• إيثَارُ الشُّهَدَاء •
16 subscribers
69 photos
11 videos
4 files
53 links
ياعلي
Download Telegram
المقام السادس: (والمحامين عنه)


عند التدقيق في هذه المفردة ومقارنتها بما سبقها من مقامات، نجد أنها تحمل دلالات أعمق وأخص، مما يفتح الباب أمام استنتاجات جوهرية حول طبيعة هذا الدور:

الاستنتاج الأول: في التمييز بين (الذبّ) و(الحماية).
قد يتصور البعض أن المحاماة هي عين الذبّ (الذي مرّ ذكره)، ولكن الحقيقة أن هذا المقام أعمق وأدق، فالذبّ يعني دفع الشبهة أو الهجوم، بينما الحماية تعني أن تجعل نفسك وقاية للمحمي وتحيط به لحفظه.
فالمحامي هو الذي يضع نفسه سداً منيعاً، ويتلقى السهام بصدره ليمنع وصولها إلى إمامه، فهي درجة تفوق مجرد الرد والدفاع، إنها حالة من الإحاطة والرعاية التامة.


الاستنتاج الثاني: استلهام النموذج العملي من سيرة أبي طالب (عليه السلام).
إن خير مصداق تاريخي لفهم هذا المقام هو موقف شيخ البطحاء أبي طالب مع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، فقد كان يحميه بوجاهته الاجتماعية، وبماله، وحتى بأولاده.
وهذا يكشف لنا أن المحامي الحقيقي لا يحسب حساباً لأي شيء آخر (سواء كان مالاً، أو ولداً، أو جاهاً) في سبيل حماية القائد، فكل شيء يرخص أمام سلامة الدين والإمام.


الاستنتاج الثالث: التضحية بالمكانة والمصالح.
إن المحامي عن الإمام في زماننا هو الذي يمتلك الاستعداد التام للتضحية بوجاهته الاجتماعية ومصالحه الشخصية إذا تعارضت مع مصلحة الدين.
فلا يمكن أن تكون محامياً وأنت تقدم مصلحتك أو سمعتك أو منصبك على مصلحة المذهب! فالمحامي هو الذي يترجم عملياً شعار: (نفسي لنفسك الفداء، ومالي لمالك الفداء)، فلا يبخل بشيء في سبيل حفظ المشروع الإلهي.

ومن كل ما ذكرناه نستنتج أمراً مهماً:
هو أن مقام الحماية يمثل ذروة الفداء، حيث يذوب وجود الأنصار في وجود الإمام، فيصبحون هم الدرع الواقي والسور المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات التي تستهدف الإمام أو مشروعه.

تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
يا بقية الله

ان الله تعالى فطر الخلق على الحاجة اليك..
فلا يلام من تفطر قلبه لفراقك.
ولا يلام من تمزقت أحشاءه لبعدك.
ولا يلام من ذبلت عيناه لعماها عنك.

بل، من جفاك هو الملام سيدي..!
ماذا رأى منك لتستحق منه الجفاء !
بل، ما الذي شوه فطرته لكي يغفل عنك
وينسى حاجته إليك..!


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
هل وفينا عهد الإمام؟


تقريباً كلنا مر علينا هذا التوقيع وقرأناه مراراً:

ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ( وَاللهُ الْمُسْتَعانُ ) وهو حسبنا ( وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ).



والمقصود بالعهد هنا، هو العهد الذي أخذ على الشيعة بموالاة أهل البيت ونصرتهم، فقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالإقرار له بالربوبية ولمحمد بالنبوة.

وهكذا يسمى يوم الغدير بيوم العهد المعهود لأننا نوفي فيه العهد بالإمامة.

وهكذا نقرأ في زيارة آل ياسين " السلام عليك يا ميثاق الله الذي أخذه ووكده".

وهكذا في دعاء العهد نعاهد الإمام " اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة… ".…


فكل هذه وغيرها الكثير تؤكد أن العهد هو عهد الولاية والنصرة للإمام عليه السلام.

والإمام الحجة في هذا التوقيع يؤكد على أمر في غاية الأهمية، وهو أن الشيعة (وقد عبر عنهم بالأشياع، لتفرقهم)، لو أجتمعوا على الوفاء بعهد الولاية والنصرة للإمام، لتحقق الفرج ولظهر الإمام!

والتوقيع وإن كان ظاهره عتاب، لكن فيه تحذير خطير جداً للشيعة، وهو أن عدم اجتماع القلوب على ولاية الإمام ونصرته، قد يجعلنا غير موفين بعهدنا للإمام! وهذا هو الخسران المبين!


لذا، على جميع الأخوة المؤمنين العمل على وحدة واجتماع القلوب وفاءً بعهدنا للأئمة عليهم السلام ولصاحب الزمان، وعدم تشتيتها لخلافات ثانوية لا قيمة لها أمام ولاية ونصرة الإمام كالخلافات السياسية والخلافات حول التقليد وما شابه…

تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
فوائد فقهية بخصوص شهر رجب:


- لا يجوز الصيام المستحب لمن كانت بذمته صيام قضاء، كما لا ينوي القضاء والاستحباب معاً، بل الصحيح أن يصوم بنية القضاء فقط، مع رجاء أن يحصل أجر المستحب.

- جميع الصلوات المستحبة جائزة وتصح لمن كان بذمته صلاة قضاء، ولا إشكال فيها.

- بخصوص الطلاب اللي دوامهم بغير محافظة، فحسب الوضع الطبيعي للطلاب يعني يداومون بالشهر حوالي 20 يوم ويستمرون بهذا الحال 4 سنين (لطلبة الكليات) أو سنتين (لطلبة المعاهد)، فهؤلاء يتمون الصلاة ويصومون بشكل طبيعي وصيامهم صحيح.

- جميع الأعمال يمكن للرجال والنساء الاتيان بها بدون طهارة، باستثناء الصلاة ومس كتابة القرآن الكريم، ولكن بلا شك مع الطهارة أفضل.

- الأعمال المستحبة تؤخذ من الكتب المعتبرة كمفاتيح الجنان وغيرها، وليس من مواقع التواصل والصفحات غير المعروفة.

- جميع الصلوات المستحبة تصلى فيها كل ركعتين منفصلات بتشهد وتسليم، باستثناء صلاة تعرف بصلاة الإعرابي، وصلاة الوتر حيث تكون ركعة واحدة مستقلة.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
اقتران البلاء بالمعاصي!


رأيتُ مقطعًا للشيخ محسن القراءتي (حفظه الله) يُجيب فيه عن شبهةٍ تتكرّر على الألسن؛ إذ قال له أحدهم: يا شيخ، دعوا هذه البساطة في خطاب الناس، كيف تقولون إن الذنوب تجلب الفقر والبلاء، ونحن نرى من تسمّونهم بالكفار لم يتركوا معصية إلا ارتكبوها، ومع ذلك يعيشون في نعيم؟
قال الشيخ: فقلتُ له بمثالٍ بسيط:
تخيّل أنك تشرب الشاي، فعطست فسقطت ثلاث قطرات: قطرة على نظارتك، وقطرة على ثوبك، وقطرة على فرش منزلك.
ماذا تفعل؟
أمّا النظارة فتُخرج منديلًا وتمسحها فورًا،
وأمّا الثوب فتؤجل غسله إلى وقت الغسيل،
وأمّا الفرش فتتركه إلى نهاية الموسم، أو إلى العام القادم.
هكذا شأن الله سبحانه وتعالى مع عباده؛ المؤمن إذا أذنب، عاقبه الله سريعًا، تنبيهًا ورحمةً، كما تمسح نظارتك فورًا؛ لأن الله يريد له أن يشعر بالزلّة ليعود عاجلًا:
(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير).
وأمّا الفاسق، فيُمهَل، كما تؤجِّل غسل الثوب يومًا أو يومين:
(وجعلنا لمهلكهم موعدًا).
وأمّا من لا يعرف الله ولا يقيم له وزنًا، فيُستدرَج، كما تترك الفرش حتى تتراكم عليها الأوساخ، ثم يُبعث دفعةً واحدة إلى الغسيل الشاق:
(إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا ولهم عذاب مهين).
وكلما طال الإمهال، كان الحساب أشدّ وأقسى؛ فالنظارة تُنظّف بمنديلٍ خفيف،
والثوب يحتاج إلى فركٍ وعصرٍ وتكرار،
أمّا الفرش، فغسله مرهقٌ عسير.
وهكذا رحمة الله بالمؤمن؛ يؤدّبه سريعًا لئلّا تتراكم عليه الذنوب، وأمّا الإمهال فليس كرامة، بل قد يكون أخطر العقوبات.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
كلام يوزن بالذهب:



قال الفقيه السيد موسى الحسيني الزنجاني -حفظه الله-:

لقد رأيت في كتابات والدي المرحوم، التي ربما كُتبت وهو مقيد بالسلاسل، أنه كتب بخصوص الآية: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ (العنكبوت: 69). يُستفاد من هذه الآية أن أي تحقيق لا ينتهي إلى الهداية، يكشف أن صاحبه لم يجاهد لله تعالى، بل كانت مجاهدته لأجل نفسه وهواها. فلو جاهد حقًا في سبيل الله، لهداه الله.
​لذلك، يجب أن نقول: ليس لدينا مصداق (مثال واقعي) لشخص جاهد لله ثم انحرف عن الطريق الصحيح.
مترجم من جرعه اى از دريا ج٤ ص٥٧١


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
المقام السابع: (...والسابقين إلى إرادته)!


عند التوقف عند هذه العبارة العظيمة، نجد أنها ترسم شخصية قيادية استثنائية للمنتظر، مما يفتح الباب أمام استنتاجات جوهرية حول الفرق بين المنفذ والمبادر:

الاستنتاج الأول: في التمييز الدقيق بين (المسارعة) و(السبق).

قد يبدو المصطلحان متشابهين للوهلة الأولى، ولكن التأمل يكشف فرقاً جوهرياً، فالمسارعة تعني أداء العمل المطلوب بوتيرة عالية، أما السبق فيعني المبادرة واغتنام الفرص قبل الآخرين.

فالسابق هو الذي يمتلك وعياً متقدماً يمكنه من فهم إرادة الإمام وتحقيقها قبل أن يُطلب منه ذلك بلسان المقال، وهي درجة أرقى من مجرد التنفيذ السريع للأوامر الصريحة.


الاستنتاج الثاني: المنزلة العظيمة للسابقين في الميزان القرآني.
لقد مدح القرآن الكريم أصحاب هذا المقام بمدح عظيم في قوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾، مما يدل على أن السبق هو منافسة شريفة في الخيرات.

فالمنتظر الذكي هو الذي يلتقط الإشارة ويفهم ما يريده الإمام (سواء كان إصلاحاً للمجتمع، أو نشراً للعلم، أو خدمة للناس) ويكون أول من يبدأ بالمشروع، فلا ينتظر التوجيه المباشر في الواضحات.


الاستنتاج الثالث: المبادرة كمعيار للقيادة المهدوية.
إن حقيقة هذا المقام تتلخص في قاعدة ذهبية: "لا تنتظر أن يقول لك أحد افعل كذا"، بل كن أنت صاحب الفكرة والمبادرة!
فإذا رأيت نقصاً في جانب ديني أو ثغرة في جانب خدمي، بادر لسده فوراً، ومن الواضح أن السابقين هم قادة التغيير ورواد العمل المهدوي، لأنهم لا يكتفون بدور (المنفذ التابع)، بل يمارسون دور (المبادر) الذي يقرأ الساحة ويتحرك.



ومن كل ما ذكرناه نستنتج أمراً مهماً:
هو أن مقام السبق يتطلب ذكاءً روحياً يستشعر إرادة الإمام، وهمةً عالية لا ترضى إلا بالمركز الأول في ميادين الخدمة والعطاء.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
من الزيارات العظيمة جداً للإمام الحسين عليه السلام، هي زيارة النصف من رجب، وفي الرواية عندما سئل الإمام الرضا عن أفضل أوقات زيارة الإمام الحسين أجابهم في النصف من رجب والنصف من شعبان، فزيارة النصف من رجب لا تقل شأناً عن زيارة النصف من شعبان.

وقد أسماها علمائنا بزيارة الغفيلة، وذلك بسبب الغفلة عنها وعن فضلها.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
من أبلغ وأجمل العبارات التي وردت في أدعية شهر رجب، هو ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام:


يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ ، يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تُحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً ، أَعْطِنِي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا ، وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ ، وَ اصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا وَ شَرِّ الْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ مَا أَعْطَيْتَ…


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
المقام الثامن: (...والمستشهدين بين يديه)



عند الوقوف أمام هذه الخاتمة العظيمة، نجد أنها تمثل مسك الختام لمسيرة المنتظر، ونستنتج من هذا المقام عدة أمور مهمة لكل منتظر:

الاستنتاج الأول: في بيان قمة التسليم والانقياد للإمام.
إن هذا المقام يمثل الدرجة القصوى في سلم الولاية، فأنصار الإمام لا يكتفون ببذل الجهد والمال والوقت، بل يرتقون لتقديم أغلى ما يملكه الإنسان وهو (الروح) في سبيل المشروع الإلهي.
ومن الواضح أن هذا هو الامتحان الأكبر، فلا تكتمل المقامات السابقة إن لم تكن مكللة بالاستعداد التام لإراقة الدم بين يدي ولي الله الأعظم.
فالإمام الحسين (عليه السلام) عندما دعا عبيد الله بن الحر للجهاد في معركة كربلاء، عرض عبيد الله بن الحر على الإمام ان ينصره بماله، ولكن الإمام رفض، وقال له أن لا حاجة له بذلك.
فالمنتظر يجب أن يكون على الاستعداد للتضحية بالنفس في سبيل الإمام وليس فقط بالأمور المادية.


الاستنتاج الثاني: ضرورة استحضار (نية الشهادة) دائماً.
إن المنتظر الحقيقي يجب أن يعيش بـ (روحية الاستعداد للشهادة)، فمن لا يعد نفسه للشهادة قد لا يوفق لها، ففي القرآن الكريم نقرأ قصة طالوت وجنوده فمن كان يعد نفسه للشهادة والقتال مع طالوت استطاع الجهاد، بينما من لم يعد نفسه لها وخالف كلام طالوت لم يكن له طاقة لمقاتلة جالوت، حيث قال تعالى: (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )

فمن عاش نية الشهادة بصدق، كُتبت له منزلة الشهداء وإن مات على فراشه! فالنية هنا هي المعيار، وهي التي ترفع العبد إلى مصاف المجاهدين.
فقد ورد عن الامام الصادق (ع): المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه.


الاستنتاج الثالث: البعد التربوي (قتل الأنا والشجاعة).
إن طلب الشهادة يتطلب خطوة استباقية وهي (قتل الأنا) في داخل النفس، وأن يعيش الإنسان كل يوم وهو مستعد للقاء الله.
فقد روي عن الإمام الحسين عليه السلام: "من كان فينا باذلا مهجته، موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا"
فالجهاد مع الإمام والاستشهاد معه يتطلب شخص موطن نفسه على لقاء الله ومستعد للقاءه.

ومن كل ما ذكرناه نستنتج أمراً مهماً:
هو أن مقام الشهادة هو التوقيع النهائي على وثيقة العهد مع الإمام، وهو الدليل القاطع على صدق الحب والولاء، حيث يمتزج دم المحب بإرادة الإمام (عليه السلام).


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
إلهي، بالمهدي، إقطع قلبي عن كل ما سوى المهدي.
بإلمهدي، أفرغ قلبي من كل شيء سوى المهدي.
بالمهدي، أعمي عيني عن كل شيء سوى المهدي.
بالمهدي، إفرغ عقلي عن كل فكر بغير المهدي.
بالمهدي، إقطع أملي عن كل ما سوى المهدي.
بالمهدي، لا تجعلني أميل لغير المهدي.
إلهي بالمهدي اخترني لخدمته، ولا تستبدل بي غيري.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
تشتت الشيعة وتفرقهم من أسباب غيبة الإمام المهدي

جاء في رسالة الإمام المهدي للشيخ المفيد:
"ولو أن أشياعا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا، فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل"
(الاحتجاج – الشيخ الطبرسي – ج2 – ص325)

منذ أكثر من ألف سنة هكذا قال الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) بحسرة وبألم وبعتاب، عتاب شديد وقاسي من الإمام لشيعته، بأنهم لو نبذوا التفرق فيما بينهم وأجتمعت قلوبهم على الوفاء بالعهد عليهم بنصرة الإمام، لما تأخر عنهم الفرج كل هذه القرون.
ولقد عبر الإمام بقوله -لو أن اشياعنا- وليس شيعتنا؛ لأنهم متفرقين متشتتين، لم يصبحوا ككتلة واحدة وكجماعة واحدة وحزب واحد، بل تحولوا لفرق وأشياع وجماعات مختلفة متناحرة.
مع ذلك فأن الإمام نسبهم لنفسه، لم يقل لو أن الأشياع أو الشيعة، بل قال اشياعنا، فإنهم مع تفرقهم هذا الذي لا يرضي الإمام، فإن الإمام نسبهم لنفسه ولم يكفرهم ولم يفسقهم مثل ما يحدث الآن من منهج الكثير من الشيعة للأسف، البعض يعتبر إن كل من يخالفه بالرأي فهو خارج عن الدين وخارج عن الملة وخارج عن المذهب، بل حتى خارج عن البشرية.
ويضيف بعد ذلك الإمام عتاب أقوى لشيعته حيث يقول "فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم"، فالإمام بين أنه كالمحبوس عن شيعته، بحيث لا يتيسر لهم الوصول إليه أو رؤيته، فبهذا هو كالسجين عنهم، وأن سبب سجنه هو أعمالنا التي تصل للإمام والإمام يكرهها منا، كما صرح في التوقيع الشريف.
ويؤيد هذا المعنى رواية أخرى في نفس المضمون، حيث روي عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: "إن في صاحب هذا الامر سننا من الأنبياء: سنة من موسى ابن عمران، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلى الله عليه وعليهم، فأما سنته من موسى فخائف يترقب وأما سنته من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى وأما سنته من يوسف فالستر جعل الله بينه وبين الخلق حجاباً يرونه ولا يعرفونه وأما سنته من محمد صلى الله عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته"
(بحار الانوار – العلامة المجلسي – ج51 – ص244)

هذه الرواية الشريفة تشبه غيبة الإمام الحجة بسجن يوسف، فالإمام الحجة في الغيبة أشبه بالسجين عن شيعته، حيث إنه ليس مطلق العنان، يرى كثير من الأمور ويدركها ولو وسعه التدخل فيها بشكل مباشر لدخل فيها بشكل مباشر، لكن لا يمكن ذلك بسبب الغيبة، فالإمام مكلف بالغيبة وأي أمر يعارض الغيبة لا يمكن أن يقوم به، ولهذا عندما يرى الإمام شيء، يكون مطلع ومحيط به، على إعتبار أنه هو الشاهد على أعمالنا؛ فلابُدَّ أن يكون مطلع على كل شيء، فعندما يرى شيء ويريد أن يغيره، فربما لا يمكنه ذلك لأنه لو تدخل وغيره، سيؤدي ربما إلى معارضة تكليفه في الغيبة، لذلك يبقى مقيد العنان، لا يستطيع أن يفعل ما يريد، ولعل هذا أحد معاني السجن الوارد في الرواية.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
من الظواهر العجيبة في الغرب


أنهم يكرهون رسول الله ويرونه دموي، وينسبون له أفعال داعش وغيرها، ويرسمون رسوم مسيئة له ويشجعون على ذلك.

لكنهم يحبون الإمام علي والإمام الحسين ويعتبرونهم رموزاً للحرية والعدالة ورفض الظلم والثورة على الاضطهاد والباطل، وهذا واضح من خلال تصريحات قادتهم وعلمائهم ومفكريهم (كغاندي وجورج قرداحي وكوفي عنان وووووووووو غيرهم المئات)، إضافة لعدم صدور إساءة منهم لهم كما يسيئون للنبي.


وسبب هذه المفارقة العجيبة، أن السنة هم من قدموا رسول الله للعالم، فكتب السنة ومواقعهم وشيوخهم وحضورهم، أبرز وأقوى حضوراً وأكثر من الشيعة، لذلك تعرفوا على رسول الله من خلالهم، ومع ما في تراثهم من إساءات علنية لرسول الله، أصبح لدى الغرب هذه النظرة السوداوية لرسول الله.


أما الإمام علي والإمام الحسين، فلا حضور لهم في تراث السنة، لذلك تعرف عليهم العالم الغربي من خلال الشيعة وتراثهم وعلمائهم ومواقعهم، فأصبحوا يحبونهم ويقتدون بهم.


لذلك، من البر برسول الله أن نسعى لتقديمه للعالم بصورته الحقيقية، بعيداً عن الصورة المشوهة التي قدمها السنة عنه.
وكذا من يريد التعرف على رسول الله بصورته الحقيقية، عليه أن يطالع تراث الشيعة حوله.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
من أعمال هذه الليلة أن يكرّر في هذه اللّيلة بل في جميع الأوقات هذا الدّعاء: اللَّهُمَّ كُن لِوَليِّكَ الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلى آبائِه في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعةٍ وَليّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً....


وحسب تتبعي لم أجد ليلة أخرى أكد فيها على الدعاء بالفرج كليلة القدر، ولعل هنالك عدة حِكّم للتأكيد عليه في ليلة القدر:


1- أن ليلة القدر هي ليلة الدعاء والمسألة، وفيها تقدر آجال الخلائق لسنة كاملة، لذا، حري بالمؤمن أن يكون في أولوية دعائه هو الدعاء بالفرج، عسى أن يكتبه الله من آجال هذه السنة.

2- أن ليلة القدر هي ليلة الصيحة السماوية التي تعلن للمنتظرين وللعالم أجمع أن الموعد قد حان، وأن الفرج قد اقترب، لذا، فكثرة دعائهم بالفرج في هذه الليلة يمهدهم ويهيئهم لتقبل هذا الأمر العظيم، وعدم الوقوع في الفتنة التي ستحصل بعد صيحة إبليس اللعين.


تمت مشاركته بواسطة: بوت تذكرة مهدوية
@Alnashirmahdawi2bot
تذكير

نقوم حالياً بتغطية أخبار المسيرة الحسينية في قناة مراسل 15 شعبان، فلا تقصروا في متابعة التغطية الإعلامية ونشرها والمساهمة فيها، حيث نحرص أشد الحرص على تحقيق كل خبر ورواية واستقاء المصادر المعتبرة فقط.

رابط القناة:

https://t.me/reporter255
• إيثَارُ الشُّهَدَاء • pinned «تذكير نقوم حالياً بتغطية أخبار المسيرة الحسينية في قناة مراسل 15 شعبان، فلا تقصروا في متابعة التغطية الإعلامية ونشرها والمساهمة فيها، حيث نحرص أشد الحرص على تحقيق كل خبر ورواية واستقاء المصادر المعتبرة فقط. رابط القناة: https://t.me/reporter255»
Forwarded from التمهيد للظهور واجبنا المقدس (علي هاشم الركابي)
🔴تغطية واقعة كربلاء لحظة بلحظة

روي عن الإمام الرضا عليه السلام:

من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته و حزنه و بكائه جعل الله عز و جل يوم القيامة يوم فرحه و سروره و قرت بنا في الجنان عينه

📖 الأمالي، ص 876


ولهذا سنقوم يوم غدٍ في قناة مراسل 15 شعبان بتغطية أخبار يوم عاشوراء والمقتل الحسيني بالتفصيل طوال اليوم، بالطريقة الأخبارية الحديثة (العاجل وما شابه)، وسنحاول مراعاة تغطية الأحداث في أوقات حدوثها قدر الإمكان.

من لا يستطيع الذهاب للزيارة أو لمجلس فليتابع المقتل هنا، ومن يذهب فليتابع عندما يرجع لأن التغطية مستمرة طوال اليوم بإذن الله.

علماً أن القناة تنشر أخبار المسيرة الحسينية من حين بداية تحرك الإمام وانتهاءً بعودة السبايا للمدينة المنورة، وهي مستمرة حالياً بتغطية أخبار المسيرة الحسينية.

رابط القناة:

https://t.me/reporter255
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
• إيثَارُ الشُّهَدَاء • pinned «🔴تغطية واقعة كربلاء لحظة بلحظة روي عن الإمام الرضا عليه السلام: من كان يوم عاشوراء يوم مصيبته و حزنه و بكائه جعل الله عز و جل يوم القيامة يوم فرحه و سروره و قرت بنا في الجنان عينه 📖 الأمالي، ص 876 ولهذا سنقوم يوم غدٍ في قناة مراسل 15 شعبان بتغطية أخبار…»
Forwarded from مراسل 15 شعبان
عاجل|


مراسلنا في كربلاء يعلن عن استشهاد جميع الأنصار، ولم يتبقى الآن إلا أهل بيت الحسين.


#مراسل_15_شعبان.
• إيثَارُ الشُّهَدَاء • pinned «عاجل| مراسلنا في كربلاء يعلن عن استشهاد جميع الأنصار، ولم يتبقى الآن إلا أهل بيت الحسين. #مراسل_15_شعبان.»