دلالة اتهام المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم بالسحر وكلمة عن المعجزات الحسية
جاء في ذيل طبقات الحنابلة في ترجمة ابن تيمية :" وَقَدْ سافر الشيخ مرة عَلَى البريد إِلَى الديار المصرية يستنفر السلطان عِنْدَ مجيء التتر سنة من السنين، وتلا عَلَيْهِم آيات الجهاد، وَقَالَ: إِن تخليتم عن الشام ونصرة أهله، والذبِّ عَنْهُم، فَإِن اللَّه تَعَالَى يقيم لهم من ينصرهم غيركم، ويستبدل بكم سواكم. وتلا قَوْله تَعَالَى: "وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِل قَوْمًا غيرَكْم ثُمَ لاَ يكُونُوا أمْثَالَكم" [محمد: 38] وقوله تَعَالَى: "إِلا تَنْفرُوا يُعَذِّبْكم عَذَاباً ألِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيرَكم وَلاَ تَضُروهُ" [التوبة: 120].
وبلغ ذَلِكَ الشيخ تقي الدين بْن دقيق العيد -وَكَانَ هُوَ الْقَاضِي حينئذ- فاستحسن ذَلِكَ، وأعجبه هَذَا الاستنباط، وتعجَّب من مواجهة الشيخ للسلطان بمثل هَذَا الْكَلام".
وبلغ ذَلِكَ الشيخ تقي الدين بْن دقيق العيد -وَكَانَ هُوَ الْقَاضِي حينئذ- فاستحسن ذَلِكَ، وأعجبه هَذَا الاستنباط، وتعجَّب من مواجهة الشيخ للسلطان بمثل هَذَا الْكَلام".
جاء في زاد المسير لابن الجوزي :" قال العلماء: وإِنما سميت قصة يوسف أحسن القصص، لأنها جمعت ذكر الأنبياء، والصالحين، والملائكة، والشياطين، والأنعام، وسير الملوك، والمماليك، والتجار، والعلماء، والرجال، والنساء، وحيلهن، وذكر التوحيد، والفقه، والسرّ، وتعبير الرؤيا، والسياسة، والمعاشرة، وتدبير المعاش، والصبر على الأذى، والحلم والعزّ، والحكم، إِلى غير ذلك من العجائب"