• قال ابن بطال:
من سكنها يجد من تربتها وحيطانها رائحة حسنة.
• وقال الإشبيلي:
لتربة المدينة نفحة، ليس طيبها كما عهد من الطيب، بل هو عجب من الأعاجيب.
وقال ياقوت:
من خصائصها طيب ريحها، وللمطر فيها رائحة لا توجد في غيرها.
وما أحسن قول أبي عبد الله العطار:
بطيب رسول اللّهِ طابَ نسيمُها
فما المسك ما الكافورُ مَا المَنْدَلُ الرَّظبُ
> 📚 *النهاية لابن الأثير ٣/١٤٩.*
> 📚 *لسان العرب ٤/٢٧٣٤.*
> 📚 *معجم البلدان ٤/٥٣.*
> 📚 *وفاء الوفا ١٦-١/٧١.*
من سكنها يجد من تربتها وحيطانها رائحة حسنة.
• وقال الإشبيلي:
لتربة المدينة نفحة، ليس طيبها كما عهد من الطيب، بل هو عجب من الأعاجيب.
وقال ياقوت:
من خصائصها طيب ريحها، وللمطر فيها رائحة لا توجد في غيرها.
وما أحسن قول أبي عبد الله العطار:
بطيب رسول اللّهِ طابَ نسيمُها
فما المسك ما الكافورُ مَا المَنْدَلُ الرَّظبُ
> 📚 *النهاية لابن الأثير ٣/١٤٩.*
> 📚 *لسان العرب ٤/٢٧٣٤.*
> 📚 *معجم البلدان ٤/٥٣.*
> 📚 *وفاء الوفا ١٦-١/٧١.*
*أثنى الله علىٰ ١٨ نبيًّا في سياق واحد متّصل ثم ختم الثّناء بقوله سبحانه وتعالى: ﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ماكانوا يعملون﴾.*
*لا مجاملة في توحيد الله علمًا ويقينًا وقبولًا وانقيادًا وإخلاصًا وصدقًا ومحبّة..*
*فلا تبِع دينك من أجل أن يقال إنّك متحضّر أو متنوّر.*
قناة~
*⚔️
*لا مجاملة في توحيد الله علمًا ويقينًا وقبولًا وانقيادًا وإخلاصًا وصدقًا ومحبّة..*
*فلا تبِع دينك من أجل أن يقال إنّك متحضّر أو متنوّر.*
قناة~
*⚔️
▪️قـال الحافظ ابن رجـب رحمه الله :
مـن كـان مستـوراً لا يُـعرف بشـيء مـن المـعاصي فـإذا وقـعت مـنه هفـوة أو زلـة فـإنه لا يجـوز كشـفها ولا هتـكها ولا التحـدث بـها .
📚 جـامـع الـعــلوم : (٢٩٢/٢)
مـن كـان مستـوراً لا يُـعرف بشـيء مـن المـعاصي فـإذا وقـعت مـنه هفـوة أو زلـة فـإنه لا يجـوز كشـفها ولا هتـكها ولا التحـدث بـها .
📚 جـامـع الـعــلوم : (٢٩٢/٢)
قال ابن مسعود رضي الله عنه كما في صحيح البخاري:
إن اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎﻋﺪ ﺗﺤﺖ ﺟﺒﻞ ﻳﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﺇﻥ اﻟﻔﺎﺟﺮ ﻳﺮﻯ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻛﺬﺑﺎﺏ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻪ ﻫﻜﺬا .
قال ابن الجوزي:
إنما كانت هذه صفة المؤمن ﻟﺸﺪﺓ ﺧﻮﻓﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ، ﻷﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺬﻧﺐ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﻭاﻟﻔﺎﺟﺮ ﻗﻠﻴﻞ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻗﻞ ﺧﻮﻓﻪ ﻓﺎﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ.
كشف المشكل 287
إن اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎﻋﺪ ﺗﺤﺖ ﺟﺒﻞ ﻳﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻭﺇﻥ اﻟﻔﺎﺟﺮ ﻳﺮﻯ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻛﺬﺑﺎﺏ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻪ ﻫﻜﺬا .
قال ابن الجوزي:
إنما كانت هذه صفة المؤمن ﻟﺸﺪﺓ ﺧﻮﻓﻪ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ، ﻷﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺬﻧﺐ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﻐﻔﺮﺓ، ﻭاﻟﻔﺎﺟﺮ ﻗﻠﻴﻞ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻗﻞ ﺧﻮﻓﻪ ﻓﺎﺳﺘﻬﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ.
كشف المشكل 287
*دَخَلَ رَجُلَانِ - من أهل الأهواء - على الإمام التابعي محمد بن سيرين رحمه الله فقالا : يا أبا بكر ، نُحَدِّثُكَ بحديث .*
*قال : لا .*
*قالا : فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً من كتاب الله .*
*قال : لا ، لَتَقُومَانِ عَنِّي أو لَأَقُومَنَّ،*
*فقام الرَّجُلَانِ فخرجا .*
[الفريابي في القدر٣٧٣ ]
وقال أبو قلابة :
لا تُجَالِسُوا أهل الأَهْوَاءِ ، وَلا تُجَادِلُوهُمْ ،
فَإِنِّي لا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلالَتِهِمْ ،
أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ .
( ابن سعد في الطبقات ٨٩١٩ )
*قال : لا .*
*قالا : فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً من كتاب الله .*
*قال : لا ، لَتَقُومَانِ عَنِّي أو لَأَقُومَنَّ،*
*فقام الرَّجُلَانِ فخرجا .*
[الفريابي في القدر٣٧٣ ]
وقال أبو قلابة :
لا تُجَالِسُوا أهل الأَهْوَاءِ ، وَلا تُجَادِلُوهُمْ ،
فَإِنِّي لا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلالَتِهِمْ ،
أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ .
( ابن سعد في الطبقات ٨٩١٩ )
من تطبيق فتاوى العلامة مقبل #الوادعي:
السؤال
ماحكم الذين يستعملون الحقن الطبية في رمضان وهو صائم ؟
الجواب
من أهل العلم من يقول : إذا كانت مغذية فلا ، وإذا كانت غير مغذية فلا بأس بذلك .
أما أنا فأنصحك أن تفطر أنت مريض والله سبحانه وتعالى يقول : " فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر " ، أنصحك أن تفطر ، وإذا شفيت قضيت حتى تخرج من الشبهة ومن المشكلة .
----------
من شريط :( كيف نستقبل رمضان )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1717.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
السؤال
ماحكم الذين يستعملون الحقن الطبية في رمضان وهو صائم ؟
الجواب
من أهل العلم من يقول : إذا كانت مغذية فلا ، وإذا كانت غير مغذية فلا بأس بذلك .
أما أنا فأنصحك أن تفطر أنت مريض والله سبحانه وتعالى يقول : " فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر " ، أنصحك أن تفطر ، وإذا شفيت قضيت حتى تخرج من الشبهة ومن المشكلة .
----------
من شريط :( كيف نستقبل رمضان )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1717.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
من تطبيق فتاوى العلامة مقبل #الوادعي:
السؤال
إني نذرت لله عزوجل صوماً إذا نجحت من الصف السادس ونجحت والحمد لله وها أنا في الصف السادس فهل أنا آثم يقصد على التأخير وهل يضاعف النذر أم لا ؟
الجواب
قد نذرت فأوفِ بنذرك لقول الله عز وجل : " يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا " ولقول الله عز وجل : " وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ " ، على أن النذر لا يأتي بخير كما في الصحيح من حديث أبي هريرة وعبدالله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - نهى عن النذر وقال : " إنه لا يأتي بخير فإنما يستخرج به من البخيل " .
فما قدر الله سيكون ، وإذا قد نذرت تفي بنذرك ولا يضاعف عليك النذر ، وإذا لم يفي به يكون آثماً : " من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه " ، وإن لم يكن إلا قوله : " فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ " أي فسيجازيكم إذا لم توفوا بالنذر .
-----------------
راجع كتاب : ( إجابة السائل ص 692 )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa967.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
السؤال
إني نذرت لله عزوجل صوماً إذا نجحت من الصف السادس ونجحت والحمد لله وها أنا في الصف السادس فهل أنا آثم يقصد على التأخير وهل يضاعف النذر أم لا ؟
الجواب
قد نذرت فأوفِ بنذرك لقول الله عز وجل : " يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا " ولقول الله عز وجل : " وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ " ، على أن النذر لا يأتي بخير كما في الصحيح من حديث أبي هريرة وعبدالله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - نهى عن النذر وقال : " إنه لا يأتي بخير فإنما يستخرج به من البخيل " .
فما قدر الله سيكون ، وإذا قد نذرت تفي بنذرك ولا يضاعف عليك النذر ، وإذا لم يفي به يكون آثماً : " من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه " ، وإن لم يكن إلا قوله : " فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ " أي فسيجازيكم إذا لم توفوا بالنذر .
-----------------
راجع كتاب : ( إجابة السائل ص 692 )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa967.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
من تطبيق فتاوى العلامة مقبل #الوادعي:
السؤال
هل يستحب للمؤذن أن يفطر قبل أن يؤذن ، علماً أن العامة يقولون لابد أن يفطر قبل أن يؤذن ؟
الجواب
لو أفطر قبل أن يؤذن فهو أحسن فقد دخل الوقت " لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر واخروا السحور " ، وإن لم يفطر إلا بعد أن يؤذن فالأمر واسع لا بأس بذلك ، ليس هناك ما يحرم .
-------------
من شريط: ( كيف نستقبل رمضان )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1728.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
السؤال
هل يستحب للمؤذن أن يفطر قبل أن يؤذن ، علماً أن العامة يقولون لابد أن يفطر قبل أن يؤذن ؟
الجواب
لو أفطر قبل أن يؤذن فهو أحسن فقد دخل الوقت " لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر واخروا السحور " ، وإن لم يفطر إلا بعد أن يؤذن فالأمر واسع لا بأس بذلك ، ليس هناك ما يحرم .
-------------
من شريط: ( كيف نستقبل رمضان )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa1728.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
من تطبيق فتاوى العلامة مقبل #الوادعي:
السؤال
استخدام العطورات بجميع أنواعها كالبخور والعود والعطورات الجديدة البخاخة ؟ في نهار رمضان .
الجواب
أما العطور والبخور فلا بأس بذلك إن شاء الله ، وينبغي أن يبتعد عن العطورات التي بها كحول في رمضان وغير رمضان وخصوصاً الكلونيا ، فإنه قد علم أنه بها كحولاً .
--------------
راجع كتاب : ( فضائح ونصائح ص 79 )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa3299.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
السؤال
استخدام العطورات بجميع أنواعها كالبخور والعود والعطورات الجديدة البخاخة ؟ في نهار رمضان .
الجواب
أما العطور والبخور فلا بأس بذلك إن شاء الله ، وينبغي أن يبتعد عن العطورات التي بها كحول في رمضان وغير رمضان وخصوصاً الكلونيا ، فإنه قد علم أنه بها كحولاً .
--------------
راجع كتاب : ( فضائح ونصائح ص 79 )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa3299.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
من تطبيق فتاوى العلامة مقبل #الوادعي:
السؤال
وما حكم الأشياء التالية في نهار رمضان : استخدام السِواك ومعجون الأسنان ؟
الجواب
أما استخدام السِواك من الأراك فلا بأس به ، وحتى وإن كان أخضر ، أما معجون الأسنان فننصح بتركه في رمضان ، وليس لدينا دليل على أنه يُبطل الصوم ، ويجب أن يتحرز حتى لا يتسرب إلى بطنه شيء ، فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " ، لأنه إذا كان صائماً فيخشى أن يتسرب الماء إلى بطنه .
----------------
راجع كتاب ( فضائح ونصائح ص 79 )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa3332.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
السؤال
وما حكم الأشياء التالية في نهار رمضان : استخدام السِواك ومعجون الأسنان ؟
الجواب
أما استخدام السِواك من الأراك فلا بأس به ، وحتى وإن كان أخضر ، أما معجون الأسنان فننصح بتركه في رمضان ، وليس لدينا دليل على أنه يُبطل الصوم ، ويجب أن يتحرز حتى لا يتسرب إلى بطنه شيء ، فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " ، لأنه إذا كان صائماً فيخشى أن يتسرب الماء إلى بطنه .
----------------
راجع كتاب ( فضائح ونصائح ص 79 )
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa3332.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
من تطبيق فتاوى العلامة مقبل #الوادعي:
السؤال
هل إذا ابتلع الشخص ماء السواك الرطب يعتبر مفطراً أم لا ؟
الجواب
الأولى هو اجتنابه ، وإلا فالذي يظهر ما يبلغ إلى حد الإفطار ، لكن الأولى والأحوط هو اجتناب الرطب الذي قد يتسرب الماء إلى حلقه ، وهذا هو الأولى .
------------
من شريط : ( أسئلة شباب قرية السعيد بجل حبشي ) .
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa4195.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
السؤال
هل إذا ابتلع الشخص ماء السواك الرطب يعتبر مفطراً أم لا ؟
الجواب
الأولى هو اجتنابه ، وإلا فالذي يظهر ما يبلغ إلى حد الإفطار ، لكن الأولى والأحوط هو اجتناب الرطب الذي قد يتسرب الماء إلى حلقه ، وهذا هو الأولى .
------------
من شريط : ( أسئلة شباب قرية السعيد بجل حبشي ) .
للإستماع للصوتية
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa4195.mp3
للمزيد من الفتاوى العلمية حمّل التطبيق على جوجل بلاي:
www.play.google.com/?details=com.wahid.muqbel
قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالى:
الشجاعة والسخاء إخوان ؛ فمن لم يَجُدْ بماله ، فلن يجود بنفسه .
السير (٢٣٥/١٩)
الشجاعة والسخاء إخوان ؛ فمن لم يَجُدْ بماله ، فلن يجود بنفسه .
السير (٢٣٥/١٩)
الحياءُ من الله يكون بامتثال أوامره، والكف عن زواجره!
والحياء من الناس يكون بكف الأذى، وترك المجاهرة بالقبيح.
> *📚الماوردي/ أدب الدنيا والدين.*
#رسائل_توعية
والحياء من الناس يكون بكف الأذى، وترك المجاهرة بالقبيح.
> *📚الماوردي/ أدب الدنيا والدين.*
#رسائل_توعية
_قال شيخنا ووالدنا الهُمام عبدالحميد الحجوري حفظه الله ورعاه_ :
**والله مايتشكك في كفر الرافضة إلا عديم البصيرة، فعندهم الكفر من عدة جهات:
من جهة الاستغاثة بغير الله،
من جهة رد القرآن،
من جهة رد السنة،
من جهة اتهام أم المؤمنين رضي الله عنها،
من جهة سب الصحابة رضي الله عنهم،
من جهة السحر،
من جهة اتخاذ القبور مساجد،
من جهة تخوين جبريل عليه السلام،
وغير هذا كثير
ولهذا ماحصل على الأمة من الضرر من جهة الرافضة أعظم عليها مما حصل من اليهود فالرافضة مجمَّع كل شر وليس لهم إلا السيف.*
**والله مايتشكك في كفر الرافضة إلا عديم البصيرة، فعندهم الكفر من عدة جهات:
من جهة الاستغاثة بغير الله،
من جهة رد القرآن،
من جهة رد السنة،
من جهة اتهام أم المؤمنين رضي الله عنها،
من جهة سب الصحابة رضي الله عنهم،
من جهة السحر،
من جهة اتخاذ القبور مساجد،
من جهة تخوين جبريل عليه السلام،
وغير هذا كثير
ولهذا ماحصل على الأمة من الضرر من جهة الرافضة أعظم عليها مما حصل من اليهود فالرافضة مجمَّع كل شر وليس لهم إلا السيف.*
*🛑| إيّـــــاكم أن تبغضوا المنهج السلفي لأجـل أخطاء بعض السلفيين فالسـلفية ديـن معصـوم ولـكن الاشخاص السلفيين غير معصومين.*
🔸 قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:-
*قد يكون الشخص سلفيا في عقيدته ولكنه ليس سلفيا في تربيته وسلوكه.*
📗الشريط 781 - شروط بيعة ولي الامر
🔸 قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:-
*قد يكون الشخص سلفيا في عقيدته ولكنه ليس سلفيا في تربيته وسلوكه.*
📗الشريط 781 - شروط بيعة ولي الامر
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
*«لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك به خير له من أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، وصلاة الليل إلى النهار، عدوانا عمدا بلا عذر».*
> 📚 كتاب_الصلاة لابن القيم (ص: 195) ط - عطاءات العلم
https://chat.whatsapp.com/GQPGFicUQ14EAzuW6XzRhC
*«لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك به خير له من أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، وصلاة الليل إلى النهار، عدوانا عمدا بلا عذر».*
> 📚 كتاب_الصلاة لابن القيم (ص: 195) ط - عطاءات العلم
https://chat.whatsapp.com/GQPGFicUQ14EAzuW6XzRhC
logo
البحث
330,163
10/شوال/1430 الموافق 29/سبتمبر/2009
الجمع بين حديثي ( لأعلمن أقواماً يأتون بحسنات ) و ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )
السؤال: 134636
كيف نستطيع الجمع بين الحديثين الشريفين:
( أناس من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة فيجعلها الله هباء منثوراً ) ، قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وبين قوله صلى الله عليه وسلم ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون ) .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً:
نص الحديثين موضع الإشكال :
أ. عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) .
رواه ابن ماجه ( 4245 ) ، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .
الهباء في الأصل : الشَّيءُ المُنْبَثُّ الَّذي تَراه في ضَوْء الشمسِ .
محارم الله : هي كل ما حرَّمه الله تعالى من المعاصي ، الصغائر ، والكبائر .
ب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ : يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ).
رواه البخاري ( 5721) ومسلم ( 2990 ) .
ثانياً:
قد استشكل كثير من الناس الجمع بين هذين الحديثين ، وتعددت أماكن سؤالهم عن ذلك الجمع ، ونذكر ما تيسر من أوجه الجمع بينهما ، سائلين الله تعالى التوفيق ، فنقول :
إن الذي دعا إلى استشكال الحديثين هو ما حواه معناهما مما ظاهره التعارض ، فإن الحديث الأول ليس فيه أن أصحاب المعاصي قد جاهروا بمعاصيهم ، وبمقتضى الحديث الثاني فهم " معافوْن " ، فكيف تحبط أعمالهم ، ويتوعدون بالسخط والعذاب ؟! ومن هنا جاء الإشكال في ظاهر الحديثين ، فذهب العلماء في الجمع بينهما مذاهب شتَّى ، ومن ذلك :
1. القول بتضعيف حديث ثوبان ، وقد علَّله بعضهم فضعَّف سنده بالراوي " عقبة بن علقمة المعافري " ، وحكم على متنه بالنكارة .
أ. ويرد على تضعيف سنده :
بأن الراوي عقبة بن علقمة وثَّقه كثيرون ، وممن وثقه : ابن معين ، والنسائي ، ومن حكم على رواياته بالرد فإنما هو إذا روى عنه ابنه " محمد " ، أو روى هو عن " الأوزاعي " ، وهذا قول الأئمة المحققين في حاله ، وليست روايته في هذا الحديث عن الأوزاعي ، ولا رواه عنه ابنه محمد ، فالسند حسن على أقل أحواله .
ب. ويرد على نكارة متنه بأن له نظائر معروفة ، كما في قوله تعالى : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ) النساء/ 108 .
وهو وإن لم يكن فيه حبوط أعمال أولئك بلفظ الآية ، إلا أنه يُعرف ذلك بمعناها .
قال ابن كثير رحمه الله:
هذا إنكار على المنافقين في كونهم يستخفون بقبائحهم من الناس ؛ لئلا ينكروا عليهم ، ويجاهرون الله بها ؛ لأنه مطّلع على سرائرهم ، وعالم بما في ضمائرهم ، ولهذا قال : ( وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ) تهديد لهم ، ووعيد .
" تفسير ابن كثير " ( 2 / 407 ) .
2. أن حديث ثوبان في المنافقين ، وحديث أبي هريرة في المسلمين ، فلا تعارض بينهما ، لا سيما إذا حملنا النفاق هنا على النفاق العملي الذي لا ينافي أخوة الإيمان .
والواقع أن المتأمل في حال بعض من يقع في المنكرات هذه الأيام من أهل الخير والصلاح الظاهر ، وباعتراف من يتوب منهم يجد عجباً ، من ارتكاب ذنوب " الخلوات " بشكل يمكن إطلاق وصف " انتهاك " عليه ! فمن هؤلاء من تكون خلواته في مشاهدة الفضائيات الفاسدة ، والنظر في الإنترنت إلى مواقع الجنس الفاضح ، واستعمال أسماء مستعارة للمحادثة والمراسلة مع الأجنبيات ، ثم تجد هؤلاء لهم نصيب في الظاهر من الاستقامة ، في اللباس ، والصلاة ، والصيام ، ومن هنا كان هذا الحديث محذِّراً لهؤلاء أن يكون حالهم حال المنافقين ، أو أن يكونوا أعداء لإبليس في الظاهر ، أصدقاء له في السرِّ ، كما قال بعض السلف .
البحث
330,163
10/شوال/1430 الموافق 29/سبتمبر/2009
الجمع بين حديثي ( لأعلمن أقواماً يأتون بحسنات ) و ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )
السؤال: 134636
كيف نستطيع الجمع بين الحديثين الشريفين:
( أناس من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة فيجعلها الله هباء منثوراً ) ، قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : الذين إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، وبين قوله صلى الله عليه وسلم ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون ) .
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً:
نص الحديثين موضع الإشكال :
أ. عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : ( لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : ( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) .
رواه ابن ماجه ( 4245 ) ، وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .
الهباء في الأصل : الشَّيءُ المُنْبَثُّ الَّذي تَراه في ضَوْء الشمسِ .
محارم الله : هي كل ما حرَّمه الله تعالى من المعاصي ، الصغائر ، والكبائر .
ب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ : يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ ).
رواه البخاري ( 5721) ومسلم ( 2990 ) .
ثانياً:
قد استشكل كثير من الناس الجمع بين هذين الحديثين ، وتعددت أماكن سؤالهم عن ذلك الجمع ، ونذكر ما تيسر من أوجه الجمع بينهما ، سائلين الله تعالى التوفيق ، فنقول :
إن الذي دعا إلى استشكال الحديثين هو ما حواه معناهما مما ظاهره التعارض ، فإن الحديث الأول ليس فيه أن أصحاب المعاصي قد جاهروا بمعاصيهم ، وبمقتضى الحديث الثاني فهم " معافوْن " ، فكيف تحبط أعمالهم ، ويتوعدون بالسخط والعذاب ؟! ومن هنا جاء الإشكال في ظاهر الحديثين ، فذهب العلماء في الجمع بينهما مذاهب شتَّى ، ومن ذلك :
1. القول بتضعيف حديث ثوبان ، وقد علَّله بعضهم فضعَّف سنده بالراوي " عقبة بن علقمة المعافري " ، وحكم على متنه بالنكارة .
أ. ويرد على تضعيف سنده :
بأن الراوي عقبة بن علقمة وثَّقه كثيرون ، وممن وثقه : ابن معين ، والنسائي ، ومن حكم على رواياته بالرد فإنما هو إذا روى عنه ابنه " محمد " ، أو روى هو عن " الأوزاعي " ، وهذا قول الأئمة المحققين في حاله ، وليست روايته في هذا الحديث عن الأوزاعي ، ولا رواه عنه ابنه محمد ، فالسند حسن على أقل أحواله .
ب. ويرد على نكارة متنه بأن له نظائر معروفة ، كما في قوله تعالى : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً ) النساء/ 108 .
وهو وإن لم يكن فيه حبوط أعمال أولئك بلفظ الآية ، إلا أنه يُعرف ذلك بمعناها .
قال ابن كثير رحمه الله:
هذا إنكار على المنافقين في كونهم يستخفون بقبائحهم من الناس ؛ لئلا ينكروا عليهم ، ويجاهرون الله بها ؛ لأنه مطّلع على سرائرهم ، وعالم بما في ضمائرهم ، ولهذا قال : ( وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ) تهديد لهم ، ووعيد .
" تفسير ابن كثير " ( 2 / 407 ) .
2. أن حديث ثوبان في المنافقين ، وحديث أبي هريرة في المسلمين ، فلا تعارض بينهما ، لا سيما إذا حملنا النفاق هنا على النفاق العملي الذي لا ينافي أخوة الإيمان .
والواقع أن المتأمل في حال بعض من يقع في المنكرات هذه الأيام من أهل الخير والصلاح الظاهر ، وباعتراف من يتوب منهم يجد عجباً ، من ارتكاب ذنوب " الخلوات " بشكل يمكن إطلاق وصف " انتهاك " عليه ! فمن هؤلاء من تكون خلواته في مشاهدة الفضائيات الفاسدة ، والنظر في الإنترنت إلى مواقع الجنس الفاضح ، واستعمال أسماء مستعارة للمحادثة والمراسلة مع الأجنبيات ، ثم تجد هؤلاء لهم نصيب في الظاهر من الاستقامة ، في اللباس ، والصلاة ، والصيام ، ومن هنا كان هذا الحديث محذِّراً لهؤلاء أن يكون حالهم حال المنافقين ، أو أن يكونوا أعداء لإبليس في الظاهر ، أصدقاء له في السرِّ ، كما قال بعض السلف .
قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله:
الكبيرة السادسة والخمسون بعد الثلاثمائة : إظهار زي الصالحين في الملأ ، وانتهاك المحارم ، ولو صغائر في الخلوة : أخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لأعلمنَّ أقواماً مِن أمتي يأتون .... ) .
لأن من كان دأبه إظهار الحسن ، وإسرار القبيح : يعظم ضرره ، وإغواؤه للمسلمين ؛ لانحلال ربقة التقوى ، والخوف ، من عنقه .
" الزواجر عن اقتراف الكبائر " ( 2 / 764 ) .
3. قوله صلى الله عليه وسلم ( إِذَا خَلوا بِمَحَارِمِ الله ) لا يقتضي خلوتهم في بيوتهم وحدهم ! بل قد يكونون مع جماعتهم ، ومن على شاكلتهم ، فالحديث فيه بيان خلوتهم بالمحارم ، لا خلوتهم مع أنفسهم في بيوتهم ، فليس هؤلاء بمعافين ، والمعافى الذي في حديث أبي هريرة الذي يظهر لنا أنه يفعل المعصية الغالبة عليه وحده ، ولذا جاء في الحديث أنه شخص بعين ، وأن ربَّه قد ستره ، (يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ) ، وحديث ثوبان فيه الجمع ( قوْم ) و ( خَلَوا ) .
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
الذي يبدو أن ( خلوا بمحارم الله ) ليس معناها " سرّاً " ، وإنما : إذا سنحت لهم الفرصة انتهكوا المحارم ، فـ " خلَوا " ليس معناها " سرّاً " ، وإنما من باب " خلا لكِ الجو فبيضي واصفري " .
" سلسلة الهدى والنور " شريط رقم ( 226 ) .
7. وصف هؤلاء المذكورون في حديث ثوبان بأنهم "ينتهكون" محارم الله ، وهو وصف يدل على استحلالهم لذلك ، أو مبالغتهم فيها في هذه الحال ، وأمنهم من مكر الله ، وعقوبته ، وعدم مبالاتهم باطلاعه عليهم . فلذا استحقوا العقوبة بحبوط أعمالهم ، وليس الوعيد على مجرد الفعل لتلك المعصية ، ولعله لذلك سأل ثوبان رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يجلِّي حال أولئك ، وأن يصفهم ؛ خشية أن يكونوا منهم ، وهم لا يدرون ، ومثل هذا إنما هو طلب لمعرفة حال قلوب أولئك العصاة ، وليس لمعرفة أفعالهم مجردة .
قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله :
أي : أن عندهم استهتاراً ، واستخفافاً بالله عز وجل ، فهناك فرق بين المعصية التي تأتي مع الانكسار ، والمعصية التي تأتي بغير انكسار ، بين شخص يعصي الله في ستر ، وبين شخص عنده جرأة على الله عز وجل ، فصارت حسناته في العلانية أشبه بالرياء ، وإن كانت أمثال الجبال ، فإذا كان بين الصالحين : أَحْسَنَ أيما إحسانٍ ؛ لأنه يرجو الناس ولا يرجو الله ، فيأتي بحسنات كأمثال الجبال ، فظاهرها حسنات ، ( لكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ) فهم في السر لا يرجون لله وقاراً ، ولا يخافون من الله سبحانه وتعالى ، بخلاف من يفعل المعصية في السر وقلبه منكسر ، ويكره هذه المعصية ، ويمقتها ، ويرزقه الله الندم ، فالشخص الذي يفعل المعصية في السر وعنده الندم ، والحرقة ، ويتألم : فهذا ليس ممن ينتهك محارم الله عز وجل ؛ لأنه - في الأصل - معظِّم لشعائر الله ، لكن غلبته شهوته ، فينكسر لها ، أما الآخر : فيتسم بالوقاحة ، والجرأة على الله ؛ لأن الشرع لا يتحدث عن شخص ، أو شخصين ، ولا يتحدث عن نص محدد ، إنما يعطي الأوصاف كاملة .
مِن الناس مَن إذا خلا بالمعصية : خلا بها جريئاً على الله ، ومنهم من يخلو بالمعصية ، وهو تحت قهر الشهوة ، وسلطان الشهوة ، ولو أنه أمعن النظر وتريث : ربما غلب إيمانُه شهوتَه ، وحال بينه وبين المعصية ، لكن الشهوة أعمته ، والشهوة قد تعمي وتصم ، فلا يسمع نصيحة ، ولا يرعوي ، فيهجم على المعصية فيستزله الشيطان ، قال تعالى : ( إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ) آل عمران/ 155 ، فإذا حصل الاستزلال من الشيطان ، فزلت قدم العبد ، لكن في قرارة قلبه الاعتراف بالمعصية ، والله يعلم أنه لما وقع في المعصية أنه نادم ، وأنه كاره لها ، حتى إن بعضهم يفعل المعصية وهو في قرارة قلبه يتمنى أنه مات قبل أن يفعلها : فهذا معظِّم لله عز وجل ، ولكنه لم يرزق من الإيمان ما يحول بينه وبين المعصية ، وقد يكون سبب ابتلاء الله له أنه عيَّر أحداً ، أو أنه عق والداً ، أو قطع رحمه ، فحجب الله عنه رحمته ، أو آذى عالماً ، أو وقع في أذية ولي من أولياء الله ، فآذنه الله بحرب ، فأصبح حاله حال المخذول ، مع أنه في قرارة قلبه لا يرضى بهذا الشيء ... .
فالذي يعصي في السر على مراتب : منهم من يعصي مع وجود الاستخفاف ، فبعض العُصاة تجده لما يأتي إلى معصية لا يراه فيها أحد : يذهب الزاجر عنه ، ويمارسها بكل تهكم ، وبكل وقاحة ، وبكل سخرية ، ويقول كلمات ، ويفعل أفعالاً ، ولربما نصحه الناصح ، فيرد عليه بكلمات كلها وقاحة ، وإذا به يستخف بعظمة الله عز وجل ، ودينه ، وشرعه ، لكنه إذا خرج إلى الظاهر صلى ، وصام ، وإذا خلا بالمعصية لا يرجو لله وقاراً - والعياذ بالله - فليس هذا مثل من يضعف أمام شهوة ، أو يفتن بفتنةٍ يراها ، ويحس أن فيها
الكبيرة السادسة والخمسون بعد الثلاثمائة : إظهار زي الصالحين في الملأ ، وانتهاك المحارم ، ولو صغائر في الخلوة : أخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لأعلمنَّ أقواماً مِن أمتي يأتون .... ) .
لأن من كان دأبه إظهار الحسن ، وإسرار القبيح : يعظم ضرره ، وإغواؤه للمسلمين ؛ لانحلال ربقة التقوى ، والخوف ، من عنقه .
" الزواجر عن اقتراف الكبائر " ( 2 / 764 ) .
3. قوله صلى الله عليه وسلم ( إِذَا خَلوا بِمَحَارِمِ الله ) لا يقتضي خلوتهم في بيوتهم وحدهم ! بل قد يكونون مع جماعتهم ، ومن على شاكلتهم ، فالحديث فيه بيان خلوتهم بالمحارم ، لا خلوتهم مع أنفسهم في بيوتهم ، فليس هؤلاء بمعافين ، والمعافى الذي في حديث أبي هريرة الذي يظهر لنا أنه يفعل المعصية الغالبة عليه وحده ، ولذا جاء في الحديث أنه شخص بعين ، وأن ربَّه قد ستره ، (يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ) ، وحديث ثوبان فيه الجمع ( قوْم ) و ( خَلَوا ) .
قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
الذي يبدو أن ( خلوا بمحارم الله ) ليس معناها " سرّاً " ، وإنما : إذا سنحت لهم الفرصة انتهكوا المحارم ، فـ " خلَوا " ليس معناها " سرّاً " ، وإنما من باب " خلا لكِ الجو فبيضي واصفري " .
" سلسلة الهدى والنور " شريط رقم ( 226 ) .
7. وصف هؤلاء المذكورون في حديث ثوبان بأنهم "ينتهكون" محارم الله ، وهو وصف يدل على استحلالهم لذلك ، أو مبالغتهم فيها في هذه الحال ، وأمنهم من مكر الله ، وعقوبته ، وعدم مبالاتهم باطلاعه عليهم . فلذا استحقوا العقوبة بحبوط أعمالهم ، وليس الوعيد على مجرد الفعل لتلك المعصية ، ولعله لذلك سأل ثوبان رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يجلِّي حال أولئك ، وأن يصفهم ؛ خشية أن يكونوا منهم ، وهم لا يدرون ، ومثل هذا إنما هو طلب لمعرفة حال قلوب أولئك العصاة ، وليس لمعرفة أفعالهم مجردة .
قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله :
أي : أن عندهم استهتاراً ، واستخفافاً بالله عز وجل ، فهناك فرق بين المعصية التي تأتي مع الانكسار ، والمعصية التي تأتي بغير انكسار ، بين شخص يعصي الله في ستر ، وبين شخص عنده جرأة على الله عز وجل ، فصارت حسناته في العلانية أشبه بالرياء ، وإن كانت أمثال الجبال ، فإذا كان بين الصالحين : أَحْسَنَ أيما إحسانٍ ؛ لأنه يرجو الناس ولا يرجو الله ، فيأتي بحسنات كأمثال الجبال ، فظاهرها حسنات ، ( لكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ) فهم في السر لا يرجون لله وقاراً ، ولا يخافون من الله سبحانه وتعالى ، بخلاف من يفعل المعصية في السر وقلبه منكسر ، ويكره هذه المعصية ، ويمقتها ، ويرزقه الله الندم ، فالشخص الذي يفعل المعصية في السر وعنده الندم ، والحرقة ، ويتألم : فهذا ليس ممن ينتهك محارم الله عز وجل ؛ لأنه - في الأصل - معظِّم لشعائر الله ، لكن غلبته شهوته ، فينكسر لها ، أما الآخر : فيتسم بالوقاحة ، والجرأة على الله ؛ لأن الشرع لا يتحدث عن شخص ، أو شخصين ، ولا يتحدث عن نص محدد ، إنما يعطي الأوصاف كاملة .
مِن الناس مَن إذا خلا بالمعصية : خلا بها جريئاً على الله ، ومنهم من يخلو بالمعصية ، وهو تحت قهر الشهوة ، وسلطان الشهوة ، ولو أنه أمعن النظر وتريث : ربما غلب إيمانُه شهوتَه ، وحال بينه وبين المعصية ، لكن الشهوة أعمته ، والشهوة قد تعمي وتصم ، فلا يسمع نصيحة ، ولا يرعوي ، فيهجم على المعصية فيستزله الشيطان ، قال تعالى : ( إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ) آل عمران/ 155 ، فإذا حصل الاستزلال من الشيطان ، فزلت قدم العبد ، لكن في قرارة قلبه الاعتراف بالمعصية ، والله يعلم أنه لما وقع في المعصية أنه نادم ، وأنه كاره لها ، حتى إن بعضهم يفعل المعصية وهو في قرارة قلبه يتمنى أنه مات قبل أن يفعلها : فهذا معظِّم لله عز وجل ، ولكنه لم يرزق من الإيمان ما يحول بينه وبين المعصية ، وقد يكون سبب ابتلاء الله له أنه عيَّر أحداً ، أو أنه عق والداً ، أو قطع رحمه ، فحجب الله عنه رحمته ، أو آذى عالماً ، أو وقع في أذية ولي من أولياء الله ، فآذنه الله بحرب ، فأصبح حاله حال المخذول ، مع أنه في قرارة قلبه لا يرضى بهذا الشيء ... .
فالذي يعصي في السر على مراتب : منهم من يعصي مع وجود الاستخفاف ، فبعض العُصاة تجده لما يأتي إلى معصية لا يراه فيها أحد : يذهب الزاجر عنه ، ويمارسها بكل تهكم ، وبكل وقاحة ، وبكل سخرية ، ويقول كلمات ، ويفعل أفعالاً ، ولربما نصحه الناصح ، فيرد عليه بكلمات كلها وقاحة ، وإذا به يستخف بعظمة الله عز وجل ، ودينه ، وشرعه ، لكنه إذا خرج إلى الظاهر صلى ، وصام ، وإذا خلا بالمعصية لا يرجو لله وقاراً - والعياذ بالله - فليس هذا مثل من يضعف أمام شهوة ، أو يفتن بفتنةٍ يراها ، ويحس أن فيها
بلاء ، وشقاء ، ويقدم عليها ، وقلبه يتمعر من داخله ، ويتألم من قرارة قلبه ، ثم إذا أصاب المعصية ندم .
... .
فهذا الحديث – أي : حديث ثوبان - ليس على إطلاقه ، وإنما المراد به : من كانت عنده الجرأة - والعياذ بالله - ، والاستخفاف بحدود الله .
" شرح زاد المستقنع " ( رقم الدرس 332 ) .
نسأل الله أن يحبب إلينا الإيمان ، وأن يزينه في قلوبنا ، ونسأله أن يبغِّض إلينا الكفر ، والفسوق ، والعصيان .
... .
فهذا الحديث – أي : حديث ثوبان - ليس على إطلاقه ، وإنما المراد به : من كانت عنده الجرأة - والعياذ بالله - ، والاستخفاف بحدود الله .
" شرح زاد المستقنع " ( رقم الدرس 332 ) .
نسأل الله أن يحبب إلينا الإيمان ، وأن يزينه في قلوبنا ، ونسأله أن يبغِّض إلينا الكفر ، والفسوق ، والعصيان .