قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
929 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
تفكرت في شأن اليهود وشأن نبينا
اليهود اختلطوا بمختلف الشعوب فهم أصلاً من بلاد الشام واختلطوا بالبابليين والفرس أيام السبي البابلي واختلطوا بالمصريين وملكة سبأ تزوجت من سليمان
والعرب أصالة أبناء أمة أمهم كما يحبون التعبير بذلك
وكان يرون لأنفسهم احتكار العلم الإلهي حتى صاروا يسمون كل من سواهم أميين ( وقد استحقوا فهم مع التحريف بقي معهم الكثير من علم الأنبياء )
يعني أنهم بالنسبة للعلم الإلهي كالذي لا يقرأ ولا يكتب
فجاء الله بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أمياً حقاً وعربيا أيضاً ( من أبناء الأمة على حد تعبيرهم )
لكي يكسر هذا الكبر الذي في نفوسهم وتحداهم في علمهم
حتى وصل بهم الحد أن تمنوا للمسلمين أن يرجعوا كفاراً وعبدة أوثان حسداً من عند أنفسهم فتأمل الحكمة
8
قاعدة في المتعلقات
12
الأديان كمانع من موانع الحروب
10
أرجو التأمل في الموقفين التاليين ..

النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه وفجأة يشير إليهم أن أبقوا مكانكم ثم يعود وعليه أثر الاغتسال ويخبرهم أنه كان جنبا ونسي فلما تذكر في صلاته انفتل وذهب واغتسل ثم خرج إليهم ليكمل صلاته هل يعلم الصحابة بطهارته الباطنة قطعا لا بل الله وحده يعلم فما داعي فعله هذا وهو فيه من المشقة ما فيه وقد تجاوز الخامسة والخمسين من عمره سوى مخافة الله عز وجل فهل هذا حال مدعي ؟

الموقف الثاني يخرج في سفر وهو متعب جدا فينام ويوصي بلالا أن يوقظه على صلاة الفجر فينام بلال من التعب ولا يستيقظ النبي إلا والشمس طالعة فيغمه ذلك ويصلي فَلَو كان مدعيا لأسقط عن نفسه أو أمته الصلاة بالكلية في مثل هذه الحال ولم يحرص على صلاة الفجر في وقتها وذلك شاق في الحضر فكيف بالسفر ؟
9
الحكم بن عبد الرحمن بن محمد
أمير المؤمنين بالأندلس ، أبو العاص ، المستنصر بالله بن الناصر الأموي المرواني . بويع بعد أبيه في رمضان سنة خمسين وثلاث مائة .
وكان حسن السيرة ، جامعا للعلم ، مكرما للأفاضل ، كبير القدر ، ذا نهمة مفرطة في العلم والفضائل ، عاكفا على المطالعة .
جمع من الكتب ما لم يجمعه أحد من الملوك ، لا قبله ولا بعده ، وتطلبها ، وبذل في أثمانها الأموال ، واشتريت له من البلاد البعيدة بأغلى الأثمان ، مع صفاء السريرة والعقل والكرم ، وتقريب العلماء .
أكثر عن زكريا بن الخطاب ، وأجاز له قاسم بن ثابت كتاب : " الدلائل في غريب الحديث " . وكتب عن خلق كثير منهم : قاسم بن أصبغ ، ومحمد بن محمد بن عبد السلام الخشني ، وأحمد بن دحيم . ولقد ضاقت خزائنه بالكتب إلى أن صارت إليه ، وآثرها على لذات [ ص: 270 ] الملوك ، فغزر علمه ، ودق نظره ، وكان له يد بيضاء في معرفة الرجال والأنساب والأخبار ، وقلما تجد له كتابا إلا وله فيه قراءة أو نظر ، من أي فن كان . ويكتب فيه نسب المؤلف ، ومولده ووفاته ، ويأتي من ذلك بغرائب لا تكاد توجد .
ومن محاسنه أنه شدد في مملكته في إبطال الخمور تشديدا عظيما . وكان أخوه الأمير عبد الله المعروف بالولد ، على أنموذجه في محبة العلم ، فقتل في أيام أبيه . وكان المستنصر موثقا فيما ينقله . ذكره ابن الأبار في تاريخه . وقال : عجبا لابن الفرضي ، وابن بشكوال ، كيف لم يذكراه . مولده في سنة اثنتين وثلاث مائة .
قال اليسع بن حزم : كان الحكم عالما ، راوية للحديث ، فطنا ، ورعا . وفد عليه أبو علي القالي ، وأبو علي الزبيدي ، وغيرهما .
ولما توفي القاضي منذر بن سعيد استعمل على القضاء الفقيه ابن بشير ، فشرط عليه نفوذ الحق والعدل ; فرفع إليه تاجر أنه ضاعت له جارية صغيرة ، وأنها في القصر ، فانتهى الأمر إلى الحكم ، فقال الحكم : نرضي هذا التاجر بكل ما عسى أن يرضى به ، فقال ابن بشير : لا يكمل عدلك حتى تنصف من نفسك ، وهذا قد ادعى أمرا ، فلا بد من إحضارها ، وشهادة الشهود على عينها ، فأحضرها الحكم ، وأنصف التاجر . وفي دولة الحكم همت الروم بأخذ مواضع من الثغور ، فقواها بالمال والجيوش ، وغزا بنفسه ، وزاد في القطيعة على الروم ، وأذلهم . [ ص: 271 ] وكان موته بالفالج في صفر سنة ست وستين وثلاث مائة وخلف ولدا وهو هشام ، فأقيم في الخلافة بتدبير الوزير ابن أبي عامر القحطاني .
وجاء في السير أيضا :عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأمير أبو محمد المرواني أخو المنذر تملك الأندلس بعد اخيه وامتدت أيامه وكان أسن من أخيه بعام وكان لينا وادعا يحب العافية فقام عليه في كل قطر من الأندلس متغلب وتناقض أمر المروانية في دولته قال أحمد بن محمد عبد ربه كان الأمير عبد الله من افاضل أمراء بني امية بني الساباط وواظب عليه إلى الجامع والتزم الصلاة إلى جانب المنبر طول مدته .
وقال محمد بن وضاح : كان عبد الله الأمير من الصالحين المتقين العالمين ، روى العلم كثيرا ، وطالع الرأي ، وأبصر الحديث ، وحفظ القرآن ، وتفقه ، وأكثر الصوم . وكان يلتزم الصلوات في الجامع ، فيمر بالصف ، فيقوم الناس له ، فكتب إليه سعيد بن حمير : أيها الإمام أنت من المتقين ، وإنما يقوم الناس لرب العالمين ، فلا ترض من رعيتك بغير الصواب ، فإن العزة لله جميعا . فأمر العامة بترك ذلك فلم ينتهوا ، فحينئذ ابتنى الساباط ؛ طريقا مشهورا من قصره إلى المقصورة .
مثل هؤلاء الأمراء لا نكاد نسمع بهم لأن هناك متخصصون بتسليط الضوء على المظلم من تاريخ الأمة
6
جاء في كتاب المحن :" وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عبد الرَّحْمَن وَعِكْرَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ دَخَلا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَهُوَ فِي السِّجْنِ وَقَدْ كَانَ ضُرِبَ ضَرْبًا شَدِيدًا فَقَالا لَهُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّا نَخَافُ عَلَى دَمِكَ فَقَالَ يَا إِخْوَتِي أترياني أَلْعَبُ بِدِينِي كَمَا لَعِبْتُمَا بِدِينِكُمَا

قال يعقوب في المعرفة حدثنا سلمة قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الرزاق قال معمر: أريد يحيى بن أبي كثير على البيعة لبعض بني أمية فأبى، حتى ضرب وفعل به كما فعل بابن المسيب.
4
جاء في ذيل تاريخ بغداد لابن النجار :" حدثني الشيخ أبو الحسن علي بن نصر الفقيه المالكي وكان ناهيك عدالة وثقة وضرب بيده على فخذي وقال: والده قال: زوجت أيام عضد الدولة ببعض غلمانه الأتراك من صبية في جوارنا، وكان لها ولوالدتها أنس بدارنا وكانت من الموصوفات بالستر والعفاف، ومضى على ذلك سنتان، وحضر لي الغلام التركي وقال: يا سيدي هذه المرأة التي قد زوجتني بها قد ولدت لي ابنا، وما أشكو شيئا من أمرها ولا أنكره غير أنها ما أرتني ولدي منذ ولدته، وكلما طالبتها به دافعتني عنه، وأريد أن تستدعيها وتخاطبها على هذا، قال: فاستدعيت والدتها فحضرت، وخاطبتها من وراء الستر على ما قاله، فأسرت إليّ وقالت: يا سيدي صدق فيما حكاه، وإنما دفعناه عن هذا لأنا قد بلينا ببلية قبيحة، وذاك أن زوجته ولدت منه ولدا أبلق من رأسه إلى سرته أبيض وبقيته إلى قدمه أسود في لون الحبش؛ قال: وسمع التركي قولها أبلق فصاح «راست كفت » ثم قال بالعربية: ابني ابني، وهكذا كان جدي بالترك وقد رضيت، ففرحت المرأة بقوله وانصرفت وأظهرت له الولد.
ومثل هذه الحكاية حدّثنا شيخنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ الجيلي وناهيك به ثقة وبنلا قال: كان عندنا بباب الأزج قوم قد زوجوا ابنة لهم بمملوك تركي من مماليك الخليفة، وكان موصوفا بالغلظة والشدة، فحملت منه، فلما كان وقت الولادة أتت بغلام أسود وكان التركي أبيض، وكذلك زوجته، فخافوا منه فأهلكوا الغلام ودفنوه، وأعلموا أباه أنها أتت بولد ميت ودفنوه، ثم إنها حملت مرة ثانية وأتت بغلام أسود أيضا ففعلوا به كما فعلوا بأخيه، ثم حملت مرة ثالثة وأتت به على الصفة، ثم فعل به كما فعل بأخويه، فلما حملت مرة رابعة ودنى وقت وضعها قعد التركي عندها وقال: لا بد من أن أنظر إلى ما تأتي به وإن كان ميتا، فأتت بغلام على الصفة الأولى إخوته، فلما رآه التركي بكا وقال: مرحبا بأبي إن أبي كان أسود مثل لونه وقبّله وفرح به، وزال ما كان عند أمه وأهلها من الخوف وندموا على ما فعلوه في حق الثلاثة الماضين وكتموا ذلك عن أبيهم.
وقد وقع مثل هاتين الحكايتين في زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأخرجه البخاري في «الصحيح»"
4
وقفة في إنصاف أئمة الدعوة في مسألة العذر بالجهل
11