قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
930 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
كتب يعقوب صنوع ( وهو يهودي مصري )قصيدة بالعربية الفصحى بعنوان «القول الوجيز في دخول الإنجليز» وكيف سلمها الخونة للغزاة جاء فيها:
مصر الفتاة أبو سلطان أسلمها
وإنما أسلم الإسلام بالذهب
هم رأسوه على النواب يرشدهم
فكان نائبه من أكبر النوب
وقد أثارت لهيب النار ندوته
فصار أولى بأن يُدعَى أبا لهب
تبت يداه على ما جاء من عمل
لم يأته خائن في سالف الحقب
10
١- كذب عدنان إبراهيم على أبي هريرة في موضوع الأخوة الإنسانية

http://alkulify.blogspot.com/2016/07/blog-post_31.html

٢- نقض طعن عدنان إبراهيم في همام بن منبه وأخيه وهب

http://alkulify.blogspot.com/2015/03/blog-post_39.html

٣- الأعمش وهوس عدنان إبراهيم والرافضة ...

http://alkulify.blogspot.com/2016/07/blog-post_37.html

٤- الرد على عدنان إبراهيم في قصة إكراه الأوزاعي على سب علي

http://alkulify.blogspot.com/2014/09/blog-post_6.html



٥- نقض طعن عدنان إبراهيم في عثمان بن أبي شيبة والإمام البخاري

http://alkulify.blogspot.com/2014/07/blog-post_4847.html
4
شتان شتان

بين شخص يعبد الله ويكبح جماح شهواته ويستقل ما يفعل فيقول هل بهذا أستحق جنة عرضها السماوات والأرض؟

هل بهذا أستحق القرب من الله؟

هل بهذا يعفو الله عني زلتي؟

وبين شخص يُبشر كل طاغية ومجرم أنه لا آخرة ويفعل الأفاعيل ويكفر مَن أنعم عليه بكل نفَس يتنفسه ثم يتساءل بماذا أستحق الخلود في العذاب؟

أرأيتم الفارق؟
27
جرعة تنويرية بحاجة إلى تأمل

حين تقوم ثورة على نظام إقطاعي أو أرستقراطي في فرنسا أو غيرها فإن ذلك يعتبر عند الكثير من الناس أمراً جيداً

ولكن لو جاء المسلمون وأزالوا هذا النظام عن طريق الجهاد فهذا أمر يُنظر إليه بمقت وغضب

علماً أنهم لو أزالوه بنظام يعامِل جميع النصارى الفرنسيين بسياق واحد من ناحية الحقوق والواجبات لكان هذا خيراً من النظام الاقطاعي

كما فعل الصحابة قديماً حين أزالوا مظاهر الجاهلية من تعيير الناس بألوانهم وعبادة الأصنام والربا وإجبار الجواري على البغاء والربا وغيرها

كما أن هذه الثورات أصالةً دخلت فيها دخائل النفوس من الأحقاد القديمة والتشوف للثأر ممّا أدَّى إلى ارتكاب جرائم أخلاقية في ضمنها

وليس بعد هذه الثورات مباشرة الكل أخذوا حقوقهم بل بقي السود والنساء يعيشون حالة من الاضطهاد بحسب مقاييسنا وبحسب مقاييس الماديين

فعلى أي أساس تكون هذه الثورات أفضل من فتح خارجي يفرض العدل أو أفضل الموجود بالقوة

فإن قلت: لأن الثورة نابعة من الشعب

قلنا: ليس كل مظلوم يستطيع أن يثور بل في الغالب يكونون ضعفاء ثم ألا نرى أسيادكم تدخلوا في العراق وغيرها دون إرادة الشعوب


الطريف والمضحك أنّ كل الحضارات القديمة سواء المصرية أو السومرية ملوكها كانوا يغزون الآخرين بل هكذا كل ممالك الدنيا بما فيها الدول التي نسميها متقدمة تاريخها في الاستعمار حافل

ومع ذلك الفاتحون المسلمون فقط من يُنظر إليهم بسخط ومقت مع أنهم الوحيدون الذين جعلوا على أنفسهم التزامات أخلاقية مثل عدم قتل النساء والأطفال والرهبان والهرم وجعل شيء من الغنيمة للفقراء وغيرها من التزامات التي لَم تلتزمها أمة أخرى نهائياً.
15
من مظاهر تعظيم الانسان وجعله المركز دون الإله ولا يتنبه لها كثير من الناس
13
وقفة مع كذبة جهاد النكاح
12
مشاهدة الحكمة أو العدالة الإلهية من وقوع شيء لا يعني عدم إنكاره إن كان منكرا ...
12
قال الشيخ إبراهيم خليل أحمد ( قس سابق ) في كتابه المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي :" وللرد على مثل هذه المفتريات لا يسعني إلا أن آتي بإقرار رجل من رجال القانون البارزين، وعالم من العلماء الإنكليز هو مستر بنتام الذي يقول في كتابه (أصول الشرائع) في نقد النظام الكنسي:
"حقاً إن الزواج الأبدي هو الأليق بالإنسان، والملائم لحاجته، والأوفق لأحوال الأسرة، والأولى الأخذ به.... ولكن إن اشترطت المرأة على الرجل إلا تنفصل عنه حتى لو حلت في قلبيهما الكراهية الشديدة مكان الحب والثقة لكان ذلك أمراً منكراً، لا يستسيغه أحد من الناس، على أن هذا الشرط موجود بدون أن تطلبه المرأة، إذ القانون الكنسي يحكم به، فيتدخل بين العاقدين حال التعاقد، ويقول لهما: أنتما تقترنان لتكونا سعيدين، فلتعلما أنكما تدخلان سجناً سيحكم غلق بابه، ولن أسنح بخروجكما وإن تقاتلتما بسلاح العداوة والبغضاء".
ويعلق الفيلسوف بنتام على هذا بقوله: ولو كان الموت وحده هو المخلص من زواج هذا شأنه لتنوعت صنوف القتل واتسعت مذاهبه، ولكن لحسن الحظ استحدث المسيحيون من القوانين المدنية ما يفتح لهم أبواباً للطلاق، ويعفيهم من أن يلجأوا إلى القتل أو الانتحار للخروج من هذا السجن.
وهذه الظاهرة - وهي السير في الأحوال الشخصية وفق قانون مدني يختلف عن تعاليم الدين - لا تكاد توجد في غير شعوب الغرب المسيحي، فجميع أهل الملل والنحل الأخرى حتى البرهميون والبوذيون، والوثنيون، والمجوس، يسيرون في أحوالهم الشخصية وفق تعاليم دياناتهم.
وقد نجد من بينهم من استحدث في الأحوال العينية قوانين مدنية تختلف عن تعاليم دينه، ولكننا لا نكاد نجد من بينهم من استحدث قوانين مدنية في الأحوال الشخصية، أي في شئون الزواج والطلاق، وما إلى ذلك ... وأمكن لهذه النحل والملل أن تساير الحياة العملية، وتجاري طبيعة البشر في هذه الشئون، والمسيحيون وحدهم هم الذين كفروا بدينهم من الناحية العملية في الأحوال الشخصية على العموم، وفي شئون الطلاق على الخصوص، لأنهم هم أنفسهم قد وجدوا أن تعاليمه في هذا الصدد تنكر الواقع، وتتجاهل طبيعة الإنسان، ولا تصلح للتطبيق في الحياة.
ولم يستطع رجال الدين المسيحي سبيلاً إلى صد هذا التيار، ولا الوقوف في وجه المنطق والعقل وضرورات الحياة الإنسانية، فتركوا الأمور تجرى في أعنتها، واكتفوا بأن يظهروا من حين إلى حين على مسرح الحوادث حينما يتعلق الأمر بملك أو عظيم، وحينما تكون الظروف السياسية مواتيه لظهورهم، كيما يثبتوا وجودهم، وكيما يبقوا على شيء من سلطانهم الديني، كما حدث في موضوع ملك إنكلترا الأسبق "إدوارد الثامن" الذي أراد أن يتزوج بعشيقته، وهذا ما تندد فيه الكنيسة إذ أن مسز سمبسون مطلقة، وتعتبر في نظر الكنيسة زانية، وهذه المطلقة قد ملكت على الملك قلبه وحواسه، وكانت الظروف السياسية لسوء الحظ مواتية لإحراج هذا الملك، والوقوف في سبيل رده عم نزواته، فظهرت الكنيسة بأناجيلها، وبأن من يتزوج بمطلقة يزني، وخير له أن يمتثل لهذا الخرافات، ويحتفظ لنفسه بالعرش الإمبراطوري العظيم، أو ينزل على حكم قلبه فيتنازل عن العرش، وكان أن آثر الملك إدوارد الثامن أن يتنازل عن العرش على أن يستسلم إلى خرافات الكنيسة.
ومن الغريب في الأمر إنه كان معروفاً لدى الخاص والعام ولدى الكنيسة والشعب أن هذا الملك كان يعاشر خليلته هذه وهي لا تزال في عصمة زوجها مستر سمبسون، قبل أن تطلق منه، وكان لها جناح خاص في قصره، ولم يرتفع صوت الكنيسة، ولا صوت الشعب بالاحتجاج على ذلك.
فمعاشرة الملك لها كخليلة لم يثر فيهم غضبة أو نفوراً إطلاقاً، بل كانوا غاضين النظر عن تعاليم الإنجيل، ولما أبدى رغبته في أن سنة الأب والابن والروح القدس، وأن يعاشرها معاشرة شرعية، لا معاشرة الرفيق لرفيقته - بعد أن تمت إجراءات طلاقها من زوجها الأول اللورد سمبسون - إذا بالكنيسة تهب في وجهه، ويجتمع رجال الدين ويلوحون بالتعاليم الكنسية.
وموقف آخر لرجال الدين في إحراجهم للأميرة مرجريت، التي أحبت كابتن تاونسد، وكانت ترافقه في رحلاته، فلما شرعت في الزواج منه هبت الكنيسة في وجهها بأن هذا الكابتن الذي عشقته مرجريت مطلق، ولا يجوز لها أن تتزوج بمطلق لئلا تعتبر زانية في نظر الكنسية، مع أن طلاقه كان قد تم وفق الأوضاع الكنيسية نفسها، إذ أقرت زوجته السابقة بتهمة الخيانة الزوجية وثبت ذلك عليها بأدلة مادية قاطعة، وأعتقد الرأي العام المسيحي أنها زانية، ولابد أن تطلق.
وهكذا لا يظهر رجال الكنيسة بسخافاتهم هذه إلا حينما يكون الأمر متعلق بملك أو عظيم، وحينما تكون الظروف السياسية مواتية لظهورهم، فهم لا يقصدون بذلك إلا انتهاز الفرص لإثبات وجودهم في صورة بارزة، والإبقاء على شيء من سلطانهم الديني، والظهور أمام الشعب بمظهر الجلال والقدسية، وإقامة الدليل بطريق عملي على أن مكانتهم فوق مكانة التيجان، ومنزلتهم فوق منزلة الأمراء والملوك.
ولا أدل على ذلك من أن حالات الطلاق وزواج المطلقين والمطلقات تحكم
=
7
=
بها المحاكم الأوربية والأمريكية، وتنفذها الهيئات المدنية في مختلف شعوب الغرب المسيحي على مرأى من الكنيسة، ومسمع من رجال الدين، دون أن تحرك ساكناً، أو تقوى على الاعتراض على القوانين التي تبيح ذلك، أو على الحالات في تطبيقها.
ولا أدل على ذلك أيضاً من أن رئيس وزراء إنكلترا السابق (السير أنطوني إيدن) قد طلق زوجته الأولى التي هربت مع عشيقها إلى أمريكا، وهو الآن متزوج من غيرها، ولم يرتفع صوت الكنيسة بالاعتراض عليه، ولا على توليه أكبر منصب في الدولة، لأن الظروف السياسية لم تكن مواتية لارتفاع مثل هذا الصوت، أو التلويح بالأناجيل في وجهه هذا هو النظام المسيحي الذي أهمله أهله أنفسهم، وهذا هو إقرار من سادتهم من رجال القانون، ومع عدم ملاءمة شريعة الزواج عند النصارى للتشريع الإلهي وصلته بالإنسان، يحاولون أن يذيعوا بين الأوساط الإسلامية استنكار تعدد الزواج، واستنكار الطلاق، ويتابعهم في هرائهم هذا المتفرنجون من أبناء وبنات المسلمين، وهم لا يدرون أن الفرنجة لا يقصدون بذلك إلا الكيد للإسلام، وتشويه تعاليم الإسلام القدسية، وتوهين منزلته في نفوس معتنقيه، وإشاعة الفوضى والانحلال في الأمم الإسلامية"
7
وقفة مع وقت نزول قوله تعالى ( ثاني اثنين اذ هما في الغار )
9
الصحابة مذهب عنهم رجس الشيطان ومكللون بالسكينة وهم المؤمنون حقا بنص الكتاب
11
من خصائص المعاهدات العصرية عند المنهزمين نفسيا
9