حديث التردي من فوق جبل ( انتحار النبي ) شبهة أم دليل نبوة ؟
حرية الاعتقاد صنم العجوة وفقه سد الذريعة عند العلمانيين
يا أخوة تنبيه ما في هذه القناة خواطر والمقالات العلمية والتوسعات مكانها المدونة والشروح الصوتية
لماذا نعتبر عدنان إبراهيم بوابة إلحاد مع كثرة ردوده على الملاحدة
لو نظرت في تراث المسلمين المتوافر على مدى ثلاثة عشر قرنا مضت قبل الاستعمار
وقد كانوا من خلفيات ثقافية وأعراق مختلفة ففيهم المتكلم وفيهم الصوفي وفيهم صاحب الحديث وفيهم الفيلسوف
وفيهم العربي وفيهم الفارسي وفيهم الرومي وفيهم البربري وفيهم الكردي وفيهم التركي
لما وجدت واحدا منهم تكلف محاولة إسقاط حد الردة أو تذمر من الرجم بحجة شدته ولا أحد تكلم عن تعدد الزوجات بسياق تبريري
ولو نظرت في اعتراضات غير المسلمين من يهود ونصارى وردود المسلمين عليها لما وجدت كلاما عن سن زواج عائشة ولا غير ذلك
إذن الذي حصل أننا بعد الهزيمة العسكرية التي لحقت بالمسلمين في بداية القرن الماضي ودخولهم في طور استضعاف حصل عندنا حالة مرضية من الانهزام النفسي والتقديس للقيم الغربية
لو نظرت إلى أطروحات وشحرور وعدنان إبراهيم التي يخالفون بها جماهير الأمة لوجدت أن عامتها انتصار لقيم غربية حديثة
فهذا ليس تحررا فكريا بل هو عبودية للمستعمر لا يصدر إلا من النفوس الذليلة
عبادة الغرب هي التي وراء الحاد كثيرين واندماج كثير منهم في سلك العلمانية أو الليبرالية
المفكر الحر هو الذي يثور على الثقافة الغالبة ويصححها ويفرز ما فيها من صواب وخطأ لا الذي يستسلم لها ويحرف دينه من أجلها
لو كانت بعض الأحكام هي التي تحول بيننا وبين التقدم لما تقدمت قديما وفيها هذه الأحكام
وغيركم استعمر ونهب وأباد السكان الأصليين لقارتين وما حال كل هذا الظلم بينهم وبين ان يصيروا آلهة لكم
فهل يقف الأمر على رجم زاني أو قطع يد سارق
وقد كانوا من خلفيات ثقافية وأعراق مختلفة ففيهم المتكلم وفيهم الصوفي وفيهم صاحب الحديث وفيهم الفيلسوف
وفيهم العربي وفيهم الفارسي وفيهم الرومي وفيهم البربري وفيهم الكردي وفيهم التركي
لما وجدت واحدا منهم تكلف محاولة إسقاط حد الردة أو تذمر من الرجم بحجة شدته ولا أحد تكلم عن تعدد الزوجات بسياق تبريري
ولو نظرت في اعتراضات غير المسلمين من يهود ونصارى وردود المسلمين عليها لما وجدت كلاما عن سن زواج عائشة ولا غير ذلك
إذن الذي حصل أننا بعد الهزيمة العسكرية التي لحقت بالمسلمين في بداية القرن الماضي ودخولهم في طور استضعاف حصل عندنا حالة مرضية من الانهزام النفسي والتقديس للقيم الغربية
لو نظرت إلى أطروحات وشحرور وعدنان إبراهيم التي يخالفون بها جماهير الأمة لوجدت أن عامتها انتصار لقيم غربية حديثة
فهذا ليس تحررا فكريا بل هو عبودية للمستعمر لا يصدر إلا من النفوس الذليلة
عبادة الغرب هي التي وراء الحاد كثيرين واندماج كثير منهم في سلك العلمانية أو الليبرالية
المفكر الحر هو الذي يثور على الثقافة الغالبة ويصححها ويفرز ما فيها من صواب وخطأ لا الذي يستسلم لها ويحرف دينه من أجلها
لو كانت بعض الأحكام هي التي تحول بيننا وبين التقدم لما تقدمت قديما وفيها هذه الأحكام
وغيركم استعمر ونهب وأباد السكان الأصليين لقارتين وما حال كل هذا الظلم بينهم وبين ان يصيروا آلهة لكم
فهل يقف الأمر على رجم زاني أو قطع يد سارق
من تناقضات الفكر المادي العلموي أنه يذهب إلى أن البشر مجرد مادة وبناء عليه كل تصرفاتهم تفسَّر في هذا السياق وفِي سياق السعي للبقاء
ثم تجد هؤلاء أنفسهم يوجد منهم من ينفق عمره في قياس عمر الكون وتتبع أعمار النجوم وغيرها من الأمور التي لا يوجد لها أي فائدة مادية تُذكر بل هي غريزة المعرفة في البشر.
ثم تجد هؤلاء أنفسهم يوجد منهم من ينفق عمره في قياس عمر الكون وتتبع أعمار النجوم وغيرها من الأمور التي لا يوجد لها أي فائدة مادية تُذكر بل هي غريزة المعرفة في البشر.
قال تعالى : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ) وقال تعالى : ( وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ) فهذا طمع الشيطان وأوليائه بالصحابة وقد رأوا من بلائهم في ذات الله ما رأوا فما بالك بنا نحن وكيف هو طمع الشيطان وأوليائه بنا فلا تغفلن عن هذا ولا تأمن لعدوك واحرص على أغلى ما تملك
البرمجة العصبية للانحراف العقدي ( كيف يهيئون عقلا للانحراف )
