" دماؤنا أقدام على الأرض"
258 subscribers
198 photos
62 videos
1 file
4 links
مولاي

المسافات البعيدة تُقصر العمر ..
Download Telegram
" دماؤنا أقدام على الأرض"
الالتزام بنهج حزب الله هو استجابة لنداء التاريخ والقيم الشيعية العظيمة، إذ إن المقاومة هنا ليست وظيفة، وإنما هي تكليفٌ شرعي وأمانة في عنق كل حر. ومن هنا فإن المخططات التي تستهدف الجنوب لن تنجح، لأن المواجهة يقودها رجال يرون في التضحية أحلى من العسل، وفريضة…
سيظل محور المقاومة الشريفة، وكافة الفصائل، وبالأخص حزبُ الله، نهجًا وجوديًا وفريضة روحية لها أسوة في كربلاء الحسين لذا يحتم علينا جميعًا كمجاهدين أن نكون الدرع الحصين لهذا النهج باذلين الأنفس والأرواح في سبيل صون هذه الأمانة، فما نصرُنا إلا بالثبات والدعم، وما عزّتُنا إلا بهذا الالتزام المقدس.



-مالك البطلي
أنتصر حزب الله بالدم على السيف.
«هُمُ الغالبون» .. وبيننا وبينهم الأيام والليالي والميدان.
قنوات المقاومة لبنانية تنشر


كل الشكر والتقدير لمجاهدين فصائل المقاومة العراقية والشعب العراقي العزيز
رحم الله الشهداء والشفاء العاجل للجرحى

#معركة_ثأر_الشهداء_القادة
#الإعلام_المركزي
سينجلي غبارُ المعارك حتمًا ولن يبقى في الميدان إلا من كان أصلُه ثابتًا وفرعه في السماء.إنها معركة الصبر "وإن النصر مع الصبر" وسيبقى التاريخ شاهدًا على أن هناك فئة آمنت بأن الحق الذي لا يحميه سلاح هو حق ضائع، وأن الحرية تُؤخذ ولا تُعطى. سيبقى حزب الله صرحًا شامخًا إلهيًا عصيًّا على التفكيك، إذ استطاع الجمع بين ثبات المبدأ ومرونة المناورة، واستحضر صمود الأولين في عاشوراء ليفرض بيقينه الحسيني سلطان انتصار الدم على السيف في ساحات الله.


-مالك البطلي
العلاقة بين القاعدة والقيادة في حزب الله تتجاوز حدود العقد التنظيمي إلى حدود "الارتباط الروحي" فالطاعة لديه نابعة من ولاية شرعية، مما يجعل القرار الفوقي مقدسًا والالتزام التحتي مطلقًا. هذا التماهي خلق حالة من الانضباط العظيم الذي ندر وجوده في الحركات الثورية المعاصرة، وجعل من بيئته الحاضنة جزءًا لا يتجزأ من جسد المقاومة الشريفة.

-مالك البطلي
أما تعبتَ من الغياب؟
سقطت ورقة أخرى
من شجرة الصبر
وتعرّت أرواحنا أمام ريح الغياب.
يا بقية الله
لقد أكلنا الجوع إلى وجهك
أما حانَ اللقاء؟

-مالك البطلي
" دماؤنا أقدام على الأرض"
أما تعبتَ من الغياب؟
أقصى لواعج الغياب
هو أنك حاضر تمشي بيننا بوقارِك المتعب ترمقنا في الزحام بقلبِكَ الرؤوف، تقف بجانبنا تبكي لبكائنا وتشاطرنا عبراتنا بدمعِكَ الطاهر ونحن؟
آه
نمر بك كالغرباء غارقون في فيض وجودك، لا نعرف تقاسيم وجهِك
وملامحك التي تسيل منها رماد الخيام.
لكننا نعرفك أكثر مما نرى.

-مالك البطلي
على رصيف الندبة
وقفت أبيع عمري
بِمقدار لفتة من طرفكَ الغائب
أنا الذي أنقصني
إلى متى أحارُ فيكَ؟

-مالك البطلي
ترقّبوا ..

هناك ما سيُكشَف بعد قليل
عملاء الموساد الاسرائيلي في العراق

المدعو محمود البرزنجي، المدعو باز البرزنجي، المتواطئون في المستشفى الألماني في النجف الأشرف، وبعض كوادر مصنع كار للإسمنت في النجف
تنبيه هام

كل العاملين في مصنع كار للإسمنت، إن أردتم مغادرة دائرة الشبهات والشكوك الأمنية، غادروا مواقع عملكم فورًا.

إن المصنع الذي تعملون فيه يشرف عليه الموساد ووزارة الحرب الإسرائيلية بشكل مباشر،وإننا مطّلعون بأن كثير منكم لا معلومات لديه عما نتحدث حوله.

علمًا بأننا لسنا مسؤولون عن أي حدث قد يقع ما لم تتبناه قواتنا العسكرية - الأمنية بشكل رسمي.

كما أن هذه الدعوة ليست تبريرًا ولا غطاءً لأي جهة أو طرف قد ينوي تنفيذ احتجاج غير سلمي لإزالة المصنع.

إننا ندعو الشرفاء في مدينة النجف الأشرف إلى القيام بدورهم القانوني والاجتماعي لإغلاق المصنع فورًا بالطرق القانونية - الاجتماعية السلمية
.
" دماؤنا أقدام على الأرض"
الموساد في النجف الأشرف.pdf
هام وخطير | سمح بالنشر

من أطلق المسيرات الانتحارية ضد إيران من قلب النجف الأشرف ؟ وكيف تحول المستشفى الألماني في النجف لغرفة عمليات سرية لاجتماع العملاء؟ وما سر ارتباط مصنع كار للإسمنت بوزارة الحرب الإسرائيلية والموساد؟ الملف الأمني أعلاه يكشف لكم الآن أدق التفاصيل الصادمة!
الثامن عشر من أبريل

ستبقى هذه الولادة شرارة أبدية تشتعل في نفوسنا نحنُ المجاهدين وتذكرنا أنّ فجرَ الانتصار الكبير قد اقترب، وأن رايةَ الحق التي يحملها هذا العظيم ستظل عاليةً خفاقة حتى تُسلم لصاحبها، تُرفرف فوقَ رؤوس الأحرار، وتزرعُ الرعب في حصونِ الأعداء. سلام على الذي وُلِد ليقاوم، وعاشَ ليقود، وبقيَ ليصنع التاريخ، ورحلَ شهيدًا صائمًا، مخضبًا بوضوئه الأخير، وعروجِه المهيب.

​فكل عامٍ وأنتَ بيننا..
تسكن في وجدانِ الخنادق، وتنبض في عروق المرابطين، وتتلى كآية صمود سرمدية

كل عامٍ والقناصة تحن ليديك..
ولتلك الأصابع التي سبّحت طويلًا تسبيحة الزهراء، ولصمتك الوقور الذي يسبق دويَّ الحق كل عامٍ وفتاح وقادر وخيبر وسجيل والرضوان..
ثابتين على ثارك، مرابضين على حدود كربلاء، يقرأون في إحداثياتهم ملامح وجهك الغاضب في وجهِ الظلم والاستكبار، ويترجمون وصاياك صواعق لا تخطئُ أهدافها.

كل عامٍ ومسيراتنا تجوبُ سماء (الصهيو-أمريكية)..
تحمل أنفاسك وصيامك، وتُحيل ليل الغزاةِ كابوسًا مستمرًا، وتكتبُ بين غيمةٍ وأخرى: إن الدم الصائم لا يهزم، وإن القائد الذي غرس بذورَ العزة قد حصدَ خلودًا لا يحده وقت.

​هنيئًا لك يامولاي الفطر في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر، وهنيئًا لنا أنك لا تزال تقودنا بروحك، وبأس رجالك، وبكل رصاصة تخرج من صلب يقينك.
​يا صائمًا أفطر على كوثر الشهادة..
رحلتَ جائعًا من خبزنا، شبعًا من كرامتنا، فنَم قرير الروح.. فخلفك أمة "جوعها" ثورة و"عطشها" طوفان يبتلع
أوهام الجبروت والغدد السرطانية.

​فسلام على شَذرتك..
وهي تحوم حولك مثل طفلة تلوذ بعباءة أمها لا ينالُها التأويل، ولا تُطوقها الظنون.

السلامُ على عصاك..
المُتخمة بكسرة عاشوراء، وعلى جباهِك الملطخة برماد الخيام؛ تلك الجباه التي إذا انحنت، انحنى معها الوضوءُ إجلالًا، وإذا ارتفعت، ارتفعت معها نقطة الباء إلى سماوات التمكين.

السلام على عمامتِك..
وقد التف حولها الدعاء مدارًا حول نجم لا يأفل.. السلام على لحيتِك المُخضَّبة.. كلحية جدك حين امتزجت بالدماء، حتى تلقاه وأنت مُخضَّب بوعدِك، مختومًا بأثر الشهادة، وبتوقيع الآل.

​نَم قريرًا.. يا قنديلَ ساحات الله.
فقد صار صيامك مسيراتنا، وصار دمك طريقنا الأوحد إلى القدس.
نَم، فخلفكَ أبناؤك الأشداء الذين لا يعرفون إلا لغة البارود، ولا يتقنون إلا أبجدية الرصاص حين يشتد الزئير. لقد تركتَ خلفك إرثًا من الرجال الذين لا تلين قناتهم، ولا تنحني جباههم إلا لبارئها.

وأبنك العظيم، وارث سرك وحامل رايتك، قد مسح بصموده وبأسه "الشرق الأوسخ" و"البيت الأسود" ووجوه المطبعين وأذناب السفارات بنعلِ صموده وطهر رصاصه؛ فجعل عروشهم أوهن من بيت العنكبوت وأحال أحلامهم في كسر إرادتنا إلى رماد تذروه الرياح.

​وكل الذين توهموا الغلبة، غرقوا في وحل هزيمتهم أمام صرخة الحق التي علمتنا إياها. إن الأرض اليوم تتكلم لغةَ "المسيرات" وصمت "القناصة" وصرخة "الرضوان"؛ وكلّ رصاصة تخرج هي "بسم الله" وبروح الحسين في ميثاق ثأرك، وكل صاروخ يشق السماء هو توقيعُك الصاعق الذي لا يُمحى.​لقد طهروا الجغرافيا بدمائهم وغسلوا التاريخ بوقار عمامتك.

​نَم.. لقد تعبت من التعب..

ولكننا على يقين أنك ستعود إلينا قريبًا، مُؤتَزِرًا كفَنك، شاهِرًا سَيفك، مُجَرِّدًا قَناتك، مُلَبِّيًا دَعوَةَ الدَّاعي في الحاضِرِ وَالبادِي.


ابنكَ البار بعهد الدم  المرابط تحت فيء رايتكَ
الشاعر والمجاهد العراقي مالك البطلي.
این ولادت، همواره چون شراره‌ای ابدی در جان ما مجاهدان شعله‌ور خواهد ماند؛ تا یادآورمان باشد که سپیده دم پیروزی بزرگ نزدیک است. پرچم حقی که بر دوش این بزرگ‌مرد بود، همچنان برافراشته خواهد ماند تا به صاحب اصلی‌اش سپرده شود؛ پرچمی که بر فراز سر آزادگان در اهتزاز است و لرزه بر اندام دژهای دشمنان می‌افکند. سلام بر آنکه زاده شد تا مقاومت کند، زیست تا رهبری کند و ماند تا تاریخ‌ساز شود؛ و سرانجام، با لبان تشنه و در حال روزه، آغشته به خونِ آخرین وضو و در معراجی شکوهند، رخت شهادت بر تن کرد.
​هر سال، تو در میان مایی...
در جان سنگرها مأوا داری، در رگ‌های مرزداران می‌تپی و همچون آیه پایداریِ جاودانه، تلاوت می‌شوی.
​هر سال، قناصه‌ها دلتنگ دستان تو می‌شوند؛ دلتنگ آن انگشتانی که سال‌ها تسبیح زهرایی گفتند، و دلتنگ آن سکوت باوقارت که پیش‌درآمدِ فریاد حق بود. هر سال، «فتاح» و «قادر» و «خیبر» و «سجیل» و «رضوان»... بر خونخواهی‌ات استوار و بر مرزهای کربلا گوش‌به‌زنگ‌اند؛ آنان در مختصات نبردهایشان، سیمای غضبناک تو را در برابر ظلم و استکبار می‌جویند و وصایای تو را به صاعقه‌هایی بدل می‌کنند که هرگز به خطا نمی‌روند.​هر سال، پهپادهای ما در آسمان (صهیونیستی-آمریکایی) به پرواز در می‌آیند؛ در حالی که نَفَس‌های تو و روزه‌داری‌ات را با خود حمل می‌کنند، شبِ متجاوزان را به کابوسی مداوم بدل کرده و میان ابرها می‌نگارند: «خونِ روزه‌دار شکست‌ناپذیر است». رهبری که بذر عزت کاشت، جاودانگی‌ای دروید که زمان را در می‌نوردد.
​مولای من! گوارایت باد افطار در جوار رحمت الهی (فی مقعد صدق عند ملیک مقتدر). و گوارا باد بر ما که تو هنوز با روحت، با صلابت مردانت و با هر گلوله‌ای که از صلب یقین تو شلیک می‌شود، ما را فرماندهی می‌کنی. ای روزه‌داری که با کوثر شهادت افطار کردی... گرسنه از نانِ ما و سیر از کرامتِ ما رفتی؛ پس آسوده بخواب... که پشت سرت امتی است که «گرسنگی‌اش» ثوره و «تشنگی‌اش» طوفانی است که اوهامِ قدرت‌های پوشالی و غده‌های سرطانی را می‌بلعد.
​سلام بر آن انگشترت...
که چون کودکی پناه جسته در عبای مادر، گرد تو می‌چرخد؛ فراتر از هر تأویل و دور از هر گمان.
​سلام بر عصایت... که لبریز از توشه عاشوراست، و بر پیشانی‌ات که از خاکستر خیمه‌ها نشان دارد؛ همان پیشانی که هرگاه خم شد، وضو به احترامش قد خم کرد و هرگاه بلند شد، «نقطه باء» را به آسمان‌های اقتدار رساند.
​سلام بر عمامه‌ات... که دعاها همچون مداری گرد ستاره‌ای بی‌افول، پیرامونش چرخیده‌اند. سلام بر محاسن خضاب شده‌ات... همچون محاسن جدت که با خون درآمیخت، تا او را ملاقات کنی در حالی که به وعده‌ات وفا کرده‌ای و نشان شهادت و امضای آل‌الله را بر تن داری.
​آسوده بخواب... ای قندیل ساحت‌های الهی.
روزه تو، پهپادهای ما شد و خون تو، تنها راه ما به سوی قدس. بخواب، که پشت سرت فرزندانی پولادین داری که جز زبان بارود (باروت) نمی‌دانند و جز الفبای شلیک در هنگام خروش، نمی‌شناسند. تو میراثی از مردانی به جا گذاشتی که هرگز سست نمی‌شوند و پیشانی‌شان جز در پیشگاه پروردگار، خم نمی‌گردد.
​و فرزند برومند تو، وارث سِرّت و پرچمدارت، با پایداری و صلابتش، «شرق کثیف» و «کاخ سیاه» و چهره‌های عادی‌سازان و جیره‌خواران سفارتخانه‌ها را با نعلین پایداری و پاکیِ گلوله‌هایش در هم کوبید؛ او تخت‌های آنان را از تار عنکبوت سست‌تر کرد و رؤیای شکستن اراده ما را به خاکستری در چنگال باد بدل ساخت.
​تمام آنان که به غلبه خویش توهم داشتند، در لجن‌زار شکست‌شان در برابر فریاد حقی که به ما آموختی، غرق شدند. امروز زمین به زبان «پهپادها»، سکوتِ «قناصه‌ها» و خروشِ «رضوان» سخن می‌گوید. هر گلوله‌ای که شلیک می‌شود، «بسم‌اللهی» است به روح حسین (ع) در میثاق خونخواهی تو، و هر موشکی که سینه آسمان را می‌شکافد، امضای کوبنده و پاک‌نشدنی توست. آنان جغرافیا را با خون‌شان تطهیر کردند و تاریخ را با وقار عمامه‌ات شستشو دادند.
​بخواب... که از خستگی، خسته شدی...
​اما ما یقین داریم که به زودی بازخواهی گشت؛ در حالی که کفن بر تن داری، شمشیر برکشیده‌ای و نیزه به دست، دعوتِ فراخوان‌دهنده را در شهر و دیار لبیک می‌گویی.

​فرزند وفادارت بر عهد خون
ایستاده در سایه‌سار پرچمت
شاعر و مجاهد عراقی، مالک البطلی