قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
929 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
جاء في الموسوعة الفرنسية الكبرى للعلوم والآداب والفنون _ نقلاً عن كتاب المدخل إلى علم أصول الفقه للدواليبي _:" إن القوانين التي تضع الأحكام العامة لا تستطيع في الحقيقة أن تتصور جميع الفرضيات الخاصة قبل وقوعها وإن القوانين تكون :

_ أحياناً ساكتة تجاه هذه الفرضيات

_ وأحياناً لا تتناولهما إلا بصورة غير كافية

_ وأحياناً قد يكون النص معمى أو مبهماً

ويجب في جميع هذه الأحوال أن يجبر بالنقص بالبيان والتفسير "

ثم بينوا أن القواعد التفسيرية تلتزم بالفلسفة أكثر منها بالحقوق ثم تابعوا وقالوا : وهذا ما جعل القاضي يفسر القانون تبعاً لمواهبه "

حتى قالوا : ومن هنا يفهم كم هي خطرة هذه السلطة من التفسير ولذلك كان الفقهاء الرومان يقولون : إن أحسن القوانين هو الذي يترك أقل ما يمكن من الحرية لأهواء القضاة .

أقول : وهذا لا يوجد في شيء مثل الشريعة الإسلامية لكون عامة أحكامها منصوص عليه وحتى مسائل الاجتهاد قد بحثت في كتب الفقه على مدى ثلاثة عشر قرنا مضت في مدونات فقهية عظام والقاضي ملتزم بأصول فقهية يبني عليها قوله معلومة في كتب أصول الفقه ومطالب بالبرهنة من خلالها وهي منهجية منضبطة وأما القوانين الوضعية فليس فيها هذه الالتزامات فمجال التفلت أعظم
1
قال صاحب كتاب قصة الحضارة (2/271) :" فقد كان سلاطين السلاجقة-طغرل بك، وألب أرسلان، وملك شاه وسنجر-من أقدر الحكام في العصور الوسطى، ويعد نظام الملك من أعظم رجال الحكم والسياسة، ولم يكن نور الدين، وصلاح الدين، والكامل أقل شأناً من رتشرد الأول، ولويس التاسع، وفردريك الثاني. وجرى هؤلاء الحكام المسلمون جميعهم، بل وصغار الملوك أنفسهم، على سنة الخلفاء العباسيين في مناصرة الآداب والفنون، حتى لنجد في بلاطهم شعراء أمثال عمر الخيام، والنظامي، والسعدي، وجلال الدين الرومي، وبلغت العمارة في أيامهم درجة من الازدهار لم تبلغها قط من قبل، وإن كانت الفلسفة قد اضمحلت لتشددهم في الدين (1)؛ فقد طارد السلاجقة وصلاح الدين كل خارج على السنة من المسلمين، ولكنهم كانوا يعاملون اليهود والمسيحيين معاملة بلغ من تسامحها ولينها أن المؤرخين البيزنطيين يحدثوننا عن جماعات مسيحية تطلب إلى الحكام السلاجقة أن يأتوا إليهم ليطردوا حكامها البيزنطيين الظالمين . وازدهر غرب آسية مرة أخرى مادياً، وأدبياً في عهد السلاجقة والأيوبيين حتى كانت دمشق، وحلب، والموصل، وبغداد، وأصفهان، والري، وهراة، وأميدا، ونيسابور، ومرو وقتئذ من أكثر مدن العالم ثقافة وجمالاً. وقصارى القول أن هذا العصر كان عصر اضمحلال متلألئ ساطع" أقول : يقصد عصر اضمحلال من الناحية السياسية ولكنه متلاليء ساطع من الناحية العلمية وما ذكره عن الفلسفة ليس دقيقاً ويظهر ذلك جلياً من مصنفات ابن تيمية وشكايته من غلاة المناطقة وقد عاش في تلك الحقبة ولكن تأمل كيف أن هذا الكافر عرف كيف يفصل بين الشأن السياسي والشأن العلمي واعترف بكل هذه الفضائل لحكام نحن نعد غالبهم من أئمة الجور ثم يأتيك منبطح ويجعل التقدم في العلوم من ضروراته تقليد الغرب في كل شيء حتى الانحلال
قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
أورد النافون للتعبد بخبر الواحد على الآمدي الأشعري احتجاجه عليهم بأخبار آحادية على أن الصحابة يأخذون بالأحاديث بأن هذا احتجاج بخبر واحد على تثبيت خبر الواحد وهذا دور ( استدلال دائري ) فأجابهم كما في كتابه الإحكام في أصول الأحكام (2/68) :" وَالْجَوَابُ عَنِ…
قال الرازي الأشعري في المحصول (3/94) :"عن الثالث أن البراءة الأصلية يقينية ثم إنا نتركها بخبر الواحد فبطل قولكم إن المقطوع لا يترك بالمظنون
ثم نقول لا نسلم حصول التفاوت وبيانه من وجهين الأول أن الكتاب مقطوع في متنه مظنون في دلالته والخبر مظنون في دلالته فلم قلتم إنه حصل التفاوت بينهما على هذا التقدير الثاني أن الدليل القاطع لما دل على وجوب العمل بالخبر المظنون لم يكن وجوب العمل مظنونا لأن تقدير ذلك أن الله تعالى قال مهما حصل في قلبكم ظن صدق الراوي فاقطعوا أن حكمي ذلك فإذا وجدنا ذلك الظن واستدللنا به على الحكم كنا قاطعين بالحكم وإذا كان كذلك فلم قلتم إن التفاوت حاصل على هذا التقدير"

لو تأمل الأشاعرة كلام إمامهم الرازي هذا لكفوا عن الطعن في أخبار الصفات بحجة أنها آحاد والآحاد ظني فهو يجوز الانتقال من الأصل المقطوع به بناقل ظني وأخبار الصفات ليست ظنية كما يدعون بل ولها نظائر في القرآن فإن ادعوا معارضتها لفهمهم للقرآن أجبنا عليهم ببقية كلام الرازي أن فهمهم هذا ظني وليس قطعياً وقد تواتر رواية الأمة لهذه الأخبار وبعضها متواتر في نفسه كأخبار النزول والرؤية وبمجموعها تحقق تواتراً معنوياً ولها نظير في القرآن بل ونظير مما يثبته الأشاعرة أنفسهم من الصفات

وأعلم أن الرازي نفسه له تشغيبات على الأخبار ولكنه هنا يخصم نفسه من حيث لا يشعر
قال الرازي في المحصول (4/91) :" فإنا لا نسلم بلوغ مجموع هذه الأخبار إلى حد التواتر لأن العشرين بل الآلف لا يكون متواترا لأنه ليس يستبعد في العرف إقدام عشرين إنسانا على الكذب في واقعة معينة بعبارات مختلفة وبالجملة"

أقسم بالله العلي العظيم أنني من بين كل ما قرأت في حياتي ما رأيت كلمة لرجل منتسب للإسلام أعظم سفسطة من كلمة الرازي هذه حيث زعم أن الألف ليس عدد تواتر وأن ألف شخص قد يتواردون على الكذب أو الخطأ

وهذا القول من هذا الشخص مكابرة للمعقول وهو نفسه رد على السمنية وقسم الأخبار إلى متواتر وآحاد وزعم أن المتواتر يفيد العلم فأي تواتر هذا الذي يفوق الألف هذا مما لا يوجد في الدنيا أصلاً وإن وجد فليس مما له حاجة

هذا الرجل يسوغ في عقله أن يجلس عشرون رجلاً عدلاً غير متهم في حياته ويتواردون على اختراع خبر مكذوب ينسبونه للنبي صلى الله عليه وسلم الذي يعتقدون نبوته ورسالته ومع اعتقادهم لحرمة الكذب وتدينهم بذلك ولا يشكفهم أحد ولا يعارض معارض من أقرانهم ولا يتوب منهم أحد ويبقى الواحد منهم يحدث بهذا الخبر من رأسه والآخر من كتابه والألفاظ تأتي متقاربة ويبقون مظهرين للتدين للناس والكل مصدق مع كون الناس كشفوا عشرات الكذابين غيرهم!

ثم العجيب أن هؤلاء فقط يتواردون على اختراع بعض الأخبار وبعض الأحكام ولا يخترعون شريعة كاملة ويرونها متواترة كل واحد منهم بإسناد مستقل

بل المعروف عند أهل الحديث تعدد بلدان الرواة في العادة في عموم السنن والرازي يجوز في عقله أن يكونوا اجتمعوا في مكان واتفقوا على هذه الجريمة دون عمق صداقة وأخوة ولم يكشفهم أحد !

ثم هم أنفسهم يختلفون في روايات أخرى ثم تتكرر هذه الجريمة في الطبقة التي تليهم والطبقة التي فوقهم دون أي اكتشاف من أحد وتكون الأخبار على غير مصلحة منهم أو مصلحة من الأمراء بل غالب أخبارهم على غير هوى الملوك والعامة

وكل فرد يعرف أن رجلاً كأحمد أو سفيان ممن امتحنوا المحن العظيمة على دينهم وصمدوا يستحيل أن يتعمدوا الكذب في خبر كما يستحيل على الرجل العاقل أن يخرج عارياً بلا علة في عقله أو إجبار

وما اكتفى الرازي بهذا حتى أوصله لألف إنسان مكابراً للحس غاية ولا شك أن عامة الأشعرية يخالفونه وكل ما قيل في الرد على السمنية منكري المحسوسات يتناول كلامه

قال ابن تيمية ناقداً للرازي ومبيناً لتناقضه (4/91) :" فَتَجِدُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيَّ يَطْعَنُ فِي دَلَالَةِ الْأَدِلَّةِ اللَّفْظِيَّةِ عَلَى الْيَقِينِ وَفِي إفَادَةِ الْأَخْبَارِ لِلْعِلْمِ. وَهَذَانِ هُمَا مُقَدِّمَتَا الزَّنْدَقَةِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ. ثُمَّ يَعْتَمِدُ فِيمَا أَقَرَّ بِهِ مِنْ أُمُورِ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا عُلِمَ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ مِثْلُ الْعِبَادَاتِ وَالْمُحَرَّمَاتِ الظَّاهِرَةِ وَكَذَلِكَ الْإِقْرَارُ بِمَعَادِ الْأَجْسَادِ - بَعْدَ الِاطِّلَاعِ عَلَى التَّفَاسِيرِ وَالْأَحَادِيثِ - يَجْعَلُ الْعِلْمَ بِذَلِكَ مُسْتَفَادًا مِنْ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ"

ثم يقول القوم علم ابن تيمية أكبر من عقله !
قال ابن أبي شيبة في المصنف 77- فِي رُكُوبِ النِّسَاءِ السُّرُوج.

25763- حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ مَيْمُونَ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ؛ أَنَّهُ كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ.
25764- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ_ يعني كبار التابعين والصحابة _ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ، وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ.
25765- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ ، وَزِيَّ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ.

وقال البلاذري في أنساب الأشراف 627- الْمَدَائِنِيّ قَالَ: رأى زياد وهو على المنبر امرأة على سرج فَقَالَ: أفعلتموها؟ وكتب إلى عماله على الأمصار فِي منع النساء من السروج، وأن لا توجد امرأة على سرج إلا اشتد عليها.

وجاء في شرح السير الكبير من كتب الحنفية :" ولا تركب امرأة مسلمة على سرج وهذا لقوله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الفروج على السروج "_ لا يصح الحديث _ ثم المراد إذا ركبت متلهية أو ركبت متزينة لتعرض نفسها على الرجال فإما إذا ركبت لحاجتها إلى ذلك بأن كانت ممن يجاهد أو يخرج للحج مع زوجها فركبت متسترة فلا بأس بذلك"

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف» قالوا: ومتى ذلك يا نبي الله، بأبي أنت وأمي؟ قال: «إذا رأيت النساء قد ركبن السروج، وكثرت القينات_ يعني المغنيات _، وشهد شهادات الزور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء_ يعني ما يسمونه اليوم المثلية _ فاستغفروا واستعدوا» وقال هكذا بيده وستر وجهه. رواه الحاكم في مستدركه

أقول : هذا الحديث ضعيف جداً على مقاييس المحدثين ولكن انطباقه على الواقع عجيب حتى أنه يمكن أن يعد من أظهر دلائل النبوة المعاصرة

وفي حديث طويل رواه المعافى بسند واه :" قال سلمان: وما الرويبضة؟ قال: "يتكلم في العامة من لم يكن يتكلم، ويحتقن الرجل للسمنة، ويتغنى بكتاب الله عز وجل_ تأمل هذه _، ويتخذ القرآن مزامير_ وهذه غير السابقة _، ويباع الحكم، ويكثر الشرط_ جمع شرطي _". قال سلمان: بأبي وأمي إن هذا لكائن؟ قال: "إي؛ والذي نفسي بيده؛ يحج أمراء الناس لهوًا وتنزهًا، وأوساط الناس للتجارة، وفقراء الناس للمسألة، وقراء الناس للرياء والسمعة". قال سلمان: بأبي أنت وأمي، إن هذا لكائن؟ قال: "إي؛ والذي نفسي بيده، عندها يغار على الغلام كما يغار على الجارية البكر، ويخطب الغلام كما تخطب المرأة، ويهيأ كما تهيأ المرأة، ويتشبه النساء بالرجال، ويتشبه الرجال بالنساء، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وتركب ذوات الفروج على السروج؛ فعليهن من أمتي لعنة الله "

عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"سيكونُ في آخرِ أُمتي رجال يركبون على سرُج كأشباه الرحال (1)، ينزلون على أَبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهنَّ كأسنمة البخت العجاف، العنوهنَّ فإنّهنَّ ملعونات، لو كانَ وراءَكم أُمّة من الأُمم؛ خدمهنَّ نساؤكم كما خدمَكم نساء الأُمم قبلكم" رواه ابن حبان وقال الألباني في صحيح موارد الظمآن : ثم الحديث معجزة علمية غيبية للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنّه يشير إلى السيارات الفاخرة التي يركبها أشباه الرجال الذين يأتون عليها إلى المساجد مشيعين للجنازة، فإذا أدخلت المسجد للصلاة عليها؛ ظل أولئك في سياراتهم أو واقفين بجانبها بالانتظار.
7
نحو إعادة هيكلة تفكير الفرد المسلم : طغيان المزاج الأنثوي 👇
16