لازلتُ اتذكرُ تِلكَ الفترة التي كُنتُ في أشدِ حالاتِ اكتئابي عندما قررتُ الإنعزال عن جميع الذين اعرِفهُم من عائِلتي واصدقائي " إلا انتِ " يا ملجأي و ملاذي و قوّتي ، عندها أيقنتُ ان جميع أشخاصي في جهةٍ و انتِ في جهةٍ وحدكِ ، لا بلـ انتِ في الجهة اليُسرى في صدري !
أخبريني كيف استطعتِ أن تكوني لي بمثابةِ عدةِ أشخاصٍ و انتِ وحدكِ !
- عَـلي قُربان
أخبريني كيف استطعتِ أن تكوني لي بمثابةِ عدةِ أشخاصٍ و انتِ وحدكِ !
- عَـلي قُربان
❤🔥2❤1🍓1
وأخبرتكِ أن في كل الليالي التي عشناها سويًّا أعراسًا تُقام..
ساعاتُ الفرحِ المتواصلة لا تنقطع، يجتمع الناس على بركةِ الحبِّ وصلاةِ القُربى، يضحكون، يتناغَون، يستمتعون، وأنا أقف في أقصى الزاوية أراقب وأشاهد، وقلبي يَتمرقص فرحًا في داخلي، يتمايل مع ميلِ المُحبين في رقصاتهم، إنها أعراسٌ تُقام!
حُبكِ عيدٌ مكرَّر، ليلُ الليالي أشرق من عزِّ ظلمته! وأنا وأنتِ سعداءُ في سكينته، وأشعُر بكِ، تلمسين أضلاعَ صدري، تحركين أطرافَ أصابعكِ عليها، تَحنين ويَحنّ قلبي.. وأحسُّ بي مَلِكةً لكِ.
أنا يا حبيبتي، ذا الطولِ البهيِّ والحُسنِ الزكيِّ، حلوُ القوامِ خشنُ الحزام، ما أنا إلا فارسٌ علّق سيفه وانحنى لملكته، وأُفضِّل لو قلتُ: أميرته.
وحزني - وإن كان لي حزنٌ - برفقتكِ سعيدٌ رغم أنفه!
أم كيف لقسوة أيامي أن تتحوّل إلى جوٍّ ورديٍّ صافٍ تحلو به الأوقات؟
أم كيف لأنوار المدينة أن تتحوّل لأضواء الشفق النادر برفقتكِ؟
أم كيف أن أسأل في حضرتكِ - أنتِ، ذاتَ البهاء - كلَّ تلك الأسئلة؟
أنتِ التي أشبعتِ كلَّ قلبي بنظراتها، أنتِ التي تنازل كلُّ ما فيَّ لما فيها…
أم كيف، بعد أن كنتِ لي، أن أتساءل أصلًا؟ من أنا أصلًا؟
هل أنا الحنين؟ أم الشقاء بعد حين؟
وهل أريد إلا أن أكون شيئًا صغيرًا ناعمًا يغفو تحت جفنيكِ؟
ألا أضيع، وإن ضعتُ فبعينيكِ؟ ألا أبتعد عن تحت ناظريكِ؟
أما للفارس غيرُ الفرحِ بانتصاراته؟!
وما انتصاراته إلا عيناكِ!
أنتِ، يا ذاتَ البهاء، وعيناكِ، سيدتي وسيدةَ ساداتي،
حبيبتي وموطنَ قبلاتي، برَّ أماني ونهايةَ رجواتي،
سلامَ دعواتي وآخرَ أمنياتي.
أنتِ..
يا ذاتَ البهاء، وحدكِ.. فرحاتي، والناسُ كلُّهم آهاتي.
- عَــلي قُربان
ساعاتُ الفرحِ المتواصلة لا تنقطع، يجتمع الناس على بركةِ الحبِّ وصلاةِ القُربى، يضحكون، يتناغَون، يستمتعون، وأنا أقف في أقصى الزاوية أراقب وأشاهد، وقلبي يَتمرقص فرحًا في داخلي، يتمايل مع ميلِ المُحبين في رقصاتهم، إنها أعراسٌ تُقام!
حُبكِ عيدٌ مكرَّر، ليلُ الليالي أشرق من عزِّ ظلمته! وأنا وأنتِ سعداءُ في سكينته، وأشعُر بكِ، تلمسين أضلاعَ صدري، تحركين أطرافَ أصابعكِ عليها، تَحنين ويَحنّ قلبي.. وأحسُّ بي مَلِكةً لكِ.
أنا يا حبيبتي، ذا الطولِ البهيِّ والحُسنِ الزكيِّ، حلوُ القوامِ خشنُ الحزام، ما أنا إلا فارسٌ علّق سيفه وانحنى لملكته، وأُفضِّل لو قلتُ: أميرته.
وحزني - وإن كان لي حزنٌ - برفقتكِ سعيدٌ رغم أنفه!
أم كيف لقسوة أيامي أن تتحوّل إلى جوٍّ ورديٍّ صافٍ تحلو به الأوقات؟
أم كيف لأنوار المدينة أن تتحوّل لأضواء الشفق النادر برفقتكِ؟
أم كيف أن أسأل في حضرتكِ - أنتِ، ذاتَ البهاء - كلَّ تلك الأسئلة؟
أنتِ التي أشبعتِ كلَّ قلبي بنظراتها، أنتِ التي تنازل كلُّ ما فيَّ لما فيها…
أم كيف، بعد أن كنتِ لي، أن أتساءل أصلًا؟ من أنا أصلًا؟
هل أنا الحنين؟ أم الشقاء بعد حين؟
وهل أريد إلا أن أكون شيئًا صغيرًا ناعمًا يغفو تحت جفنيكِ؟
ألا أضيع، وإن ضعتُ فبعينيكِ؟ ألا أبتعد عن تحت ناظريكِ؟
أما للفارس غيرُ الفرحِ بانتصاراته؟!
وما انتصاراته إلا عيناكِ!
أنتِ، يا ذاتَ البهاء، وعيناكِ، سيدتي وسيدةَ ساداتي،
حبيبتي وموطنَ قبلاتي، برَّ أماني ونهايةَ رجواتي،
سلامَ دعواتي وآخرَ أمنياتي.
أنتِ..
يا ذاتَ البهاء، وحدكِ.. فرحاتي، والناسُ كلُّهم آهاتي.
- عَــلي قُربان
❤🔥2🍓1
على السويته بيه امنيتي اسامح
مو بس لوجهك لصوتك ملامح
دموع امي والمطر والعطر والناس
اكثر منهم انا الليله طايح
ماحسبالي تاخذ كُلشي وياك
ضحكتي وصحتي
لمن كلتلي رايح
مو بس لوجهك لصوتك ملامح
دموع امي والمطر والعطر والناس
اكثر منهم انا الليله طايح
ماحسبالي تاخذ كُلشي وياك
ضحكتي وصحتي
لمن كلتلي رايح
هل الفتره بحياتي تحت تأثير
اغنية ماجد المهندس :
محتاج حُبك يدفيني و أرتاح
أدفع حياتي ثمن بس
يرجع الراح
مثلي تبجي لو نسيت
ومثلي تسهر لو غفيت؟
اغنية ماجد المهندس :
محتاج حُبك يدفيني و أرتاح
أدفع حياتي ثمن بس
يرجع الراح
مثلي تبجي لو نسيت
ومثلي تسهر لو غفيت؟
❤2
أباغِتُها.. أنا الذي جِئتُ مِن صَمْتِ السِّنينَ العِجاف، أحمِلُ في صَدري طوفاناً مِنَ العِشقِ لا يَعرفُ الهَوادَة. جِئتُ كَإعصارٍ لَم تَحسِبْ لَهُ الأرصادُ حِساباً، فَكَيفَ لِقَلبِها الغَضِّ أنْ يَصمُدَ أمامَ كُلِّ هذا الانفجار؟
لَقَد رَأيتُ الذُّهولَ في عَينَيها.. خَوفاً سِرّيّاً يُشبِهُ خَوفَ الطُّيورِ قَبلَ العاصِفَة. هِيَ الخَجولَةُ التي اعتادَتْ الهُدوءَ، كَيفَ لَها أنْ تَستَوعِبَ رجُلاً مِثلي.. يَقولُ لَها "أحبُّكِ" وكأنَّهُ يُعلِنُ القِيامَة؟
لماذا خِفتِ يا صَغيرَتي؟
أأرعَبَكِ صِدقي؟ أمْ أرهَبَكِ حجمُ الهَوى الذي حَمَلتُهُ لَكِ في لَحظَةِ لِقاء؟
أنا لا أريدُ سِجنَكِ في أسوارِ تَمَلُّكي.. أنا فَقَط أريدُ أنْ أكونَ لَكِ السَّكَنَ حينَ يَفزَعُ العالَم.
أنا لا أريدُ تَعجِيلَ الأقدارِ.. أنا فَقَط أريدُ أنْ أكونَ هُنا.. كَظِلٍّ لا يُضايِقُكِ، وَكَنَسيمٍ لا يُقْلِقُ نَومَكِ.
نامي يا مَلاكي.. فـ "عَلامَةُ الرِّضا" الصّامِتَةُ التي تَرَكتِها على جُرحِي.. كافِيَةٌ لِتُخبرَني أنَّ قَلبَكِ قَد شَعَرَ بِي.. وإنْ هَرَبَ عَقلُكِ.
نامي.. فاليَومُ الذي اعْتَبَرتِهِ "بِلا مَعنى".. كانَ بالنِّسبَةِ لِي.. ميلادِيَ الجَدِيد.
-عَـلي قُربان
لَقَد رَأيتُ الذُّهولَ في عَينَيها.. خَوفاً سِرّيّاً يُشبِهُ خَوفَ الطُّيورِ قَبلَ العاصِفَة. هِيَ الخَجولَةُ التي اعتادَتْ الهُدوءَ، كَيفَ لَها أنْ تَستَوعِبَ رجُلاً مِثلي.. يَقولُ لَها "أحبُّكِ" وكأنَّهُ يُعلِنُ القِيامَة؟
لماذا خِفتِ يا صَغيرَتي؟
أأرعَبَكِ صِدقي؟ أمْ أرهَبَكِ حجمُ الهَوى الذي حَمَلتُهُ لَكِ في لَحظَةِ لِقاء؟
أنا لا أريدُ سِجنَكِ في أسوارِ تَمَلُّكي.. أنا فَقَط أريدُ أنْ أكونَ لَكِ السَّكَنَ حينَ يَفزَعُ العالَم.
أنا لا أريدُ تَعجِيلَ الأقدارِ.. أنا فَقَط أريدُ أنْ أكونَ هُنا.. كَظِلٍّ لا يُضايِقُكِ، وَكَنَسيمٍ لا يُقْلِقُ نَومَكِ.
نامي يا مَلاكي.. فـ "عَلامَةُ الرِّضا" الصّامِتَةُ التي تَرَكتِها على جُرحِي.. كافِيَةٌ لِتُخبرَني أنَّ قَلبَكِ قَد شَعَرَ بِي.. وإنْ هَرَبَ عَقلُكِ.
نامي.. فاليَومُ الذي اعْتَبَرتِهِ "بِلا مَعنى".. كانَ بالنِّسبَةِ لِي.. ميلادِيَ الجَدِيد.
-عَـلي قُربان