هناك فرق بين الايديولوجية وبين المطالبة بالحقوق (حقوق المرأة مثلاً، او حرية المرأة). الايديولوجية النسوية مثلاً، لا تعبأ بحيثيات المجتمع الذي تريد ان تنشر مبادئها فيه (الوضع السياسي، جغرافية البلد، اقتصاده، ثقافته، قيمه، عاداته، دينه..) كل هذه لا يعتد بها عند هؤلاء، بل نشر مبادئهم هو الهم الأول والاخير، وان ادى هذا إلى سقوط عشرت الضحاية من النساء جراء الاصطدام الغبي مع المجتمع. عكس ذلك، المطالبة بالحقوق او الحرية للمرأة تخضع إلى عدّة اعتبارات اهمها ما ذكر اعلاه من حيثيات اجتماعية، تؤخذ عدّة اولويات، وينتهج التدريج، وعين السلطة هي الراعية، حيث تكفل عدم حدوث صدام اسري/اجتماعي، بل تغييرت طفيفة تتراكم للتحقّق اكبر نجاح يمكّن هذه الفئة من تقديم ذاتها للمجتمع بشكل يجعلها تبقى في البودقة الاجتماعية دون استبعاد، وبقاء هويّة البلد وثقافته في وجدان تلك النسوة.
النظام السعودية بقيادة محمد ابن سلمان يعمل على تحقيق ذلك بشكل سلس هادئ وتحت رعاية الحكومة. لكن الحذر إذا تم تسليم هذا الملف بيد المنظمات الخاصة ذات الارتباط الخارجي عندها التمزّق الاسري والثقافي سيكون هو الطاغي، ولن ينتج ذلك إلى نكوص لمشروع بن سلمان امام الارث السلفي المتربّص لايّ خطأ او انحلال.
النظام السعودية بقيادة محمد ابن سلمان يعمل على تحقيق ذلك بشكل سلس هادئ وتحت رعاية الحكومة. لكن الحذر إذا تم تسليم هذا الملف بيد المنظمات الخاصة ذات الارتباط الخارجي عندها التمزّق الاسري والثقافي سيكون هو الطاغي، ولن ينتج ذلك إلى نكوص لمشروع بن سلمان امام الارث السلفي المتربّص لايّ خطأ او انحلال.
https://c-fam.org/friday_fax/unicef-report-says-pornography-not-always-harmful-to-children/
تقرير تابع لليونسيف الخاصة بالطفولة، والذي تشكّك فيه بمضار وخطورة المواد الإباحية على الطفل!
تقرير تابع لليونسيف الخاصة بالطفولة، والذي تشكّك فيه بمضار وخطورة المواد الإباحية على الطفل!
C-Fam
UNICEF Report Says Pornography Not Always Harmful to Children - C-Fam
A UN agency is again immersed in controversy for a recent report suggesting there is no conclusive evidence that children exposed to pornography are harmed.
في هذا المقال عبارة مهمّة جداً، ومن الضروري تسليط الضوء عليها لخطورتها. تقول: " إن أي جهود لمنع الأطفال من الوصول إلى المواد الإباحية على الإنترنت قد تنتهك حقوق الإنسان الخاصة بهم. تبني اليونيسف هذا الادعاء على تفسير موسع للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية."
عبارة يجب ان يقرع معها اجراس الهلع لسوداوية الشمولية التي تكتنفها. حيث يرسم داخل هذا الاقتباس تطبيق للتربية الموحّدة التي فرضتها الدول، تسحب به الاطفال من الأسرة، وتطبّق كل الافكار التي تؤمن بها.
لم يرى العالم استبدادية بهذا الشكل القاتم عبر تاريخه.
عبارة يجب ان يقرع معها اجراس الهلع لسوداوية الشمولية التي تكتنفها. حيث يرسم داخل هذا الاقتباس تطبيق للتربية الموحّدة التي فرضتها الدول، تسحب به الاطفال من الأسرة، وتطبّق كل الافكار التي تؤمن بها.
لم يرى العالم استبدادية بهذا الشكل القاتم عبر تاريخه.
إليك سنّة من سنن الحضارات..
في وقت التمزّق البشري في مجتمعٍ ما بفعل الدين او المذهب او القومية، او اي مسمى آخر، تبرز فئة من رجال الدين ذات تكتّلات مختلفة، وفئة من المثقفين ذات تكتّلات مختلفة ايضاً يقودون فئة من العوام ذات التكتّلات المختلفة كذلك لإنهاء هذا التمزّق بخطاب الوحدة وأستنهاض عهد الأخوّة الغابر، عن طريق تبادل فعل "التملّق" بشكلٍ ساخر لا يفضي إلّا إلى مزيد من التجهيل وتأجيل الإنفجار الذي سيكون اكبر وغير متوقّع بسبب التعويل على هكذا فئات وهكذا خطط، خاصّة ان اصحابها في العراق هم اتباع لمجموعة من الصوص الأفّاكين.
لم يرَ التاريخ يوماً نجاح لهكذا خطط من هكذا فئات إلا نادراً. (وهذه "النادراً" مشكوك في وجودها، وضعت خشية وجود دور لهذه الفئات في بلاد الواق واق!).
وحدهم الملوك والقادة العظام هم الذين يقودون الأمم، ويقضون على اي احتقان او تمزّق مجتمعي بالشدّة والإرغام وليس بالإقناع والشعارات، وحسبكم التاريخ.. انظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل.
في وقت التمزّق البشري في مجتمعٍ ما بفعل الدين او المذهب او القومية، او اي مسمى آخر، تبرز فئة من رجال الدين ذات تكتّلات مختلفة، وفئة من المثقفين ذات تكتّلات مختلفة ايضاً يقودون فئة من العوام ذات التكتّلات المختلفة كذلك لإنهاء هذا التمزّق بخطاب الوحدة وأستنهاض عهد الأخوّة الغابر، عن طريق تبادل فعل "التملّق" بشكلٍ ساخر لا يفضي إلّا إلى مزيد من التجهيل وتأجيل الإنفجار الذي سيكون اكبر وغير متوقّع بسبب التعويل على هكذا فئات وهكذا خطط، خاصّة ان اصحابها في العراق هم اتباع لمجموعة من الصوص الأفّاكين.
لم يرَ التاريخ يوماً نجاح لهكذا خطط من هكذا فئات إلا نادراً. (وهذه "النادراً" مشكوك في وجودها، وضعت خشية وجود دور لهذه الفئات في بلاد الواق واق!).
وحدهم الملوك والقادة العظام هم الذين يقودون الأمم، ويقضون على اي احتقان او تمزّق مجتمعي بالشدّة والإرغام وليس بالإقناع والشعارات، وحسبكم التاريخ.. انظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل.
الوثائق المرئية في القرن الماضي -خاصة منتصفه- تثبّت هامشية الحجاب ليس في حياة العامّة، بل حتى على مستوى عوائل رجال الدين. وهذا يثير الأستغراب بالنسبة لمحورية الحجاب في التديّن الحديث، وتعصّب المؤسسة الدينية له.
لماذا؟
بدايات صعود المد الاسلامي كان يتزامن مع وجود الاستعمار، وقوّة الطبقة الثقافية المتعلّمة خارج البلاد، والتي لها اما ميول يسارية واضحة، او علمانية ليبرالية، وهذه جبهات ضد المؤسسة الدينية. المؤسسة التي تصطدم بنظام هرمي تابع للأستعمار، وعامّة تذوقوا حلاوة التطوّر والتكنولوجيا.. وهذا يجعل من الخطاب التشددي، وخاصة على الملابس لا أثر له، بل قد يبعد الناس اكثر عن المؤسسة الدينية، والتي كان لها تطلّعات للحكم تمثّلت بظهور الإخوان نهاية العشرينات.
بعد قيام انقلاب عبدالناصر، تم اقصاء كل فكر غير الفكر القومي، وتصاعد العداء للغرب، ومع إنهيار عبدالناصر، اصبحت الساحة فارغة للمؤسسة الدينية، والتي حصلت مع السادات على مساحة للدعوة العامّة. والحجاب.. هو محور كل شيء.
لماذا الحجاب تحديداً؟
الحجاب يمثّل شكل من اشكال التحكّم بالمجتمع، فهو لا يجبر المرأة وحدها على ارتدائه، انما يجبر الرجل على طاعة المؤسّسة الدينية التي تفرضه، وهذا يسهّل اقتياده لتنفيذ المزيد من الأوامر. فضلاً عن ذلك، ان الحجاب شيء ظاهري، يطغى على شكل المجتمع امام حكومته وامام العالم، وهذا سلاح مهم تستخدمه المؤسّسة الدينية لصبغ شكل البلد بصبغة دينية، تمكّنهم من التحكّم بشكل غير مباشر بالدولة، تجبر السلطة على تقديم الكثير من العروض لهم.
هذا بالنسبة إلى مصر.. اما العراق، لديك الحملة الإيمانية، إملأ بعدها الفراغات.
لماذا؟
بدايات صعود المد الاسلامي كان يتزامن مع وجود الاستعمار، وقوّة الطبقة الثقافية المتعلّمة خارج البلاد، والتي لها اما ميول يسارية واضحة، او علمانية ليبرالية، وهذه جبهات ضد المؤسسة الدينية. المؤسسة التي تصطدم بنظام هرمي تابع للأستعمار، وعامّة تذوقوا حلاوة التطوّر والتكنولوجيا.. وهذا يجعل من الخطاب التشددي، وخاصة على الملابس لا أثر له، بل قد يبعد الناس اكثر عن المؤسسة الدينية، والتي كان لها تطلّعات للحكم تمثّلت بظهور الإخوان نهاية العشرينات.
بعد قيام انقلاب عبدالناصر، تم اقصاء كل فكر غير الفكر القومي، وتصاعد العداء للغرب، ومع إنهيار عبدالناصر، اصبحت الساحة فارغة للمؤسسة الدينية، والتي حصلت مع السادات على مساحة للدعوة العامّة. والحجاب.. هو محور كل شيء.
لماذا الحجاب تحديداً؟
الحجاب يمثّل شكل من اشكال التحكّم بالمجتمع، فهو لا يجبر المرأة وحدها على ارتدائه، انما يجبر الرجل على طاعة المؤسّسة الدينية التي تفرضه، وهذا يسهّل اقتياده لتنفيذ المزيد من الأوامر. فضلاً عن ذلك، ان الحجاب شيء ظاهري، يطغى على شكل المجتمع امام حكومته وامام العالم، وهذا سلاح مهم تستخدمه المؤسّسة الدينية لصبغ شكل البلد بصبغة دينية، تمكّنهم من التحكّم بشكل غير مباشر بالدولة، تجبر السلطة على تقديم الكثير من العروض لهم.
هذا بالنسبة إلى مصر.. اما العراق، لديك الحملة الإيمانية، إملأ بعدها الفراغات.