قناة | أبي جعفر عبدالله الخليفي
49.6K subscribers
929 photos
53 videos
151 files
603 links
القناة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify

أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k
صوتيات الخليفي:
t.me/swteat_alkulife

تعزيز القناة : https://t.me/alkulife?boost
Download Telegram
لكل قوم وارث، يقبلونه من الكفار ولا يقبلونه من الوحي والسنة...

قال ابن قتيبة:

"وما على من آمن بالبعث بعد الممات أن يؤمن بعذاب البرزخ، وقد خبّر به رسول الله ﷺ، وقوله قاض على الكتاب،
وآمن بمسائلة الله عز وجل يوم القيامة أن يؤمن بمسائلة الملكين في القبر؟!

ولم صدق [الهند] بما تدعيه في الفكر والرقى وأنكر العين والعوذ!
وليس الضرُّ بالفكر بأعجب من الضر بالعين!" «تأويل مشكل القرآن».

أقول: هذا الكلام من ابن قتيبة الدينوري رحمه الله يمسُّ أقواماً في زماننا، تراه ينكر عذاب القبر ويقول أنه بذلك أخرج الناس من مخاوفهم! ثم هو يؤمن بالنار!

وترى بعضهم يقول عن الرقية أنها خرافات ثم تراه يقبل العلاج بالطاقة.

وترى بعضهم يحتاج إلى دراسات تأتيه من الغرب حتى يقتنع بأثر العبادة الإيجابي على النفس أو ما يسمونه (الصحة النفسية).

وتراه يُنهى عن الشيء فيجادل، فإذا جئته بدراسة من الكفار قبِلها!

فهؤلاء لهم نصيب من قوله تعالى: {وإذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذُكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون} [الزمر].
443
بين {وما النصر إلا من عند الله} و«إلا أن يتغمدني الله برحمته»...

قال تعالى: {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} [البقرة].

تأمل الضراعة في آخر الآية، طلب العفو والمغفرة والرحمة والنصر على الكفار.

إن رجعت إلى السنة ستجد أن النبي ﷺ ينسب هذه الأمور إلى الله وحده.

فيقول: «لن يدخل أحدا عمله الجنة» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «لا، ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا، ولا يتمنين أحدكم الموت: إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا، وإما مسيئا فلعله أن يستعتب».

ويقول إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، بعد أن يكبر على كل شرف من الأرض، ثلاث تكبيرات. ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده، لا شريك له. له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون. لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده».

وهذا تحقيقٌ لاعتقاد الدعاء، إذ أنه نسب الأمر في المقامين لله -عز وجل- وحده.

فعفوه ومغفرته ورحمته تتجلى في مضاعفته الحسنات وتكفيره السيئات وجعله الحسنات كفارات وجعله مواسم للخير -سبحانه- والهداية للتوبة ومكفرات الذنوب.

ونصره -سبحانه- بالتأييد على الأعداء بقذف الرعب في قلوبهم، ووعد المؤمنين بالشهادة والنصر مما يرفع المعنويات، وإنزاله الملائكة وتقويته قلوب المؤمنين وإنزاله السكينة عليهم.

قد ورد في القرآن والسنة الأمر بأعمال إن عملناها غُفر لنا، كقوله ﷺ: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».

وورد الأمر بالإعداد للكفار.

فكيف يجتمع هذا مع «إلا أن يتغمدني الله برحمته» و«وهزم الأحزاب وحده» وكان يقولها في كل غزوة؟

فيقال: المؤمن يعلم أن له عملاً وأن عمله مؤثر؛ ولكنه يشاهد فضل الله -عز وجل- أعظمَ من مشاهدته لعمله، حتى يعلم أن رأس المال هو فضل الله والعمل نفسه من فضل الله، ثم يزيد ربُّ العالمين من منِّه وكرمه ما لا يدركه العمل، ألا ترى أن الحسنة بعشر أمثالها؟

هذا المعنى عليك أن تشاهده في مواسم الخير، فمواسم الخير هي مواسم مشاهدة فضل الله -عز وجل- فهو الذي جعل هذا الموسم مباركاً، والعمل فيه حسناته مضاعفة أضعافاً كثيرة، وإن كان الجهد واحداً في هذا الزمان وغيره.
334
هل يمكن أن يستضاف هذا البطل في بودكاست ؟ 👇
374
المبشر بالجنة الذي لا يُذكر البر بالأم إلا وينبغي أن يُذكر...

هنا صحابي لا يعرفه عامة الناس، اشتهر ببرِّ أمه وبُشِّر بالجنة.

قال البخاري في صحيحه: "6550- حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنسا، يقول: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكُ في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى تَرَى ما أصنع؟ فقال: «ويحك، أوَهَبِلْتِ، أوَجنَّةٌ واحدة هي؟ إنها جنانٌ كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس»".

حارثة هنا هو حارثة بن النعمان -رضي الله عنه- وسؤال أمه عنه دليل على عظيم محبتها له وعظيم بره بها.

وقال أحمد في «فضائل الصحابة»: "1507- قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟» فقالوا: هذا حارثة بن النعمان، فقال رسول الله ﷺ: «كذلك البِرُّ، كذلك البِرُّ، وكان أبرَّ الناس بأمه»".

واختُلف في وصله وإرساله، وعدَّه جماعة من الحفاظ من مراسيل عمرة، وهي أنصارية تروي مآثر قومها فالأمر واسع.

وهذا الخبر يدل على حسن علاقته بأمه، وهذا ما يستفاد من خبر الصحيح، غير أن في هذا الخبر فائدة جليلة..

وهي قوله ﷺ: «فسمعت صوت قارئ يقرأ» يعني يقرأ القرآن، ثم علل دخوله للجنة ببرِّه بأمه، وكأنه يقول إنه استفاد برَّه بأمه من تلاوته لكتاب الله عز وجل.
453
رأيت محمد بن عبد الواحد ينقل هذا النقل، وكأنه يريد بيان سلف الأشاعرة المتأخرين، ولا يدري أنه بذلك أثبت عليهم التجهم.

قال البخاري في «خلق أفعال العباد»: "وحذر يزيد بن هارون، عن الجهمية وقال: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي، ومحمد الشيباني جهمي".

ومحمد الشيباني هو محمد بن الحسن المذكور في المخطوطة.

وفي «تاريخ بغداد» عن يحيى بن معين بسند صحيح أنه قال عنه: كان جهميا كذابا.

ويحيى تلميذه المباشر.

ورماه بالتجهم كلٌّ من أحمد والشافعي والساجي وأبي زرعة.

وادُّعي رجوعه، ولا ينافي هذا وقوع التجهم في كلامه. ومع علمه وفقهه ما تورعوا عن إنزال حكم التجهم عليه.

غير أن الرواية المذكورة في ثبوتها شك عنه، فمحمد بن سماعة الراوي عنه من قضاة الجهمية الذين حرضوا على قتل أحمد ابن حنبل وناظرهم أحمد وما رجعوا، فمثل هذا كيف تقبل روايته.

والراوي عنه لا يتضح اسمه.

فاعجب من حنبلي يستدل بروايات المحرِّض على قتل إمامه!
362
لا تُذهب أجر عطشك في الصيام أو تُضْعفه بالبدع أو إعانة الظالمين…

باب الصيام في الجنة اسمه: باب الريَّان.

جاء في الحديث: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون».

والريان مشتق من الارتواءِ من العطش.

وأول ارتواء أهل الجنة شربهم من حوض النبي ﷺ.

وقد ثبت في السنة التنبيه على خصال تمنع الشرب من الحوض، ويعني ذلك أنها تمنع من الريّ.

في «صحيح البخاري» من حديث أبي هريرة: «بينما أنا نائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم، خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، قلت: أين؟ قال: إلى النار، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرَى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم».

فهؤلاء فئة يُذادون عن الحوض وهم مسلمون، بدليل ذكر نجاة جماعة منهم، فارتدادهم ليس الردة الكبرى، وفي الحديث الآخر ذِكْرُ سبب ذودهم: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» أي أنهم ابتدعوا في الدين، وهذا ما فهِمه عددٌ من شراح الحديث.

ومن أسباب الذَود عن الحوض: إعانة الظالمين وتصديقهم بكذبهم.

قال ابن أبي عاصم في «السنة»: "٧٥٩- حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سهل بن أسلم العدوي، ثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ أنه قال: «سيكون بعدي أمراء، يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، ومن أعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، ويرد علي الحوض»".

فجعلَ ﷺ إعانة الظالمين وتصديق إعلامهم الكاذب من أسباب عدم ورود الحوض.

وفي الحديث المشهور بين العامة والخاصة: "مَن لم يَدَعْ قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يَدَعَ طعامه وشرابه" رواه البخاري من حديث أبي هريرة.

ومِن قول الزور: إعانة الظالم ونشر كذِبه.

فتأمل المناسبة بين الحديثين، أحدهما جعلَ إعانة الظالم المتكلم بالزور الحاكم به سبباً لعدم ورود الحوض، والآخر جعلَ الأمر سبباً لعدم الحصول على ثواب باب الريَّان، ففي الأمر فقدان الريِّ أوله وآخره، فتأمل هذه النُّكتة العجيبة.

واليوم يكثر مثل هذا، باسم "الوطنية" تارةً وباسم الكلام في السياسة والأمور العامة والمشاركة في الحياة السياسية تارةً أخرى.
235
مبتدع ومبتدع !👇
356
علم الكلام داء وليس بدواء…

في «صحيح مسلم»: "أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي ﷺ عن الخمر فنهاه أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء ولكنه داء".

هذا الجواب النبوي لمن ظنَّ أن الخمر تحِلُّ في بعض الأحيان ينطبق على علم الكلام.

فقد ذهب الغزالي إلى أن علم الكلام لا يصلح للعامة، فكتب «إلجام العوام عن علم الكلام»؛ ولكنه يصلح للخواص، وأن العامي يحتاج إليه إذا جاءته إشكالات.

وتبعه على هذا جماعة مع اعترافهم أن علم الكلام بدعة، وأنه ليس الكتاب والسنة ولا مطلق الجدل العقلي الذي يشترك به الناس، وإنما قواعد مخصوصة للاستدلال العقلي، وقد ذمَّها السلف.

فأجاب ابن تيمية على الغزالي بنحو من قول النبي ﷺ «إنها داء وليست بدواء».

قال ابن تيمية في «درء تعارض العقل والنقل» [7/182]: "وأما حراسة عقيدة العوام.

فيقال: أولاً: لا بد أن يكون المحروس هو نفس ما ثبت عن الرسول ﷺ أنه أخبر به لأمته، فأما إذا كان المحروس فيه ما يوافق خبر الرسول وفيه ما يخالفه، كان تمييزه قبل حراسته أولى من الذب عما يناقض خبر الرسول ﷺ، فإن حاجة المؤمنين إلى معرفة ما قاله الرسول وأخبرهم به ليصدقوا به، ويكذبوا بنقيضه، ويعتقدوا موجبه، قبل حاجتهم إلى الذب عن ذلك، والرد على من يخالفه، فإذا كان المتكلم الذي يقول إنه يذب عن السنة، قد كذب هو بكثير مما أخبر به الرسول ﷺ، واعتقد نقيضه - كان مبتدعاً مبطلاً متكلماً بالباطل فيما خالف فيه خبر الرسول ﷺ، كما أن ما وافق فيه خبر الرسول، فهو فيه متبع للسنة، محق يتكلم بالحق.

وأهل الكلام الذين ذمهم السلف لا يخلو كلام أحد منهم على مخالفة السنة، ورد بعض ما أخبر به الرسول، كالجهمية والمشبهة، والخوارج والروافض، والقدرية، والمرجئة.

ويقال بأنها لا بد أن تحرس السنة بالحق والصدق والعدل، كما تحرس لا بكذب ولا ظلم، فإذا رد الإنسان باطل بباطل، وقابل بدعة ببدعة، كان هذا مما ذمه السلف والأئمة وهؤلاء -كما ذكره أبو حامد- يدخلون في هذا، وكلام السلف في ذم الكلام متناول لما ذمه الله في كتابه، والله سبحانه قد ذم في كتابه الكلام الباطل، والكلام بغير علم".

إلى أن قال: "فاعلم أن حاصل ما يشتمل عليه علم الكلام في الأدلة التي ينتفع بها فالقرآن والأخبار مشتملة عليه، وما خرج عنه فهو: إما مجادلة مذمومة، وهي من البدع، وإما مشاغبات بالتعلق بمناقضات الفرق، وتطويل وقت بنقل المقالات التي أكثرها ترهات وهذيانات تزدريها الطباع، وتمجها الأسماء، وبعضها خوض في ما لا يتعلق بالدين، ولم يكن شيء منها مألوفاً في العصر الأول، فكان الخوض فيه بالكلية من البدع".

فخلاصة كلام الشيخ أن علم الكلام ينصر قضايا غير القضايا الموجودة في ظواهر النصوص، فكيف يدافِع عنها، إنما يدافِع عن معنى وينقض آخر؛ لهذا أصحابه من أكثر الناس معارضةً لظواهر النصوص.

وأن الكتاب والسنة قائمان بنفسيهما يعلِّمان الناس طرق الدفاع الصحيحة، فدعوى وجود علم مخترَع يدافِع عن الكتاب والسنة هو اتهام ضمني لهما بالنقص، وما كان مستفاداً منهما لا يُحبس عن عوام أو خواص، فالقرآن ميسَّر للذِّكر.
336
قد سأل النبيُّ ﷺ جاريةً أميَّةً أعجميةً: «أين الله؟»

وجعلَ ذلك معياراً لإيمانها.

وقد روى هذا الحديث مالك في «الموطأ» والشافعي في «الأم» محتجين به، واحتج به أحمد كما في «السنة» للخلال والبخاري في «القراءة خلف الإمام» ومسلم في صحيحه.

أمِرُّوها كما جاءت ليس معناها لا تفهموها على ظاهرها وتعاملوا معها كأنها لم ترد أصلاً، بل معناها لا تحرِّفوها وتزعموا أن ظاهرها لا يليق بالله (ومالك قائل هذه الكلمة قال: «اللهُ في السماء وعلمه في كل مكان»)، وكان السلف يجهِّمون من ينكر العلو.

وقد سأل أعرابيٌّ النبي ﷺ: أويضحك الرب؟ فقال: «نعم» فقال: لن نعدم الخير من رب يضحك.

فتأمل تفاعل الناس مع الصفات، ما قال له النبي الكريم ﷺ (الصفات أكبر من عقلك)، فالوحي جاء ليعلِّمنا عن الله، فكما نعرف عن وجوده ولا نحيط علماً بكماله، إلا أننا نفهم ونعلم ما معنى وجوده، فكذلك الصفات.

فنحن نعرف أين الله، وأنه سميع بصير عليم قدير حليم جميل، ونفهم معاني هذه الأمور، ولولا هذا لم يمكننا التعبد لله إذ لا نعرفه ولا نتفاعل مع أسمائه وصفاته.

ولمَّا قرأ النبي ﷺ قوله تعالى: {سميعاً بصيراً} أشار إلى سمعه وإلى عينيه، فعلَّق أبو داود صاحب السنن بقوله: «وهذا ردٌّ على الجهمية».

يعني بالجهمية أسلاف هذا المتحدث، فالنبي ﷺ بيَّن أن معنى السمع والبصر هو المعنى الذي نعرفه؛ ولكن رب العالمين يتصف به على الكمال المطلق ونحن على النقص.

واتخاذ الموقف التفويضي يبدو موقفاً حركياً مثالياً؛ وذلك أن القوم لا يقيمون وزناً لأي بحث لا يرون له اتصالاً بمشروعهم الذي له أهداف سياسية واقتصادية واجتماعية، وعليه فالتعامل مع نصوص الصفات وكأنها لم ترد من الأساس هو المناسب، ومن الناس من تجتمع عنده الشبهة الكلامية (في اعتقاد أن إثبات الظواهر تشبيه) مع الشبهة الحركية كهذا المتحدث.
629
هذا حساب لامرأة هندية توثِّق حالات الوأد للبنات في المجتمع الهندي اسمه (٥٠ مليون مفقودة)، تذكر فيه إحصائيات على حسب كلامها من المواقع الرسمية الهندية.

وتذكر أنهم لا يُحصُونَ بشكل جيد؛ لكي يقللوا الأرقام، وذكرَت آلياتهم في ذلك.

وتذكر إحصائيات الأمم المتحدة أن هناك ملايين المفقودات في الصين والهند.

هذان البلدان من أقوى الدول اقتصاداً في العالم، والهند أكبر دولة ديمقراطية في العالم، ومع ذلك ظاهرة الوأد عظيمة (هذا غير الإجهاض والذي يفشو حتى في الغرب وهو قانوني عندهم) وعامة الحالات من الهندوس.

{وإذا الموءودةُ سئلت • بأي ذنب قُتلت} [التكوير].

كم من روح أنقذها الإسلام، وينقذها كل يوم والناس لا يدركون ذلك، وتأمل قلة الكلام عن القوم وكثرة الكلام عن المسلمين؛ لأن الهدف الحقيقي هو الانحلال.

ولو جوهد هؤلاء القوم قديماً حتى ذهب دينهم لكان في ذلك إنقاذ ملايين الأرواح، هذا حتى تفهم حكمة الله.

وأعظم الإحياء: إنقاذ الناس من الشرك.

{استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال].
467
حال إبليس وأتباعه موعظة حية وعبرة 👇
331