قد يؤخّر الله عنك ما تحب ، ليهبك في الوقت المناسب ما هو خيرٌ لك ؛ فاطمئن ، فإن تدبير الله أرحم من استعجالك .
كفى بمُناجاة الله عطاءً واسعاً وسعادة غامرة ؛ فما أطلق الله لسانك بالدعاء إلاَّ وهو يُريد بك الخير ؛ فالمُداومة على الدعاء والشوق إلى مُناجاة الله وترقُّب أوقات الإجابة والتفكير بالدعاء في كل وقت ، والفرار من البلاء إلى الدعاء هو توفيقٌ من الله ..
لا تدري كم من أثر طيب تركته دون أن تشعر ، أو كلمات دافئة أطفأت وجعاً ، أو عُذر قدمته ستر قلباً ، أو عطاء قليل أحيَت به إنساناً !
فما تراه صغيراً في عينيك..
فإنه عند الله نجاة وأجر عظيم..
فما تراه صغيراً في عينيك..
فإنه عند الله نجاة وأجر عظيم..
﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
تأمّل عظمة الوعد الربانّي أخفى الله الجزاء لأن ما أعدّه يفوق حدود التصوّر، فما تفعله لله اليوم من طاعة وصبر وخير ، يدّخر الله لك به من النعيم ما يفوق أمنياتك..
فما دام الجزاء عند الله، فأحسن العمل وانتظر من كرمه ما تقرّ به عينك ويطمئن به قلبك..
تأمّل عظمة الوعد الربانّي أخفى الله الجزاء لأن ما أعدّه يفوق حدود التصوّر، فما تفعله لله اليوم من طاعة وصبر وخير ، يدّخر الله لك به من النعيم ما يفوق أمنياتك..
فما دام الجزاء عند الله، فأحسن العمل وانتظر من كرمه ما تقرّ به عينك ويطمئن به قلبك..
قال رسول الله ﷺ :
إن في الجنة لسوقا
يأتونها كل جمعة
فتهب ريح الشمال
فتحثو في وجوههم وثيابهم
فيزدادون حسنا وجمالا
إن في الجنة لسوقا
يأتونها كل جمعة
فتهب ريح الشمال
فتحثو في وجوههم وثيابهم
فيزدادون حسنا وجمالا
القرآن ليس مجرد آيات تتلى، بل هو جرعة شفاء لكل جرح لا يراه الناس ، عندما تضيق بك السبل وتتعب روحك، الجأ إلى كتاب الله تلاوة وسماعا ، القرآن يعيد ترتيب شتات نفسك، ويشفي صدرك من القلق والضيق ، اجعل القرآن طبيك ودواءك، وتذوق طعم السلام النفسي.'
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
- الدنيا جمالها لا يوصف وهيَ فانية فكيف بالباقية ؟ إن كان إبداعه في الفانية إبداع عظيم فكيف في الباقية الأبدية؟ أتذكر تلك المقولة: «هذا بس نقنقه» أتذكرها جيدًا؟ أتذكر عندما كنت في قمة الجوع وقالوا لك: «هذا بس نقنقه» ومن بعد النقنقه التي لم تكن مجرد: «نقنقه» بلـ طعمًا لذيذًا ومن بعدها بالقليل من الوقت تلذذت بالذي هو أكبر وأكثر وألذ، إذًا هذا من أكل وشراب الدنيا فكيف بأكل وشراب الجنة؟ سبحان بديع السموات والأرض نعبده عشرات السنين ويدخلنا الجنة للأبد 🔖.
أعظم راحة يظفر بها الإنسان هي أن يرفع يديه عن إدارة الغيب؛ يدع التدبير لمن خلق الكون بمقاديره، وينام ملء عينيه وهو يعلم أن كل مسألة أرقته لها رب حكيم قادر على حلها في لمحة بصر، فكل تأخير في عينك هو إعداد لصلاح أمرك، وكل إغلاق لباب هو تمهيد لأفق أرحب وأبهى.
" إن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه ، فيشتاق له ربه فيرسل من حبه بلاء يذكره به حتى يعود العبد يحب الله ، فيحبه الله ، فيرفع عنه البلاء ، ويرزقه رزقاً طيبا. "
- محمد الشعراوي
- محمد الشعراوي
|قال ﷻ: ﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقوَمُ قيلًا﴾.
- (ناشِئة الليل): العبادات التي (تنشأ) في جوف الليل، بعد النوم.
(أَشَدُّ وَطئًا): أشد (تأثيرًا) في القلب.
- (ناشِئة الليل): العبادات التي (تنشأ) في جوف الليل، بعد النوم.
(أَشَدُّ وَطئًا): أشد (تأثيرًا) في القلب.