إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِيُّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌ لِمَنْ عاداكُمْ.
ضلالا لهذا الموت من ظن نفسه
ومنذ متى يخشى المنايا مُريدها
فوالله إن متنا وعشنا ولم تكن
على ما أردناها ؛ المنايا ؛ نعيدها
ونستعرض الأعمار خيلاً أمامنا
فلا نعتلي إلا التي نستجيدها
كتقليب ثوب من ثياب كثيرة
قديم المنايا عندنا وجديدها
إلى أن نرى موتاً يليق بمثلنا
لينشأ من موت الكرام خلودها.
- تميم البرغوثي -
ومنذ متى يخشى المنايا مُريدها
فوالله إن متنا وعشنا ولم تكن
على ما أردناها ؛ المنايا ؛ نعيدها
ونستعرض الأعمار خيلاً أمامنا
فلا نعتلي إلا التي نستجيدها
كتقليب ثوب من ثياب كثيرة
قديم المنايا عندنا وجديدها
إلى أن نرى موتاً يليق بمثلنا
لينشأ من موت الكرام خلودها.
- تميم البرغوثي -
إذا كان ألمي لله ولأني أريد أن يعبد الله في الأرض وأريد أن لا يخرج الناس من دين الله أفواجا فحينئذ سوف ارتفع عن حدود العراق وإيران وباكستان وسوف أعيش لمصالح الإسلام وسوف اتفاعل مع الأخطار التي تهدد الإسلام بدرجة واحدة في أي من أرجاء العالم الإسلامي الأخرى.
- السيد الشهيد محمد باقر الصدر -
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى رَبِّهِمْ ، وَ أَحَبِّ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا هُوَ ؟
فَقَالَ : " مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليه السلام قَالَ : ﴿ ... وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴾ " .
فَقَالَ : " مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليه السلام قَالَ : ﴿ ... وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴾ " .
رُوِيَ عن الامام جعفر الصادق عليه السلام أنه قَالَ :
" مَنْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً وَاحِدَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ ، وَ مَنْ قَبِلَ مِنْهُ حَسَنَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ ".
اللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا، وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَإِنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا.
اَللّـهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيّأَ وَاَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَة اِلى مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ فَاِلَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِيَتى وَاسْتِعْدادي رَجاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نائِلِكَ وَجائِزَتِكَ فَلا تُخَيِّبْ دُعائي يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ وَلا يَنْقُصُهُ نائِلٌ فَاِنّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَل صالِح عَمِلْتُهُ وَلا لِوِفادَةِ مَخْلُوق رَجَوْتُهُ ، اَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسي بِالْاِساءةِ وَالظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِاَنْ لا حُجَّةَ لي وَلا عُذْرَ اَتَيْتُكَ اَرْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذى عَفَوْتَ (عَلَوْتَ) بِهِ (عَلى) عَنِ الْخاطِئينَ.
سُبْحانَ الله قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ وَسُبْحانَ الله بَعْدَ كُلِّ أَحَد وَسُبْحانَ الله مَعَ كُلِّ أَحَدٍ وَسُبْحانَ الله يَبْقى رَبُّنا وَيَفْنى كُلِّ أَحَدٍ .
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
" في فضل زيارة عاشوراء ودعاء علقمة "
يا صفوان اني ضمنت هذه الزيارة على هذا الضمان من ابي وابي عن ابيه علي بن الحسين وهو عن الحسين والحسين عن اخيه الحسن والحسن عن ابيه امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وعلي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورسول الله عن جبرائيل عليه السلام وجبرائيل عن الله تعالى ، كل من زار الحسين عليه السلام عن قرب او بعد ويدعو بهذا الدعاء قبلت زيارته واستجيب دعاءه ولبيت دعوته واعطي مراده اي شيء كان فلا يعود من بابي ميؤوسا ومتضررا وابشره بقضاء حاجته ونيله الجنة والخلاص من العذاب وتقبل شفاعته في حق اي شخص كان .
عن الامام الصادق عليه السلام :
يا صفوان اني ضمنت هذه الزيارة على هذا الضمان من ابي وابي عن ابيه علي بن الحسين وهو عن الحسين والحسين عن اخيه الحسن والحسن عن ابيه امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وعلي عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورسول الله عن جبرائيل عليه السلام وجبرائيل عن الله تعالى ، كل من زار الحسين عليه السلام عن قرب او بعد ويدعو بهذا الدعاء قبلت زيارته واستجيب دعاءه ولبيت دعوته واعطي مراده اي شيء كان فلا يعود من بابي ميؤوسا ومتضررا وابشره بقضاء حاجته ونيله الجنة والخلاص من العذاب وتقبل شفاعته في حق اي شخص كان .
لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ ..