"هُدوء"🕯.
17 subscribers
145 photos
5 videos
28 files
Download Telegram
أقْبلت ليلةُ عرفة!! ليلةُ الأماني الُمُستحيلة
في يومنا هذا ينزلُ اُلله مرتينِ بعظمتهِ وجلالهِ ليسمعَ ندائنا..الأول وقتَ الوتر هذا والثاني عشيةِ عرفة
ليلة إستثنائية جدًا! قوموا اوتروا واشكوا اوجاعكم..بثوا أمانيكم وحاجاتكم فضفضوا لربكم ف والله لا دعوة تُرسل الآن الا وقد جعلها ربي مُجابةً لكم❤️
قصة "الذبح العظيم" والتسليم لله
بعد سنوات طويلة من الشوق والانتظار، رزق اللّٰه نبيه إبراهيم - عليه السلام- وهو شيخ كبير بابنه إسماعيل من زوجته هاجر. تعلق قلب الوالد بابنه الوحيد الذي نشأ وغدا شاباً يسعى معه ويساعده في
شؤون الحياة.

•وفي ليلة من الليالي، وتحديداً في الليالي الأوائل من ذي الحجة، رأى إبراهيم عليه السلام في منامه رؤيا عجيبة: أنه يذبح ابنه وقرة عينه
إسما عيل.
ونحن نعلم أن رؤيا الأنبياء وحي من اللّٰه تعالى.
استيقظ الخليل إبراهيم والهمّ يملأ قلبه، لكنه لم يشك لحظة في وجوب طاعة ربه. وتكررت الرؤيا في الليلة التالية، فتأكد أن اللّٰه يختبر إيمانه
في أعز ما يملك.
الحوار الخالد💬
لم يرد إبراهيم أن يأخذ ابنه غدراً، بل أراد أن يشركه في الأجر والطاعة، فذهب إليه وعرض عليه الأمر بمنتهى الهدوء والإيمان.
قال تعالى في سورة الصافات:
(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمُنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ)
وهنا تجلت التربية الإيمانية والنبوة الصادقة في رد الغلام البار إسماعيل، فلم يصرخ ولم يهرب، بل قال بيقين زلزل الجبال:
(قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إن شَاءَ اللَّهَ مِنَ الصَّابِرِينَ)

•الابتلاء العظيم عند جبل عرفات ومنى .
أخذ إبراهيم ابنه إسماعيل وسارا نحو مشعر منى⛰️ (وهي الأماكن التي يسير فيها الحجاج اليوم في ذي الحجة). وفي الطريق، تمثل لهما الشيطان ثلاث مرات ليوسوس لإبراهيم بأن يعصي ربه ولا يذبح ابنه، وكان إبراهيم في كل مرة يرميه بسبع حصيات ليطرده.. ومن هنا أخذ
الحجاج شعيرة "رمي الجمرات" في أيام العيد.
فلما وصلا إلى الموضع المستهدف، ورقد إسماعيل على الأرض، وأسلما
أمرهما لله تماماً ((فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ))، ووضع إبراهيم السكين
على عنق ولده، جرى أمر اللّٰه ألا تقطع السكين!
كان الهدف هو اختبار "التسليم" في القلب، وقد نجح الخليل وابنه في
الاختبار نجاحاً مطلقاً.

•الفداء والفرج 🍃
في تلك اللحظة الرهيبة، ناداه اللّٰه عز وجل من فوق سبع سماوات:
(وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا " إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ
* إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ)
والتفت إبراهيم فإذا بجبريل - عليه السلام- ينزل ومعه كبش عظيم أبيض من الجنة، فداه اللّٰه به صبراً وطاعة لإسماعيل: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحِ
عَظِيمِ). فذبح إبراهيم الكبش وعمّت الفرحة والرحمة.

كيف ترتبط هذه القصة بعشر ذو الحجة؟
إن كل خطوة مشى فيها إبراهيم وإسماعيل في تلك الأيام تحولت إلى
عبادات نؤديها الآن في عشر ذو الحجة:
يوم التروية (8 ذي الحجة): هو اليوم الذي رأى فيه إبراهيم الرؤيا فبدأ
"يرتوي"
' ويتفكر في أمر الله.
يوم عرفة (9 ذي الحجة): هو اليوم الذي "عرف" فيه إبراهيم أن الرؤيا
حق وأمر حتمي من الله.
يوم النحر / عيد الأضحى (10 ذي الحجة): هو يوم التضحية والفداء، ولذلك يتقرب المسلمون في هذا اليوم بذبح الأضاحي إحياءً لسنة أبينا إبراهيم، وتذكيراً بأن طاعة اللّٰه تحمل في طياتها الفرج دائماً.
♡ استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ⠀ ⠀
ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي ⠀ ⠀
وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي⠀ ⠀ ⠀ ⠀
وجميع ما أنعم الله به عليّ
أستغفر الله عدد ما خلق
أستغفر الله ملء ما خلق
أستغفر الله عدد ما في السماوات والأرض
أستغفر الله ملء ما في السماوات والأرض
أستغفر الله عدد ما أحصى كتابه
أستغفر الله ملء ما أحصى كتابه
أستغفر الله عدد كل شيء
أستغفر الله ملء كل شيء
"رائعٌ منظر الإنسان وهو مُشرق،
سعيد، مدرك لقيمة نفسه."
• لكِنَّك فِي النِّهايَة مُؤمِن، والإيمَان وسِيلتُك الوحِيدة
فِي جَعلِ كُلِّ الأشيَاءِ هيِّنةً عَليك ♡.
قاعدة حياتية جميلة :
من المقولات العظيمه لابن القيم تقول:
( الخوافي للخوافي)
مرضك الذي لا يعلمه إلا الله أجعل له صدقة خفيةً لا يعلمها إلا الله
همّك الذي يربض في صدرك ولا يعلمه إلا اللَّ اجعل له استغفاراً خفياً لا يسمعه إلا الله قلقك الذي يعتريك ولا يعلمه إلا اللّٰه اجعل له ركعتين في جوف الليل لا يرهما إلا اللّٰه .
حين تلتفت حولك ولا تجد إلا أبواباً موصدة، وتنظر إلى الأسباب فتراها مقطوعة، تذكّر أن لك رباً يرى ما لا يرى البشر، ويسمع ضجيح قلبك الذي أرهقه الكتمان.
الأمل بالله ليس مجرد أمنية دافئة نُسلّي بها أنفسنا في عتمة الليل، بل هو يقين راسخ، وعقيدة قلبية تُخبرك أن الفرج قادم لا محالة، وأن الذي أدار الكون بحكمته لن يعجزه جبر قلبك المكسور. تضيق كأنها لن تتسع، وتنفرج كأنها لم تضق يوماً.. ذلك هو وعد الله." حُسن الظن: عندما ترفع يديك بالدعاء، لا تفكر في "كيف" سيأتي الفرج، بل ثق ب "مَن" بيده مفاتيح الفرج. اللّٰه سبحانه عند ظن عبده به، فإن ظننت به خيراً وكفراً باليأس، أمطرت سماؤك فرحاً.
الخيرة الخفية: كم من بابٍ بكينا خلفه لوصدِه، ثم بكينا فرحاً بعد سنوات لأن اللّٰه حمانا مما وراءه! تدبير اللّٰه لك أرحم بك من تدبيرك لنفسك صمت الانتظار: حتى في أشد لحظات صمتك وعزلتك، عندما تعجز الكلمات عن وصف ما بداخلِك، يعلم اللّٰه نيتك، ويسمع دقات قلبك المتعبة، ويعدّ لك من الأقدار أجملها.
إن الأمل بالله هو خيط الضياء الذي لا ينقطع، والنور الذي يضيء عتمة الروح كلما انطفأت مصابيح الأرض. امضٍ في حياتك مطمئناً، مرفوع الرأس، عزيز النفس، فمن آوى إلى اللّٰه آوى إلى ركن شديد.. وظنّك بالله لن يخيب أبداً.
الوتر 🤍.
الجماد اللي حن وبكى للنبي ﷺ ؟
قصة جذع الحنيين..🤍.
كان النبيﷺ اذا خطب الجمعة يقوم على نخلة ،جذع بسيط من جذوع
نخلة وكان يخطب وهو متكئ عليه،
والصحابه يسمعونه والجذع ساكت جنبه..،
لما كثرو الناس قالت إمراه من الأنصار يا رسول الله، الا نجعل لك منبرًا؟ قال إن " شئتم " ..، فصنعوا له منبر من ثلاث درجات ..

وأول جمعة على المنبر ترك النبيﷺ
الجذع ومشى للمنبر الجديد ويوم طلع على المنبر وبدا يخطب
ثم سمعوا الجذع يصيح صياح الصبي الصغير يئن أنين يقطع القلب من الحنين والشوق..، المسجد كله ارتج من صوت بكاه،
نزل النبيﷺ من المنبر وهو يخطب وراح للجذع وضمه لصدره الشريف وصار يمسح عليه ويهديه مثل ما الأم تهدي ولدها،
كلام النبي ﷺللصحابه
قال "والذي نفسي بيده، لو لم ألتزمه لما زال يحن إلى يوم القيامة".
بمعنى لو ما ضميته كان بيظل بيكي ليوم القيامة شوقًا لي وقال " بكّى على ما كان يسمع من الذكر عنده "

(حتى الجماد يحب النبي االي جذع ما فيها روح لكن فيه محبه حن وبكى لفراقه)
فكيف بقلوبنا اللي فيها روح ؟ ما تشتاق له؟
"اللهم صل وسلم على نبينا محمد»🤍.
لن تتطوّر دُفعةًّ واحدة..
فالشَّمسْ لا تقتحم الفَجر قسرًا

رُويدًا.. فما أبطأُ الضّياءُ إلا ليُربي فيك الصّبر..🤍

ماذا لو كنتَ تُحدِّق في السماءِ ليلًا، وقد استقرَّ الليلُ على أكتافِ الكون سكونًا عميقًا، والنجومُ مبثوثةٌ فيه كحباتِ ضياءٍ صامتة، ثم فجأةً أشرقتِ الشمسُ دفعةً واحدة؟ لا ريبَ أنّ عينيك ستنطبقان قسرًا من شدّة هذا السَّنا، فالبصرُ لم يُهَيَّأ بعدُ لاستقبال هذا الفيض من النور. لكنّ لهذا الكون تدبيرًا دقيقًا لا يختلّ؛ فالشمسُ لا تُفاجئ العالم بضيائها، بل تتسلّل إليه شيئًا فشيئًا. تسبقها خيوطٌ رفيعة من الفجر، ثم يلين الأفقُ قليلًا، ثم يتّسع الضوء في بطءٍ مهيب، حتى إذا ارتفعت الشمسُ كانت العيون قد اعتادت النور، والكون قد استعدّ لاستقباله. كأنّ الزمن — بثوانيه ودقائقه وساعاته — ليس مجرّد مرورٍ صامت، بل هو ميزانٌ خفيّ يُمهّد لكل شعاعٍ أن يولد في وقته. وهكذا هي الحياة حين نتأمّلها بهدوء؛ لا تنكشف معانيها دفعةً واحدة، بل يتكشّف وضوحها قليلًا قليلًا، حتى نجد أنفسنا وقد صرنا أبصر بما كان غامضًا بالأمس.
……..

وهذا بعينه ما يجري في رحلة الإنسان مع تطوّره، فالإنسان لا يستيقظ صباحًا وقد صار نسخةً أخرى من نفسه، ولا ينتقل من حالٍ إلى حالٍ بطفرةٍ مباغتة؛ بل يسير في تحوّله كما تسير الشمس في صعودها: درجةً بعد درجة، وضياءً بعد ضياء. وفي كل مرحلةٍ صغيرة يكتشف في نفسه شيئًا لم يكن يراه من قبل؛ يزداد فهمًا بعد فهم، ونضجًا بعد نضج، واتّساعًا في القلب بعد ضيق. ولعلّ سرّ الدهشة في هذه الرحلة أنّها بطيئة؛ لأنّ البطء يترك للإنسان متّسعًا ليتأمّل نفسه وهو يتبدّل. فلو أنّ التحوّل وقع دفعةً واحدة، لما شعر الإنسان بجمال الطريق، ولا أدرك روعة المسافة التي قطعها بين الأمس واليوم. إنّ أعذب ما في النضج أنّه يحدث في خفاءٍ لطيف، ثم يفاجئنا بعد زمنٍ طويل بأننا لم نعد أولئك الذين كنّاهم.

وكذلك الأمر في لحظات الحزن والمصائب؛ فلو أنّ الأسى انقشع عن القلب دفعةً واحدة، لما شعر الإنسان بمعنى الفرج، ولا أدرك كيف يُشفى القلب رويدًا رويدًا، لكنّ الحزن مثل الليل لا يرحل فجأة، بل يتراجع. وفي كل يومٍ يكتشف الإنسان أنّ ثقلًا خفيفًا قد زال من صدره، وأنّ شيئًا من الضوء عاد إلى روحه دون أن يشعر متى عاد. فيلتفت إلى نفسه بعد زمنٍ فيدرك كم تغيّر، وكم صار أخفّ ممّا كان، وهذا القانون الخفي لا يخصّ الحزن وحده؛ بل يسري في الرزق، وفي الفهم، وفي النجاحات الصغيرة التي تتراكم حتى تصير حياةً كاملة. فكلّ شيءٍ في هذا الوجود يبدو كأنّه يتربّى على مهل، كما يتربّى الضوء في الفجر، حتى إذا اكتمل ظهوره ظننّا لفرط انسجامه أنّه كان منذ البدء على هذه الصورة.


فإذا كان هذا رفقُ الله بمخلوقاته الصامتة، فكيفَ بروحِكَ التي هي عنده أعزُّ وأغلى؟ إنّ الذي لم يرضَ للشمسِ أن تقتحمَ سكونَ الأرضِ بَغتةً، لن يرضى لقلبِكَ أن ينكسرَ تحت سطوةِ النورِ المفاجئ. واعلمْ أنّ الضياءَ الذي مسَّ جبينَ غيركَ اليوم، لا بدّ أن يسريَ إليك غداً في دورتِه الحتميّة؛ فالشمسُ لا تحابي جهةً دون أخرى، بل تبلغُ كلَّ موضعٍ حين يبلغُ أوانَه. وما عتمتُكَ الآن إلا انتظارٌ لِبقيّة الوهج، ذلك النور الذي يرحلُ إليكَ في صمتٍ مَهيب كما يزحفُ الفجرُ إلى أطرافِ الليلِ شيئاً فشيئاً. فطِبْ نفساً بما أنتَ فيه، ولا تبتئس بطولِ المَدار؛ فما أبطأ النورُ إلا ليأتيكَ غامراً، وما تأخرَ الشروقُ إلا ليكونَ لقلبكَ عيداً.
اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد ، واحشرنا في زمرته ، واجعلنا من أهل شفاعته ، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيُّ يا قيُّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
‏اللهم في يوم الجمعة
‏اجـعـلـنـا من الذين نالـوا ماتمنّـوا
‏ويسـر لنا أيامـاً سعيـدة ومُيسّــرة
قيام_الليل💜
في هدوء الليل، وبينك وبين الله، صلِّ ولو ركعتين فقيام الليل راحةٌ للروح، ودعاءٌ يُرفع إلى السماء، وقربٌ لا يُعوَّض💜
‏ياحيّ ياقيوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
‏يارب سخرني للخير وسخرة لي
‏وأعني برحمتك على ما تحب وترضى