قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
930 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
ترجمة النص أعلاه :

إنه لشرف عظيم لي أن أعلن أن يوم الأحد 15 مارس هو اليوم الوطني للصلاة. نحن بلد ، طوال تاريخنا ، ننظر إلى الله من أجل الحماية والقوة في أوقات كهذه. بغض النظر عن مكان وجودك ، فإنني أشجعك على التوجه نحو الصلاة في فعل إيماني. معا ، سوف نتجنب هذا الأمر بسهولة ..

أقول : سبحان الله رئيس أكبر دولة بالعالم يدعو للدعاء للخلاص من هذا البلاء ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين ) سنوات ونحن نحاور الشباب ونرى في كثير منهم إيمانا مطلقا بقدرة الإنسان الغربي المطلقة بحجة تقدم العلم مع أنه لا يمنع عن نفسه الموت ولا بلايا أخرى كثيرة ولكن هذا درس حاضر كمثل درس ركوب الفلك للكفار الأوائل سبحان الله : ( وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ) هذه فطرة في الناس ولو غرد بكلام ترامب هذا شيخ أو داعية لسخروا منه وقالوا الكفار في المختبرات وأنتم تدعون ! وكأن هناك تعارضا ولكن جاء الله بها من ترامب
من المعالجات التراثية العجيبة لمشكلة الشر.

جاء في كتاب البصائر والذخائر للتوحيدي :" رأيت رجلاً سأل أبا عبد الله الطبري عن الحكمة في خلق الله تعالى الحية والعقرب والأسد، مع ما فيها من الضرر الظاهر والأذى القاهر، فقال أبو عبد الله: حدثني أيها الرجل مذ كم لسعتك عقرب أو لدغتك حية أو افترسك أسد؟ قال: ما أذكر شيئاً من هذا مذ كنت، قال: فمتى عهدك بمن عابك واغتابك، وسبعك وكتم محسانك، ونشر إساءتك، وسعى في هلاكك، وعزم في تلفك، وبذل على فنائك، وسهر في عطبك؟ قال: أقرب عهد، قال: فإن كنت عرفت الحكمة هناك فسقها إلى مسألتك، وإن كنت جهلتها هناك وسلمتها لخالقك فاجهلها هنا وسلم لخالقك. ثم اقبل على السائل فقال له: الدين النصيحة؛ إياك أن تقول فيما بث الله في العالم، وخزنه في هذا الفلك، وطواه من هذا الخلق: لم وكيف؟ فإنك توكل فيه إلى نفسك، وتعجز عن حقيقة ما استأثر به العالم بك؛ فسكت الرجل

أتيت بهذا الحديث توكيداً لما سلف في ضمن الكتاب، فانتبه لما أوعيتك وأوحيت إليك؛ نعم، واعلم أن الرابعة فيها تمام الوصية: الزم العلم على هدي الصالحين، فلن يخليك الله من يده، ولا أخلاك من رفده إن شاء الله."

أبو حيان اتهموه بالزندقة وبرأه عديدون والبحث طويل فإن كان ما قالوا ثابتاً عليه فنقله لمثل هذا حجة مضاعفة على أنه في هذا الكتاب يظهر التدين والتسليم بشكل واضح

كلام الطبري المذكور أعلاه ( وهو غير الطبري صاحب التفسير ) يعطيك قاعدة كلية وإلا فالناس اليوم علموا حكماً عجيبة من وجود هذه الأشياء

خذ هذه أمثلة

https://t.me/alkulife/3797

https://t.me/alkulife/6143

وهذا بالنسبة للمؤمن زيادة في الخير وإلا فالحكمة ثابتة في فعل الخالق الذي ثبتت خالقيته ببراهين مستقلة لا تدفع وخفاء الحكمة في فعل الحكيم على من هو أقل منه علماً لا ينفي وجودها هذا بين البشر فكيف بالخالق الذي له الحكمة المطلقة

ووجود أشياء فيها شر في الدنيا وخير باطن فيه عبرة لأهل الإيمان أن معاصيهم وإن كان فيها شر فقد يلحقها خير التوبة والاستغفار والانكسار وأن شر البلايا ممكن يكون معه خير تكفير الذنوب والاعتبار فإذا رأينا هذا في الأحوال الدنيوية اعتبرناه في الأحوال الأخروية.
تجديد العهد بالنعمتين الكبيرتين

في ظل هذه الظروف والأحداث أتذكر حديث نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رواه أحمد والبخاري من حديث عبد الله بن عباس قال :
« نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ »

(مغبون) من الغبن والمرء إذا كانت عنده سلعة فاشتريت منه بأقل من ثمنها بكثير يقال (مغبون)
أو إذا اشترى سلعة بأعلى من ثمنها بكثير يقال (مغبون)
فيصير معنى الحديث أن الصحة والفراغ ثمينان جداً ولكن كثيراً من الناس يضيعهما فيكون كمن كانت عنده بضاعة ثمينة جداً ويبيعها بالرخيص

(الصحة) اليوم كثير من الناس بعدما رأوا انتشار الوباء في عدد من البلدان والناس الذين دخلوا في الحجر الصحي صاروا يفهمون قدر هذه النعمة

والواقع أنهم لم يزالوا يتمرغون في فيء هذه النعمة الجليلة فكثير من الأفكار الفتاكة التي تصيب الملايين قد سلمنا منها
ولكن هذا الوباء تم الانتباه له لأنه عم العالم

فاحمد الله على هذه النعمة نعمة (الصحة) واشكر الله عليها

ومن أكثر الأمور التي تنغص علينا عيشنا عدم شعورنا بالنعم وتعديدها مع تعديدنا للنقم {إنَّ الإنسانَ لِرَّبِهِ لَكَنُود}
قال بعض السلف: يُعدد المصائب وينسى النِّعم.

وفي حديث سيد الاستغفار (أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي) هكذا أهل البصيرة يقارنون بين قدر النعمة وقدر شكرهم
فيدركون التقصير فيأخذهم ذلك للانكسار دون قنوط ثم التذلل لله والطمع في رحمته وعفوه

ويا ليت شعري من أين يأتي القنوط؟

وأنت تراه ينعم عليك كل هذه النعم مع معصيتك وتقصيرك أفتراه مع كل هذا الكرم يحجبك عن العفو والمغفرة وجنة النعيم إذا استغفرته وتبت إليه؟
أينعم عليك عاصياً ويحرمك تائباً مستغفراً ..!

وحتى بعض من أصيب لا زال يتخوض في نعمة الصحة فإصابته دون إصابة غيره
وقد أمرنا في السُّنة أننا في أمر الدنيا ننظر إلى من هو دوننا وفي أمر الدين ننظر إلى من هو فوقنا

والنعمة الثانية (الفراغ) واليوم سيجد كثير منا فراغاً بسبب الأمر بلزوم المنازل وعدم الخروج إلا لضرورة
فلا تضيع هذه النعمة بمتابعة الإشاعات أو الجدل أو حتى المبالغة في النظر في الأخبار
وليكن في ذلك خلوة وتعلم ونظر في المصحف ..

ولا زلنا نشتكي من ملف أرَّقنا منذ بدأنا في أمر معالجة الشبهات
ألا وهو ملف ( الفجوة بين الآباء والأبناء ) والتي عواملها كثيرة من أهمها طبيعة حياة الأبناء في المدارس وطبيعة ظروف العمل للآباء
فيقضي الابن جزءاً كبيراً من يومه في المدرسة والأب في العمل حتى إذا عادا للمنزل فالنوم والراحة والترفيه أو الخروج للأصدقاء

كانت هذه الفجوة عاملاً في إشكاليات كثيرة من أهمها :
-أن الابن لا يمكن أن يفهم والده ما يمر به فيحظى بمساندته وهذا فتح مجالاً لخيارات أخرى كثيرة منها الجيد ومنها السيء

أنا متأكد أن كثيراً من الآباء في هذا الوقت سيكتشف في بيته أموراً لم ينتبه لها من قبل قد تكون سلبية وقد تكون إيجابية
وأنصحه بعدم التعجب أو الغضب وأن يعاتب أول ما يعاتب نفسه
ويحاول في هذه المرحلة أن يستكشف حال أبنائه وبناته ويتواصل معهم فالوصول متأخراً خير من عدم الوصول نهائياً

وكذلك بالنسبة للأبناء قد يظهر لهم من آبائهم ما لم يكونوا يعرفونه ولا داعي للتعامل معهم بتحفظ
فأعرف كثيرين اكتشفوا مؤخراً أن آباءهم يصلحون أن يكونوا أصدقاء جيدين ! حتى مع اختلاف الأفكار في قضايا عديدة

ومن الآباء والأبناء من اكتشف في الطرف أن هناك عوامل مشتركة بينهم لم يكونوا ينتبهون لها من قبل

لا أريد أن أكون حالماً أعرف أن كثيراً من الأبناء التعامل معهم صعب ، وكذلك الكثير من الآباء
ولكن أيضاً هناك الكثير ممن فيه خير وبينه وبين أهله وحشة غير مبررة أفقدته الكثير من مكاسب الأسرة تحتاج لإزالتها فقط المبادرة من الطرف الآخر
وعسى أن تكون هذه مناسبة جيدة فرب ضرة نافعة...
4
قصص الأنبياء وفن الجدل 👇
1
‏هناك ثنائيةٌ خبيثة يُراد لها أن تطغى على المشهد، وهي :

- إما أن تعتقد بالأسباب المادية في أمور الدنيا أنها هي المؤثرة فقط ، ولا مكان للأسباب الشرعية كالتوكل على الله والدعاء وقراءة القرآن ..!

- وإما أن تعتقد بعدم تأثير الأسباب المادية ، وتكتفي بالاعتماد على الله فقط دون بذل الأسباب المادية !

‏ولقد اجتهد بعض الملاحدة والمنافقين المنتسبين للإسلام في ترسيخ هذه الثنائية في عقول العامة، من خلال نشر عدم فائدة الدعاء والتحصن بالأذكار الشرعية وعدم جدوى صلواتكم، وأيضا نحن نشاهد الأمراض تنتشر في أماكن عباداتكم وو ..، وأن القضية مادية ولا مكان للخرافات والجهل !

ويقال لمثل هذه الخزعبلات :

هذه الثنائية غير موجودة في الإسلام وهي رجل قش يراد له أن يلبس لباس الإسلام ، فالله قدّر السبب المادي وقدّر السبب الشرعي، وأمر بالتوكل عليه والاعتماد عليه واعتقاد أنه مسبب الأسباب وأن هذه الأسباب لا تؤثر إلا بعد مشيئته وإرادته، وكذلك أمر ببذل الأسباب المادية وحث عليها وربط الأسباب بمسبباتها .

‏والعجيب أن هذا ظاهر في الإسلام ظهور الشمس في رابعة النهار .. !

وقد تواتر الأمر بالأخذ بالأسباب في القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فمن القرآن :
قال تعالى: { فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا } { الأنفال:69}. والغنيمة اكتساب.

وقال تعالى: {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه} {الملك:15}.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم} {النساء:71}.

وقال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل} {الأنفال:60}.

ومن السنة :

- أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يترك ناقته وقال: أأعقلها وأتوكل؟
أو أطلقها وأتوكل؟

فقال صلى الله عليه وسلم: اعقلها ، وتوكل.


- قال صلى الله عليه وسلم: لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه، أو منعوه.

- عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد .. ..

- عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا .


- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يُورَدُ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ .

- وعن ابن عباس أنه أمر المنادي أن ينادي بصلوا في رحالكم وأخبر أن النبي قال ذلك، وفعله عليه الصلاة والسلام.

وهذا في حال المشقة والضرر وهو من بذل الأسباب المادية.

وكل أركان الإسلام لابد فيها من استطاعه ، فالحج لمن استطاع إليه سبيلا، والسبيل :
أمن الطريق وصحة البدن والراحلة والطعام والمحرم للمرأة وكلها أسباب مادية دنيوية !!


وجاء عن عمر ـ رضي الله عنه: لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول: اللهم ارزقني، وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة.

وغير ذلك كثير جدا ..

‏وقد يجدون أحيانا بعض المتحمسين أو الجهلة في بعض المسائل الشرعية أو المخطئين والمتأولين في جزئية معينة، فيبرزون أقوالهم وأفعالهم ليدللوا على أن هذه هي عقيدة الإسلام وأن هؤلاء هم المتدينون !

قاتل الله الهوى وقاتل الله أتباع المذاهب الإنسانية الإلحادية من علمانيين وليبراليين ونسويين ..، وكل من ترونه يتهكم بالأسباب والعبادات الشرعية ويبرز الأسباب المادية فقط فاتهموه على الإسلام .
هذا يذكرني بتقرير كتبته قديماً في القناة عن الخبيرة الاقتصادية “لوريتا نابوليوني” الخبيرة في قضايا غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في كتابها الاقتصاد العالمي الخفي

حيث ذكرت مساويء الاقتصاد الغربي ثم أثنت في النهاية على الاقتصاد والاقتباسات من كتابها تجدها في هذه المشاركات وركزت على نقطة ( أخلاقية الاقتصاد الإسلامي مع مرونته )

https://t.me/alkulife/2869

https://t.me/alkulife/2870

https://t.me/alkulife/2871

والدكتور والصديق أشرف قطب أكاديمي يعيش في بريطانيا يعني أنه يفهم الكلام جيداً !
جزاه الله خيرا ( لا يُؤْمِن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) تصرف هذا الأخ مثالي جدا ذكر الله وتعزى به في مصيبته وتذكر النعمة وأوصى إخوانه بما يحفظهم ويحفظ غيرهم ( بإذن الله ) خطورة هذا الفيروس بسرعة انتشاره مع خفاء الأعراض مبدأيا وإلا فهو متوسط الأثر ولكنه مع سرعة الانتشار سيصيب حالات كثيرة مما يجعل التعامل الطبي معها حرجا وسيؤدي ذلك ضرورة لسوء الرعاية الصحية لكثيرين ممن يصاب به لعدم القدرة على تقديم رعاية صحية جيدة لكل المصابين وسيؤدي ذلك لآثار سلبية شديدة لهذا تعامل مثل هذا الأخ يساعد جدا في الحد من انتشار الأمر وينفع المسلمين وإنني لأرجو أَن يكون له هذا المرض كفارة وهذا البيان أجر ورفعة درجات
حيلة إبليسية لطالما انطلت علينا.

حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئاً" هو مفتاح الاستقامة وإهماله هو سبب الانتكاسة.

وذلك أن الأمر دائماً هكذا يأتيك الشيطان وقد بدا لك أن تقرأ في المصحف فيقول لك (كم تقرأ صفحة واحدة أو صفحتين؟ هذا قليل جداً إما أن تقرأ جزءاً أو لا تقرأ)

فتبْقى شهراً كاملاً كلما أردت القراءة قال لك هذه الكلمة ولو كنت عصيته وقلت نعم أقرأ صفحة واحدة وفيها البركة لأنهيتَ جزءاً في هذا الشهر

وهْمُ الكمال وأنه إما أن يؤدَّى الشيء على أكمل صورة أو لا يؤدَّى عطَّل الكثيرين عن أشياء عظيمة تنفعهم ولو دخلوا ورضوا بالقليل لاستمروا حتى يصير الكثير من حظهم.

ومما يضر بعض الناس وكان ينبغي أن ينفعهم ذكرُ أحوال بعض الناس الذين وصلوا إلى مراتب عالية فيدخُل عليه الشيطان من مدخلين

يقول له: أنت ينبغي أن تكون مثله وإلا فأنت لستَ بشيء

أو يقول: لا تحاول أنت فاتك كل شيء وذهبَ الناس بالخير كله، ويذكِّره بأحواله السيئة وأنه كذا وكذا

والواقع أن عموم أصحاب الهِمم العالية في الطاعة بدأوا بالقليل ثم تدرجوا حتى وصلوا إلى الحال التي نراها، والعصمة للأنبياء فحسب وكل شخص فيه عيوب.
23
معضلة الشر تاريخ ظهورها جوابٌ عليها 👇
9