جاء في زاد المسير لابن الجوزي :" قال العلماء: وإِنما سميت قصة يوسف أحسن القصص، لأنها جمعت ذكر الأنبياء، والصالحين، والملائكة، والشياطين، والأنعام، وسير الملوك، والمماليك، والتجار، والعلماء، والرجال، والنساء، وحيلهن، وذكر التوحيد، والفقه، والسرّ، وتعبير الرؤيا، والسياسة، والمعاشرة، وتدبير المعاش، والصبر على الأذى، والحلم والعزّ، والحكم، إِلى غير ذلك من العجائب"
يقول المؤرخ المصري مانيتون وقد كتب هذا قبل ميلاد المسيح :"كان أوزارسف _ يعني يوسف _ منكهان هليوبوليس في عصر الدولة الوسطى ولم يكن مصري الأصل وكان ذو رفعة ومكانة عالية لدى بيت الملك وأقسم ليحطمن أصنام الآلهة وليذبح الحيوان المقدس ونادى بعبادة الإله الواحد وقد استدعى أحلافاً من الشرق ( أرض كنعان ) ولم يستطع ملك مصر من مقاومتهم عند دخولهم إلى مصر "