قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
929 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
قال البخاري في صحيحه 5844 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ: «لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتْنَةِ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الخَزَائِنِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجُرَاتِ، كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَكَانَتْ هِنْدٌ لَهَا أَزْرَارٌ فِي كُمَّيْهَا بَيْنَ أَصَابِعِهَا»

قال ابن بطال في شرح البخاري :" وذلك أن النبى عليه السلام حذر أهله وجميع المؤمنات من لباس رقيق الثياب الواصفة لأجسامهن، لقوله: (كم من كاسية فى الدنيا عارية يوم القيامة) وفهم منه أن عقوبة لابسة ذلك أن تعرى يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، وقام الدليل من ذلك أنه عليه السلام حض أزواجه على استعمال خشن الثياب السائرة لهن حذرًا أن يعرين فى الآخرة. ألا ترى قول الزهرى: وكانت هند لها أزرار فى كميها بين اصابعها. وإنما فعلت ذلك، لئلا يبدو من سعة كميها شىء من جسدها، فتكون وإن كانت ثيابها غير واصفة لجسدها داخلة فى معنى قوله: (كاسية عارية) فلم يتخذ النبى عليه السلام ولا أهله من الثياب إلا الساتر لهن غير الواصف، وهو كان فعل السلف وهو موافق للترجمة"

وفي عمدة القاري :" وَجه ذكر هَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب من حَيْثُ أَنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حذر أَهله وَجَمِيع الْمُؤْمِنَات من لِبَاس رَقِيق الثِّيَاب الواصفة لأجسامهن بقوله كم من كاسية فِي الدُّنْيَا عَارِية يَوْم الْقِيَامَة وَفهم مِنْهُ أَن عُقُوبَة لابسة ذَلِك أَن تعرى يَوْم الْقِيَامَة وَفِيمَا حَكَاهُ الزُّهْرِيّ عَن هِنْد مَا يُؤَيّد"

أقول : هنا عدة أمور ملفتة للنظر منها شدة شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على نسائه ونساء المؤمنين من هذا الأمر وأن الأمر أيقظه من نومه ليلاً وكأنه رأى في الأمر رؤيا.

وانظر إلى اتعاظ التابعية هند من هذه الموعظة وكيف أن هذا الأمر بلغ منها مبلغاً فطبقت الحديث وصارت تحدث به وتنشره في الأمة.
2
معضلة تطور العقل البشري 👇
7
لما مات الإمام إسحاق بن إبراهيم الحنظلي الشهير بابن راهويه

وقف رجل على قبره وأنشد :

وكيف احتمالي للسحاب صنيعه ... بإسقائهِ قبراً وفي لحده بحرُ

[ حلية الأولياء / ترجمته ]
1
الهند بلد كبير جداً عدد سكانه يزيدون على المليار وهنا مقال كتبه أحد الباحثين يتذمر من القوانين المتحيزة ضد الرجل في الهند

فمن تلك القوانين أن الوالدة ترث ممتلكات الميت والوالد لا يرث !

ومن تلك القوانين أن الولد لا تحق له النفقة بعد تجاوزه 18 عاماً بخلاف البنت فهي تبقى والدها ينفق عليها إلى زواجها ( وحقيقة هذا لا يعترض عليه كثيراً بالنسبة لنا فالولد الذكر مطالب بالنفقة والمهر وبمجرد أن يحقق استقلالية اقتصادية يكف عن سؤال والده النفقة وهذا غير متعلق بسن معينة )

ومن تلك القوانين : أن الرجل إذا زنا بامرأة رجل آخر فإنه يحاكم بخلاف ما إذا زنت امرأة مع زوج امرأة أخرى فإنها لا تلاحق !

ومن تلك القوانين أن الرجل إذا وعد امرأة بالزواج فمكنته من نفسها أنه يعتبر مغتصباً ! وعليه هو يعاقب وهي لا طبعاً

ومن تلك القوانين أن الشاب في سن 16 سنة إذا أقام علاقة بالتراضي مع فتاة من سنه فهو يعاقب وهي لا لأنه مغتصب !

ومن تلك القوانين أن المرأة ليست بحاجة إلى تقديم دليل ضد الرجل وأسرته إذا ادعت عليهم أنهم آذوها أذية جسدية أو عقلية ويقول الكاتب أن الكثيرين دخلوا السجن نتيجة أكاذيب الزوجات بسبب هذا القانون

ومن ذلك أن الزوجة فقط لها حق المطالبة بالنفقة والصيانة خلافاً للزوج ( نعم نحن في الشريعة نوجب النفقة على الرجل دون المرأة لوجود اختلافات في الطبيعة ولكن الكاتب يريد مساواة مطلقة )

إذا كانت وفاة المرأة ناجما عن حروق أو إصابة بدنية خلال 7 سنوات من الزواج، فإن ذلك هو خطأ الزوج

هذا قانون غريب جداً في الحقيقة وهكذا قوانين البشر إما جور لصالح الرجل أو جور لصالح المرأة ولا تجد كالوحي

وهذا المقال :

9 Gender-Biased Indian Laws That Are Unfair Towards Men/[scoopwhoop]
6
قال البيهقي في السنن الكبرى 8232 -

أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمَا , قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنبأ الرَّبِيعُ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

, أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ،

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْضِهِ عَنْهَا "

قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ، قَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ

، إِلَّا أَنَّ فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أأَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُببَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ رَوَاهُ بُرَيْدَةُ بْنُ حُصَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

فَالْأَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ الْقِصَّةُ الَّتِي وَقَعَ السُّؤَالُ فِيهَا عَنِ الصَّوْمِ نَصًّا غَيْرَ قِصَّةِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الَّتِي وَقَعَ السُّؤَالُ فِيهَا عَنِ النَّذْرِ مُطْلَقًا

، كَيْفَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ النَّصُّ فِي جَوَازِ الصَّوْمِ عَنِ الْمَيِّتِ،

وَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يُضَعِّفُ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَا رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ حَجَّاجٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ وَيُطْعِمُ عَنْهُ.

وَبِمَا رُوِّينَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِطْعَامِ عَمَّنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَصِيَامُ شَهْرِ نَذْرٍ، وَفِي رِوَايَةِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

وَرِوَايَةِ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ: " أَطْعِمْ عَنْهُ "،

وَفِي النَّذْرِ قَضَى عَنْهُ وَلِيُّهُ. وَرِوَايَةُ مَيْمُونٍ وَسَعِيدٍ تُوَافِقُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّذْرِ إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ تُخَالِفَانِهَا ,

وَرَأَيْتُ بَعْضَهُمْ ضَعَّفَ حَدِيثَ عَائِشَةَ بِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ امْرَأَةٍ عَنْ عَائِشَةَ فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَعَلَيْهَا االصَّوْمُ , قَالَتْ: يُطْعَمُ عَنْهَا.

وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَا تَصُومُوا عَنْ مَوْتَاكُمْ , وَأَطْعِمُوا عَنْهُمْ.

وَلَيْسَ فِيمَا ذَكَرُوا مَا يُوجِبُ لِلْحَدِيثِ ضَعْفًا،

فَمَنْ يُجَوِّزُ الصِّيَامَ عَنِ الْمَيِّتِ يُجَوِّزُ الْإِطْعَامَ عَنْهُ،

وَفِيمَا رُوِيَ عَنْهُمَا فِي النَّهْيِ عَنِ الصَّوْمِ عَنِ الْمَيِّتِ نَظَرٌ ,

وَالْأَحَادِيثُ الْمَرْفُوعَةُ أَصَحُّ إِسْنَادًا وَأَشْهَرُ رِجَالًا، وَقَدْ أَوْدَعَهَا صَاحِبَا الصَّحِيحِ كِتَابَيْهِمَا،

وَلَوْ وَقَفَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى جَمِيعِ طُرُقِهَا وَتَظَاهُرِهَا لَمْ يُخَالِفْهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.

وَمِمَّنْ رَأَى جَوَازَ الصِّيَامِ عَنِ الْمَيِّتِ طَاوُسٌ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَالزُّهْرِيُّ وَقَتَادَةُ

.
.
هنا البيهقي خالف إمامه الشافعي الذي لا يرى الصيام عن الميت لصحة الأحاديث عنده ولوجود من يفتي بهذه الأحاديث من الأئمة المجتهدين واعتذر لإمامه الشافعي اعتذاراً طيباً وقد تبعه على هذا الكلام الكثير من الشافعية

وقال ابن قطلوبغا كما في جامع رسائله :" وقد روى الترمذي ، عن أبي أمامة: قيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أيّ الدُّعاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: "جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ، وَدُبُرُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ".

وهذا صريحٌ في ردّ ما في الخلاصة من قوله: الاشتغال بالدعاء عقيب الصّلاة بِدْعَةٌ.
وأرى أنّ قوله في الخلاصة: لكنّه يقوم إلى التطوع من إدراج المصنّف لا كلام الإمام محمد. والله أعلم.
إني ولله الحمد، أقول كما قال الطحاوي لابن حَرْبُويَه
لا يقلِّد إلاَّ عصبيٌّ أو غبيٌّ. {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} والحمد لله وحده"
وهذا السيوطي وهو رجل أشعري كتب عدة رسائل في ادعاء الاجتهاد وأن العصر لا يجوز أن يخلو من مجتهد منها رسالته إرشاد المهتدين إلى نصرة الأئمة المجتهدين

فإظهار تجويز مخالفة المذهب للدليل القوي ( لا للهوى والرخص ) بشرط فهم مأخذ المذهب جيداً وكون القول الآخر ليس مخالفاً للإجماع على أنه خصوصية للمدرسة السلفية المعاصرة هذا تلبيس ظاهر

قال الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما في الدرر السنية في جوابه على بعض الزيدية (3/38) :" فإذا كان طالب العلم متمذهباً بأحد المذاهب الأربعة، ثم رأى دليلاً مخالفاً لمذهب إمامه، وذلك الدليل قد أخذ به بعض أئمة المذاهب ولم يعلم له ناسخاً، ولا معارضاً، فخالف مذهبه واتبع الإمام الذي قد أخذ بالدليل، كان مصيباً في ذلك; بل هذا الواجب عليه، ولم يخرج بذلك عن التقليد، فهو مقلد لذلك الإمام، فيجعل إماماً بإزاء إمام، ويبقى له الدليل بلا معارض"

نعم هناك من الناس من صار يتتبع الرخص والأقوال الشاذة بحجة عدم التقليد ومنهم من يخرق الإجماع ومنهم من يستعجل في مخالفة الأئمة قبل فهم مأخذهم ولكن هذا التطبيق الفاسد لا ينسحب على التأصيل الصحيح ولا على أهل الاتزان فكذلك من المذهبيين من خرج إلى التعصب وتحريف النصوص والحط على الأئمة انتصارا لمذهبه والعاقل من من المتمذهبين يبرأ من صنيع هذا ويتقي مسالكه ولا يرضى بأن يجمع معه في نقد واحد وقد تباينت التطبيقات
2
‏حذر سفيان الثوري من الحسن بن صالح بن حي بأنه يرى السيف

فدخل سفيان على أخيه: (علي بن صالح)

فقال علي: يا أبا عبدالله ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته

إيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟

قال: فنظرت إلى سفيان وهو يقول: أستغفر الله، وهمت عيناه( يعني كاد يبكي )

رواه العقيلي وغيره وهو صحيح

قال الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ صَالِحًا ابْنَكَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ هُوَ وَأَبُو يُوسُفَ إِلَى السُّلْطَانِ، فَيُخْبِرُوهُ بِقِصَّةِ شَمْخَصَةَ، أَنَّهُ شَتَمَكَ وَقَدْ أَشْهَدُوا عَلَيْهِ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَمَّادٍ الْمُقْرِئُ - فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «قُلْ لَهُمْ لَا تَعَرَّضُوا لَهُ، وَأَنْكَرَ أَنْ يَذْهَبُوا إِلَى السُّلْطَانِ
وَبَلَغَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ قَرَابَةً لَهُ حَبَسَ رَجُلًا فِي السِّجْنِ، فَأَمَرَ أَنْ يُخْرَجَ، وَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " رَأَيْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ قَدْ رَقَّ لَهَا قَلْبِي، أَوْ قَالَ: رَقَقْتُ لَهَا. قَالَتْ: ابْنِي حُبِسَ بِسَبَبِكَ، حَبَسَهُ شَمْخَصَةُ وَأَصْحَابُهُ. فَقَالَ: لَوْ تَكَلَّمْتُمْ فِي أَمْرِهِ؟ قُلْتُ: قَدْ سَأَلَ أَصْحَابُنَا أَنْ أَذْهَبَ إِلَى فُلَانٍ، قَالَ: فَلَا تَذْهَبْ تُكَلِّمُ مَنْ يُكَلِّمُهُ عَلَى شَرْطِ، أَلَّا يَحْبِسَ مِنْهُمْ أَحَدًا

معنى القصة أن رجلاً سب أبا عبد الله _ أحمد ابن حنبل _ فذهب ابنه وبعض أقاربه واشتكوه للسلطان وأنكر أحمد ذلك عليهم ولما رأى أم المحبوس أنكر عليهم وشدد أن يخرجوه ورق قلبه لها

وهو بذلك مقتد بقصة ثابتة عن سفيان الثوري

قال الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ شَرِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: صَلَّيْتُ عِنْدَ الْمَقَامِ عِشَاءَ الْآخِرَةِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَ الْمَقَامِ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ، فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا سُفْيَانُ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَسْتَحِلُّ أَنْ يُحْبَسَ ابْنِي بِسَبَبِكَ؟ وَكَانَ أَرَى مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ قَدْ قَامَ إِلَى الْمَقَامِ، فَإِذَا الْوَالِي بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: لِمَ تَحْبِسُ رَجُلًا بِسَبَبِي؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْأَمِيرُ: أَوْ قَالَ الْوَالِي - شَكَّ الْمَرْوَزِيُّ -: هَذَا اللَّيْلُ، وَبَابُ السِّجْنِ مُغْلَقٌ، قَالَ سُفْيَانُ: " لَا أَبْرَحُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ حَتَّى تُخْرِجَهُ، قَالَ: «فَأَرْسَلَ وَجِيءَ بِالْمَفَاتِيحِ، وَفَتَحَ بَابَ السِّجْنِ، وَجِيءَ بِابْنِهَا، حَتَّى دُفِعَ إِلَيْهَا
جاء في سيرة الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح :" ثمَّ أخرج أبي رَحمَه الله لَيْلًا ومعنا حراس مَعَهم النفاطات فَلَمَّا اصبح واضاء الْفجْر قَالَ لي يَا صَالح مَعَك دَرَاهِم قلت نعم قَالَ أعطهم _ فأعطيتهم درهما درهما فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جعل يَعْقُوب يسير مَعَه فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عبد الله ابْن الثَّلْجِي بَلغنِي انه كَانَ يذكرك
فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا يُوسُف سل الله الْعَافِيَة
فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عبد الله أُرِيد أَن أودي عَنْك فِيهِ رِسَالَة إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فَسكت
فَقَالَ لَهُ إِن عبد الله بن إِسْحَاق اخبرني أَن الوابصى قَالَ لَهُ أَنِّي اشْهَدْ عَلَيْهِ انه قَالَ إِن احْمَد يعبد ماني فَقَالَ يَا أَبَا يُوسُف يَكْفِي الله
فَغَضب يَعْقُوب فَالْتَفت إِلَيّ فَقَالَ مَا رَأَيْت اعْجَبْ مِمَّا نَحن فِيهِ أسأله أَن يُطلق لي كلمة اخبر أَمِير الْمُؤمنِينَ فَلَا يفعل"

خلاصة هذه القصة العظيمة أن ابن الثلجي كان ينال من الإمام أحمد حتى نسبه للشرك وعبادة ماني وذلك في أيام المتوكل فجاء رجل من أصحاب أحمد له علاقة بالمتوكل يطلب الإذن من أحمد يبلغ المتوكل عنه فيعاقبه فيرفض أحمد ويقول يكفي الله

جاء في ذيل طبقات الحنابلة على لسان الوزير ابن هبيرة :" فأما الحبس الذي هو الآن فإني لا أعرف أنه يجوز عند أحد من المسلمين. وذلك أنه يجمع الجمع الكثير في موضع يضيق عنهم، غير متمكنين من الوضوء والصلاة، ويتأذون بذلك بحره وبرده. فهذا كله محدث. ولقد حرصت مرارا على فكه، فحال دونه ما قد اعتاده الناس منه، وأنا في إزالته حريص والله الموفق"

والحال في زماننا أقبح
2
How black people were eliminated in Argentina throughout history

هذا عنوان مقال من عدة مقالات منشورة على الشبكة تتكلم عن مصير السود في الأرجنتين

ألا يلاحظ الفرق بين الأرجنتين والبرازيل كلاهما تعرضا للاستعمار الأوروبي وبالتالي تم جلب العبيد إليهما من افريقيا

حضور السود في البرازيل ظاهر جداً ولكنه في الأرجنتين شبه معدوم ( خصوصاً لمن يتابع حال فرق كرة القدم عندهم مثلاً ) هذا مع الاتفاق الجغرافي والتاريخي بين البلدين !

فما سبب هذا ؟

لقد تمت إبادة السود في الأرجنتين في جريمة من أقبح جرائم العصر المسكوت عنها مع بقاء آثارها

هذه الإبادة لا تعامل معاملة الهولوكست في هذا العالم العجيب المتناقض ولا تحمل النصرانية حمالتها مع أن آباء الكنيسة في معظمهم ما كانوا يعترضون على جلب الأفارقة بل كانوا يستفيدون من عملهم في مزارعهم وكنائسهم

وهناك ثلاث نظريات تشرح الأمر


الوجهاء و السياسيون يقولون ان الارجنتين لا وجود للسود فيها بالتالي لا وجود للعنصرية لأن الارجنتين سابقا لم تكن تحتاج لوجود عبيد ( وهذه مغالطة تاريخية فوجودهم في الأرجنتين تاريخيا أمر يقيني شأنهم شأن البرازيل وقد جاء بهم الآباء اليسوعيون )

أما النظرية الثانية فتقول أن أغلب السود قتلوا في الحرب الباراغوانية لسنة 1865 بين البراغواي و الحلف الثلاثي ( شمل الاورغواي- امبراطورية البرازيل و الارجنتين) حيث يقال ان الافارقة تمت توريطهم في هذه الحرب مما تسبب في موتهم بأعداد كبيرة

اضافة الى موتهم بسبب تزايد نسب الوفيات عند الاطفال، و وباء الكوليرا و الحمى الصفراء في سنتي 1860-1874 على التوالي ( وهذه لا تصيب إلا السود) !

أما النظرية الثالثة فتقول أن الرئيس السابع للأرجنتين دومينغو سارمينتو ارتكب تطهيرا عرقيا شاملا ضد الافارقة في الأرجنين ما بين 1868-1874 ( وهذه أقربها للعقل والواقع )

وكم من جريمة في تاريخ القوم عنا مخفية
جاء في منح الجليل :" فَإِنْ خَرَجَ عَلَيْهِ عَدْلٌ وَجَبَ الْخُرُوجُ مَعَهُ لِيَظْهَرَ دَيْنُ اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَّا وَسِعَك الْوُقُوفُ إلَّا أَنْ يُرِيدَ نَفْسَك أَوْ مَالَكَ فَادْفَعْهُ عَنْهُمَا، وَلَا يَجُوزُ لَك دَفْعُهُ عَنْ الظَّالِمِ. ابْنُ عَرَفَةَ لَوْ قَامَ عَلَى الْإِمَامِ مَنْ أَرَادَ إزَالَةَ مَا بِيَدِهِ فَقَالَ الصِّقِلِّيُّ رَوَى عِيسَى عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ - إنْ كَانَ مِثْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجَبَ عَلَى النَّاسِ الذَّبُّ عَنْهُ وَالْقِيَامُ مَعَهُ، وَإِلَّا فَلَا وَدَعْهُ، وَمَا يُرَادُ مِنْهُ يَنْتَقِمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ظَالِمٍ بِظَالِمٍ ثُمَّ يَنْتَقِمُ مِنْ كِلَيْهِمَا"
هل زوال أحكام الرّق دليل على نقص الشريعة أم هو توكيد على شموليتها ؟👇
7
فتاة تركية قالت : أشعر بالحرج الشديد لأنني جئت إلى هنا (ضريح أتاتورك). أتمنى لو أنني لم آت.. أنا في هذا المكان لأن الناس أصروا. أنا لا أحب أتاتورك. ليس هو من أنقذ تركيا.

في فيديو أرسلته لصديقتها والآن هي في السجن وستمثل أمام المحكمة للتحقيق معها بتهمة الإساءة لأتاتورك

هذا الخبر العجيب جعلني أتوقف عند عدة أمور أولها : سكوت عموم العالمانيين والليبراليين عندنا وعندهم وحتى في الغرب في غالبهم عن هذا مع أنه تعبير عن الرأي وهم يدعون تقديس حرية الرأي

وفِي تركيا الأحزاب العالمانية يتكلمون بكلام شديد ضد الكثير من الثوابت الإسلامية ولا أحد يحاكمهم وعليه فإن شخص أتاتورك في هذا النظام العالماني الوثني أعلى من الله ورسوله تعالى الله عن زندقتهم

ثانيها :ما قرأته في وكالات الأنباء أن كلام الفتاة أثار ردود فعل شديدة وأن محاكمتها كان مطلبا للكثيرين وهذا يُبين لك شؤم التعليم العالماني وتقديس هذا المسخ أتاتورك

ولو كانت هذه الفتاة ملحدة في بلد عربي أو نصرانية وتكلمت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو زوجاته بكلام قبيح وليس هذه العبارات ( لا أحبه ليس هو من أنقذ تركيا ) لرأيت الآلاف من جماعة ( دع الخلق للخالق ) و ( الفكر لا يواجه إلا بالفكر ) و ( حرية الكلمة ) يصيحون ويدافعون ويشتمون من يطالب بالعقوبة ويتهمونه بأشنع التهم تاركين المسيء ومتجهين لمن يطالب بمعاقبته

وعسى أن نسمع أخبارا جيدة في شأن قضية هذه الفتاة
لما أورد بعض الزيدية على الشوكاني أنه لا ينبغي أن يقرأ كتب الحديث في المسجد لأنها فيها أحاديث صفات- وهي عندهم تشبيه وفتنة - رد على ذلك من عدة أوجه كان منها- كما في الفتح الرباني - :" من الأدلة الدالة على جواز إملاء الحديث بمحضر من العامة هو أنا نعلم قطعا أن القرآن الكريم مشتمل على آيات في الصفات، وأحكام متشابهات، مثل ما اشتملت عليه السنة من ذلك أو أكثر، فلو كان استماعهم للحديث لا يجوز لتلك العلة لكان استماعهم للقرآن وتعليمهم إياه لا يجوز، لأن العلة واحدة، وهو خرق لإجماع المسلمين، فإنهم مازالوا يعلمون صبيانهم كتاب الله العزيز، وهم مع كونهم في سن الصبا خالين عن المعارف العلمية هم أيضًا خالون عن كمال العقل الذي له مدخل في الفهم والتمييز، فهل يلتزم السائل - أرشده الله - مثل هذا اللازم الباطل بإجماع المسلمين"

أقول : هذا الكلام دامغ للقوم ليس في خصوص هذه المسألة وإنما في نقض أصل تشويشهم على أخبار الآحاد في باب الصفات فإن عامتها له نظير في القرآن فلا معنى للكلام عن كوّن بعض أحاديث الصفات آحادية وهم أنفسهم يصرحون بأن هناك ظواهر قرآنية تفيد التشبيه على مذهبهم ولا بد من تأويلها وقد نبه على هذا المعنى ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث

بل هذا الإيراد نافع في نقض مذهبهم من أساسه فهم يَرَوْن قبح تعريض الناس لسماع الفتنة والتشبيه ثم هم يعترفون أن هناك ظواهر قرآنية تفيد ذلك ولا يتجرأون عليها وإنما يتجرأون على الأحاديث فينسبون لله هذا القبيح الذي ينزهون أنفسهم عنه

إذن ظواهر النصوص لا تفيد محظورا والإيمان بها على وجه يليق بالله ليس تشبيها

وأورد عليهم أنهم يقرأون علوماً فيها فتنة للعامة ومع ذلك عندهم مشكلة مع كتب الحديث ! :" ومنها: علم الكلام، فإن فيه من الشبه والأقوال الباطلة ما لم يكن في غيره من العلوم، حتى أن أهله يحكون فيه أقوال اليهود والنصارى، ومذاهب المعطلة والملحدة، والزنادقة. وقراءتها في المساجد مكانه لحضور العامة المستلزم لا عتقاده مذهبا كفريا، فالتخرج من قراءتها في المساجد أولى من التحرج من قراءة السنة فيها، التي هي أقولا المصطفي، وبيان أفعاله، وهكذا علم أصول الفقه؛ فإنه لا يخلوا عن مباحث إذا سمعها العامي واعتقدها وقع فيما لا يحل، كما يقع بين علمائه من المراجعات في علل القياس، وما فيها من الأمثلة التي لا يراد منها حقيقتها، وإيراد مبطلاتها من المنع، والنقض، والكسر، والقدح، والمعارضة، وغيرها.
وكذلك ما في مقدماته من المسائل التي هي أمهات علم الكلام، ومنها علم المنطق، وعلم الرياضي، وعلم الإلهي، وعلم الطبيعي، فإن المفسدة في سماع العامي لهذه العلوم أشد من المفسدة في سماع ما تقدم من غيرها"

وهذا يشبه حال دعاة التنوير والحداثة في زماننا يدعوك للقراءة لكل من هب ودب شرقا وغربا إلا علماء المسلمين هم فقط من إذا نظرت في كلامهم لن تستفيد شيئا وتتسمم أفكارك ويطلبون النفع حتى في الأفلام وتراهم معرضين عن كتب الحديث
نشر أخبار كاذبة ومقارنات سخيفة حوادث الاعتداء على المسلمين في ألمانيا سجلت رقما قياسيا العام الماضي يعني الخلاف العقائدي يشغل جزءا كبيرا من تفكيرهم وموضوع العقيدة يحدد مصيرك في الآخرة وليس رفاه ساعات
3
التعليق على فيديوهات سلبيات المعيشة في كندا 👇
4