يا موتُ عانِقْني العناقَ الشافيا
دائي غيابُكَ واللقاءُ دوائيا
أو لا تَدَعْني للهَباءِ، وخُذْ إلى
جرحاكَ من جسدي فَهُم أَولى بيا
خذني على رأسِ الطغاةِ رصاصةً
ورصاصةً أُخرى تُطاردُ طاغيا
حتى وإن خابت فيكفيكَ انحنوا
هلعًا، كفاني أن حَنَى الأعدا ليا..
يا موتُ واسمُكَ آخَرٌ في نهجنِا
خذني وفُكَّ من البقا أغلاليا..
ما باتَ يجري حيثُ غزّةُ تفتدي
يُدمي الشجاعَ ويُوجِعُ المُتَفانيا..
حتى وإن لم يُثنِ مِن عزمِ الرجالِ
ولم يُحقِّقْ للغزاةِ مَرَاميا
"مِن غيرِ رأسٍ يحملُ الأبُ بنتَهُ"
يا ليتَ كنتُ مكانَها وأنا هِيَا..
سامي الحوثي
دائي غيابُكَ واللقاءُ دوائيا
أو لا تَدَعْني للهَباءِ، وخُذْ إلى
جرحاكَ من جسدي فَهُم أَولى بيا
خذني على رأسِ الطغاةِ رصاصةً
ورصاصةً أُخرى تُطاردُ طاغيا
حتى وإن خابت فيكفيكَ انحنوا
هلعًا، كفاني أن حَنَى الأعدا ليا..
يا موتُ واسمُكَ آخَرٌ في نهجنِا
خذني وفُكَّ من البقا أغلاليا..
ما باتَ يجري حيثُ غزّةُ تفتدي
يُدمي الشجاعَ ويُوجِعُ المُتَفانيا..
حتى وإن لم يُثنِ مِن عزمِ الرجالِ
ولم يُحقِّقْ للغزاةِ مَرَاميا
"مِن غيرِ رأسٍ يحملُ الأبُ بنتَهُ"
يا ليتَ كنتُ مكانَها وأنا هِيَا..
سامي الحوثي
Forwarded from اتحاد الشعراء والمنشدين الرسمية (أبو يحيى الشامي)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
• جودة عالية
🎞 #كليب (( مأساة غزة ))
ـhttps://t.me/smcyemen/96694
ألحان وأداء | #عبدالوهاب_الجلال
• كلمات | #سامي_الحوثي
• شكر خاص | إذاعة وطن FM
الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة
؛•••••••••••••••••••
#زوامل_أنصارالله_القناة_الرسمية
#تنفيذ_إتحاد_الشعراء_والمنشدين
🔰 https://T.me/zawamlAnsarAlllah
🎞 #كليب (( مأساة غزة ))
ـhttps://t.me/smcyemen/96694
ألحان وأداء | #عبدالوهاب_الجلال
• كلمات | #سامي_الحوثي
• شكر خاص | إذاعة وطن FM
الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة
؛•••••••••••••••••••
#زوامل_أنصارالله_القناة_الرسمية
#تنفيذ_إتحاد_الشعراء_والمنشدين
🔰 https://T.me/zawamlAnsarAlllah
Forwarded from سامي الحوثي
رئيس الجمهورية اليمنية؛ المشير / مهدي المشاط.
سأمدحُهُ، لكنّني لن أُبَالِغا!
وكأسي من التطبيلِ ما زالَ فارِغا..
لقد حَكَمَ الأيامَ "مَهدِيُّها" وفي
زمانٍ يَتيهُ الحُرُّ منها مُراوِغِا!
وتَظلِمُهُ الدنيا وما انفكَّ صابرًا
ولولا ابنُ طه لانتهى الصبرُ والِغا
أَعاديهِ من كلِّ اتجاهٍ وطاقةٍ
وما انفكَّ سيفًا بالبصيرةِ دامِغا
وعن شعبِهِ ما زال باللهِ دافعًا
أذى كلِّ أفعى سُمُّها فَحَّ لادغِا
ومِن عادةِ الحُكّامِ أن يَسكَروا على
هَوَى النِفطِ حتى تُبصرَ الغزوَ بازِغا!
كَفَاهُ مِن التسليمِ ما لاحَ مِن يَدِي
لأنّي فتًى ما ذاقَ للهونِ سائغا
ولم أَرتَقِب نُعماهُ كفًّا مَدَدتُها
ولي عِزّةٌ أحيا بها العُمرَ نابِغا
تَرَفَّعتُ وحدي عندَهُ عن حوائجي
وأَنعُمُهُ تَجري على الكُلِّ سابِغا
فيا لعنةَ الدنيا على خائنٍ لهُ
تَمَلَّقَ حتى باتَ ما بينَ نازِغا!!
سامي الحوثي
سأمدحُهُ، لكنّني لن أُبَالِغا!
وكأسي من التطبيلِ ما زالَ فارِغا..
لقد حَكَمَ الأيامَ "مَهدِيُّها" وفي
زمانٍ يَتيهُ الحُرُّ منها مُراوِغِا!
وتَظلِمُهُ الدنيا وما انفكَّ صابرًا
ولولا ابنُ طه لانتهى الصبرُ والِغا
أَعاديهِ من كلِّ اتجاهٍ وطاقةٍ
وما انفكَّ سيفًا بالبصيرةِ دامِغا
وعن شعبِهِ ما زال باللهِ دافعًا
أذى كلِّ أفعى سُمُّها فَحَّ لادغِا
ومِن عادةِ الحُكّامِ أن يَسكَروا على
هَوَى النِفطِ حتى تُبصرَ الغزوَ بازِغا!
كَفَاهُ مِن التسليمِ ما لاحَ مِن يَدِي
لأنّي فتًى ما ذاقَ للهونِ سائغا
ولم أَرتَقِب نُعماهُ كفًّا مَدَدتُها
ولي عِزّةٌ أحيا بها العُمرَ نابِغا
تَرَفَّعتُ وحدي عندَهُ عن حوائجي
وأَنعُمُهُ تَجري على الكُلِّ سابِغا
فيا لعنةَ الدنيا على خائنٍ لهُ
تَمَلَّقَ حتى باتَ ما بينَ نازِغا!!
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
مثل اليمانينَ ما للناسِ أفئدةٌ
تهفو إلى (القدسِ) أو شوقٌ ومُرتَقَبُ
ولا جِوارَ لمن جارَ اغترابُهُمُ
غير اليمانينَ لا أهلٌ ولا عَرَبُ..
أبا (عُبَيدَةَ) لا تَعجَب لهم.. وإذا
خِذلانُ أعرابِها أضناكَ لا عَجَبُ!
نِفطُ الخليجِ من المحتلِّ أسلحةٌ
ومن جيوشِ العدى الطغيانُ واللَّجَبُ
وهُم غزاةُ تُرابِ (القُدسِ) صَهيَنَةً
لو أمعنَ الناسُ فيما تَكشِفُ الحُجُبُ
تموتُ (غزّةُ) مِن دنيًا تُحاصِرُها،
دنيًا تُرى أُمُّها بالصمتِ تُغتَصَبُ
إنّ "الحِيادَ" فمُ "التطبيعِ" يَهْوَدَةً
تِرَمبُها لابنِ سلمانِ الرجيمِ أبُ!
وإنّ غزّةَ جُرحٌ نحنُ مِن دمِها
بغيرِها لا نبالي حينَ ننسكبُ
أبا (عُبَيدَةَ) نحنُ الشعبُ في زمنٍ
لا شعبَ إلا وخانَ الأمّةَ النُخَبُ
عامَينِ أضرى مِن التاريخِ أجمعِهِ
على (فلسطينَ) هذا الصمتُ لا اللهبُ!
عامَينِ عنها شعوبُ الأرضِ لاهيةٌ
قُلوبُهم حيث تلهو (نَجدُ) أو (حَلَبُ)
والعرشُ عرشُ ملوكٍ كلُّ مَقعَدِهم
في الذُلِّ حتى وإن قاموا وإن وثبوا..
.
.
.
سامي الحوثي
2.سبتمبر.2025م
تهفو إلى (القدسِ) أو شوقٌ ومُرتَقَبُ
ولا جِوارَ لمن جارَ اغترابُهُمُ
غير اليمانينَ لا أهلٌ ولا عَرَبُ..
أبا (عُبَيدَةَ) لا تَعجَب لهم.. وإذا
خِذلانُ أعرابِها أضناكَ لا عَجَبُ!
نِفطُ الخليجِ من المحتلِّ أسلحةٌ
ومن جيوشِ العدى الطغيانُ واللَّجَبُ
وهُم غزاةُ تُرابِ (القُدسِ) صَهيَنَةً
لو أمعنَ الناسُ فيما تَكشِفُ الحُجُبُ
تموتُ (غزّةُ) مِن دنيًا تُحاصِرُها،
دنيًا تُرى أُمُّها بالصمتِ تُغتَصَبُ
إنّ "الحِيادَ" فمُ "التطبيعِ" يَهْوَدَةً
تِرَمبُها لابنِ سلمانِ الرجيمِ أبُ!
وإنّ غزّةَ جُرحٌ نحنُ مِن دمِها
بغيرِها لا نبالي حينَ ننسكبُ
أبا (عُبَيدَةَ) نحنُ الشعبُ في زمنٍ
لا شعبَ إلا وخانَ الأمّةَ النُخَبُ
عامَينِ أضرى مِن التاريخِ أجمعِهِ
على (فلسطينَ) هذا الصمتُ لا اللهبُ!
عامَينِ عنها شعوبُ الأرضِ لاهيةٌ
قُلوبُهم حيث تلهو (نَجدُ) أو (حَلَبُ)
والعرشُ عرشُ ملوكٍ كلُّ مَقعَدِهم
في الذُلِّ حتى وإن قاموا وإن وثبوا..
.
.
.
سامي الحوثي
2.سبتمبر.2025م
Forwarded from سامي الحوثي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قيل: قد تميّزت هذه الأنشودة في العام السابق بمناسبة
ميلاد رسول الله صلوات الله عليه وآله.
وبغض النظر عن أنني كاتب هذه الكلمات ولكن الجميل في الموضوع أن
اليمنيين يحتشدون للاحتفال بمولده بهذا الحجم الجلي من
المحبة والإجلال والفرح في هذه
الساحة ناهيكم عن بقية
الساحات.
ميلاد رسول الله صلوات الله عليه وآله.
وبغض النظر عن أنني كاتب هذه الكلمات ولكن الجميل في الموضوع أن
اليمنيين يحتشدون للاحتفال بمولده بهذا الحجم الجلي من
المحبة والإجلال والفرح في هذه
الساحة ناهيكم عن بقية
الساحات.
Forwarded from سامي الحوثي
أشاهدُ الناسَ والمحتلُّ ينحرُهم
وكلُّ ما في يدي شجبٌ وتنديدُ!
(أصخرةٌ أنا ما لي لا تُحرِّكُني)
هذي الجراحُ ولا القتلى المواليدُ؟!
لأنني عربيٌّ.. لم أعد رقَمًا
وباتَ يَحكمُني فيها العرابيدُ
لكنَّ في اليمنِ الأنصارَ ثائرةٌ
همُ العروبةُ والعُربُ الأجاويدُ
تموتُ غزةُ من جوعٍ ومن عطشٍ
وكلَّ يومٍ يُرى للموتِ تصعيدُ
وفي الحصارِ لقد طالَ الزمانُ وقد
طالَ المساكينَ تجويعٌ وتشريدُ
حتى متى الصمتُ؟! إن الصمتَ مِقصلةٌ
يا ساسةَ العصرِ لم تسلم به جيدُ
حتى متى الصمتُ؟! ما فيكم لها رجلٌ
- يكُفُّ عن غزةَ الأهوالَ - صنديدُ
يا أمةَ القدسِ قُومي واهتفي وَثِبِي
لا تجمدي فحيادُ المرءِ تحييدُ
ثوري ولا تقبلي التطبيعَ إن قَبِلوا
لا تخذلي الحقَّ فالتطبيعُ تهويدُ
سامي الحوثي
وكلُّ ما في يدي شجبٌ وتنديدُ!
(أصخرةٌ أنا ما لي لا تُحرِّكُني)
هذي الجراحُ ولا القتلى المواليدُ؟!
لأنني عربيٌّ.. لم أعد رقَمًا
وباتَ يَحكمُني فيها العرابيدُ
لكنَّ في اليمنِ الأنصارَ ثائرةٌ
همُ العروبةُ والعُربُ الأجاويدُ
تموتُ غزةُ من جوعٍ ومن عطشٍ
وكلَّ يومٍ يُرى للموتِ تصعيدُ
وفي الحصارِ لقد طالَ الزمانُ وقد
طالَ المساكينَ تجويعٌ وتشريدُ
حتى متى الصمتُ؟! إن الصمتَ مِقصلةٌ
يا ساسةَ العصرِ لم تسلم به جيدُ
حتى متى الصمتُ؟! ما فيكم لها رجلٌ
- يكُفُّ عن غزةَ الأهوالَ - صنديدُ
يا أمةَ القدسِ قُومي واهتفي وَثِبِي
لا تجمدي فحيادُ المرءِ تحييدُ
ثوري ولا تقبلي التطبيعَ إن قَبِلوا
لا تخذلي الحقَّ فالتطبيعُ تهويدُ
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
"أنت"
إلى السيّد القائد.
حنانَيكَ.. إنّ الشوقَ بالمرءِ عاصفُ
وقد شابَ مُشتاقٌ ببابِكَ واقفُ
وما بيننا الآفاقُ.. ليست بعَتبَةٍ،
وللوجدِ ملهوفٌ بعينيَّ لاهِفُ
وكم شَقَّ بي جُرحٌ إليكَ يُعيقُني،
وإني على رَغمِ المسافاتِ زاحفُ
أنا ابنُ الولاءِ المَحضِ وهي مَسيرةٌ،
وقلبي على أوتارِها الصبرَ عازفُ
فتًى لم يَخَف غيرَ الصبابةِ، سبعةً
وعشرينَ يُتمًا وهو كالطفلِ خائفُ
وأنتَ أمانٌ والنفوسُ أمانةٌ
بكفَّيكَ.. لكني دمي فيكَ نازفُ!
وما دأبُ مشتاقٍ وحيلةُ شاعرٍ
إذا أنتَ لا تُرضيكَ هذي العواطفُ؟!
مِن الزهوِ معصومٌ وجاهُكَ قائمٌ،
حنانَيكَ ما مدحي بكَ الشِّعرَ زائفُ!
وفي الدهرِ لا ممدوحَ أََكمَلُ سيّدًا
سِواكَ، وما يرقى إلى البدرِ قاطِفُ..
أناديكَ عن بابٍ وقفتُ أمامَهُ
ذهولًا ولم يطرُقهُ في الذَهلِ عاكفُ!
وجدتُ هُنا ما للحُسينِ زكاؤهُ
تُؤانِسُني أطيافُهُ وتُلاطِفُ!
سلامٌ على الدارِ التي بشهيدِها
تجلّت جلالًا لم تُزِنها الزخارفُ!
جَدًا في اللقا إن لم تُطالِعكَ أعيُني
فلا تَعجَبَنْ مما تَفيضُ المَذارِفُ..
***
أنا، مَن أنا؟! مِن جيشِكَ الثَرِّ قَطرةٌ
وسَيلٌ من الحُبِّ السماويِّ جارفُ
أنا واحدٌ مِن شَعبِكَ الصادقِ الفدا
وراءَكَ هَتَّافٌ بما أنتَ هاتفُ
إذا أظلَمَت بالحاقدينَ حشا الوغى
وغاضَ الورى ما فيَّ للموتِ واجفُ
أقاتلُ وحشَ الدهرِ من غيرِ رجعةٍ،
وأعلمُ ما بعدَ الردى وأُجازفُ
وأنتَ ابنُ أهدى الخَلقِ طُوبَى لنا الهُدى؛
وأحلافُكَ الأنقى - كَمالًا - نَواصِفُ
وهل أنتَ إلا رحمةٌ سيفُها انتضى
يُجَندِّلُ أذيالَ العدى وهو آسفُ؟!
تَهيَّبَكَ الظُلّامُ أطغاهُمُو دمًا،
وما خانَكَ الميثاقَ إلّا الرواجِفُ
وليسوا من الوَهنِ الجبانِ خَوالفًا
ولم ترضَ بالعِرضِ المُهانِ الخوالفُ!
هُداكَ إذا ما جانَبَ الناسُ رَشفَهُ،
مَريرًا عليَّ اسكُبْهُ إنّي لراشِفُ..
***
أيا قائدَ العزمِ اليماني وأهلَهُ؛
ألا مَسَّني - ضعفًا - من الحُزنِ طائفُ..
على الأمةِ الثكلى بكيتُ، فَدَاوِها..
ومَن ك(أبي جب.ر.يلَ) باللهِ عارِفُ؟!
لأنّكَ تفسيرُ الحياةِ وأنتَ في
قلوبِ العدى رعبٌ بهِ اللهُ قاذفُ
وُقُوفُكَ نصرًا بالمَشارِفِ مَفخَرٌ
لِتَشمَخَ مِن فوقِ الأعادي المَشارِفُ
على البيتِ قد خافوا من القصفِ خُدعةً
كما رُفِعَت فوقَ الرماحِ المَصاحِفُ!
أعزَّتُهم (للغاصب.ينَ) أذلّةٌ،
لأنَّهمُو و(الغاصب.ونَ) لفائفُ
لأنّكَ مِن غمدِ الرجالِ بوارقٌ،
ومَن يَتَّقِ اللهَ اتَّقَتْهُ الخلائفُ
فلن يَلِدَ التاريخُ فينا خوارجًا،
وليست كما سارت تعودُ السقائفُ
وللهِ (إسر.ا.ئيلُ) وهي وضيعةٌ
وأنتَ عليها بالمَصاديقِ قاصفُ
هو الخيلُ في حربِ السماواتِ والمدى،
كفارسِهِ الصاروخُ بالطعنِ واكفُ
ومن فرطِ صوتِ الحقِّ سُرعةُ صيدِهِ
كما انقضَّ صقرٌ ناهشُ الروحِ خاطفُ
(مِكَرِّ مِفَرِّ مُقبِلٌ مُدبِرٌ معًا)
ولكنّهُ للصخرِ والموجِ ناسفُ
وللهِ (أ.مر.يكا) تفرُّ شريدةً،
بها طعناتٌ من يديكَ رواعفُ
وللهِ أمرٌ غادرٌ يجمعونَهُ
عليكَ، ولا يَدرِيكَ ما أنتَ لاقِفُ!
لهم حاملاتُ الطائراتِ وما لها،
وما لكَ إلا الذِكرُ، مَن ذا تُسايفُ؟!
فأنتَ عذابُ اللهِ إن هم تجبّروا،
وإن أذعنوا ما غيرُهُ اللهُ كاشفُ
***
لكَ المجدُ، كم مِن غَيبِكَ البحرُ غارفُ!
وكم أنتَ فيما يَنفعُ الناسَ وارفُ!
وللناسِ في الأمجادِ غيرَكَ ما لهم
يُدَسُّ كسُمِّ الشهدِ أو ما يُصادِفُ
وللعالَمِ المِثليِّ أفراخُ فَحلِهِ
حواضرُ أعشاشِ الخليجِ سوالفُ
وما حطَّ أقدارَ الورى كنفُوسِها،
ولا سُوقَ كالأعرابِ عارًا تُصارفُ
بلادٌ وما الأقصى قضيّةُ أهلِها
إلى أين مسعاها؟! وماذا تُقارفُ؟!
أُناسٌ من الأشباحِ، جيلٌ من الدُمَى،
وكلُّ طموحِ الطامحينَ سفاسِفُ!
تُسالمُ غازيها على قتلِ نفسِها
تُحالفُ مَن لم تدرِ فيما تُحالِفُ!
ممالكُ من قُدسِ الدماءِ عمالةً
بها النِفطُ خمرٌ والملوكُ وصائفُ..
***
لكَ اللهُ من ظلمٍ ب(غ.زّ.ةَ)لم يَذَر...
وكم أنتَ أنصارًا لها مُتَضاعِفُ
إليكَ عيونُ المُطفَئينَ مشاعلٌ،
بماذا تكادُ النُطقَ قتلًى شرائفُ؟!
لكَ اللهُ مما هم يُحِسُّونَ غُربةً
كأنّكَ منهم كلما أنتَ واصفُ
***
حنانيكَ كم شيّدتُ وصفي شواردًا
إليكَ، ولم تَبلُغ سَماكَ النوايفُ..
25.5.2025م
سامي الحوثي
إلى السيد القائد..
إلى السيّد القائد.
حنانَيكَ.. إنّ الشوقَ بالمرءِ عاصفُ
وقد شابَ مُشتاقٌ ببابِكَ واقفُ
وما بيننا الآفاقُ.. ليست بعَتبَةٍ،
وللوجدِ ملهوفٌ بعينيَّ لاهِفُ
وكم شَقَّ بي جُرحٌ إليكَ يُعيقُني،
وإني على رَغمِ المسافاتِ زاحفُ
أنا ابنُ الولاءِ المَحضِ وهي مَسيرةٌ،
وقلبي على أوتارِها الصبرَ عازفُ
فتًى لم يَخَف غيرَ الصبابةِ، سبعةً
وعشرينَ يُتمًا وهو كالطفلِ خائفُ
وأنتَ أمانٌ والنفوسُ أمانةٌ
بكفَّيكَ.. لكني دمي فيكَ نازفُ!
وما دأبُ مشتاقٍ وحيلةُ شاعرٍ
إذا أنتَ لا تُرضيكَ هذي العواطفُ؟!
مِن الزهوِ معصومٌ وجاهُكَ قائمٌ،
حنانَيكَ ما مدحي بكَ الشِّعرَ زائفُ!
وفي الدهرِ لا ممدوحَ أََكمَلُ سيّدًا
سِواكَ، وما يرقى إلى البدرِ قاطِفُ..
أناديكَ عن بابٍ وقفتُ أمامَهُ
ذهولًا ولم يطرُقهُ في الذَهلِ عاكفُ!
وجدتُ هُنا ما للحُسينِ زكاؤهُ
تُؤانِسُني أطيافُهُ وتُلاطِفُ!
سلامٌ على الدارِ التي بشهيدِها
تجلّت جلالًا لم تُزِنها الزخارفُ!
جَدًا في اللقا إن لم تُطالِعكَ أعيُني
فلا تَعجَبَنْ مما تَفيضُ المَذارِفُ..
***
أنا، مَن أنا؟! مِن جيشِكَ الثَرِّ قَطرةٌ
وسَيلٌ من الحُبِّ السماويِّ جارفُ
أنا واحدٌ مِن شَعبِكَ الصادقِ الفدا
وراءَكَ هَتَّافٌ بما أنتَ هاتفُ
إذا أظلَمَت بالحاقدينَ حشا الوغى
وغاضَ الورى ما فيَّ للموتِ واجفُ
أقاتلُ وحشَ الدهرِ من غيرِ رجعةٍ،
وأعلمُ ما بعدَ الردى وأُجازفُ
وأنتَ ابنُ أهدى الخَلقِ طُوبَى لنا الهُدى؛
وأحلافُكَ الأنقى - كَمالًا - نَواصِفُ
وهل أنتَ إلا رحمةٌ سيفُها انتضى
يُجَندِّلُ أذيالَ العدى وهو آسفُ؟!
تَهيَّبَكَ الظُلّامُ أطغاهُمُو دمًا،
وما خانَكَ الميثاقَ إلّا الرواجِفُ
وليسوا من الوَهنِ الجبانِ خَوالفًا
ولم ترضَ بالعِرضِ المُهانِ الخوالفُ!
هُداكَ إذا ما جانَبَ الناسُ رَشفَهُ،
مَريرًا عليَّ اسكُبْهُ إنّي لراشِفُ..
***
أيا قائدَ العزمِ اليماني وأهلَهُ؛
ألا مَسَّني - ضعفًا - من الحُزنِ طائفُ..
على الأمةِ الثكلى بكيتُ، فَدَاوِها..
ومَن ك(أبي جب.ر.يلَ) باللهِ عارِفُ؟!
لأنّكَ تفسيرُ الحياةِ وأنتَ في
قلوبِ العدى رعبٌ بهِ اللهُ قاذفُ
وُقُوفُكَ نصرًا بالمَشارِفِ مَفخَرٌ
لِتَشمَخَ مِن فوقِ الأعادي المَشارِفُ
على البيتِ قد خافوا من القصفِ خُدعةً
كما رُفِعَت فوقَ الرماحِ المَصاحِفُ!
أعزَّتُهم (للغاصب.ينَ) أذلّةٌ،
لأنَّهمُو و(الغاصب.ونَ) لفائفُ
لأنّكَ مِن غمدِ الرجالِ بوارقٌ،
ومَن يَتَّقِ اللهَ اتَّقَتْهُ الخلائفُ
فلن يَلِدَ التاريخُ فينا خوارجًا،
وليست كما سارت تعودُ السقائفُ
وللهِ (إسر.ا.ئيلُ) وهي وضيعةٌ
وأنتَ عليها بالمَصاديقِ قاصفُ
هو الخيلُ في حربِ السماواتِ والمدى،
كفارسِهِ الصاروخُ بالطعنِ واكفُ
ومن فرطِ صوتِ الحقِّ سُرعةُ صيدِهِ
كما انقضَّ صقرٌ ناهشُ الروحِ خاطفُ
(مِكَرِّ مِفَرِّ مُقبِلٌ مُدبِرٌ معًا)
ولكنّهُ للصخرِ والموجِ ناسفُ
وللهِ (أ.مر.يكا) تفرُّ شريدةً،
بها طعناتٌ من يديكَ رواعفُ
وللهِ أمرٌ غادرٌ يجمعونَهُ
عليكَ، ولا يَدرِيكَ ما أنتَ لاقِفُ!
لهم حاملاتُ الطائراتِ وما لها،
وما لكَ إلا الذِكرُ، مَن ذا تُسايفُ؟!
فأنتَ عذابُ اللهِ إن هم تجبّروا،
وإن أذعنوا ما غيرُهُ اللهُ كاشفُ
***
لكَ المجدُ، كم مِن غَيبِكَ البحرُ غارفُ!
وكم أنتَ فيما يَنفعُ الناسَ وارفُ!
وللناسِ في الأمجادِ غيرَكَ ما لهم
يُدَسُّ كسُمِّ الشهدِ أو ما يُصادِفُ
وللعالَمِ المِثليِّ أفراخُ فَحلِهِ
حواضرُ أعشاشِ الخليجِ سوالفُ
وما حطَّ أقدارَ الورى كنفُوسِها،
ولا سُوقَ كالأعرابِ عارًا تُصارفُ
بلادٌ وما الأقصى قضيّةُ أهلِها
إلى أين مسعاها؟! وماذا تُقارفُ؟!
أُناسٌ من الأشباحِ، جيلٌ من الدُمَى،
وكلُّ طموحِ الطامحينَ سفاسِفُ!
تُسالمُ غازيها على قتلِ نفسِها
تُحالفُ مَن لم تدرِ فيما تُحالِفُ!
ممالكُ من قُدسِ الدماءِ عمالةً
بها النِفطُ خمرٌ والملوكُ وصائفُ..
***
لكَ اللهُ من ظلمٍ ب(غ.زّ.ةَ)لم يَذَر...
وكم أنتَ أنصارًا لها مُتَضاعِفُ
إليكَ عيونُ المُطفَئينَ مشاعلٌ،
بماذا تكادُ النُطقَ قتلًى شرائفُ؟!
لكَ اللهُ مما هم يُحِسُّونَ غُربةً
كأنّكَ منهم كلما أنتَ واصفُ
***
حنانيكَ كم شيّدتُ وصفي شواردًا
إليكَ، ولم تَبلُغ سَماكَ النوايفُ..
25.5.2025م
سامي الحوثي
إلى السيد القائد..
Forwarded from سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
يا موتُ عانِقْني العناقَ الشافيا
دائي غيابُكَ واللقاءُ دوائيا
أو لا تَدَعْني للهَباءِ، وخُذْ إلى
جرحاكَ من جسدي فَهُم أَولى بيا
خذني على رأسِ الطغاةِ رصاصةً
ورصاصةً أُخرى تُطاردُ طاغيا
حتى وإن خابت فيكفيكَ انحنوا
هلعًا، كفاني أن حَنَى الأعدا ليا..
يا موتُ واسمُكَ آخَرٌ في نهجنِا
خذني وفُكَّ من البقا أغلاليا..
ما باتَ يجري حيثُ غزّةُ تفتدي
يُدمي الشجاعَ ويُوجِعُ المُتَفانيا..
حتى وإن لم يُثنِ مِن عزمِ الرجالِ
ولم يُحقِّقْ للغزاةِ مَرَاميا
"مِن غيرِ رأسٍ يحملُ الأبُ بنتَهُ"
يا ليتَ كنتُ مكانَها وأنا هِيَا..
سامي الحوثي
دائي غيابُكَ واللقاءُ دوائيا
أو لا تَدَعْني للهَباءِ، وخُذْ إلى
جرحاكَ من جسدي فَهُم أَولى بيا
خذني على رأسِ الطغاةِ رصاصةً
ورصاصةً أُخرى تُطاردُ طاغيا
حتى وإن خابت فيكفيكَ انحنوا
هلعًا، كفاني أن حَنَى الأعدا ليا..
يا موتُ واسمُكَ آخَرٌ في نهجنِا
خذني وفُكَّ من البقا أغلاليا..
ما باتَ يجري حيثُ غزّةُ تفتدي
يُدمي الشجاعَ ويُوجِعُ المُتَفانيا..
حتى وإن لم يُثنِ مِن عزمِ الرجالِ
ولم يُحقِّقْ للغزاةِ مَرَاميا
"مِن غيرِ رأسٍ يحملُ الأبُ بنتَهُ"
يا ليتَ كنتُ مكانَها وأنا هِيَا..
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
بَكَتكَ مدامعٌ من كلِّ عَينِ
أيا أركانَ حربِ الخافقَينِ
سعيتَ هُدًى لإحدى الحُسنَيَينِ
مِن الهادي فَنِلتَ الاثنَتَينِ
شهيدًا يا غُماريَّ التفاني
عظيمَ النصرِ في درب الحُسينِ
شهيدًا والشهادةُ سلسبيلٌ
وسلسالٌ لكلِّ فتًى وزَينِ
وليس الحزنُ من وَهَنٍ ولكن
أتانا الحزنُ من شوقٍ وبَينِ
لغزةَ هاشمٍ أوفى شهيدٍ
سلامٌ شامخٌ للهاشِمَينِ
سامي الحوثي
أيا أركانَ حربِ الخافقَينِ
سعيتَ هُدًى لإحدى الحُسنَيَينِ
مِن الهادي فَنِلتَ الاثنَتَينِ
شهيدًا يا غُماريَّ التفاني
عظيمَ النصرِ في درب الحُسينِ
شهيدًا والشهادةُ سلسبيلٌ
وسلسالٌ لكلِّ فتًى وزَينِ
وليس الحزنُ من وَهَنٍ ولكن
أتانا الحزنُ من شوقٍ وبَينِ
لغزةَ هاشمٍ أوفى شهيدٍ
سلامٌ شامخٌ للهاشِمَينِ
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
لك عهدي وولائي أنني لن أتغير ولن أتراجع.. وإنني جنديّّك الأوفى في سبيل الله حتى ألقى الشهادة. يا سيدي أفديك بروحي ومالي.. معك معك متوكّلًا على الله الحي القيوم صابرًا محتسبًا أمري لله، فألقِني في نار الوغى لا يرفّ لي جفنٌ ولا ترجع لي خطوةٌ بإذن الله، وقسمًا بمن لا يُقسَمُ إلا به عظيمًا جبّارًا لن أخذل الحق ولن أتركه، بل سأصدع بهِ معك حتى يحكم الله ما يشاء.
سامي الحوثي
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
تَهُمُّ الحربُ غَدرًا بالنُشُوبِ
ولا تبدو كسالفةِ الحُرُوبِ..
ومن شوقٍ إلى التحريرِ أضحت
تُمَدُّ إلى الشمالِ يَدُ الجَنُوبِ
تَعالَى العالَمُ الطاغي علينا
وراءَ تحالُفٍ ثانٍ غَضُوبِ
ومن حجمِ التآمُرِ لن نبالي،
أَحَدُّ من النُيُوبِ هُدى النُيُوبِ..
وإنَّ الشعبَ جيشٌ عسكريٌّ
وما نَسِيَتْهُ ذاكرةُ الشُعُوبِ
قبائلُ كالقِلاعِ، وكلُّ حِصنٍ
مَناياهُ تُطِلُّ على الغُيُوبِ
وكلُّ مُجَاهِدٍ نَضِرُ المُحَيّا
على رَغمِ الجراحِ أو النُدُوبِ
لأنّا نحوَ يافا مثلُ يافا
نَطيرُ هُدًى على شتّى الدُرُوبِ
ومملكةُ الضُرُوعِ تبيتُ سَكرَى
بخمرِ النِفطِ كامرأةٍ طَرُوبِ
ومِن إسنادِنا الأحرارَ ضاقت
وقتلُ الحُرِّ باتَ من الوجوبِ!
وما اسطاعت بما مَلَكَت يداها
كمن يمضي بلا جهدٍ دؤوبِ..
وطُوبَى لابنِ طه في رِفَاقٍ
تَخَيَّرَهُم على قَدرِ الخُطُوبِ
مُؤلَّفَةٌ قُلُوبُ الناسِ إلّا
قُلُوبُهمو كريماتُ الجُنُوبِ
ألا إنّ الرجالَ بهِ كثيرٌ
جِبَالٌ في الثباتِ وفي الوُثُوبِ!
فقل للحربِ: عُودي ثم عُودي
فإنّا عازمونَ على الرُكُوبِ
هي الحربُ التي لا بدّ منها
ومنها لا سبيلَ إلى الهُرُوبِ
وما لجَنوبِنا المُحتلِّ شمسٌ
ولم يكُ للعمالةِ مِن غُرُوبِ!
فإمّا وَحدةُ الشعبِ المُشَظّى
وإمّا أخذُهُ أخذَ الذُنوبِ..
لأعوامٍ نُعاني من حصارٍ
لهُ شرعيّةُ الوعدِ الكَذُوبِ
بوجهٍ مُستعارٍ كانَ يأتي
وأمّا الآنَ أقبَلَ بالعُيُوبٍ!
وكلُّ الحاكمينَ هناكَ باتوا
لهُ ظِلًّا على مَلءِ الجُيُوبِ
وتلُّ أبيبَ ما زالت كَقِطٍّ
يُراقبُ لحظةَ الضَعفِ العَرُوبي
لكي يَنقَضَّ مِن خلفِ الضحايا
على اليَمَنِ الطريحةِ في الكُرُوبِ
ولكنْ يا أخي هيهاتَ منّا
مَسِيلُ الانفصالِ إلى النُضُوبِ!
وهل كأرامكوا بالنارِ أَولى
وبالسِكينِ كالبَقَرِ الحَلُوبِ؟!
11.12.2025م
#سامي_الحوثي
ولا تبدو كسالفةِ الحُرُوبِ..
ومن شوقٍ إلى التحريرِ أضحت
تُمَدُّ إلى الشمالِ يَدُ الجَنُوبِ
تَعالَى العالَمُ الطاغي علينا
وراءَ تحالُفٍ ثانٍ غَضُوبِ
ومن حجمِ التآمُرِ لن نبالي،
أَحَدُّ من النُيُوبِ هُدى النُيُوبِ..
وإنَّ الشعبَ جيشٌ عسكريٌّ
وما نَسِيَتْهُ ذاكرةُ الشُعُوبِ
قبائلُ كالقِلاعِ، وكلُّ حِصنٍ
مَناياهُ تُطِلُّ على الغُيُوبِ
وكلُّ مُجَاهِدٍ نَضِرُ المُحَيّا
على رَغمِ الجراحِ أو النُدُوبِ
لأنّا نحوَ يافا مثلُ يافا
نَطيرُ هُدًى على شتّى الدُرُوبِ
ومملكةُ الضُرُوعِ تبيتُ سَكرَى
بخمرِ النِفطِ كامرأةٍ طَرُوبِ
ومِن إسنادِنا الأحرارَ ضاقت
وقتلُ الحُرِّ باتَ من الوجوبِ!
وما اسطاعت بما مَلَكَت يداها
كمن يمضي بلا جهدٍ دؤوبِ..
وطُوبَى لابنِ طه في رِفَاقٍ
تَخَيَّرَهُم على قَدرِ الخُطُوبِ
مُؤلَّفَةٌ قُلُوبُ الناسِ إلّا
قُلُوبُهمو كريماتُ الجُنُوبِ
ألا إنّ الرجالَ بهِ كثيرٌ
جِبَالٌ في الثباتِ وفي الوُثُوبِ!
فقل للحربِ: عُودي ثم عُودي
فإنّا عازمونَ على الرُكُوبِ
هي الحربُ التي لا بدّ منها
ومنها لا سبيلَ إلى الهُرُوبِ
وما لجَنوبِنا المُحتلِّ شمسٌ
ولم يكُ للعمالةِ مِن غُرُوبِ!
فإمّا وَحدةُ الشعبِ المُشَظّى
وإمّا أخذُهُ أخذَ الذُنوبِ..
لأعوامٍ نُعاني من حصارٍ
لهُ شرعيّةُ الوعدِ الكَذُوبِ
بوجهٍ مُستعارٍ كانَ يأتي
وأمّا الآنَ أقبَلَ بالعُيُوبٍ!
وكلُّ الحاكمينَ هناكَ باتوا
لهُ ظِلًّا على مَلءِ الجُيُوبِ
وتلُّ أبيبَ ما زالت كَقِطٍّ
يُراقبُ لحظةَ الضَعفِ العَرُوبي
لكي يَنقَضَّ مِن خلفِ الضحايا
على اليَمَنِ الطريحةِ في الكُرُوبِ
ولكنْ يا أخي هيهاتَ منّا
مَسِيلُ الانفصالِ إلى النُضُوبِ!
وهل كأرامكوا بالنارِ أَولى
وبالسِكينِ كالبَقَرِ الحَلُوبِ؟!
11.12.2025م
#سامي_الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
المسيرة نت
شوق التحرير.. للشاعر سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
يَجورُ علينا دهرُنا وهو عالِمٌ
بأنّا أُناسٌ لن نَذَلَّ ونَخضَعا
ويَعلمُ أهلُ الكِبرِ أنّ مُمِيتَنا
إبانا وأنّا لا نموتُ تَضَعضُعا
سامي الحوثي
بأنّا أُناسٌ لن نَذَلَّ ونَخضَعا
ويَعلمُ أهلُ الكِبرِ أنّ مُمِيتَنا
إبانا وأنّا لا نموتُ تَضَعضُعا
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
سيّدي يا بنَ بدرِ التُقى
خُضْ بِنا نَرتَقِ المُرتقى
يا رياضًا من المُرتضى
فيكَ غُصنُ الهدى أَورَقا
وازدهى الصدقُ يا كوكبًا
بكَ في جَوِّها مُشرِقا
يا أَشَفَّ الورى حِكمةً
أنتَ حقًّا ويا أَصدَقا
يا أخَ الناسِ في دينِهم
نهجُهُ بالنفوسِ ارتقى
ونظيرًا لهم خِلقةً
وهو حُبُّهُمُ المُنتَقى
يا حبيبًا لمن صَدَقوا
ونَزُوعًا إلى المُلتقى
يا سليلَ الديارِ التي
أَكرَمَت كلَّ مَن أَنفَقا
يا جميلًا بمن أسرفوا
سيّدًا بالذي أَعتَقا
قائدًا مُخلَصًا أنتَ يا
مُنقِذًا شعبَكَ المُرهَقا
وهو في صبرِهِ واثِقٌ
ليس في قيدِهِ مُوثَقا!
ما لذا الحِلفِ وسعٌ إذا
جئتَهم فيلقًا فيلقا..
يا كريمَ الكرامِ الأُلَى
بذلوا يا حياضَ النقا
يا عظيمَ الفدا، يا ندى
كلِّ حُرٍّ عزيزِ البقا
يا خُطى المصطفى خُطوةً
خُطوةً عَذبَها المُستَقى
يا دواءَ عليلِ الهوى
باسمِ ربِّ السما أَغدَقا
أملَ الأمّةِ المُشتهى
خطرًا بالعدى مُحدِقا
كلُّ دنيًا بكَ استوحَشَت
طالما أنتَ مَن طَلَّقا
يا فتًى لا يَرى مدحَهُ
غيرَ زُلفًى عجوزِ الشقا
لا تَسَل مَن أنا.. واستلم
لك تسليميَ المُطلَقا
عاشقٌ، كانَ ميتًا هُنا
حَزَنًا قبلَ أن يَعشَقا..
27.6.2026م
سامي الحوثي
خُضْ بِنا نَرتَقِ المُرتقى
يا رياضًا من المُرتضى
فيكَ غُصنُ الهدى أَورَقا
وازدهى الصدقُ يا كوكبًا
بكَ في جَوِّها مُشرِقا
يا أَشَفَّ الورى حِكمةً
أنتَ حقًّا ويا أَصدَقا
يا أخَ الناسِ في دينِهم
نهجُهُ بالنفوسِ ارتقى
ونظيرًا لهم خِلقةً
وهو حُبُّهُمُ المُنتَقى
يا حبيبًا لمن صَدَقوا
ونَزُوعًا إلى المُلتقى
يا سليلَ الديارِ التي
أَكرَمَت كلَّ مَن أَنفَقا
يا جميلًا بمن أسرفوا
سيّدًا بالذي أَعتَقا
قائدًا مُخلَصًا أنتَ يا
مُنقِذًا شعبَكَ المُرهَقا
وهو في صبرِهِ واثِقٌ
ليس في قيدِهِ مُوثَقا!
ما لذا الحِلفِ وسعٌ إذا
جئتَهم فيلقًا فيلقا..
يا كريمَ الكرامِ الأُلَى
بذلوا يا حياضَ النقا
يا عظيمَ الفدا، يا ندى
كلِّ حُرٍّ عزيزِ البقا
يا خُطى المصطفى خُطوةً
خُطوةً عَذبَها المُستَقى
يا دواءَ عليلِ الهوى
باسمِ ربِّ السما أَغدَقا
أملَ الأمّةِ المُشتهى
خطرًا بالعدى مُحدِقا
كلُّ دنيًا بكَ استوحَشَت
طالما أنتَ مَن طَلَّقا
يا فتًى لا يَرى مدحَهُ
غيرَ زُلفًى عجوزِ الشقا
لا تَسَل مَن أنا.. واستلم
لك تسليميَ المُطلَقا
عاشقٌ، كانَ ميتًا هُنا
حَزَنًا قبلَ أن يَعشَقا..
27.6.2026م
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سيّدي يا بنَ بدرِ التُقى
خُضْ بِنا نَرتَقِ المُرتقى
سامي الحوثي
خُضْ بِنا نَرتَقِ المُرتقى
سامي الحوثي
Forwarded from سامي الحوثي
لا بأسَ.. ما دامَ الفتى زِيرا!
قد يُحدِثُ الرحمنُ تغييرا!
كالجُرحِ هذي الأرضُ نازفةً
وتُرابُها يحتاجُ تطهيرا
مِن بَعدِ دَحضِ الزورِ.. لا جَدَلٌ،
ماذا استَجَدَّ الآنَ يا (مِيرا) ؟!
الحربُ آتيةٌ، لعلَّ بها
لبلادِنا فَرَجًا وتيسيرا..
صامَتْ بُطُونُ الشعبِ في أملٍ
أن تشبَعَ الأيامُ تهجيرا
ولعلَّها تأتي رواتبُهُ
عن ذنبِ مَن سَرَقُوهُ تكفيرا
فليعتدوا كالأمسِ - إن نسيوا
مردودَنا - قَصفًا وتفجيرا
قولي ل(مكّةَ) قولَ مُرتَقِبٍ
بقبائلِ الإيمانِ تحريرا
لا أُفقَ للتدييثِ في بلدٍ
يَئِسُوهُ تهويدًا وتنصيرا
الفتحُ أَقرَبُ مِن سلامِ يدٍ
مُدَّت وما عَقِلوهُ تحذيرا..
سامي الحوثي
قد يُحدِثُ الرحمنُ تغييرا!
كالجُرحِ هذي الأرضُ نازفةً
وتُرابُها يحتاجُ تطهيرا
مِن بَعدِ دَحضِ الزورِ.. لا جَدَلٌ،
ماذا استَجَدَّ الآنَ يا (مِيرا) ؟!
الحربُ آتيةٌ، لعلَّ بها
لبلادِنا فَرَجًا وتيسيرا..
صامَتْ بُطُونُ الشعبِ في أملٍ
أن تشبَعَ الأيامُ تهجيرا
ولعلَّها تأتي رواتبُهُ
عن ذنبِ مَن سَرَقُوهُ تكفيرا
فليعتدوا كالأمسِ - إن نسيوا
مردودَنا - قَصفًا وتفجيرا
قولي ل(مكّةَ) قولَ مُرتَقِبٍ
بقبائلِ الإيمانِ تحريرا
لا أُفقَ للتدييثِ في بلدٍ
يَئِسُوهُ تهويدًا وتنصيرا
الفتحُ أَقرَبُ مِن سلامِ يدٍ
مُدَّت وما عَقِلوهُ تحذيرا..
سامي الحوثي