من تناقضات الفكر المادي العلموي أنه يذهب إلى أن البشر مجرد مادة وبناء عليه كل تصرفاتهم تفسَّر في هذا السياق وفِي سياق السعي للبقاء
ثم تجد هؤلاء أنفسهم يوجد منهم من ينفق عمره في قياس عمر الكون وتتبع أعمار النجوم وغيرها من الأمور التي لا يوجد لها أي فائدة مادية تُذكر بل هي غريزة المعرفة في البشر.
ثم تجد هؤلاء أنفسهم يوجد منهم من ينفق عمره في قياس عمر الكون وتتبع أعمار النجوم وغيرها من الأمور التي لا يوجد لها أي فائدة مادية تُذكر بل هي غريزة المعرفة في البشر.
قال تعالى : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ) وقال تعالى : ( وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ) فهذا طمع الشيطان وأوليائه بالصحابة وقد رأوا من بلائهم في ذات الله ما رأوا فما بالك بنا نحن وكيف هو طمع الشيطان وأوليائه بنا فلا تغفلن عن هذا ولا تأمن لعدوك واحرص على أغلى ما تملك
البرمجة العصبية للانحراف العقدي ( كيف يهيئون عقلا للانحراف )
سذاجة بعض المسلمين في اختيار المناظرين وعناوين المناظرات
نجاسة الخمر واستدلال بعض المعاصرين بمفاريد الاستدلالات
أحاديث لها شواهد في القرآن والأخبار المتواترة يستنكرها البعض !
النظرة القاصرة في تقييم المجتمعات وأثرها على الانحراف الفكري
نظرة واقعية في شهادة العرب المقيمين في الغرب وقصص توبة الملاحدة
1400 - وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب ان عمر بن الخطاب اختصم إليه مسلم ويهودي فرأى عمر ان الحق لليهودي فقضى له فقال له اليهودي والله لقد قضيت بالحق فضربه عمر بن الخطاب بالدرة ثم قال وما يدريك فقال له اليهودي انا نجد انه ليس قاض يقضي بالحق الا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه
