صباح الخير، أما بعد:
"وَمَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤْنسُهُ
وَغَيْرَ اللهِ، مَنْ لِلنَّفْسِ يَشْفِيهَا؟!"
"وَمَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤْنسُهُ
وَغَيْرَ اللهِ، مَنْ لِلنَّفْسِ يَشْفِيهَا؟!"
لا معنى للحياة إن لم يعشها الإنسان وفقًا لقِيَم سامية يضعها معيارًا لهُ في كافّة شؤونه وخطواته وخياراته، ومبادئ كريمة تكون نَصب عينيه في كل أمر تحفظ لهُ قَدره ومكانته ولا يتخطّاها، فالمَرءُ حيث يضع نفسه يكون، ومن أكرَم نفسه أكرَمتهُ الحياة.