قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
930 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
في رحاب حكيم العرب الذي بقيت حكمته ونسي اسمه واختلف في صحبته

عادة الناس اليوم أنهم يستبشرون بالحكم إذا نقلت عن بقراط وسقراط وأرسطو من القدماء أو الفلاسفة الغربيين المحدثين وبعضهم يكون سوفسطائياً ملحداً ولكن تشفع له غربيته

والعجيب أن هناك شخصاً حكيماً عربياً مسلماً مشهور بالحكمة وكثير من الناس لا يعرفه مع أنهم يرددون كلامه مثل كلمة ( رضا الناس غاية لا تدرك ) هذه كلمة ذلك الحكيم

هذا الحكم هو : أكثم بن صيفي قال أبو نعيم في معرفة الصحابة :" أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ مُنْقِذِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَصْرَمَ، مِنْ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو، مِنْ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ، أَدْرَكَ الْإِسْلَامَ، يُعَدُّ فِي الْحِجَازِيِّينَ"

وهناك خلاف في صحبته ولكن لا يختلفون في موته على الإسلام

قال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأمثال :" من أمثالهم في هذا مقالة أكثم بن صيفي التميمي: مقتل الرجل بين فكيه.
يعني لسانه"

وقال أيضاً :" وقال أكثم بن صيفي: المكثار كحاطب الليل" وهذا مثل مشهور عند أهل العلم أصله كلام أكثم

وقال أيضاً :" ومن هذا قول أكثم بن صيفي: رُبَّ ملومٍ لا ذنب له"

وقال أيضاً :" ومن المن أيضاً قول أكثم بن صيفي: فضل القول على الفعل دناءة وفضل الفعل على القول مكرمة"

وقال أيضاً :" من أمثال أكثم بن صيفي في هذا: من لاحاك فقد عاداك"

وقال أيضاً :" من أمثال أكثم بن صيفي: من لم يأس على ما فاته أراح نفسه"

وقال أيضاً :" من أمثال أكثم بن صيفي: تجوع الحرة ولا تأكل بثديها.
قال أبو عبيد: وهذا مثل قديم، ولكن العامة ابتذلته وحولته فقالت: " لا تأكل ثديها "

وقال أيضاً :" من أمثال اكثم بن صيفي: ليس من العدل سرعة العذل" وقال أيضاً :" من أمثال أكثم بن صيفي: الإفراط في الناس يكسب قرناء السوء"

وقد سرد أبو الشيخ الأصبهاني في كتابه أمثال الحديث حكم الرجل وهي أكثر بكثير مما ذكرت وإنما وضعت هنا نماذج وحفظ العرب لحكم هذا الرجل مع معرفة نسبه يدل على أن العرب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أشد حفظاً إذ هم يعتقدون نبوته ويتعبدون لله بأقواله

وتأمل أن عامة حكمه لم ينسبوها للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأعيان الصحابة مما يدل على أمانتهم ونقدهم وقارنه بأحوال الإمامية مثلاً يجمعون حكم الحسن البصري وأمثاله من الأعيان وينسبونها لمعصوميهم !
5
جاء في كتاب البيان والتبين : وقال رجل من النساك لصاحب له وهو يكيد بنفسه( يعني يحتضر ) : أما ذنوبي فإني أرجو لها مغفرة الله، ولكني أخاف على بناتي الضيعة. فقال له صاحبه: فالذي ترجوه لمغفرة ذنوبك فارجه لحفظ بناتك.

أقول: ذكرني هذا الأثر بكلام بعض الظرفاء في نقد ما اشتهر بين كثير من الناس أنهم جاءهم خاطب غني موسر ولكنه فاسد الأخلاق قبلوا وزوجوه وقالوا : الله يهديه

وإذا جاءهم خاطب حسن الخلق ولكنه فقير رفضوه ولم يقولوا : الله يرزقه

فقال هذا الظريف : هؤلاء إيمانهم قوي باسم الله الهادي ولكن إيمانهم ضعيف باسم الله الرزاق والوهاب والكريم

ومما جربته حقًا في أحوال الكثير من العامة أنك إذا وعظتهم في تركهم للذنوب قالوا لك : الله غفور رحيم

مع أَن هذه حجة لك لأن المغفرة والرحمة تُطلب بأسباب من الاستغفار والتوبة وبذل الحسنات ( واتبع السيئة الحسنة تمحها ) ولكنهم يضعون فصامًا نكدًا بين الإيمان بالاسم وطلب أسباب آثاره

ولكنهم إذا تكلموا في الرزق فإنهم لا يفهمون من اسم الرزاق ترك طلب أسباب الرزق ! بل يروُون في ذلك خبرا لا أصل له ينسبونه لرب العالمين ( اسع يا عبدي وأنا أسعى معاك )

بل كثير من الناس جبرية في باب الدين ، قدرية في باب الدنيا

ففي باب الدين كأنهم لا يؤمنون بتأثير الأسباب الشرعية ويتكلمون كأنه لا إرادة عندهم فيقول : الله يهديني وهذا أحسنهم حالًا ولكن على جهة ( اترك وعظي ) أو يقول لك "الهداية بيد الله" وهذا حق ولكنهم يريدون به باطل ويهونون من شأن الوعظ والتذكير.

وأما في باب الدنيا فيركنون للأسباب ركوناً شديداً ويقبلون كل نصيحة في أمر الدنيا من ناصح ولا يعتبرونها وصاية ألا ترى إقبالهم على دورات تنظيم الحياة ونفرتهم من المواعظ ويؤمنون بقدرتهم على تغيير أحوالهم إيمانًا تامًا

والمسلم السني يُؤْمِن بتأثير الأسباب في أمر الدين والدنيا ولكنه يعلم جيدًا أنه ما من سبب يستقل بالتأثير بل كل سبب هناك أسباب أخرى قد تزيد تأثيره أو قد تعطل تأثيره وأنت تؤثر في بعض الأسباب فحسب والأمر بتمامه بيد الله فأنت تعمل بالأسباب ولا تركن إليها بل تركن إلى من بيده كل شيء

ومما جربته وعرفته أنه ما من فساد أخلاقي ينتشر في العامة إلا مبدأه فساد عقائدي وأن ما من فساد عقائدي إلا ومرجعه سوء التصور عن أسماء الله وصفاته.
11
تعليق على الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٩٣ ]



رسائل الاعتقاد المروية عن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله ورضي عنه


رسالته إلى مسدد [ ١٨ ] من قوله والإيمان بالحوض والشفاعةوالعرش والكرسي وعذاب القبر 👇
1
رد الجاحظ على الجاحظ

فمعلوم أن الجاحظ حاطب ليل وقد عرف أنه كان يكفر معاوية بل يكفر من لا يكفره ، هذا مع ذبه عن عثمان بن عفان _ رضي الله عنه _

وقد علم أنه يورد في كتبه الأكاذيب ليثلب من لا يحبهم من الصحابة مع كونه يوقر كبارهم

وقد تعجب من جرأته في كتاب البخلاء حيث قال :" وأكل عبد الرحمن بن أبي بكرة على خوان معاوية، فرأى لقم عبد الرحمن. فلما كان بالعشّي، وراح إليه أبو بكرة، قال: ما فعل ابنك التّلقامة » ؟ قال: «مثله لا يعدم العلة»"

وهذا الخبر ليس بابه البخل وإنما بابه التأديب وسخاء معاوية متواتر والطعن في ذلك هجنة

قال الخرائطي في مكارم الأخلاق 264 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْد نَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم نَا هشيم نَا الْعَوَّامُ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنِ ابْنِ عمر قَالَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان
قُلْتُ وَلَا عُمَرَ قَالَ كَانَ عُمَرُ خَيْرًا من مُعَاوِيَة وَكَانَ مُعَاوِيَة أسود مِنْهُ.

وأسود يعني أسخى ثم وجدت كلاماً للجاحظ يصلح نقضاً لكلامه الذي قاله في البخلاء

قال الجاحظ في التاج في أخبار الملوك :" ألا ترى إلى معاوية بن أبي سفيان، حين وضع بين يدي الحسن عليه السلام، دجاجةً، ففكها، نظر إليه معاوية، فقال: هل كان بينك وبينها عداوة؟ فقال له الحسن: هل كان بينك وبين أمها قرابة؟.

إن هذا الكلام الذي دار بينهما قد قرح في قلب كل واحدٍ منهما. ومعاوية لم يقل هذا القول، لأنه كان يعظم عليه قدر الدجاجة.
فكيف يكون ذلك، وهو يكتب إلى أطرافه وعماله، ولى زيادٍ بالعراق بإطعام السابلة، والفقراء، وذوي الحاجة؟ وله في كل يومٍ أربعون مائدة يتقسمها وجود جند الشام؟ ولكن علم أن من حق الملك توقير مجلسه وتعظيمه، وليس من التوقير والتعظيم مد اليد، وإظهار القرم، وشدة النهم، وطلب التشبع بين يدي الملوك وبحضرتها"

ومع كون القصة بين معاوية والحسن لا تصح ولكن تأمل اعتراف الجاحظ بسخاء معاوية الشديد وهذا أمر متواتر وشواهده يصعب حصرها فذكر خبره في البخلاء سقطة وكلامه في التاج في أخبار الملوك يصلح نقضاً على كلامه في البخلاء

والعجيب أن كتاب الجاحظ في التاج في أخبار الملوك كان كثيراً ما يستشهد بأخلاق معاوية ويعظ الملوك بها !

فقال في هذا الكتاب بعدما ذكر خبراً بين معاوية ويزيد بن شجرة :" فلئن كان يزيد بن شجرة خدع معاوية في هذه، فمعاوية ممن لا يخادع ولا يجارى؛ ولئن كان بلغ من بلادة يزيد بن شجرة وقلة حسه ما وصف به نفسه، ما كان بجدير بخمسمائة ألف في عطائه. وما أظن ذلك خفي عن معاوية، ولكنه تغافل على معرفةٍ، لما وفاه حق رياسته.
ويروى عن معاوية انه كان يقول: السرو التغافل"

وقال الجاحظ أيضاً :" وكان معاوية يقول: يغلب الملك حتى يركب بشيئين: بالحلم عند سورته، والإصغاء إلى حديثه"

وقال الجاحظ أيضاً :" وهكذا فعل معاوية بن أبي سفيان في يوم عيدٍ، وقد قعد للناس، ووضعت الموائد وبدر الدراهم والدنانير للجوائز والصلات فجاء رجل من الجماعة، والناس يأكلون، فقعد على كيس فيه دنانير. فصاح به الخدم: تنح! فليس هذا بموضع لك.
فسمع معاوية، فقال: دعوا الرجل يقعد حيث انتهى به المجلس فأخذ كيساً، فوضعه بين بطنه وحجزة سراويله، وقام. فلم يجسر أحد أن يدنو منه. فقال الخادم: أصلح الله أمير المؤمنين! إنه قد نقص من المال كيس دنانير. فقال: أنا صاحبه، وهو محسوب لك.
وهذه أخلاق الملوك معروفة في سيرهم وكتبهم"

وقال الجاحظ أيضاً :" وكان ملوك العرب، منهم من يلبس القميص مراراً، ويغسل له غسلاتٍ: معاوية وعبد الملك وسليمان وعمر بن عبد العزيز وهشام ومروان بن محمدٍ وأبو العباس وأبو جعفر والمأمون.
فأما يزيد بن معاوية، والوليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد، والمهدي والهادي والرشيد والمعتصم والواثق، فإنهم كانوا لا يلبسون القميص إلا لبسةً واحدةً، إلا أن يكون الثوب نادراً معجباً غريباً"

وقال أيضاً :" فيقال إن الأمم كلها، أولها وآخرها، وقديمها وحديثها، لم تخف أحداً من ملوكها، خوفها أردشير بن بابك من ملوك الأعاجم، ومن كان قبلهم، وعمر بن الخطاب من خلفاء الإسلام.
فإن عمر كان علمه بمن نأى عنه من عماله ورعيته كعلمه بمن بات معه في مهادٍ واحدٍ، وعلى وسادٍ واحد. فلم يكن له في قطر من الأقطار، ولا ناحية من النواحي عامل ولا أمير جيشٍ إلا وعليه له عين لا يفارقه ما وجده. فكانت ألفاظ من بالمشرق والمغرب عنده في كل ممسً ومصبح.
وأنت ترى ذلك في كتبه إلى عماله وعمالهم، حتى كان العامل منهم ليتهم أقرب الخلق إليه، وأخصهم به. فساس الرعية سياسة أردشير بن بابك في الفحص عن أسرارها خاصةً.
ثم اقتفى معاوية فعله، وطلب أثره، فانتظم له أمره، وطالت له مدته.
وكذا كان زياد ابن أبيه يحتذي فعل معاوية، كاحتذاء معاوية فعل عمر".
2
حكمة نبوية تنقذنا من الشتات 👇
20
لطيفة: خبر على غير القياس اتباع معتزلي!

جاء في كتاب الحيوان للجاحظ : وسألت [بعض العطارين من أصحابنا المعتزلة عن فأرة المسك فقال: ليس بالفأرة، وهو بالخشف أشبه. ثم قصّ عليّ شأن المسك وكيف يصطنع. وقال، لولا أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قد تطيّب بالمسك لما تطيّبت به.

أقول : واضح أَن هذا العطار نفسه نافرة من المسك ولكنه يتطيب به اتباعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم والنبي إنما يأخذ من الوحي والوحي علم الله وعلم الله فوق علمنا وأذواقنا

معلوم أَن المعتزلة ينكرون بعض الأخبار التي هي أقوى من خبر الثناء على المسك بحجة معارضة هذه الأخبار للمعقولات والتي هي باعتراف عامة حذاق المتكلمين ظنية ! والمعقولات الصحيحة أصلها في النصوص كيف لا ؟ وقد خاطبت النصوص أول ما خاطبت أناسا كفار هو الأرضية المشتركة معهم معهم العقل فحسب والمقصود مطلق العقل الذي يعرفه عموم بني آدم لا تهويلات المتكلمين التي هي جهليات وليست عقليات على التحقيق وما كان الله ليجعل الهدى في أهم المسائل في هذه الغوامض ويخلي كتابه وسنة نبيه من سبل الهدى في مهمات العقيدة بل يجعل ظواهر النصوص - كما يزعم المتكلمون - مخالفة لهذه العقليات المزعومة

ولكن المتكلمين كانوا أحذق من أَن ينكروا أمرًا بمجرد الذوق فأذواق الناس تتفاوت تفاوتًا ظاهرًا ولا يمكن لأحد منهم أَن يقطع الآخر بالحجة أو شبه الحجة

وكثير من شبه الإنسانويين اليوم مرجعها الذوق المحض مثل استقذار شرب بول الإبل مخلوطا باللبن للعلاج ومعلوم أَن الناس يحتملون في العلاج ما لا يحتملون في الغذاء ثم تجدهم يرون شعوبا يأكلون الحشرات والوطاويط وهي حية ثم يقولون لك حريتهم !

وكذلك استثقال بعض العقوبات منشؤه الذوق والعقوبات بابها الردع لذا هذا هو المعنى المشاهد فيها لا المعاني الأخرى فردع الجاني رحمة بالمجني عليه وبالجاني المحتمل الذي كان سيجني واعتبر بعقوبة غيره.
3
كتب الأستاذ حسام بن عبد العزيز ما يلي ( وعذراً على كونه مكتوباً بالعامية ولكن هذه طريقة الأخ ) : رجاء قبل التعليق بالاعتراض (اسألوا أي محامي يعمل بقضايا محكمة الأسرة)

عشان تتجوز وتعيش راجل في بيتك فمطلوب منك حاجات كتير أنا النهاردة هاكلمك عن حاجة منها بس حاجة مهمة جدا جدا.

عشان تعيش راجل.. لما تروح تتجوز اعمل حسابك على إنك تقدر في أي وقت تدفع في المحكمة فلوس القايمة اللي انت مضيت عليها. لو ماتقدرش تدفع فلوس القايمة يبقى ما تكتبش قايمة مهما حصل. لو شنقوك ما تكتبش قايمة. جهز شقتك على قد إمكانياتك وجيب للزوجة شبكة محترمة على أساس إن ده مهرها أو اديها فلوس كمهر بس ما تكتبش قايمة ما دام مش هاتقدر تدفعها لو زوجتك رفعت عليك قضية. (هاتقول لي طب مين اللي ترضى بكده. اصبر لحد آخر البوست).

القايمة وسيلة لإذلال الزوج. هي اتعملت عشان كده. عشان كده هاتلاقي آباء كتير بيرفضوا المهر المعجل وبيتمسكوا بالقايمة، ويقول لك بخبث: خلي فلوسك معاك تنفعكم في حياتكم بعدين يابني بس نكتب قايمة عشان نضمن حق البنت مش أكتر.

طب ايه اللي بيحصل. حضرتك بتكتب مثلا قايمة بـ 100 ألف جنيه. بعد سنة من الزواج بيحصل خلاف طبيعي بينك وبين زوجتك. أهلها أحيانا بيبقوا ناس مش كويسة. بيقولوا لها سيبي البيت وتعالي واحنا نأدبه. بتسيب البيت وحضرتك مابتبقاش لك أي سلطة على زوجتك. بعد شهر بتلاقي مرفوع عليك قضية تبديد ومهدد بالحبس. إما تعرض العفش قدام قسم الشرطة وإما تدفع قيمة القايمة وإما تتحبس.

اللي بيحصل إن حضرتك هاتختار تعرض العفش. بتجيب عربيات تنزل عفشك كله وفيه حاجات طبعا بتتكسر وتروح تعرض العفش قدام القسم بعد ما تكون تعبت في تنزيل العفش ودفعت للعمال. الزوجة بتقف قدام القسم تقول العفش ده مش بتاعي. أيوة مكتوب في القايمة أنتريه أحمر وده أنتريه أحمر بس مش بتاعي. حضرتك بتاخد العفش وترجع تطلعه شقتك تاني، والزوجة وأهلها واقفين يبصوا لك بشماتة. وانت بقى وحظك. إما الخبير يقول إن العفش مطابق للقايمة وإما تاخد حكم بالحبس وتروح تبوس رجل مراتك قدام الناس وتقبل بشروط تعيشك طول عمرك شخشيخة.

لا لا يا حسام ده أنا أبو خطيبتي زي الفل. الإجابة: كلهم بيقولوا كده في الأول والكلام الحلو بيتحول (وفقا لعمرو دياب).

ماتخليش لهفتك على الزواج ورغباتك المكبوتة توقعك وقعة تلطم بسببها. فيه ناس متابعين هنا على الصفحة حصل معاهم اللي قلته، وده اللي بيحصل في 90% من الخلافات الزوجية اللي بتوصل للمحاكم واسأل محامي). فصلي على النبي كده. إما تكتب قايمة وتشيل فلوسها على جنب تحسبا لأي محاولة لإذلالك. وإما ماتكتبش قايمة. عندك نساء غلابة كتير ممكن تدفع لها مهر حسب إمكانياتك وهاترضى. إن شا الله تتجوز واحدة محترمة من العشوائيات. بلاش. عندك أجنبيات مسلمات مش هايطلعوا عينك بالحاجات دي.

الشرع اداك القوامة بالإنفاق. جهز على قد إمكانياتك. ماتخليش زوجتك تشارك. اديها مهرها معجل. بس ما تخسرش قوامتك بقايمة المنقولات. لأن القايمة مش لضمان حق الزوجة. دي لتهديد الزوج.

كتالوج البوست:
أيوة عارف إن الزوجة بتشارك وبتدفع، والحاجات دي بتتكتب في القايمة. وأنا بقول للزوج ماتخليش الزوجة تشارك وجهز على قد إمكانياتك

أقول أنا عبد الله : الكلام المذكور أعلاه ذكرني بكلام ابن القيم في الطرق الحكمية حيث قال : إن الأمة مجمعة على أن المرأة لا تطالب به قبل أجله، بل هو كسائر الديون المؤجلة، وإنما المراد: ما يفعله الناس من تقديم بعض المهر إلى المرأة، وإرجاء الباقي، كما يفعله الناس اليوم، وقد دخلت الزوجة والأولياء على تأخيره إلى الفرقة، وعدم المطالبة به ما داما متفقين.
ولذلك لا تطالب به إلا عند الشر والخصومة، أو تزوجه بغيرها، والله يعلم - والزوج والشهود والمرأة والأولياء - أن الزوج والزوجة لم يدخلا إلا على ذلك وكثير من الناس يسمي صداقا تتجمل به المرأة وأهلها، ويعدونه - بل يحلفون له - أنهم لا يطالبون به.
فهذا لا تسمع دعوى المرأة به قبل الطلاق، أو الموت، ولا يطالب به الزوج ولا يحبس به أصلا، وقد نص أحمد على ذلك، وأنها إنما تطالب به عند الفرقة أو الموت، وهذا هو الصواب الذي لا تقوم مصلحة الناس إلا به.
قال شيخنا- يريد ابن تيمية -: ومن حين سلط النساء على المطالبة بالصدقات المؤخرة، وحبس الأزواج عليها، حدث من الشرور والفساد ما الله به عليم.وصارت المرأة إذا أحست من زوجها بصيانتها في البيت، ومنعها من البروز، والخروج من منزله والذهاب حيث شاءت: تدعي بصداقها، وتحبس الزوج عليه، وتنطلق حيث شاءت، فيبيت الزوج ويظل يتلوى في الحبس
9
حديث المروءة والمظلومية المضادة 👇
7
ليست تساؤلات وإنما خلل في التفكير! (إعادة نشر مع تعديلات)

كثير من تساؤلات الشباب وشبهاتهم مبني على خلل في منهجية التفكير

فتجده يسأل:
(لماذا الحكم الفلاني في الإسلام كذا وكذا؟
لماذا هذا الحكم غير إنساني؟
لماذا هذا الحكم يخالف حقوق المرأة؟).

ويجعل ذلك سلمًا لتبرير الكفر أو الاعتراض على الحكم

ولو أمعنت النظر لوجدته يحاكِم الإسلام إلى منظومة في رأسه، هذه المنظومة هي دينٌ أيضاً، ولكنه دين غير معلن. هذه المنظومة في كثير من الأحيان تكون منظومة خيالية مستحيلة التطبيق لأنها مبنية على أساطير مثل الحرية المطلقة والمساواة المطلقة وتصوُّرِ فردوس أرضيٍّ سيعم الأرض إذا طبقت هذه الأمور ( وأخطر الناس هم الحالمون بفردوس لأنهم يطلبون المستحيل ولكنهم لا يؤمنون باستحالته ويحلمون به دائما ويستحِلُّون كل الموبقات في سبيل تحقيقه، ولن يتحقق ولن يرضوا أبداً ).

غير إن الإشكال الحقيقي هنا هو أَن الدين هل صح عندك لأنه يوافق هذه المنظومات؟ أم صح عند أهله لأدلة وبراهين مستقلة عن هذا البحث؟ فإذا ثبتت صحة الدين بأدلة محايدة لم يَجُز الاعتراض عليه بأن بعض فروعه تخالف خيالات وأماني بشرية لأناس يستعجلون الجنة في الأرض. فعلم الله فوق علم البشر.

ولبيان ذلك أكثر: لم يزعم مسلمٌ عاقلٌ أَن دينه صحيح لأنه يَعِدُ أتْباعَه بالرفاه الدائم في هذه الدنيا، أو أَن دينه صحيح لأنه يحقق المساواة بين مَن آمَن به ومن كفر به، أو أَنَّ دينه صحيح لأنه يحقق مساواة مطلقة بين الذكر والأنثى، أو أَن دينه صحيح لأنه سينهي الحروب في الدنيا ( وهذا لا يكون إلا عند انتهاء الشر من الدنيا، وهذا لا يكون ).

بل كل مُسْلمٍ عاقلٍ يؤمن يقيناً أَن هذه الدارَ دارُ اختبارٍ، وفيها من الفتن الشيء العظيم، وأن الجنة في الآخرة، وأن براهين صحة الدين أعلى وأعظم من المقاييس المشار إليها أعلاه، بل فطرةُ التدينِ في الناس أقوى من كل خيالاتهم الإنسانوية التي تُؤَلِّه الإنسان الشهواتي.

لهذا، حين يأتيك معترضٌ على حكمٍ فروعيٍّ على هيئة تساؤل، عَرِّفْهُ أَن الدين لا يَكتسب قُوَّتَه من موافقة تلك الخيالات الجامحة المبنية على صورة مفرطة في الرومانسية لأناسٍ عِلْمُهم محدود، بل إن كل عاقلٍ يَعْلَمُ من علاماتِ ربانيةِ الدين أنه غير سائر خلف الخيالات التي تعترض على كل شيء ولا يمكنها أَن تحقق شيئاً.

ولهذا، كثيرٌ من أهل هذه الخيالات يسعَون لتعظيم النموذج الأوروبي بصفته مطبِّقاً لما يتمنون، فإذا كُشفَتْ لهم حقيقة القوم تضايقوا لأنهم في بواطنهم يعلمون أنها خيالات، ولو فرضنا صحتها في الدنيا فالدين مبني على أَن الدنيا دار عبور، والركونُ الشديدُ إليها والغفلة عن رب العالمين، وبالتالي الغفلة عن الآخرة، حالُ سوءٍ لا يُحمدُ أهلها، فهم يَفرِضون على الدين أَن يتابِعَ شهواتِهم المبنيةَ على تهميش الدين والركون التام للدنيا.

قال الله تعالى: ( فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).

فاتباعُ الهوى هذا صار شبهاتٍ ! وبعد مسيرةٍ طويلةٍ في مناقشة الشبهات اكتشفتُ أنهم يأتون لهذه الأهواء ويفترضون صحتها بلا أي دليل، ثم يفترضون أَن صحة الدين مبنية على موافقتها، ثم يصيرون يُشْكِلون على الدين إذا لم يوافقها، وهذه هي آفة تلك النِّسْوة اللواتي يقول لك القائل أنهن نَفَرْنَ من الدين أو كَفَرْنَ بسبب بعض الأحكام.
فمع معالجة الشبهات التفصيلية لا بد من معالجة أصل الفساد، وهو فقدان التسليم وعدمُ النظر في براهين صحة الوحي خارج سياق شهواتهن وأمانيهن وخيالاتهن، وجعلُ هذه الأمور هي الحاكم على الوحي. والواقعُ أَن العبد ينبغي أَن تكون تصوراتُه الاجتماعيةُ محكومة بالوحي ،لا العكس. وإلا ما فائدة الوحي إنْ كنا لا ننتفع به في تقويم تصوراتنا ونستسلم تماما لأساطير غير عقلانية مثل الحرية المطلقة والمساواة المطلقة ووجود غُنمٍ دون غُرمٍ وتحقُّقِ فردوس أرضي ( موهوم ) بهذه الصورة !
9
بين الحياة الطيبة والفردوس الأرضي 👇
7
التأثير الخفي

رجل سني ولكنه يعيش في بلد يكثر فيه الشيعة الإمامية فذكر له من ينتقص عليًا فاشتد في سبه وشتمه وألمح إلى كفره ونفاقه

ثم هذا الرجل السني نفسه ذكر له من يسب الشيخين فرد عليه ولكن برد أقل حدة وصار يدعو له بالهداية

هل ستشك أنه ( أخذ راحته ) في الرجل الأول لأنه لن يجد معارضة من الإمامية مهما قال فيه ولكنه في الثاني خشي منهم فراعاهم ؟

هو هنا لم يوافقهم ولكنه تأثر بهم تأثرًا خفيًا

هكذا نحن أو كثير من النخب في الحكم على الأحداث اليومية فمثلا حادثة تحرش بامرأة متبرجة

بإمكانك أَن تقول ما شئت بالمتحرش من السباب والشتائم والمطالبة بالعقوبات لأن القانون يجرم التحرش ولا يجرم التبرج بل هو حرية شخصية

والقانون نفسه عند واضعيه الأصليين من الغربيين منطلق من عقيدة في الحريات لا ترى في الزنا بأساً إذا كان عن تراض فضلا عن التبرج فهم لا يسدون الذريعة للزنا لأنهم لا يرون به بأساً أصلا لأنهم لا يؤمنون بالحفاظ على الأعراض بالصورة الشرعية ولا بحق إلهي ولا بشرع يسلم له


وكثير من المنتسبين للملة ممن عاشوا في ظل هذه القوانين واستمعوا لكثير من المنظرين الذين يؤمنون بالعقائد التي بنيت عليها هذه القوانين من العالمانيين والليبراليين تأثروا بها في سياق الحكم على الأشياء ولم يفطنوا لكونها مبنية على أصول تخالف الشريعة التي يؤمنون بها

فربما تجد أحدهم يغالط ويقول ( لماذا ترك الصلاة أعظم عندكم من الاغتصاب )؟ وكأننا نبيح الاغتصاب فلو سألته لماذا الاغتصاب عندك أشد ؟

لقال لك لأن فيه إضراراً بالآخرين فقل له الإضرار بالآخرين تعدي على حقوقهم وتضييع لها وتضييع حق الله أعظم ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) فإن أقر بأن الشرك أعظم من الاغتصاب نقض كلامه وإن لم يقر بان كفره وأنه لا يؤمن أصلاً بالله ولا بحقوقه فكيف يناقش في الفرع وهو لا يقر بالأصل فإذا ثبتت صحة الدين ثبتت صحة هذه المفاضلة فكيف تلزم الدين بأن يخضع لمفاضلة مبنية على بطلانه أصلا !

وعلى قاعدتهم لو سرق الإنسان قرشاً فذلك أسوأ ممن لا يصلي لماذا ؟

لأنه تعدى على حقوق الآخرين وهذا لازم لهم ولا بد

ولهذا أستغرب ممن يتحدث عن المفاضلة بين التحرش والتبرج ويشتد في كون التحرش أشد وكأن الحكم بكون أحدهما أسوأ من الآخر يقتضي إباحة المقابل مع أنه كان ينبغي أن ينتبه لوجود أيديلوجيا نسوية منتشرة وبنيت عليها الصيغة القانونية لا تجرم التبرج وتجرم التحرش وهذه حربها وحرب آثارها آكد من محاربة طواحين الهواء

وأن الناس في كثير من مفاضلاتهم متأثرون بالسياق الذي نشأوا فيه حتى أنه ليفشو بين الخواص فضلاً عن العوام الشدة في حقوق البشر من الشيوخ والرموز والتسامح في الثوابت نعم قد يردون على الجميع لكنهم في منتقص المشايخ والرموز أمرهم أشد ويظهرون نفرة وتنفيرا وربما سبابا وشتائما لا يظهرونها في حق من ينكر الأحاديث مثلا أو الإجماعات خصوصاً إذا كان إنكاره مؤدباً من الناحية اللفظية مهما بلغ من التدليس العلمي والكذب أهم شيء الأدب ! والأدب هنا أدب الألفاظ أما سوء الأدب المعنوي في التدليس والكذب فيحترم صاحبه إذا صاغه صياغة أكاديمية مؤدبة لفظيًا.
6