لماذا أرتدي الأسود دائمًا؟
أتدرين... منذ تلك اللحظة التي قلتِ لي فيها إن الأسود يليق بي،
لم أعد أعرف لونًا سواه.
لم يكن اختيارًا، بل انزلاقًا هادئًا نحو لونٍ واحد،
حتى صارت بقية الألوان غريبة عني… كأنها لا تخصني،
أو كأنني لا أستحقها.
أعلم أنكِ لم تقصدي أن الأسود وحده جميل عليّ،
لكنّكِ لم تمدحي سواه…
وربما أنا من كذبت على نفسي،
وأقنعتُها أن ما أحببتِه يجب أن يكون عالمي كله.
أرتدي الأسود… نعم،
لكن ليس لأنه يليق بي،
بل لأنه يشبه ما تبقّى منكِ في داخلي.
في الأيام الأولى لغيابك،
لم أفهم ما حدث،
كنت أظن أن الأمر مؤقت،
أنكِ ستعودين كما يعود كل شيء جميل.
لكن الآن… وبعد كل هذا الوقت،
أدركت حجم الخسارة،
وأدركت أن بعض الغياب لا يُعوّض.
مرت سنوات،
وما زلت لا أعرف كيف أعيش بدونك،
لأنكِ لم تكوني مجرد شخص…
كنتِ قانوني الفطري،
ذلك الذي أحاول كسره كل يوم،
ثم أعود إليه كل ليلة.
عندما أسمع أغنيتكِ المفضلة،
أو حين تطبخ أمي تلك الأكلة التي كنتِ تحبينها،
أو حتى حين يُذكر اسمكِ صدفة…
أشعر أنني لم أتحرر منكِ يومًا.
فهل عرفتِ الآن…
لماذا أرتدي الأسود،
رغم أنني لا أحبه كثيرًا؟
لخالد سعود ...
أتدرين... منذ تلك اللحظة التي قلتِ لي فيها إن الأسود يليق بي،
لم أعد أعرف لونًا سواه.
لم يكن اختيارًا، بل انزلاقًا هادئًا نحو لونٍ واحد،
حتى صارت بقية الألوان غريبة عني… كأنها لا تخصني،
أو كأنني لا أستحقها.
أعلم أنكِ لم تقصدي أن الأسود وحده جميل عليّ،
لكنّكِ لم تمدحي سواه…
وربما أنا من كذبت على نفسي،
وأقنعتُها أن ما أحببتِه يجب أن يكون عالمي كله.
أرتدي الأسود… نعم،
لكن ليس لأنه يليق بي،
بل لأنه يشبه ما تبقّى منكِ في داخلي.
في الأيام الأولى لغيابك،
لم أفهم ما حدث،
كنت أظن أن الأمر مؤقت،
أنكِ ستعودين كما يعود كل شيء جميل.
لكن الآن… وبعد كل هذا الوقت،
أدركت حجم الخسارة،
وأدركت أن بعض الغياب لا يُعوّض.
مرت سنوات،
وما زلت لا أعرف كيف أعيش بدونك،
لأنكِ لم تكوني مجرد شخص…
كنتِ قانوني الفطري،
ذلك الذي أحاول كسره كل يوم،
ثم أعود إليه كل ليلة.
عندما أسمع أغنيتكِ المفضلة،
أو حين تطبخ أمي تلك الأكلة التي كنتِ تحبينها،
أو حتى حين يُذكر اسمكِ صدفة…
أشعر أنني لم أتحرر منكِ يومًا.
فهل عرفتِ الآن…
لماذا أرتدي الأسود،
رغم أنني لا أحبه كثيرًا؟
لخالد سعود ...
❤1
ليلٌ طويلٌ مضى، حامِلًا معه الكثير.
لماذا تهجرني الوسادة رغم هذا التعب؟
لا أدري… أترى رأسي أثقل من أن تحتمله؟
أيُّ جنونٍ هذا الذي يدفعني للتفكير بهذه الطريقة؟
ربما بلغنا آخر الطريق يا أصدقائي،
فكلُّ شيءٍ بات باهتًا… حتى تلك الأشياء التي كانت يومًا تُبهجني.
خالد
لماذا تهجرني الوسادة رغم هذا التعب؟
لا أدري… أترى رأسي أثقل من أن تحتمله؟
أيُّ جنونٍ هذا الذي يدفعني للتفكير بهذه الطريقة؟
ربما بلغنا آخر الطريق يا أصدقائي،
فكلُّ شيءٍ بات باهتًا… حتى تلك الأشياء التي كانت يومًا تُبهجني.
خالد
❤1💔1
ذهب الجميع، ولم يبقَ سواكِ في الذاكرة.
أيُّ هالةٍ تلك التي تحيط بكِ، حتى ينهار كلُّ شيءٍ أمام محضِ ذكراكِ؟
خالد
أيُّ هالةٍ تلك التي تحيط بكِ، حتى ينهار كلُّ شيءٍ أمام محضِ ذكراكِ؟
خالد
❤1
أنا الشرير الذي يحمي من يحب ولو وصل به الأمر إلى ارتكاب الجرائم، ولستُ ذلك الأمير الغبي الجبان المدلّل الذي يتوهم البطولة ويدّعيها.
خالد سعود ...
خالد سعود ...
❤1
لم انسى ولن انسى ولا اريد ان انسى ولن احاول ان انسى
فمحاولة النسيان هو تجاوز على حدود الذاكرة
خالد سعود ...
فمحاولة النسيان هو تجاوز على حدود الذاكرة
خالد سعود ...
❤2💔1
أيتها الغائبة وكأن الغياب خُلِق لأجلكِ،
أيتها الحاضرة في ذاكرتي رغم انطفائكِ،
يا من تركتِ في القلب جرحًا لا يشيخ،
وأسكنتِ في الروح صمتًا أثقل من الكلام...
أما مرّ التعب على قلبكِ يومًا؟
أما ارتجف ضميركِ ولو لليلةٍ واحدة؟
أما شعرتِ بثقل هذا الخراب الذي تركتِه خلفكِ،
وأنتِ تمضين كأن شيئًا لم يكن؟
لخالد
أيتها الحاضرة في ذاكرتي رغم انطفائكِ،
يا من تركتِ في القلب جرحًا لا يشيخ،
وأسكنتِ في الروح صمتًا أثقل من الكلام...
أما مرّ التعب على قلبكِ يومًا؟
أما ارتجف ضميركِ ولو لليلةٍ واحدة؟
أما شعرتِ بثقل هذا الخراب الذي تركتِه خلفكِ،
وأنتِ تمضين كأن شيئًا لم يكن؟
لخالد
❤1
أشعر الآن بثقلٍ لا يشبه الحزن العابر،
كأن شيئًا داخلي ينهار بصمت، دون ضجيج.
أريد أن أبكي بشدة،
أن أترك كل هذا الألم يخرج دفعةً واحدة،
لكن هناك شيئًا غامضًا يمنعني…
شيء يشبه التبلد، أو التعب الذي تجاوز البكاء نفسه.
في أول الليل نحفر قبور أحلامنا بأيدينا،
وفي منتصفه ندفن ما تبقى من رغباتٍ كانت يومًا حيّة،
ثم نجلس بعد ذلك نرثيها،
كأننا لم نكن نحن من قتلها.
صار الأمر عادةً تتكرر كل يوم،
روتينًا قاسيًا يشبه حكمًا كُتب علينا منذ البداية.
حتى التغيير الذي ننتظره طويلًا،
أشعر أحيانًا أنه ليس نجاة حقيقية،
بل مجرد تأجيل مؤقت للخسارة القادمة.
لا أعرف إن كنت سوداويًا فعلًا،
أم أن الحياة دفعتني لأرى الأشياء بهذا السواد،
لكنني متأكد من أمرٍ واحد:
أن الحزن لم يعد شعورًا عابرًا داخلي،
بل صار شيئًا يسكنني…
وينخر عظمي ببطء.
لخالد...
كأن شيئًا داخلي ينهار بصمت، دون ضجيج.
أريد أن أبكي بشدة،
أن أترك كل هذا الألم يخرج دفعةً واحدة،
لكن هناك شيئًا غامضًا يمنعني…
شيء يشبه التبلد، أو التعب الذي تجاوز البكاء نفسه.
في أول الليل نحفر قبور أحلامنا بأيدينا،
وفي منتصفه ندفن ما تبقى من رغباتٍ كانت يومًا حيّة،
ثم نجلس بعد ذلك نرثيها،
كأننا لم نكن نحن من قتلها.
صار الأمر عادةً تتكرر كل يوم،
روتينًا قاسيًا يشبه حكمًا كُتب علينا منذ البداية.
حتى التغيير الذي ننتظره طويلًا،
أشعر أحيانًا أنه ليس نجاة حقيقية،
بل مجرد تأجيل مؤقت للخسارة القادمة.
لا أعرف إن كنت سوداويًا فعلًا،
أم أن الحياة دفعتني لأرى الأشياء بهذا السواد،
لكنني متأكد من أمرٍ واحد:
أن الحزن لم يعد شعورًا عابرًا داخلي،
بل صار شيئًا يسكنني…
وينخر عظمي ببطء.
لخالد...
💔1
ضعي شيئاً كثيراً من أحمر الشفاه،
ودعي الكحل الأسود يليق بعينيكِ كما يليق الليل بالنجوم.
فأنا، يا سيدتي، مغرمٌ بتلك النظرات التي جاءتني مصادفة،
أو لعلّها كانت قدراً جميلاً يتقدّم نحوي ببطءٍ وطمأنينة.
لا أريد منكِ الكثير،
فقط اضحكي كما تفعل الأرواح الخفيفة،
كي أرى الحياة وهي ترتجف بين شفتيكِ الحمراوين،
وكي أتأمل عينيكِ الكبيرتين وهما تضيقان شيئاً فشيئاً من شدّة الضحك،
كأن العالم كله يختصر نفسه في تلك اللحظة الصغيرة.
يا سيّدة الزهور،
ما أجمل أن يكون للفرح وجهٌ يشبهكِ.
خالد...
ودعي الكحل الأسود يليق بعينيكِ كما يليق الليل بالنجوم.
فأنا، يا سيدتي، مغرمٌ بتلك النظرات التي جاءتني مصادفة،
أو لعلّها كانت قدراً جميلاً يتقدّم نحوي ببطءٍ وطمأنينة.
لا أريد منكِ الكثير،
فقط اضحكي كما تفعل الأرواح الخفيفة،
كي أرى الحياة وهي ترتجف بين شفتيكِ الحمراوين،
وكي أتأمل عينيكِ الكبيرتين وهما تضيقان شيئاً فشيئاً من شدّة الضحك،
كأن العالم كله يختصر نفسه في تلك اللحظة الصغيرة.
يا سيّدة الزهور،
ما أجمل أن يكون للفرح وجهٌ يشبهكِ.
خالد...
❤8
في تمام الساعة الواحدة ظهراً، كنتُ أنتظر سائق توصيل الطعام،
فاتصل بي قائلاً:
«أستاذ، باب بيتكم أبيض؟»
صمتُّ لثوانٍ أحاول تذكّر لون الباب
الذي أعبره كلَّ يوم، ثم أجبته:
«نعم، أبيض.»
وبعد أن استلمتُ الطلب،
عدتُ أتذكّر رؤيتي الأولى لكِ قبل ثلاث سنوات؛
فستانكِ الأزرق بخيوطه المذهّبة،
وشعركِ الأسود المنسدل على كتفيكِ،
وعيناكِ اللتان كانتا تضحكان ببراءة.
أيُّ عبثٍ هذا الذي يجعلني أتذكّركِ بكل هذا الوضوح،
بينما أعجز عن تذكّر لون باب منزلي!
لخالد سعود ✍
فاتصل بي قائلاً:
«أستاذ، باب بيتكم أبيض؟»
صمتُّ لثوانٍ أحاول تذكّر لون الباب
الذي أعبره كلَّ يوم، ثم أجبته:
«نعم، أبيض.»
وبعد أن استلمتُ الطلب،
عدتُ أتذكّر رؤيتي الأولى لكِ قبل ثلاث سنوات؛
فستانكِ الأزرق بخيوطه المذهّبة،
وشعركِ الأسود المنسدل على كتفيكِ،
وعيناكِ اللتان كانتا تضحكان ببراءة.
أيُّ عبثٍ هذا الذي يجعلني أتذكّركِ بكل هذا الوضوح،
بينما أعجز عن تذكّر لون باب منزلي!
لخالد سعود ✍
❤7
في كلِّ مرحلةٍ من مراحل العمر، ندخل طرقًا جديدة ونلتقي بوجوهٍ لم تكن يومًا جزءًا من أيامنا.
في البداية يبدو الجميع نقيّين بصورةٍ تدعو للطمأنينة، كأنهم خُلقوا بلا عيوب، بلا أقنعة، بلا نوايا خفية.
لكن مع الوقت… تبدأ الحقيقة بالخروج بهدوء.
كلُّ خطوةٍ داخل العلاقة تكشف وجهًا آخر لم نكن نراه.
وجهًا مضيئًا يشبه الأمان، وآخر معتمًا يشبه الخيبة.
ستجد شخصًا يطعنك بالخنجر ذاته الذي وضعته بين يديه بثقة،
وآخر لا يهمّه من النجاة سوى نفسه، حتى لو كان عبوره فوق ظهرك.
وستجد من ينسى كل ما فعلته لأجله، وكأن المعروف شيءٌ عابر لا يستحق الالتفات.
#وهناك_أيضا_ذلك_النوع_الصامت...
الذي يقف على #الحياد وقت انكسارك،
كأن ألمك لا يعنيه، وكأنك لم تكن يومًا قريبًا منه.
عندها، ستجلس وحدك،
تُشعل سيجارتك ببطء،
وتعيد ترتيب البشر في رأسك كما تُرتَّب الأوراق القديمة.
ستفهم متأخرًا أن ليس كل من اقترب منك كان صديقًا،
وليس كل اهتمامٍ محبة،
فبعضهم يبقى قربك لتمضية الوقت،
وبعضهم يقترب لأن وجودك يحقق له شيئًا ما،
أما القليل جدًا…
فهم الذين أحبّوك دون سبب، وبقوا دون مصلحة.
وخذها مني، أنا العابر الذي مرّ من هنا قبلك:
حين تكون على صواب، لن تحتاج إلى الجموع كي تثبت نفسك.
لكنك ستحتاج القلوب الحقيقية عندما تخطئ،
عندما تضل الطريق،
عندما تصبح الحياة أثقل من قدرتك على الاحتمال.
فالذي بقي معك وأنت في أسوأ حالاتك،
لن يتركك وأنت تستعيد نفسك من جديد.
لذلك…
خفّف قلبك من الناس الذين يستهلكون روحك،
فبعض العلاقات لا تُؤلم لأنها انتهت،
بل لأنها استمرت أكثر مما يجب.
خالد سعود ✍
في البداية يبدو الجميع نقيّين بصورةٍ تدعو للطمأنينة، كأنهم خُلقوا بلا عيوب، بلا أقنعة، بلا نوايا خفية.
لكن مع الوقت… تبدأ الحقيقة بالخروج بهدوء.
كلُّ خطوةٍ داخل العلاقة تكشف وجهًا آخر لم نكن نراه.
وجهًا مضيئًا يشبه الأمان، وآخر معتمًا يشبه الخيبة.
ستجد شخصًا يطعنك بالخنجر ذاته الذي وضعته بين يديه بثقة،
وآخر لا يهمّه من النجاة سوى نفسه، حتى لو كان عبوره فوق ظهرك.
وستجد من ينسى كل ما فعلته لأجله، وكأن المعروف شيءٌ عابر لا يستحق الالتفات.
#وهناك_أيضا_ذلك_النوع_الصامت...
الذي يقف على #الحياد وقت انكسارك،
كأن ألمك لا يعنيه، وكأنك لم تكن يومًا قريبًا منه.
عندها، ستجلس وحدك،
تُشعل سيجارتك ببطء،
وتعيد ترتيب البشر في رأسك كما تُرتَّب الأوراق القديمة.
ستفهم متأخرًا أن ليس كل من اقترب منك كان صديقًا،
وليس كل اهتمامٍ محبة،
فبعضهم يبقى قربك لتمضية الوقت،
وبعضهم يقترب لأن وجودك يحقق له شيئًا ما،
أما القليل جدًا…
فهم الذين أحبّوك دون سبب، وبقوا دون مصلحة.
وخذها مني، أنا العابر الذي مرّ من هنا قبلك:
حين تكون على صواب، لن تحتاج إلى الجموع كي تثبت نفسك.
لكنك ستحتاج القلوب الحقيقية عندما تخطئ،
عندما تضل الطريق،
عندما تصبح الحياة أثقل من قدرتك على الاحتمال.
فالذي بقي معك وأنت في أسوأ حالاتك،
لن يتركك وأنت تستعيد نفسك من جديد.
لذلك…
خفّف قلبك من الناس الذين يستهلكون روحك،
فبعض العلاقات لا تُؤلم لأنها انتهت،
بل لأنها استمرت أكثر مما يجب.
خالد سعود ✍
❤1💔1
“أشدُّ الأماكن ظلمةً في الجحيم خُلقت لأولئك الذين حافظوا على حيادهم في أوقات الأزمات الأخلاقية.”
— دانتي أليغييري
— دانتي أليغييري
❤1
“في النهاية، لن نتذكر كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا.”
— مارتن لوثر كينغ جونيور
— مارتن لوثر كينغ جونيور
❤1
كيفَ استطعتَ أن تغدر،
وأنتَ تعرفُ أنَّ النهايةَ حفرةٌ ضيّقة
لا يأخذُ الإنسانُ إليها سوى أفعاله؟
أما خِفتَ الموتَ يومًا،
أم أنَّ ضجيجَ الحياةِ أعماكَ عن الحقيقة؟
أما أوجعتكَ الوحدة،
وأنتَ تبيعُ الوجوهَ التي كانت
تضعُ قلبها بين يديك بثقة؟
صدقني…
ما الإنسانُ بكثرةِ مكره،
ولا بعلوِّ صوته،
بل بما يحفظهُ من ودٍّ وما يصونهُ من سرّ.
قد ترى نفسكَ أكبرَ من الجميع،
لكنَّ نملةً لا تخونُ جماعتها
أشرفُ من قلبٍ اعتادَ الغدر.
أما أنا،
فيكفيني أنني حين اؤتمنُ لا أخون،
وحين أعرفُ الأسرار
أدفنها في صدري كأنها لم تُقال.
خالد سعود ✍
وأنتَ تعرفُ أنَّ النهايةَ حفرةٌ ضيّقة
لا يأخذُ الإنسانُ إليها سوى أفعاله؟
أما خِفتَ الموتَ يومًا،
أم أنَّ ضجيجَ الحياةِ أعماكَ عن الحقيقة؟
أما أوجعتكَ الوحدة،
وأنتَ تبيعُ الوجوهَ التي كانت
تضعُ قلبها بين يديك بثقة؟
صدقني…
ما الإنسانُ بكثرةِ مكره،
ولا بعلوِّ صوته،
بل بما يحفظهُ من ودٍّ وما يصونهُ من سرّ.
قد ترى نفسكَ أكبرَ من الجميع،
لكنَّ نملةً لا تخونُ جماعتها
أشرفُ من قلبٍ اعتادَ الغدر.
أما أنا،
فيكفيني أنني حين اؤتمنُ لا أخون،
وحين أعرفُ الأسرار
أدفنها في صدري كأنها لم تُقال.
خالد سعود ✍
كل عام وأنت بخير،
وعامك الجديد يكون مليئًا بالفرح والطمأنينة والنجاحات التي تستحقها.
أتمنى لك أيامًا أجمل من التي مضت، وقلبًا أخف، وضحكات لا تنطفئ،
وأن تبقى دائمًا كما أنت… شخصًا يترك أثرًا جميلًا في حياة من يعرفه.
عيد ميلاد سعيد 🎂✨
وعامك الجديد يكون مليئًا بالفرح والطمأنينة والنجاحات التي تستحقها.
أتمنى لك أيامًا أجمل من التي مضت، وقلبًا أخف، وضحكات لا تنطفئ،
وأن تبقى دائمًا كما أنت… شخصًا يترك أثرًا جميلًا في حياة من يعرفه.
عيد ميلاد سعيد 🎂✨
❤1