alitweel.ly
1.21K subscribers
911 photos
287 videos
68 files
293 links
قناة تلغرام الرسمية للمدون الليبي وصانع المحتوى علي الطويل alitweel.ly
Download Telegram
الشعب طلع عالمفوضية.. بدي الضو يهرب.. يأجوج ومأجوج طلعولنا من اشبح وين.. أقليم جديد.. اجانب يخطفو واستراحات.. إختراق مصرف ليبيا المركزي.. إختراق شركة اتصالات.. تسريب مش عارف مصرف منو.. شركات ليبية تعرض علينا في سوفتويرات امن وحماية مشبوهة وراها لوبي شالومي.. حملة ضخمة على رفع الدعم وعقاب جماعي للشعب.. وكل يوم في مندري مني مداير مش عارف شني.. وهذا شروله سيارة.. وهداكا ماشي يحج بفلوسنا.. المهم حالياً ماشيين بنظام يا تتحمل وتسكت وترضى بالخربقة اللي بنديروهالك.. يا تشوف جو جديد تقعد تتمنى يوم من أيامات الدولار ب10 يرجع ولو دقيقة!!

ماتاخذوش مني الكلام، شكلي خرفنت.. تو يكبر ويبان.
في الإسلام يوجد مفهوم عظيم اسمه الولاء والبراء؛ أن يكون ولاؤك لله ورسوله والمؤمنين، وأن لا تجعل قلبك معلقًا بمن يعادي دين الله أو يسخر من قيمه أو يقف ضد المؤمنين.

لكن المؤسف اليوم أن بعض المسلمين لا يكتفون بمتابعة المشاهير واللاعبين، بل يجعلونهم محور ولاء وخصومة.

يقضي الساعات في مشاهدة أخبارهم، ويستهلك باقات الإنترنت في الدفاع عنهم، ويتشاجر ويشتم ويقاطع الآخرين من أجلهم، وكأنه يدافع عن قضية مقدسة.

ليس الحديث عن التسلية المباحة أو متابعة الرياضة كهواية، فهذه مسألة بين العبد وربه.

الحديث عن أولئك الذين أصبح حبهم وبغضهم وخصوماتهم اليومية تدور حول أشخاص لا يجمعهم بهم دين ولا عقيدة ولا قضية.

اسأل نفسك بصدق: لو أُهين لاعبك المفضل غضبت، ولو انتُقص من دينك أو من المسلمين هل يكون غضبك بنفس القدر؟ لو ضاع فريقك حزنت أيامًا، ولو أصاب أمتك ما أصابها هل يشغلك الأمر كما يشغلك جدول المباريات؟

الولاء والبراء ليس شعارًا يُرفع، بل بوصلة تحدد أين يقف قلبك، ولمن تمنح وقتك وجهدك ومشاعرك وخصوماتك.

وما أكثر من ضاعت منهم هذه البوصلة حتى صاروا يتعاركون من أجل المشاهير، بينما تمر قضايا دينهم وأمتهم أمامهم بلا اكتراث.
😢3❤1
😌
احكيلنا على الموقف اللي خلاك هكي؟؟
❤2
ليس أكثر ما يحزنني انهيار المؤسسات.. بل اعتيادنا على انهيارها.

كل يوم يسقط جزء من الدولة، ونحن نكتفي بالمشاهدة.. نتذمر قليلًا، نتبادل النكات، ثم نواصل حياتنا وكأن شيئًا لم يكن.

عندما ينهار الأمن، نقول: مش موضوعي.
وعندما ينهار التعليم، نقول: المهم صغاري متربيين.
وعندما ينهار الطب، نقول: عادي ندبرو أمورنا.
وعندما ينهار الاقتصاد، نبحث عن طريقة للنجاة الفردية.

وهكذا... يخسر الجميع.

لا توجد دولة تنهار في يوم واحد، بل تنهار عندما يستسلم شعبها لفكرة أن لا شيء سيتغير، وأن الصمت أكثر أمانًا من المطالبة بالإصلاح.

إذا بقينا نُصفق للأشخاص، ونتخاصم من أجلهم، ونسكت عن أخطائهم، فلا يحق لنا أن نتفاجأ عندما نجد أنفسنا بلا مؤسسات، وبلا خدمات، وبلا مستقبل.

أوجع ما في الأمر أن ليبيا ليست فقيرة، ولا ينقصها الرجال، بل ينقصها شعب يرفض أن يتعايش مع الفشل وكأنه قدر.

وانا في انتظار اليوم الذي نتوقف فيه عن انتظار من ينقذنا، ونبدأ بإنقاذ وطننا من صمتنا.. لربما منشور مثل هذا يوقظ فيكم شيء.
💔3
صباح الخير
أي حد عنده سؤال بخصوص الطاقة الشمسية، عندي كمية هائلة من المنشورات بالخصوص على فيسبوك وكذلك جاوبت على هلبا تعليقات.. تبعو الهاشتاق:
https://www.facebook.com/hashtag/#هدرزة_كهربائية

وكذلك قنالتي على التيكتوك فيها فيديوهات على اللي مركبه عندي في الحوش ونشرح عليه للجدد في المجال:
https://www.tiktok.com/@alitweel.ly
5❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة الشيخ الزين العربي الدردير.. حاليا يتم حذفها بشكل مبرمج من الفيسبوك.. فسبحان الله
🏆5
مقالة تفصيلية بالخصوص للمهتمين، فيها قراءة في إشكالية تحويل الحوادث السيبرانية التشغيلية إلى قضايا جنائية في ضوء قانون الإجراءات الجنائية الليبي والقانون رقم (5) لسنة 2022، ويناقش المقال حدود المسؤولية الإدارية لمهندسي تقنية المعلومات، والفرق بين القصور التشغيلي والقصد الجنائي، مع تقديم رؤية لحوكمة المخاطر الرقمية لحماية الكفاءات الوطنية.

https://alitweel.ly/blog/2026/08/13/cyber-incidents-legal-intersections/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هو كساد ونو وبنزينة مافيش تعالو نغيرو جو بطرف ورقة..
⚡2👎1😁1
القانون-المدني.pdf
1.5 MB
لمعلوميتك يا ليبي، بحسب القانون المدني الليبي، المادة1 النقطة2 اي مسألة لايوجد لها نص واضح في القانون، يتم الرجوع للشريعة الاسلامية، وفي الشرع شوف عندك ما اتفق عليه العلماء، يعني بتطبقها واللي اختلف فيه العلماء ممكن القاضي يشوف شن يناسب المسألة ويستشير ويستفتي أهل العلم ويحكم.

بس الحاجات اللي هي مسلمات في الشريعة ومتفق عليها، ماعنداش مايهدرز القاضي.

المصدر: https://www.aladel.gov.ly/home/wp-content/uploads/2016/04/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88-%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A.pdf
- استغلال حاجة الإنسان أو فقره لتحقيق منفعة تقوم على الظلم أو الإجحاف به حرام.
- استغلال جهل الإنسان أو عدم معرفته بحقيقة ما يشتريه، مع إخفاء المعلومات عنه أو تدليسه لتحقيق منفعة غير مشروعة، حرام.
- استغلال النفوذ أو السلطة لتحقيق منفعة شخصية على حساب حقوق الآخرين حرام.
- استغلال الإنسان في عمله، كظلمه في أجره أو حرمانه من حقوقه المستحقة، حرام.

والاستغلال مش مجرد تحقيق الربح من حاجة الناس، ويتحول إلى حرام لما يكون أساسه الظلم أو الغش أو التدليس أو أكل حقوق الآخرين بالباطل.

حرام عليكم ياليبيين.
اللهم إنك تعلم ما لا نعلم، وتعلم ضعفنا وعجزنا، فلا تجعل فساد الأرض سبباً لفساد قلوبنا.

اللهم ارزقنا الحلال وإن قل، والأمانة وإن خسرنا، والصبر دون استسلام، والقوة دون ظلم، والقدرة على الإصلاح دون كِبر.

اللهم اجعلنا ممن إذا رأوا الفساد لم يكونوا منه، وإذا أصابهم الظلم لم يظلموا، وإذا ضاقت بهم الدنيا لم يبيعوا دينهم، وإذا قدروا على الخير فعلوه.

اللهم لا تجعلنا من الذين يفسدون فيها ويسفكون الدماء، واجعلنا من عبادك الذين يصلحون ما استطاعوا، ويصبرون فيما عجزوا عنه، ويحمدونك في الحالين، ويلقونك وأنت راضٍ عنهم.
❤6
يقولو: اللي ما انضربش وهو صغير، بعد ما جرّبوا معاه كل أساليب التزبيط، تلقاه اليوم مداير ماسك أخضر على وجهه، ويدخّن ويدور جنب الحلاق، أو فاتح تيك توك يرقص قدام الكاميرا وحاسبها موهبة ومحتوى.

وأنا على أعتاب الخمسين، نتفكر في كل فلقة كليتها وأنا صغير.. ومش دفاع عليها، ولا باش نقول إنها كانت الطريقة الصحيحة للتربية، ومانتمناها لصغاري.. لكن باش نتفكر شن درت وقتها؟ وشن كان السبب؟ وليش وصلت الأمور أصلاً للمرحلة هذي؟

الفلقة في وقتنا ما كانتش تربية يومية، ولا كانت أول رد فعل على كل غلطة.

كانت تجي بعد ما يجرّبوا معاك الكلام والنصح والتحذير والعقاب الأخف، ولما تكون الغلطة في نظرهم وصلت لمرحلة كبيرة جداً.. فلما يجي يومها وتنضرب.. ماحد يشفعلك.. حتى بوك.. لأنهم كلموك ونصحوك ودارو معاك المستحيل..

يعني كانت بالنسبة ليا ولجيل كامل، أشبه بآخر إنذار.

واليوم، لما نتذكرها بعد كل هالسنين، نكتشف إن معادش نتفكر وجعها أصلاً بل نتفكر شن درنا باش استحقيناها، وشن كان الدرس اللي كنا المفروض نفهموه وقتها.

يمكن التربية تغيّرت، والزمن تغيّر، والأدوات تغيّرت.. لكن الفرق اللي نشوفه أحياناً بين واحد تربى وهو يعرف إن لأفعاله عواقب، وواحد تربى وكل "لا" في حياته تحولت إلى "دير اللي تبيه"، يستحق الواحد على الأقل يتوقف عنده ويتأمل.

لأن المشكلة مش في الفلقة.. ولا في عدم وجود الفلقة.

المشكلة لما يكبر الإنسان وهو ما تعلّمش أصلاً إن للغلط ثمن، وإن مش كل رغبة لازم تتحقق، وإن كلمة "لا" مش إهانة شخصية.. وهكي تربينا.. لكن لا يعني ان نربو صغارنا هكي.

قال صلى الله عليه وسلم: (مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر) رواه أبو داود.

وفي التعامل مع الأطفال، من هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلّم ويصحح الخطأ بالكلام والقدوة، ولم يكن منهجًا أن يعاقب الأطفال بالضرب كلما أخطأوا.. وفي قيود شديدة على التأديب بالضرب، منها ألا يكون مبرحًا ولا يسبب أذى، وألا يكون على الوجه.. وغيره.
❤4
قالوا: يموت المرء وهو يتعلم.. ونحب ديما نبدأ الحاجة من الصفر.

نحاول نجاوب الأسئلة من رأسي ومن واقع الخبرة والتجربة الميدانية.. لو مشت معناها تمام، ولو ما عرفتش الإجابة نقرأ الدرس ونفهم ونستمر.

في مجال متجدد وسريع التغير زي الأمن السيبراني، الشخص اللي تعلم بروحه بالدراسة العملية والتطبيق المباشر أكيد حتكون عنده بعض الفجوات اللي لازم يعبيها بالدراسة المنهجية والأكاديمية.

العودة للأساسيات مش تراجع، بل هي تثبيت للقواعد.
❤2🏆1