وصف الإمام النوويّ حياته لتلميذه أبي الحسن ابن العطار فذكر له أنه كان يقرأ كل يوم اثني عشر درساً على مشايخه شرحاً وتصحيحاً: درسين في ((الوسيط)), و درساً في ((المهذب)) , ودرساً في صحيح مسلم, ودرساً في ((اللمع)) لابن جنّي , ودرساً في إصلاح المنطق، ودرساً في التصريف، ودرساً في أصول الفقه, ودرساً في أسماء الرجال, ودرساً في أصول الدين, قال: وكنت أعلق جميع ما يتعلق بها من شرح مشكل ووضوح عبارة, وضبط لغة, وبارك الله تعالى في وقتي))تذكرة الحفاظ .
👍1
إن تطوير الإنسان لهمته والرقي بها أمر مطلوب, ويتأكد هذا المطلوب عند عقلاء الناس ومفكريهم ودعاتهم ومصلحيهم, وهذه جملة أمور تساعد – في ظني – على تطوير الهمم: 1 - المجاهدة: فبدونها لا يتحقق شيء ولا تُخطى خطى, قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت: 69.
👍1
تغيير طريقة حياة الأفراد والشعوب: يقول الشيخ الأستاذ محمد الخضر حسين شارحاً المراد : ((يسمو هذا الخلق بصاحبه فيتوجه به إلى النهايات من معالي الأمور, فهو الذي ينهض بالضعيف يُضطهد أو يزدرى فإذا هو عزيز كريم, وهو الذي يرفع القوم من سقوط ويبدلهم بالخمول نباهة وبالاضطهاد حرية, وبالطاعة العمياء شجاعة أدبية. هذا الخلق هو الذي يحمي الجماعة من أن تتملق خصمها...أما صغير الهمّة فإنه يبصر بخصومه في قوة وسطوة فيذوب أمامهم رهبة, ويطرق إليهم رأسه حِطَّة ثم لا يلبث أن يسير في ريحهم, ويسابق إلى حيث تنحط أهواؤهم)) ((رسائل الإصلاح)) .
صاحب الهمّة العالية قدوة للناس: صاحب الهمّة قدوة في مجتمعه, ينظر إلى حاله القاعدون وأنصاف الكسالى والفاترون فيقتدون بهمته, ويرون ما كانوا يظنونه أمراً مسطوراً في الكتب القديمة قد انتهى وعُدم من دنيا الناس, يرونه واقعاً متحققاً في حياتهم, فيظل هذا الشخص رمزاً للناس ومحل ضرب أمثالهم.
👍1
الهمة طريق إلى القمة
إن تطوير الإنسان لهمته والرقي بها أمر مطلوب, ويتأكد هذا المطلوب عند عقلاء الناس ومفكريهم ودعاتهم ومصلحيهم, وهذه جملة أمور تساعد – في ظني – على تطوير الهمم: 1 - المجاهدة: فبدونها لا يتحقق شيء ولا تُخطى خطى, قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت:…
2 - الدعاء الصادق و الالتجاء إلى الله تعالى: فهو المسؤول سبحانه أن يقوي إرادتنا, ويعلي همتنا, ويرفع درجاتنا.
3- اعتراف الشخص بقصور همته وأنه لا بد له أن يطورها ويعلو بها: وهذا أمر أوليّ نفسيّ لا مناص منه في هذا الباب, ومن ثَمّ لا بد أن يعتقد أنه قادر على أن يكون من أهل الهمّة العالية, فهذان الأمران – الاعتراف بقصور الهمّة, واعتقاد إمكانية تطويرها – عاملان مهمان لابد منهما في محاولة تطوير الهمّة, وبدونهما لا يكون الشخص قد خطا خطوات صحيحة.
4 - قراءة سير سلف الأمة: أهل الجد والاجتهاد والهمّة العالية, الذين صان الله تعالى بهم الدين, فكم من إنسان قرأ سيرة صالح مجاهد فتغيرت حياته إثر ذلك تغيراً كلياً, وصلح أمره وحسن حاله.
5-مصاحبة صاحب الهمّة العالية: إذ كل قرين بالمقارن يقتدي, والنظر في أحواله وما هو عليه, وكيف يُختصر له الزمان اختصاراً نافع مفيد. وهذا من أعظم البواعث على علو الهمّة، لأن البشر قد جُبلوا على الغيرة والتنافس ومزاحمة بعضهم بعضاً, وحُب المجاراة في طبائع البشر أمر لا ينكر.
6 -مراجعة جدول الأعمال اليومي, ومراعاة الأولويات, والأهم فالمهم: وهذا أمر مفيد في باب تطوير الهمّة, إذ كلما كان ذلك الجدول بعيداً عن الرتابة والملل كان أجدى في معالجة الهمّة, ومثال ذلك شخص اعتاد أن يزور أقاربه أو صحبه كل يوم, ويقضي الساعات الطوال معهم بغير فائدة تذكر, فمراجعة مثل هذا الشخص لجدول عمله تفيده أيما فائدة بحيث يقلل من تلك الزيارات لصالح أعمال أخرى تعود على همته بالفائدة.
7 - التنافس والتنازع بين الشخص وهمته: أعني بهذا أن على مريد تطوير همته أن يضيف أعباءً وأعمالاً يومية لنفسه لم تكن موجودة في برنامج حياته السابق, بحيث يحدث نوع من التحدي داخل الإنسان لإنجاز ما تحمله من أعباء جديدة, ويجب أن تكون هذه الإضافة مدروسة بعناية وإحكام حتى لا يصاب الشخص بالإحباط واليأس ويجب عليه كذلك أن يحسن اختيار هذه الأعمال والأعباء الجديدة بحيث تكون مبلغة له إلى الكمال, ((فمن كانت همته حفظ جميع كتب محمد بن الحسن فالظاهر أنه يحفظ أكثرها أو نصفها)) تعليم المتعلم . فالتحدي الذي نشأ في نفسه بسبب رغيته في حفظ كتب معينة سيوصله إلى حفظ أكثرها, والله أعلم.
8 - الدأب في تحصيل الكمالات والتشوق إلى المعرفة: فمن استوى عنده العلم والجهل, أو كان قانعاً بحاله وما هو عليه فكيف تكون له همة أصلاً, قال ابن حجر رحمه الله يصف حال الإمام جلال الدين البُلْقِينيّ : ((ما رأيت أحداً ممن لقيته أحرص على تحصيل الفائدة منه, بحيث إنه كان إذا طرق سمعَه شيء لم يكن يعرفه لا يقر ولا يهدأ ولا ينام حتى يقف عليه ويحفظه, وهو على هذا مكب على الاشتغال, محب في العلم حق المحبة)) الضوء اللامع للأهل القرن التاسع .
9 - الابتعاد عن كل ما من شأنه الهبوط بالهمّة وتضييعها: كثير من الصالحين تضيع طاقاتُهم في أمور لا تعود عليهم بالنفع بل قد يكون فيها كثير من الضرر, فمن صور هذا التضييع: أ-كثرة الزيارة للأقارب بدون هدف شرعيّ صحيح, ولا غرض دنيويّ فيه منفعة وفائدة معتبرة. ب- كثرة الزيارة للأصحاب والإخوان بدعوى الأخوة والتناصح, فيكثر في المجلس اللغو والمزاح و تقل الفائدة.
3- اعتراف الشخص بقصور همته وأنه لا بد له أن يطورها ويعلو بها: وهذا أمر أوليّ نفسيّ لا مناص منه في هذا الباب, ومن ثَمّ لا بد أن يعتقد أنه قادر على أن يكون من أهل الهمّة العالية, فهذان الأمران – الاعتراف بقصور الهمّة, واعتقاد إمكانية تطويرها – عاملان مهمان لابد منهما في محاولة تطوير الهمّة, وبدونهما لا يكون الشخص قد خطا خطوات صحيحة.
4 - قراءة سير سلف الأمة: أهل الجد والاجتهاد والهمّة العالية, الذين صان الله تعالى بهم الدين, فكم من إنسان قرأ سيرة صالح مجاهد فتغيرت حياته إثر ذلك تغيراً كلياً, وصلح أمره وحسن حاله.
5-مصاحبة صاحب الهمّة العالية: إذ كل قرين بالمقارن يقتدي, والنظر في أحواله وما هو عليه, وكيف يُختصر له الزمان اختصاراً نافع مفيد. وهذا من أعظم البواعث على علو الهمّة، لأن البشر قد جُبلوا على الغيرة والتنافس ومزاحمة بعضهم بعضاً, وحُب المجاراة في طبائع البشر أمر لا ينكر.
6 -مراجعة جدول الأعمال اليومي, ومراعاة الأولويات, والأهم فالمهم: وهذا أمر مفيد في باب تطوير الهمّة, إذ كلما كان ذلك الجدول بعيداً عن الرتابة والملل كان أجدى في معالجة الهمّة, ومثال ذلك شخص اعتاد أن يزور أقاربه أو صحبه كل يوم, ويقضي الساعات الطوال معهم بغير فائدة تذكر, فمراجعة مثل هذا الشخص لجدول عمله تفيده أيما فائدة بحيث يقلل من تلك الزيارات لصالح أعمال أخرى تعود على همته بالفائدة.
7 - التنافس والتنازع بين الشخص وهمته: أعني بهذا أن على مريد تطوير همته أن يضيف أعباءً وأعمالاً يومية لنفسه لم تكن موجودة في برنامج حياته السابق, بحيث يحدث نوع من التحدي داخل الإنسان لإنجاز ما تحمله من أعباء جديدة, ويجب أن تكون هذه الإضافة مدروسة بعناية وإحكام حتى لا يصاب الشخص بالإحباط واليأس ويجب عليه كذلك أن يحسن اختيار هذه الأعمال والأعباء الجديدة بحيث تكون مبلغة له إلى الكمال, ((فمن كانت همته حفظ جميع كتب محمد بن الحسن فالظاهر أنه يحفظ أكثرها أو نصفها)) تعليم المتعلم . فالتحدي الذي نشأ في نفسه بسبب رغيته في حفظ كتب معينة سيوصله إلى حفظ أكثرها, والله أعلم.
8 - الدأب في تحصيل الكمالات والتشوق إلى المعرفة: فمن استوى عنده العلم والجهل, أو كان قانعاً بحاله وما هو عليه فكيف تكون له همة أصلاً, قال ابن حجر رحمه الله يصف حال الإمام جلال الدين البُلْقِينيّ : ((ما رأيت أحداً ممن لقيته أحرص على تحصيل الفائدة منه, بحيث إنه كان إذا طرق سمعَه شيء لم يكن يعرفه لا يقر ولا يهدأ ولا ينام حتى يقف عليه ويحفظه, وهو على هذا مكب على الاشتغال, محب في العلم حق المحبة)) الضوء اللامع للأهل القرن التاسع .
9 - الابتعاد عن كل ما من شأنه الهبوط بالهمّة وتضييعها: كثير من الصالحين تضيع طاقاتُهم في أمور لا تعود عليهم بالنفع بل قد يكون فيها كثير من الضرر, فمن صور هذا التضييع: أ-كثرة الزيارة للأقارب بدون هدف شرعيّ صحيح, ولا غرض دنيويّ فيه منفعة وفائدة معتبرة. ب- كثرة الزيارة للأصحاب والإخوان بدعوى الأخوة والتناصح, فيكثر في المجلس اللغو والمزاح و تقل الفائدة.
👍1
قال علي بن الحسن بن شقيق : ((قمت لأخرج مع ابن المبارك في ليلة باردة من المسجد, فذاكرني عند الباب بحديث, أو ذاكرته, فما زلنا نتذاكر حتى جاء المؤذن للصبح)) ((نزهة الفضلاء)) .
يقول الإمام ابن الجوزيّ رحمه الله تعالى: ((أعوذ بالله من صحبة البطّالين, لقد رأيت خلقاً كثيراً يجرون معي فيما اعتاد الناس من كثرة الزيارة ويسمون ذلك التردد: خدمة, ويطيلون الجلوس, ويُجرون فيه أحاديث الناس وما لا يعني ويتخلله غيبة, وهذا شيء يفعله في زماننا كثير من الناس, وربما طلبه المزور وتشوق إليه واستوحش الوحدة, وخصوصاً في أيام التهاني والأعياد, فتراهم يمشي بعضهم إلى بعض, ولا يقتصرون على الهناء والسلام, بل يمزجون ذلك بما ذكرته من تضييع الزمان.فلما رأيت أن الزمان أشرف شيء والواجب انتهابُه بفعل الخير كرهتُ ذلك وبقيت معهم بين أمرين: إن أنكرت عليهم وقعت وحشة لموضع قطع المألوف, وإن تقبلته منهم ضاع الزمان, فصرت أدافع اللقاء جهدي, فإذا غُلبت قصرت في الكلام لأتعجل الفراق)) ((قيمة الزمن عند العلماء)):
{ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ }
ولابد للهمم الملتهبة أن تنال مطلوبها..
ولابد للعزائم المتوثبة أن تدرك مرغوبها..
سنة لاتبدل.. وقضية لاتحوّل..
سوف تأتيك المعالي إن أتيت.......لاتقل سوف عسى، أين وليت
قل للمتخلفين اقعدوا مع الخالفين.. لأن المنازل العالية والأماني الغالية تحتاج إلى همم موارّة.. وفتكات جبارة.. لينال المجد بجدارة..
وقل للكسول النائم.. والثقيل الهائم..
امسح النوم من عينيك.. واطرد الكرى من جفنيك.. فلن تنال من ماء العزة قطرة.. ولن ترى من نور العلى خطرة.. حتى تثب مع من وثب.. وتفعل مايجب.. وتأتي بالسبب..
ألا فليهنأ أرباب الهمم.. بوصول القمم..
وليخسأ العاكغون على غفلاتهم في الحضيض.. فلن يشفع لهم عند ملوك الفضل نومهم العريض..
وقل لهؤلاء الراقدين:
{ إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ }
فهبوا إلى درجات الكمال.. نساءً ورجالاً..
ودرّبوا على الفضيلة أطفالاً..
{ انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً }
عائض بن عبد الله القرني
عائض بن عبد الله القرني
حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الإمام الإسلامية
تابع
182 14271,396
التصنيف:
الدعوة إلى الله
الوسوم: #تربية النفس #علو الهمة #المؤمن
مواضيع متعلقة...
ما كل ما يتمنى المرء يدركه!!
حمزة بن فايع الفتحي
طلب المعالي وترك السفاسف
الطموح
(17) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 4)
محمد بن إبراهيم الحمد
قمة الجبل..!
حمزة بن فايع الفتحي
قمة الجبل..!
حمزة بن فايع الفتحي
التعليق ...
مروان مروان منذ 2011-03-18
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كما نعلم الإيمان يزيد و ينقص , و الهمة تزيد و تنقص ... و قد قرأت مقالتكم طالبا رفع همة خمدت .. و قد وجدت ضالتي و لله الحمد . لقد عودنا الشيخ بابداعاته فلا عجب و لا عجاب بارك الله فيكم .. ووفقكم لما يحبه و يرضاه ( آمين )
0 0 رد
nada nada منذ 2010-03-29
أنشاء الله أنا و كل من قرئها منهم تحقيقا لا تسويفا
0 0 رد
سجود سجود منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم سبحان الله وبحمده عدد خلقة وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته اللهم إني أعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من الغم والغرق والحرق ، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا اللهم إِني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والحُزن، وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخلِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرّجال
0 0 رد
أبو خالد أبو خالد منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] أعجبني الاسلوب الرائع في هذا الموضوع الذي طالما كنا ننتظر مثله ومزيد من هذا المواضيع التي تعلي الهمم عند الشباب المسلم وخاصة عند المجاهدين في فلسطين الحبيبة وشكر للك شيخي العزيزعائض القرني على مجيئك الى أرض غزة هاشم والتقائك بالمجاهدين فقد سعدنا كثيريا بعد أن رأيناك على أرضنا غزة هاشم [[لم يعجبني:]] أن التقييم يجبك أن يكون أكثر من 10 من 10
0 0 رد
ابو حفص ابو حفص منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] كل حرف فما من كلمة حتى اصابت الصميم وكسرت حديد الخذلان والكسل والخمول [[لم يعجبني:]] اعجبتني المقاله كلها ولا فيها شي يعيب
0 0 رد
ابو عبدالله ابو عبدالله منذ 2006-06-02
لم يعجبني: انه لم تقرء من كل الناس
0 0 رد
زائر زائر منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] المقالة رااااائعة..جزاكم الله خير
0 0 رد
مصطفى مصطفى منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] جزاك الله خيرا..... مقالة جمية جدا ومؤثرة جدا جدا ..... أسأل الله ان يجعلنا من اهل الهمم وان يست خدمنالنصرة دينه...... لا أعلمان كنت ستصل كلماتى هذه لك يا شيخ ام لا انت من احب كاتبين العالم اى قلبى وفعلا قد صديق لى حين قال انه يكون سعيدا حين يقرا لك ليس فقط لحلاوة وجمال كتبك ولكن ايضا لكونه قرأ للدكتور عائض القرنى (: جزاك الله خيرا عن كل حرف كتبت وعن كل مسلم انتفع بكل حرف قلت او كتبت .....
0 0 رد
كريمة كريمة منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] السلام عليكم جزى الله كل خير شيخنا الجليل عائض القرني على هذه المقالة الهادفة اللتي تبين لنا علو الهمة عند حبيبنا و رسولنا صلى الله غليه وسلم وصحابته الاجلاء ولنكون مسار جميع المسلمين
0 0 رد
karamella07 karamella07 منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] موضوع جميل جدا بارك الله في الشيخ الكبير عائض بن عبد الله القرني " موضوع ياهم الشباب بالدرجة الاولى " نسأل له التوفيق .. عجبني الموضوع كله
0 0 رد
1 2 > >>
هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟
ولابد للهمم الملتهبة أن تنال مطلوبها..
ولابد للعزائم المتوثبة أن تدرك مرغوبها..
سنة لاتبدل.. وقضية لاتحوّل..
سوف تأتيك المعالي إن أتيت.......لاتقل سوف عسى، أين وليت
قل للمتخلفين اقعدوا مع الخالفين.. لأن المنازل العالية والأماني الغالية تحتاج إلى همم موارّة.. وفتكات جبارة.. لينال المجد بجدارة..
وقل للكسول النائم.. والثقيل الهائم..
امسح النوم من عينيك.. واطرد الكرى من جفنيك.. فلن تنال من ماء العزة قطرة.. ولن ترى من نور العلى خطرة.. حتى تثب مع من وثب.. وتفعل مايجب.. وتأتي بالسبب..
ألا فليهنأ أرباب الهمم.. بوصول القمم..
وليخسأ العاكغون على غفلاتهم في الحضيض.. فلن يشفع لهم عند ملوك الفضل نومهم العريض..
وقل لهؤلاء الراقدين:
{ إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ }
فهبوا إلى درجات الكمال.. نساءً ورجالاً..
ودرّبوا على الفضيلة أطفالاً..
{ انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً }
عائض بن عبد الله القرني
عائض بن عبد الله القرني
حاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الإمام الإسلامية
تابع
182 14271,396
التصنيف:
الدعوة إلى الله
الوسوم: #تربية النفس #علو الهمة #المؤمن
مواضيع متعلقة...
ما كل ما يتمنى المرء يدركه!!
حمزة بن فايع الفتحي
طلب المعالي وترك السفاسف
الطموح
(17) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 4)
محمد بن إبراهيم الحمد
قمة الجبل..!
حمزة بن فايع الفتحي
قمة الجبل..!
حمزة بن فايع الفتحي
التعليق ...
مروان مروان منذ 2011-03-18
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كما نعلم الإيمان يزيد و ينقص , و الهمة تزيد و تنقص ... و قد قرأت مقالتكم طالبا رفع همة خمدت .. و قد وجدت ضالتي و لله الحمد . لقد عودنا الشيخ بابداعاته فلا عجب و لا عجاب بارك الله فيكم .. ووفقكم لما يحبه و يرضاه ( آمين )
0 0 رد
nada nada منذ 2010-03-29
أنشاء الله أنا و كل من قرئها منهم تحقيقا لا تسويفا
0 0 رد
سجود سجود منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم سبحان الله وبحمده عدد خلقة وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته اللهم إني أعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من الغم والغرق والحرق ، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا اللهم إِني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والحُزن، وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخلِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرّجال
0 0 رد
أبو خالد أبو خالد منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] أعجبني الاسلوب الرائع في هذا الموضوع الذي طالما كنا ننتظر مثله ومزيد من هذا المواضيع التي تعلي الهمم عند الشباب المسلم وخاصة عند المجاهدين في فلسطين الحبيبة وشكر للك شيخي العزيزعائض القرني على مجيئك الى أرض غزة هاشم والتقائك بالمجاهدين فقد سعدنا كثيريا بعد أن رأيناك على أرضنا غزة هاشم [[لم يعجبني:]] أن التقييم يجبك أن يكون أكثر من 10 من 10
0 0 رد
ابو حفص ابو حفص منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] كل حرف فما من كلمة حتى اصابت الصميم وكسرت حديد الخذلان والكسل والخمول [[لم يعجبني:]] اعجبتني المقاله كلها ولا فيها شي يعيب
0 0 رد
ابو عبدالله ابو عبدالله منذ 2006-06-02
لم يعجبني: انه لم تقرء من كل الناس
0 0 رد
زائر زائر منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] المقالة رااااائعة..جزاكم الله خير
0 0 رد
مصطفى مصطفى منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] جزاك الله خيرا..... مقالة جمية جدا ومؤثرة جدا جدا ..... أسأل الله ان يجعلنا من اهل الهمم وان يست خدمنالنصرة دينه...... لا أعلمان كنت ستصل كلماتى هذه لك يا شيخ ام لا انت من احب كاتبين العالم اى قلبى وفعلا قد صديق لى حين قال انه يكون سعيدا حين يقرا لك ليس فقط لحلاوة وجمال كتبك ولكن ايضا لكونه قرأ للدكتور عائض القرنى (: جزاك الله خيرا عن كل حرف كتبت وعن كل مسلم انتفع بكل حرف قلت او كتبت .....
0 0 رد
كريمة كريمة منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] السلام عليكم جزى الله كل خير شيخنا الجليل عائض القرني على هذه المقالة الهادفة اللتي تبين لنا علو الهمة عند حبيبنا و رسولنا صلى الله غليه وسلم وصحابته الاجلاء ولنكون مسار جميع المسلمين
0 0 رد
karamella07 karamella07 منذ 2006-06-02
[[أعجبني:]] موضوع جميل جدا بارك الله في الشيخ الكبير عائض بن عبد الله القرني " موضوع ياهم الشباب بالدرجة الاولى " نسأل له التوفيق .. عجبني الموضوع كله
0 0 رد
1 2 > >>
هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟
طريق الإسلامالقائمة الرئيسية
بحث
بحث
الرئيسة المقالات الهمة العالية (17) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 4)
الهمة العالية - (17) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 4)
منذ 2014-10-31
هناك أقوالٌ مضيئة، وكلماتٌ مأثورة، ينطق بها العلماء، وتجري على ألسنة الحكماء والأدباء، تُبيِّن فضل الهمة، وترفع من قدرها، وتعلي من شأنها...
أقوال مضيئة في الهمة:
هناك أقوالٌ مضيئة، وكلماتٌ مأثورة، ينطق بها العلماء، وتجري على ألسنة الحكماء والأدباء، تُبيِّن فضل الهمة، وترفع من قدرها، وتعلي من شأنها.
فمن ذلك ما يلي:
1- روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "لا تصغرنَّ هِمَّتُكم؛ فإني لم أرَ أقعد عن المكرمات من صغر الهمم"[1].
2- قال الإمام مالك رحمه الله: "وعليك بمعالي الأمور وكرائمها، واتق رذائلها وما سف منها؛ فإن الله تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفسافها"[2].
3- قال بعض الحكماء: "الهمة راية الجد"[3].
4- قال بعض البلغاء: "علو الهمم بذر النعم"[4].
5- وروي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قوله:
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال *** كفتك القناعة شبعًا وريا
فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا[5]
6- قال عنترة:
دعوني أجدُّ في طلب العلا *** فأدرك سؤلي أو أموت فأعذر[6]
7- وقال:
إن لي همةً أشد من الصخر *** وأقوى من راسيات الجبال[7]
8- قال أحمد شوقي: "الطير يطير بجناحيه، والمرء يطير بهمته"[8].
9- قال أبو عبيد القاسم بن سلام: "يُروى عن أبجر بن جابر العجلي أنه قال -فيما أوصى به ابنه حجارًا-: إياك والسآمةَ في طلب الأمور فتقذفك الرجال خلف أعقابها"[9].
10- وقال بعضهم: "على طلاب العلا أن يوطنوا أنفسهم على اجتياز ألف عقبة، وأن يحسبوا لأنفسهم ألف هزيمة قبل الوصول إلى الظفر الأخير"[10].
11- قال أحمد شوقي:
والخلد في الدنيا وليس بِهَيِّنٍ *** عليا المراتبِ لم تُتَحْ لجبان
المجد والشرف الرفيع صحيفةً *** جعلت لها الأخلاق كالعنوان[11]
12- وقال الحافظ إبراهيم:
شَمِّرْ وكافِحْ في الحياة فهذه *** دنياك دارُ تناحرٍ وكفاح
وانهل مع النهال من عذب الحيا *** فإذا رقا فامتح مع المُتَّاح
وإذا ألح عليك خطب لا تهن *** واضرب على الإلحاح بالإلحاح[12]
3- قال ابن الجوزي رحمه الله: "من علامة كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيٌّ"[13].
14- وقال إبراهيم طوقان:
كفكف دموعك.. ليس *** ينفعك البكاء ولا العويل
وانهض ولا تشكُ الزمان *** فما شكا إلا الكسول
واسلك بهمتك السبيل *** ولا تقل كيف السبيل
ما ضل ذو أمل سعى *** يوما وحكمته الدليل
كلا ولا خاب امرؤ *** يوما ومقصده نبيل[14]
15- قال الثعالبي: "ومن أحسن ما قيل في علو الهمة قول ابن طباطبا العلوي":
له همة إنْ قِسْتَ فرطَ علوِّها *** حسبت الثريَّا في قرار قليب[15]
166- وقال ابن عبد القوي:
فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا *** ولا ترضَ للنفس النفيسة بالردى[16]
17- وأخيرًا: هذه كلمات مشرقة رَقَمَتْهَا يراعةُ الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه (الفوائد):
أ- قال رحمه الله: "إذا طلع نجمُ الهمة في ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة - أشرقت أرض القلب بنور ربها"[17].
ب- وقال: "فالنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها، وأحمدها عاقبة.
والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار؛ فالنفوس العلية لا ترضى بالظلم، ولا بالفواحش، ولا بالسرقة، ولا بالخيانة؛ لأنها أكبر من ذلك، والنفوس الحقيرة بالضد من ذلك".
ج- وقال: "فمن علت همته، وخشعت نفسه -اتصف بكل جميل، ومن دنت همته، وطغت نفسه- اتصف بكل خلق رذيل"[18].
د- وقال: "إنما تفاوت القوم بالهمم لا بالصور"[19].
هـ- وقال: "أَلِفْتَ عجز العادة؛ فلو عَلَتْ بك هِمَّتُك ربا المعالي - لاحت لك أنوار العزائم"[20].
و- وقال: "نزول همة الكساح[21] دلاَّه في جبِّ العَذِرَةِ"[22].
ز- وقال: "من تلمَّح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر"[23].
ح- وقال: "لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة إليه"[24].
ط- وقال: "نور العقل يضيء في ليل الهوى، فتلوح جادة الصواب، فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور"[25].
ي- وقال: "القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب، فإذا خضتها انقلبت أعوانًا توصلك إلى المقصود"[26].
ك- وقال: "الهمة العلية من استعد صاحبها للقاء الحبيب"[27].
ل- وقال: "إذا جن الليل تغالب النوم والسهر، فالخوف والشوق في مقدم عسكر اليقظة، والكسل والتواني في كتيبة الغفلة، فإذا حمل العزم على الميمنة انهزمت جنود التفريط، فما يطلع الفجر إلا وقد قسمت السهمان، وبردت الغنيمة لأهلها"[28].
م- وقال: "سفر الليل لا يطيقه إلا مُضَمَّرُ المجاعةِ، النجائبُ في الأول، وحاملات الزاد في الأخير"[29].
ن- وقال: "بينك وبين الفائزين جبل الهوى، نزلوا بين يديه، ونزلت خلفه، فاطو فضل منزل تلحق بالقوم"[30].
بحث
بحث
الرئيسة المقالات الهمة العالية (17) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 4)
الهمة العالية - (17) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 4)
منذ 2014-10-31
هناك أقوالٌ مضيئة، وكلماتٌ مأثورة، ينطق بها العلماء، وتجري على ألسنة الحكماء والأدباء، تُبيِّن فضل الهمة، وترفع من قدرها، وتعلي من شأنها...
أقوال مضيئة في الهمة:
هناك أقوالٌ مضيئة، وكلماتٌ مأثورة، ينطق بها العلماء، وتجري على ألسنة الحكماء والأدباء، تُبيِّن فضل الهمة، وترفع من قدرها، وتعلي من شأنها.
فمن ذلك ما يلي:
1- روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "لا تصغرنَّ هِمَّتُكم؛ فإني لم أرَ أقعد عن المكرمات من صغر الهمم"[1].
2- قال الإمام مالك رحمه الله: "وعليك بمعالي الأمور وكرائمها، واتق رذائلها وما سف منها؛ فإن الله تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفسافها"[2].
3- قال بعض الحكماء: "الهمة راية الجد"[3].
4- قال بعض البلغاء: "علو الهمم بذر النعم"[4].
5- وروي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قوله:
إذا أظمأتك أكفُّ الرجال *** كفتك القناعة شبعًا وريا
فكن رَجُلًا رِجْلُه في الثرى *** وهامةُ همَّتِه في الثريا[5]
6- قال عنترة:
دعوني أجدُّ في طلب العلا *** فأدرك سؤلي أو أموت فأعذر[6]
7- وقال:
إن لي همةً أشد من الصخر *** وأقوى من راسيات الجبال[7]
8- قال أحمد شوقي: "الطير يطير بجناحيه، والمرء يطير بهمته"[8].
9- قال أبو عبيد القاسم بن سلام: "يُروى عن أبجر بن جابر العجلي أنه قال -فيما أوصى به ابنه حجارًا-: إياك والسآمةَ في طلب الأمور فتقذفك الرجال خلف أعقابها"[9].
10- وقال بعضهم: "على طلاب العلا أن يوطنوا أنفسهم على اجتياز ألف عقبة، وأن يحسبوا لأنفسهم ألف هزيمة قبل الوصول إلى الظفر الأخير"[10].
11- قال أحمد شوقي:
والخلد في الدنيا وليس بِهَيِّنٍ *** عليا المراتبِ لم تُتَحْ لجبان
المجد والشرف الرفيع صحيفةً *** جعلت لها الأخلاق كالعنوان[11]
12- وقال الحافظ إبراهيم:
شَمِّرْ وكافِحْ في الحياة فهذه *** دنياك دارُ تناحرٍ وكفاح
وانهل مع النهال من عذب الحيا *** فإذا رقا فامتح مع المُتَّاح
وإذا ألح عليك خطب لا تهن *** واضرب على الإلحاح بالإلحاح[12]
3- قال ابن الجوزي رحمه الله: "من علامة كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيٌّ"[13].
14- وقال إبراهيم طوقان:
كفكف دموعك.. ليس *** ينفعك البكاء ولا العويل
وانهض ولا تشكُ الزمان *** فما شكا إلا الكسول
واسلك بهمتك السبيل *** ولا تقل كيف السبيل
ما ضل ذو أمل سعى *** يوما وحكمته الدليل
كلا ولا خاب امرؤ *** يوما ومقصده نبيل[14]
15- قال الثعالبي: "ومن أحسن ما قيل في علو الهمة قول ابن طباطبا العلوي":
له همة إنْ قِسْتَ فرطَ علوِّها *** حسبت الثريَّا في قرار قليب[15]
166- وقال ابن عبد القوي:
فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا *** ولا ترضَ للنفس النفيسة بالردى[16]
17- وأخيرًا: هذه كلمات مشرقة رَقَمَتْهَا يراعةُ الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه (الفوائد):
أ- قال رحمه الله: "إذا طلع نجمُ الهمة في ليل البطالة، وردفه قمر العزيمة - أشرقت أرض القلب بنور ربها"[17].
ب- وقال: "فالنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها، وأحمدها عاقبة.
والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار؛ فالنفوس العلية لا ترضى بالظلم، ولا بالفواحش، ولا بالسرقة، ولا بالخيانة؛ لأنها أكبر من ذلك، والنفوس الحقيرة بالضد من ذلك".
ج- وقال: "فمن علت همته، وخشعت نفسه -اتصف بكل جميل، ومن دنت همته، وطغت نفسه- اتصف بكل خلق رذيل"[18].
د- وقال: "إنما تفاوت القوم بالهمم لا بالصور"[19].
هـ- وقال: "أَلِفْتَ عجز العادة؛ فلو عَلَتْ بك هِمَّتُك ربا المعالي - لاحت لك أنوار العزائم"[20].
و- وقال: "نزول همة الكساح[21] دلاَّه في جبِّ العَذِرَةِ"[22].
ز- وقال: "من تلمَّح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر"[23].
ح- وقال: "لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة إليه"[24].
ط- وقال: "نور العقل يضيء في ليل الهوى، فتلوح جادة الصواب، فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور"[25].
ي- وقال: "القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب، فإذا خضتها انقلبت أعوانًا توصلك إلى المقصود"[26].
ك- وقال: "الهمة العلية من استعد صاحبها للقاء الحبيب"[27].
ل- وقال: "إذا جن الليل تغالب النوم والسهر، فالخوف والشوق في مقدم عسكر اليقظة، والكسل والتواني في كتيبة الغفلة، فإذا حمل العزم على الميمنة انهزمت جنود التفريط، فما يطلع الفجر إلا وقد قسمت السهمان، وبردت الغنيمة لأهلها"[28].
م- وقال: "سفر الليل لا يطيقه إلا مُضَمَّرُ المجاعةِ، النجائبُ في الأول، وحاملات الزاد في الأخير"[29].
ن- وقال: "بينك وبين الفائزين جبل الهوى، نزلوا بين يديه، ونزلت خلفه، فاطو فضل منزل تلحق بالقوم"[30].
س- وقال: "إنما يُقطع السفر، ويصل المسافر بلزوم الجادة، وسير الليل. فإذا حاد المسافر عن الطريق، ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟"[31].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع والهوامش:
[1]- (أدب الدنيا والدين؛ للماوردي، ص: [319]).
[2]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [553] عن: ترتيب المدارك، ص: [1/ 187-188]).
[3]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[4]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[5]- (ديوان الإمام علي، ص: [217]).
[6]- (ديوان عنترة، ص: [147]).
[7]- (ديوان عنترة، ص: [200]).
[8]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [207]).
[9]- (الأمثال لأبي عبيد، ص: [230]).
[10]- (أقوال مأثورة، ص: [214]).
[11]- (الشوقيات: [3/152]).
[12]- (ديوان حافظ إبراهيم: [2/103]).
[13]- (صيد الخاطر: [1/39]).
[14]- (ديوان إبراهيم طوقان، ص: [65-66]).
[15]- (أحسن ما سمعت، ص: [133]).
[16]- (غذاء الألباب: [2/460]).
[17]- (الفوائد، ص: [79]).
[18]- (الفوائد، ص: [211]).
[19]- (الفوائد، ص: [77]).
[20]- (الفوائد، ص: [77]).
[21]- (الكساح: هو الذي يُزيل الأوساخ، ويكنِس الطرقات، وقوله: [دلاه]: يعني أنزله، والمعنى أن هذا الكساح لما دنت همته وصل إلى درك من السقوط قبيح؛ حيث نزل إلى مستنقع الأقذار).
[22]- (الفوائد، ص: [77]).
[23]- (الفوائد، ص: [76]).
[24]- (الفوائد، ص: [67]).
[25]- (الفوائد، ص: [67]).
[26]- (الفوائد، ص: [71]).
[27]- (الفوائد، ص: [104]).
[28]- (الفوائد، ص: [79]).
[29]- (الفوائد، ص: [79]).
[30]- (الفوائد، ص: [77]).
[31]- (الفوائد، ص: [149]).
المصدر: كتاب: الهمة العالية
محمد بن إبراهيم الحمد
محمد بن إبراهيم الحمد
دكتور مشارك في قسم العقيدة - جامعة القصيم
تابع
4 276,436
التصنيف:
تزكية النفس
الوسوم: #علو الهمة #الهمة العالية
المقال السابق
(16) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 3)
الهمة العالية
المقال التالي
(18) أسباب اكتساب الهمة العالية (1)
مواضيع متعلقة...
أقوال السلف والعلماء في علو الهمة
عُلو الهمة
(19) أسباب اكتساب الهمة العالية (2)
محمد بن إبراهيم الحمد
الأخلاق أهميتها وفوائدها
(6) - معوقات الهمة العالية (مظاهر دنو الهمة 2)
محمد بن إبراهيم الحمد
(14) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 1)
محمد بن إبراهيم الحمد
التعليق ...
هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع والهوامش:
[1]- (أدب الدنيا والدين؛ للماوردي، ص: [319]).
[2]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [553] عن: ترتيب المدارك، ص: [1/ 187-188]).
[3]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[4]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[5]- (ديوان الإمام علي، ص: [217]).
[6]- (ديوان عنترة، ص: [147]).
[7]- (ديوان عنترة، ص: [200]).
[8]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [207]).
[9]- (الأمثال لأبي عبيد، ص: [230]).
[10]- (أقوال مأثورة، ص: [214]).
[11]- (الشوقيات: [3/152]).
[12]- (ديوان حافظ إبراهيم: [2/103]).
[13]- (صيد الخاطر: [1/39]).
[14]- (ديوان إبراهيم طوقان، ص: [65-66]).
[15]- (أحسن ما سمعت، ص: [133]).
[16]- (غذاء الألباب: [2/460]).
[17]- (الفوائد، ص: [79]).
[18]- (الفوائد، ص: [211]).
[19]- (الفوائد، ص: [77]).
[20]- (الفوائد، ص: [77]).
[21]- (الكساح: هو الذي يُزيل الأوساخ، ويكنِس الطرقات، وقوله: [دلاه]: يعني أنزله، والمعنى أن هذا الكساح لما دنت همته وصل إلى درك من السقوط قبيح؛ حيث نزل إلى مستنقع الأقذار).
[22]- (الفوائد، ص: [77]).
[23]- (الفوائد، ص: [76]).
[24]- (الفوائد، ص: [67]).
[25]- (الفوائد، ص: [67]).
[26]- (الفوائد، ص: [71]).
[27]- (الفوائد، ص: [104]).
[28]- (الفوائد، ص: [79]).
[29]- (الفوائد، ص: [79]).
[30]- (الفوائد، ص: [77]).
[31]- (الفوائد، ص: [149]).
المصدر: كتاب: الهمة العالية
محمد بن إبراهيم الحمد
محمد بن إبراهيم الحمد
دكتور مشارك في قسم العقيدة - جامعة القصيم
تابع
4 276,436
التصنيف:
تزكية النفس
الوسوم: #علو الهمة #الهمة العالية
المقال السابق
(16) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 3)
الهمة العالية
المقال التالي
(18) أسباب اكتساب الهمة العالية (1)
مواضيع متعلقة...
أقوال السلف والعلماء في علو الهمة
عُلو الهمة
(19) أسباب اكتساب الهمة العالية (2)
محمد بن إبراهيم الحمد
الأخلاق أهميتها وفوائدها
(6) - معوقات الهمة العالية (مظاهر دنو الهمة 2)
محمد بن إبراهيم الحمد
(14) مقومات الهمة العالية (علو الهمة 1)
محمد بن إبراهيم الحمد
التعليق ...
هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟
أهل الهمّة..
هم صفوة الأمم..
وأهل المجد والكرم..
طالت بهم أرواحهم إلى مراقي الصعود.. مطالع السعود.. ومراتب الخلود..
ومن أراد المعالي هان عليه كل هم.. لأنه لولا المشقّة ساد الناس كلهم..
ونصوص الوحي تناديك.. سارع ولا تلبث بناديك.. وسابق ولا تمكث بواديك..
أطلب الأعلى دائماً وما عليك..
فإن موسى عليه السلام لما اختصه الله بالكلام قال:{ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ }
المجد لايأتي هبة.. لكنه يحصل بالمناهبة..
فلما حمل الهدهد الرسالة، ذكر في سورة النمل بالبسالة..
نجحت النملة بالمثابرة، وطول المصابرة..
تريد المجد ولا تجدّ؟؟
تخطب المعالي وتناوم الليالي؟؟
ترجوا الجنّة وتفرّط في السنّة؟؟
قام رسولنا صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدماه..
وربط الحجر على بطنه من الجوع.. وهو العبد الأوّاه..
وأدميت عقباه بالحجارة.. وخاض بنفسه كل غارة..
يدعى أبو بكر من الأبواب الثمانية، لأن قلبه معلق بربه كل ثانية..
صرف للدين أقواله، وأصلح بالهدى أفعاله، وأقام بالحق أحواله، وأنفق في سبيل الله أمواله.. وهاجر وترك عياله..
لبس عمر المرقّع، وتأوّه من ذكر الموت وتوجّع، وأخذ الحيطة لدينه وتوقّع ..
عدل وصدق وتهجّد، وسأل الله أن يستشهد، فرزقه الله الشهادة في المسجد..
عليك الجد إن الأمر جَـدّ.......وليس كما ظننت ولا وهمتَ
وبادر فالليالي مسرعات.......وأنت بمقلة الحدثـــان نمتَ
اخرج من سرداب الأماني، يا أسير الأغاني..
وانفض غبار الكسل واهجر من عذل، فكل من سار على الدرب وصل..
نسيت الآيات وأخّرت الصلوات، وأذهبت عمرك السهرات، وتريد الجنات؟؟
ويلك!! والله ما شبع النمل حتى جد في الطلب..
وما ساد الأسد حتى وثب..
وما أصاب السهم حتى خرج من القوس..
وما قطع السيف حتى صار أحدَّ من الموس..
الحمامة تبيني عشّها..
والحمرة تنقل عشّها..
والعنكبوت تهندس بيتها..
والضب يحفر مغارة..
والجرادة تبني عمارة..
وأنت لك مدة..
ورأسك على المخدة..
في الحديث..« إحرص على ما ينفعك » .. لأن ما ينفعك يرفعك..
« المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف »
بالقوة يبنى القصر المنيف, وينال المجد الشريف..
همة تنطح الثريا وعزم.......نبوي يزعزع الأجبال
صاحب الهمة مايهمه الحرّ.. ولايخيفه القرّ.. ولا يزعجه الضرّ.. ولايقلقله المرّ.. لأنه تدرع بالصبر...
صاحب الهمة يسبق الأمّة إلى القمّة..
{ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ.أُوْلَـئِكَ الْمُقَرَّبُونَ }
لأنهم على الصالحات مدبون في البر مجرّبون..
عمي بعض المحدثين من كثرة الرواية، فما كلّ ولاملّ حتى بلغ النهاية..
مشى أحمد بن حنبل من بغداد إلى صنعاء.. وأنت تفتر في حفظ دعاء..
سافر أحدهم إلى مصر، وغدوه شهر ورواحه شهر.. في طلب حديث واحد.. ليدرك به المجد الخالد..
ولولا المحنة، مادعي أحمد إمام االسنة.. ووصل بالجلد إلى المجد..
ووضع ابن تيمية في الزنزانة.. فبرز بالعلم زمانه..
واعلم أن الماء الراكد فاسد.. لأنه لم يسافر ولم يجاهد..
ولما جرى الماء.. صار مطلب الأحياء..
بقيت على سطح البحر الجيفة.. لأنها خفيفة..
وسافر الدرّ إلى قاع البحر.. فوضع من التكريم على النحر..
فكن رجلاً رجله في الثرى.......وهامة همته في الثريا
ياكثير الرقاد.. أما لنومك نفاد؟؟
سوف تدفع الثمن يامن غلبه الوسن..
تظن الحياة جلسة.. وكبسة.. ولبسة.. وخلسة؟؟
بل الحياة شريعة ودمعة. وركعة. ومحاربة بدعة..
الله أمرتا بالعمل.. لينظر عملنا.. وقال { وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا }
فالحياة عقيدة وجهاد.. وصبلا وجلاد.. ونضال وكفاح.. وبر وفلاح..
لامكان في الحياة لأكول كسول..
ولامقعد في حافلة الدنيا للمخذول..
ابدأ في طلب الأجر من الفجر.. بقراءة وذكر.. ودعاء وشكر.. لأنها انطلاق الطير من وكورها..
ولا تنسى: « بارك الله لأمتي في بكورها »
العلم في حركة.. كأنه شركة.. وقلبك خربة كأنه خشبة..
والطير يغرد.. والقمري ينشد.. والماء يتمتم.. والهواء يهمهم..
والأسود تصول.. والبهائم تجول.. وأنت جثة على الفراش؟؟
لافي أمر عبادة.. ولا معاش؟؟
نائم هائم.. طروب لعوب كسول أكول..
ولاتقل الصبا فيه اتساع.......وفكر كم صبي قد دفنتـــا
تفرّ من الهجير وتتقيـــه.......فهلا من جهنم قد فـررتا
أنت تفتر والملائكة لايفترون.. وتسأم العمل والمقربون لايسأمون..
بم تدخل الجنة؟؟
هل طعنت في ذات الله بالألسنة؟؟
هل أوذيت في نصر السنة؟؟
فانفض عنك غبار الخمول.. ياكسول..
فبلال العزيمة.. أذّن في أذنك فهل تسمع؟؟
وداع الخير دعاك فلماذا لاتسرع؟؟
هم صفوة الأمم..
وأهل المجد والكرم..
طالت بهم أرواحهم إلى مراقي الصعود.. مطالع السعود.. ومراتب الخلود..
ومن أراد المعالي هان عليه كل هم.. لأنه لولا المشقّة ساد الناس كلهم..
ونصوص الوحي تناديك.. سارع ولا تلبث بناديك.. وسابق ولا تمكث بواديك..
أطلب الأعلى دائماً وما عليك..
فإن موسى عليه السلام لما اختصه الله بالكلام قال:{ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ }
المجد لايأتي هبة.. لكنه يحصل بالمناهبة..
فلما حمل الهدهد الرسالة، ذكر في سورة النمل بالبسالة..
نجحت النملة بالمثابرة، وطول المصابرة..
تريد المجد ولا تجدّ؟؟
تخطب المعالي وتناوم الليالي؟؟
ترجوا الجنّة وتفرّط في السنّة؟؟
قام رسولنا صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدماه..
وربط الحجر على بطنه من الجوع.. وهو العبد الأوّاه..
وأدميت عقباه بالحجارة.. وخاض بنفسه كل غارة..
يدعى أبو بكر من الأبواب الثمانية، لأن قلبه معلق بربه كل ثانية..
صرف للدين أقواله، وأصلح بالهدى أفعاله، وأقام بالحق أحواله، وأنفق في سبيل الله أمواله.. وهاجر وترك عياله..
لبس عمر المرقّع، وتأوّه من ذكر الموت وتوجّع، وأخذ الحيطة لدينه وتوقّع ..
عدل وصدق وتهجّد، وسأل الله أن يستشهد، فرزقه الله الشهادة في المسجد..
عليك الجد إن الأمر جَـدّ.......وليس كما ظننت ولا وهمتَ
وبادر فالليالي مسرعات.......وأنت بمقلة الحدثـــان نمتَ
اخرج من سرداب الأماني، يا أسير الأغاني..
وانفض غبار الكسل واهجر من عذل، فكل من سار على الدرب وصل..
نسيت الآيات وأخّرت الصلوات، وأذهبت عمرك السهرات، وتريد الجنات؟؟
ويلك!! والله ما شبع النمل حتى جد في الطلب..
وما ساد الأسد حتى وثب..
وما أصاب السهم حتى خرج من القوس..
وما قطع السيف حتى صار أحدَّ من الموس..
الحمامة تبيني عشّها..
والحمرة تنقل عشّها..
والعنكبوت تهندس بيتها..
والضب يحفر مغارة..
والجرادة تبني عمارة..
وأنت لك مدة..
ورأسك على المخدة..
في الحديث..« إحرص على ما ينفعك » .. لأن ما ينفعك يرفعك..
« المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف »
بالقوة يبنى القصر المنيف, وينال المجد الشريف..
همة تنطح الثريا وعزم.......نبوي يزعزع الأجبال
صاحب الهمة مايهمه الحرّ.. ولايخيفه القرّ.. ولا يزعجه الضرّ.. ولايقلقله المرّ.. لأنه تدرع بالصبر...
صاحب الهمة يسبق الأمّة إلى القمّة..
{ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ.أُوْلَـئِكَ الْمُقَرَّبُونَ }
لأنهم على الصالحات مدبون في البر مجرّبون..
عمي بعض المحدثين من كثرة الرواية، فما كلّ ولاملّ حتى بلغ النهاية..
مشى أحمد بن حنبل من بغداد إلى صنعاء.. وأنت تفتر في حفظ دعاء..
سافر أحدهم إلى مصر، وغدوه شهر ورواحه شهر.. في طلب حديث واحد.. ليدرك به المجد الخالد..
ولولا المحنة، مادعي أحمد إمام االسنة.. ووصل بالجلد إلى المجد..
ووضع ابن تيمية في الزنزانة.. فبرز بالعلم زمانه..
واعلم أن الماء الراكد فاسد.. لأنه لم يسافر ولم يجاهد..
ولما جرى الماء.. صار مطلب الأحياء..
بقيت على سطح البحر الجيفة.. لأنها خفيفة..
وسافر الدرّ إلى قاع البحر.. فوضع من التكريم على النحر..
فكن رجلاً رجله في الثرى.......وهامة همته في الثريا
ياكثير الرقاد.. أما لنومك نفاد؟؟
سوف تدفع الثمن يامن غلبه الوسن..
تظن الحياة جلسة.. وكبسة.. ولبسة.. وخلسة؟؟
بل الحياة شريعة ودمعة. وركعة. ومحاربة بدعة..
الله أمرتا بالعمل.. لينظر عملنا.. وقال { وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا }
فالحياة عقيدة وجهاد.. وصبلا وجلاد.. ونضال وكفاح.. وبر وفلاح..
لامكان في الحياة لأكول كسول..
ولامقعد في حافلة الدنيا للمخذول..
ابدأ في طلب الأجر من الفجر.. بقراءة وذكر.. ودعاء وشكر.. لأنها انطلاق الطير من وكورها..
ولا تنسى: « بارك الله لأمتي في بكورها »
العلم في حركة.. كأنه شركة.. وقلبك خربة كأنه خشبة..
والطير يغرد.. والقمري ينشد.. والماء يتمتم.. والهواء يهمهم..
والأسود تصول.. والبهائم تجول.. وأنت جثة على الفراش؟؟
لافي أمر عبادة.. ولا معاش؟؟
نائم هائم.. طروب لعوب كسول أكول..
ولاتقل الصبا فيه اتساع.......وفكر كم صبي قد دفنتـــا
تفرّ من الهجير وتتقيـــه.......فهلا من جهنم قد فـررتا
أنت تفتر والملائكة لايفترون.. وتسأم العمل والمقربون لايسأمون..
بم تدخل الجنة؟؟
هل طعنت في ذات الله بالألسنة؟؟
هل أوذيت في نصر السنة؟؟
فانفض عنك غبار الخمول.. ياكسول..
فبلال العزيمة.. أذّن في أذنك فهل تسمع؟؟
وداع الخير دعاك فلماذا لاتسرع؟؟
إن تطوير الإنسان لهمته والرقي بها أمر مطلوب, ويتأكد هذا المطلوب عند عقلاء الناس ومفكريهم ودعاتهم ومصلحيهم, وهذه جملة أمور تساعد – في ظني – على تطوير الهمم: 1 - المجاهدة: فبدونها لا يتحقق شيء ولا تُخطى خطى, قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت: 69.
2 - الدعاء الصادق و الالتجاء إلى الله تعالى: فهو المسؤول سبحانه أن يقوي إرادتنا, ويعلي همتنا, ويرفع درجاتنا.
3- اعتراف الشخص بقصور همته وأنه لا بد له أن يطورها ويعلو بها: وهذا أمر أوليّ نفسيّ لا مناص منه في هذا الباب, ومن ثَمّ لا بد أن يعتقد أنه قادر على أن يكون من أهل الهمّة العالية, فهذان الأمران – الاعتراف بقصور الهمّة, واعتقاد إمكانية تطويرها – عاملان مهمان لابد منهما في محاولة تطوير الهمّة, وبدونهما لا يكون الشخص قد خطا خطوات صحيحة.
4 - قراءة سير سلف الأمة: أهل الجد والاجتهاد والهمّة العالية, الذين صان الله تعالى بهم الدين, فكم من إنسان قرأ سيرة صالح مجاهد فتغيرت حياته إثر ذلك تغيراً كلياً, وصلح أمره وحسن حاله.
5-مصاحبة صاحب الهمّة العالية: إذ كل قرين بالمقارن يقتدي, والنظر في أحواله وما هو عليه, وكيف يُختصر له الزمان اختصاراً نافع مفيد. وهذا من أعظم البواعث على علو الهمّة، لأن البشر قد جُبلوا على الغيرة والتنافس ومزاحمة بعضهم بعضاً, وحُب المجاراة في طبائع البشر أمر لا ينكر.
6 -مراجعة جدول الأعمال اليومي, ومراعاة الأولويات, والأهم فالمهم: وهذا أمر مفيد في باب تطوير الهمّة, إذ كلما كان ذلك الجدول بعيداً عن الرتابة والملل كان أجدى في معالجة الهمّة, ومثال ذلك شخص اعتاد أن يزور أقاربه أو صحبه كل يوم, ويقضي الساعات الطوال معهم بغير فائدة تذكر, فمراجعة مثل هذا الشخص لجدول عمله تفيده أيما فائدة بحيث يقلل من تلك الزيارات لصالح أعمال أخرى تعود على همته بالفائدة.
7 - التنافس والتنازع بين الشخص وهمته: أعني بهذا أن على مريد تطوير همته أن يضيف أعباءً وأعمالاً يومية لنفسه لم تكن موجودة في برنامج حياته السابق, بحيث يحدث نوع من التحدي داخل الإنسان لإنجاز ما تحمله من أعباء جديدة, ويجب أن تكون هذه الإضافة مدروسة بعناية وإحكام حتى لا يصاب الشخص بالإحباط واليأس ويجب عليه كذلك أن يحسن اختيار هذه الأعمال والأعباء الجديدة بحيث تكون مبلغة له إلى الكمال, ((فمن كانت همته حفظ جميع كتب محمد بن الحسن فالظاهر أنه يحفظ أكثرها أو نصفها)) تعليم المتعلم . فالتحدي الذي نشأ في نفسه بسبب رغيته في حفظ كتب معينة سيوصله إلى حفظ أكثرها, والله أعلم.
8 - الدأب في تحصيل الكمالات والتشوق إلى المعرفة: فمن استوى عنده العلم والجهل, أو كان قانعاً بحاله وما هو عليه فكيف تكون له همة أصلاً, قال ابن حجر رحمه الله يصف حال الإمام جلال الدين البُلْقِينيّ : ((ما رأيت أحداً ممن لقيته أحرص على تحصيل الفائدة منه, بحيث إنه كان إذا طرق سمعَه شيء لم يكن يعرفه لا يقر ولا يهدأ ولا ينام حتى يقف عليه ويحفظه, وهو على هذا مكب على الاشتغال, محب في العلم حق المحبة)) الضوء اللامع للأهل القرن التاسع .
9 - الابتعاد عن كل ما من شأنه الهبوط بالهمّة وتضييعها: كثير من الصالحين تضيع طاقاتُهم في أمور لا تعود عليهم بالنفع بل قد يكون فيها كثير من الضرر, فمن صور هذا التضييع: أ-كثرة الزيارة للأقارب بدون هدف شرعيّ صحيح, ولا غرض دنيويّ فيه منفعة وفائدة معتبرة. ب- كثرة الزيارة للأصحاب والإخوان بدعوى الأخوة والتناصح, فيكثر في المجلس اللغو والمزاح و تقل الفائدة.
2 - الدعاء الصادق و الالتجاء إلى الله تعالى: فهو المسؤول سبحانه أن يقوي إرادتنا, ويعلي همتنا, ويرفع درجاتنا.
3- اعتراف الشخص بقصور همته وأنه لا بد له أن يطورها ويعلو بها: وهذا أمر أوليّ نفسيّ لا مناص منه في هذا الباب, ومن ثَمّ لا بد أن يعتقد أنه قادر على أن يكون من أهل الهمّة العالية, فهذان الأمران – الاعتراف بقصور الهمّة, واعتقاد إمكانية تطويرها – عاملان مهمان لابد منهما في محاولة تطوير الهمّة, وبدونهما لا يكون الشخص قد خطا خطوات صحيحة.
4 - قراءة سير سلف الأمة: أهل الجد والاجتهاد والهمّة العالية, الذين صان الله تعالى بهم الدين, فكم من إنسان قرأ سيرة صالح مجاهد فتغيرت حياته إثر ذلك تغيراً كلياً, وصلح أمره وحسن حاله.
5-مصاحبة صاحب الهمّة العالية: إذ كل قرين بالمقارن يقتدي, والنظر في أحواله وما هو عليه, وكيف يُختصر له الزمان اختصاراً نافع مفيد. وهذا من أعظم البواعث على علو الهمّة، لأن البشر قد جُبلوا على الغيرة والتنافس ومزاحمة بعضهم بعضاً, وحُب المجاراة في طبائع البشر أمر لا ينكر.
6 -مراجعة جدول الأعمال اليومي, ومراعاة الأولويات, والأهم فالمهم: وهذا أمر مفيد في باب تطوير الهمّة, إذ كلما كان ذلك الجدول بعيداً عن الرتابة والملل كان أجدى في معالجة الهمّة, ومثال ذلك شخص اعتاد أن يزور أقاربه أو صحبه كل يوم, ويقضي الساعات الطوال معهم بغير فائدة تذكر, فمراجعة مثل هذا الشخص لجدول عمله تفيده أيما فائدة بحيث يقلل من تلك الزيارات لصالح أعمال أخرى تعود على همته بالفائدة.
7 - التنافس والتنازع بين الشخص وهمته: أعني بهذا أن على مريد تطوير همته أن يضيف أعباءً وأعمالاً يومية لنفسه لم تكن موجودة في برنامج حياته السابق, بحيث يحدث نوع من التحدي داخل الإنسان لإنجاز ما تحمله من أعباء جديدة, ويجب أن تكون هذه الإضافة مدروسة بعناية وإحكام حتى لا يصاب الشخص بالإحباط واليأس ويجب عليه كذلك أن يحسن اختيار هذه الأعمال والأعباء الجديدة بحيث تكون مبلغة له إلى الكمال, ((فمن كانت همته حفظ جميع كتب محمد بن الحسن فالظاهر أنه يحفظ أكثرها أو نصفها)) تعليم المتعلم . فالتحدي الذي نشأ في نفسه بسبب رغيته في حفظ كتب معينة سيوصله إلى حفظ أكثرها, والله أعلم.
8 - الدأب في تحصيل الكمالات والتشوق إلى المعرفة: فمن استوى عنده العلم والجهل, أو كان قانعاً بحاله وما هو عليه فكيف تكون له همة أصلاً, قال ابن حجر رحمه الله يصف حال الإمام جلال الدين البُلْقِينيّ : ((ما رأيت أحداً ممن لقيته أحرص على تحصيل الفائدة منه, بحيث إنه كان إذا طرق سمعَه شيء لم يكن يعرفه لا يقر ولا يهدأ ولا ينام حتى يقف عليه ويحفظه, وهو على هذا مكب على الاشتغال, محب في العلم حق المحبة)) الضوء اللامع للأهل القرن التاسع .
9 - الابتعاد عن كل ما من شأنه الهبوط بالهمّة وتضييعها: كثير من الصالحين تضيع طاقاتُهم في أمور لا تعود عليهم بالنفع بل قد يكون فيها كثير من الضرر, فمن صور هذا التضييع: أ-كثرة الزيارة للأقارب بدون هدف شرعيّ صحيح, ولا غرض دنيويّ فيه منفعة وفائدة معتبرة. ب- كثرة الزيارة للأصحاب والإخوان بدعوى الأخوة والتناصح, فيكثر في المجلس اللغو والمزاح و تقل الفائدة.
س- وقال: "إنما يُقطع السفر، ويصل المسافر بلزوم الجادة، وسير الليل. فإذا حاد المسافر عن الطريق، ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟"[31].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع والهوامش:
[21]- (الكساح: هو الذي يُزيل الأوساخ، ويكنِس الطرقات، وقوله: [دلاه]: يعني أنزله، والمعنى أن هذا الكساح لما دنت همته وصل إلى درك من السقوط قبيح؛ حيث نزل إلى مستنقع الأقذار).
[22]- (الفوائد، ص: [77]).
[23]- (الفوائد، ص: [76]).
[24]- (الفوائد، ص: [67]).
[25]- (الفوائد، ص: [67]).
[26]- (الفوائد، ص: [71]).
[27]- (الفوائد، ص: [104]).
[28]- (الفوائد، ص: [79]).
[29]- (الفوائد، ص: [79]).
[30]- (الفوائد، ص: [77]).
[31]- (الفوائد، ص: [149]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع والهوامش:
[21]- (الكساح: هو الذي يُزيل الأوساخ، ويكنِس الطرقات، وقوله: [دلاه]: يعني أنزله، والمعنى أن هذا الكساح لما دنت همته وصل إلى درك من السقوط قبيح؛ حيث نزل إلى مستنقع الأقذار).
[22]- (الفوائد، ص: [77]).
[23]- (الفوائد، ص: [76]).
[24]- (الفوائد، ص: [67]).
[25]- (الفوائد، ص: [67]).
[26]- (الفوائد، ص: [71]).
[27]- (الفوائد، ص: [104]).
[28]- (الفوائد، ص: [79]).
[29]- (الفوائد، ص: [79]).
[30]- (الفوائد، ص: [77]).
[31]- (الفوائد، ص: [149]).
[1]- (أدب الدنيا والدين؛ للماوردي، ص: [319]).
[2]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [553] عن: ترتيب المدارك، ص: [1/ 187-188]).
[3]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[4]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[5]- (ديوان الإمام علي، ص: [217]).
[6]- (ديوان عنترة، ص: [147]).
[7]- (ديوان عنترة، ص: [200]).
[8]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [207]).
[9]- (الأمثال لأبي عبيد، ص: [230]).
[10]- (أقوال مأثورة، ص: [214]).
[11]- (الشوقيات: [3/152]).
[12]- (ديوان حافظ إبراهيم: [2/103]).
[13]- (صيد الخاطر: [1/39]).
[14]- (ديوان إبراهيم طوقان، ص: [65-66]).
[15]- (أحسن ما سمعت، ص: [133]).
[16]- (غذاء الألباب: [2/460]).
[17]- (الفوائد، ص: [79]).
[18]- (الفوائد، ص: [211]).
[19]- (الفوائد، ص: [77]).
[20]- (الفوائد، ص: [77]).
[2]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [553] عن: ترتيب المدارك، ص: [1/ 187-188]).
[3]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[4]- (أدب الدنيا والدين للماوردي، ص: [319]).
[5]- (ديوان الإمام علي، ص: [217]).
[6]- (ديوان عنترة، ص: [147]).
[7]- (ديوان عنترة، ص: [200]).
[8]- (أقوال مأثورة وكلمات جميلة، ص: [207]).
[9]- (الأمثال لأبي عبيد، ص: [230]).
[10]- (أقوال مأثورة، ص: [214]).
[11]- (الشوقيات: [3/152]).
[12]- (ديوان حافظ إبراهيم: [2/103]).
[13]- (صيد الخاطر: [1/39]).
[14]- (ديوان إبراهيم طوقان، ص: [65-66]).
[15]- (أحسن ما سمعت، ص: [133]).
[16]- (غذاء الألباب: [2/460]).
[17]- (الفوائد، ص: [79]).
[18]- (الفوائد، ص: [211]).
[19]- (الفوائد، ص: [77]).
[20]- (الفوائد، ص: [77]).
المصدر: كتاب: الهمة العالية
محمد بن إبراهيم الحمد
محمد بن إبراهيم الحمد
دكتور مشارك في قسم العقيدة - جامعة القصيم
محمد بن إبراهيم الحمد
محمد بن إبراهيم الحمد
دكتور مشارك في قسم العقيدة - جامعة القصيم