيرُك..
آمنّا لا إله إلّا أنت، وَ آمنا بِأن رحمتُك سَبقت عَذابك، وَ إنّا هَا هُنا نَطرُق بابَك وَ نَرجوا رَحمتك ..
أستَغفِر اللهَ العظيم الذي لا إله إلّا هوَ الحي القيوم وَ أتوب إليه..
❤5
ياربّ اجعلها أيامُ خير لنا بها في كلِّ يومٍ قبولاً بالسماءِ، ومحبةً بالأرض، وتوفيقًا يلازمُ الخُطى، وبركةً بالوقتِ والعمل، وهدايةً منكَ لكلِّ ماتُحبّ وترضى، وتسخيراً لكلِّ مافيه خير لنا، يارب.
❤3
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾
سبب النزول: سأل الصحابة النبي ﷺ عن سبب تغير شكل القمر وزيادته ونقصانه (لماذا خُلقت الأهلة؟).
المعنى: أخبرهم الله أن الأهلة (الهلال في أول الشهر) وُضعت لتكون تقويماً زمنياً طبيعياً. يعرف بها الناس مواقيت العبادات (مثل صيام رمضان، وأشهر الحج)، ومواعيد المعاملات (كالديون، والعدة للمرأة، وتسيير الأعمال).
٢. ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾
سبب النزول: في الجاهلية، كانت عادة بعض العرب (مثل الأنصار وقريش) أنه إذا أُحرم أحدهم بالحج أو العمرة، أو خرج في سفر ثم بدا له ألا يسافر، فإنه يتحرج من دخول البيت من بابه، بل يتسوره من الخلف أو ينقب في الجدار، معتقدين أن ذلك من العبادة والبر.
المعنى: أبطل الله هذه الخرافات. فالبِر ليس في هذه التكلفات والأفعال المبتدعة، بل البر الحقيقي هو تقوى الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه.
القاعدة: أرشد الله المؤمنين إلى اتباع "الأبواب" في كل شيء؛ أي السلوك الواضح، والمنهج المستقيم، والأخذ بالأسباب المنطقية والمشروعة في كل أمور الدين والدنيا.
سبب النزول: سأل الصحابة النبي ﷺ عن سبب تغير شكل القمر وزيادته ونقصانه (لماذا خُلقت الأهلة؟).
المعنى: أخبرهم الله أن الأهلة (الهلال في أول الشهر) وُضعت لتكون تقويماً زمنياً طبيعياً. يعرف بها الناس مواقيت العبادات (مثل صيام رمضان، وأشهر الحج)، ومواعيد المعاملات (كالديون، والعدة للمرأة، وتسيير الأعمال).
٢. ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾
سبب النزول: في الجاهلية، كانت عادة بعض العرب (مثل الأنصار وقريش) أنه إذا أُحرم أحدهم بالحج أو العمرة، أو خرج في سفر ثم بدا له ألا يسافر، فإنه يتحرج من دخول البيت من بابه، بل يتسوره من الخلف أو ينقب في الجدار، معتقدين أن ذلك من العبادة والبر.
المعنى: أبطل الله هذه الخرافات. فالبِر ليس في هذه التكلفات والأفعال المبتدعة، بل البر الحقيقي هو تقوى الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه.
القاعدة: أرشد الله المؤمنين إلى اتباع "الأبواب" في كل شيء؛ أي السلوك الواضح، والمنهج المستقيم، والأخذ بالأسباب المنطقية والمشروعة في كل أمور الدين والدنيا.
❤6
Forwarded from {فإنّكَ بأعيُننا}.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد
الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد
❤5
اللهمّ أطلقْ ألسنتَنا بالدعاء واملأْ قلوبَنا باليقين واجعلنا في هذه الأيام المباركة من المجبورين ومُجابي الدعاء
❤6
Forwarded from {فإنّكَ بأعيُننا}.
قال:الرسول صل الله عليه وسلم:
{{من قَال حين يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلة وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذي وعدتهُ إنك لا تخلف الميعاد
حلَّت لهُ شفاعتِي يوم الْقِيَامَةِ }}
النداء = الآذان
{{من قَال حين يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلة وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذي وعدتهُ إنك لا تخلف الميعاد
حلَّت لهُ شفاعتِي يوم الْقِيَامَةِ }}
النداء = الآذان
❤3
Forwarded from لِتطمئن قلُوبــــكمْ🤍_
◉ من طابَ لفظُه، عَلا قَدرُه!
المؤمن هينٌ لين، ينتقي أطيب الكلام وألطف العبارات؛ فلا يجرح ولا يلمز ولا يهمز، وهو بفعله هذا موعود بالأجر الوفير، والفضل الكثير: «إنَّ المُؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقه درجةَ الصَّائم القائم».
المؤمن هينٌ لين، ينتقي أطيب الكلام وألطف العبارات؛ فلا يجرح ولا يلمز ولا يهمز، وهو بفعله هذا موعود بالأجر الوفير، والفضل الكثير: «إنَّ المُؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقه درجةَ الصَّائم القائم».
❤3
اللهم في يوم التروية أروى قلوبنا خشيةً وعفةً وحياتنا سعادةً وغنى، وأروي قلوبنا صدقًا وعدلًا وإحسانًا وإيمانًا إلى أن نلقاك، وأكتب لنا الأقدار السعيدة والأيام الجميلة، اللهم أروي ظمئنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك لا نظمئ بعدها أبدًا🤍
❤1
اللهُم في يوم التروية أروي قبور من فقدناهم اللهُم آنس وحشتهم وأرحم غربتهم وأجعلهم آمنين مطمئنين إلى يوم يبعثون اللهُم أروي ضمأهم بشربة من حوض نبيك وأجعل الجنة مستقراً لهم
❤1