نظرة واقعية في شهادة العرب المقيمين في الغرب وقصص توبة الملاحدة
1400 - وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب ان عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي فرأى عمر ان الحق لليهودي فقضى له فقال له اليهودي والله لقد قضيت بالحق فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ثم قال وما يدريك فقال له اليهودي انا نجد انه ليس قاض يقضي بالحق الا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه
وقال ستيفن هاوكنج في كتابه الكون في قشرة جوز ص44 :
" ومن الناحية الأخرى إذا لم تتفق الملاحظات مع التنبؤات فسيكون علينا أن ننبذ النظرية أو نعدلها ( وعلى الأقل فإن هذا ما يفترض أن يحدث أما عند التطبيق فإن الناس كثيراً ما يتشككون في دقة الملاحظات ومدى إمكان الثقة فيمن يقومون بالملاحظة وما تكون عليه شخصيتهم أخلاقيا ) "
العلم التجريبي يشترط العدالة والضبط أيضاً فما شكَّكت في الحديث فشكِّك فيه غير أن التجريبي ليس مصدره الحس ( السمع ) بل يدخل فيه الاستنباط الفلسفي أيضاً فيكون أكثر ظنية.
" ومن الناحية الأخرى إذا لم تتفق الملاحظات مع التنبؤات فسيكون علينا أن ننبذ النظرية أو نعدلها ( وعلى الأقل فإن هذا ما يفترض أن يحدث أما عند التطبيق فإن الناس كثيراً ما يتشككون في دقة الملاحظات ومدى إمكان الثقة فيمن يقومون بالملاحظة وما تكون عليه شخصيتهم أخلاقيا ) "
العلم التجريبي يشترط العدالة والضبط أيضاً فما شكَّكت في الحديث فشكِّك فيه غير أن التجريبي ليس مصدره الحس ( السمع ) بل يدخل فيه الاستنباط الفلسفي أيضاً فيكون أكثر ظنية.
كل العظماء الذين مروا على التاريخ من ملوك وفلاسفة وعلماء وشعراء يكون هم الرجل منهم كيف يخلد اسمه أطول وقت ممكن ولكن عامتهم يقل ذكرهم مع مرور الوقت فإما ينقرض أو يزاحمه ذكر العظماء الآخرين وإما يصير محصورا في طبقة معينة إلا رجلا واحدا وهو النبي صلى الله عليه وسلم الذي تعهد له الله بقوله ( ورفعنا لك ذكرك ) منذ فرض الأذان إلى يومنا هذا يدوي اسمه في الأفق أشهد أن محمدا رسول الله بأعظم شرف يشهد بها لبشر فملايين المؤذنين يوميا من قرون يدوون بها هذا مع صلاة المصلين عليه في الصلاة ولا نظير لمثل هذا ولا قريب منه في التاريخ فتأمل هذه الآية