﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التوَّابِينَ﴾
أستغفرُ الله من كل ذنب وأتوبُ إليه..
أستغفرُ الله من كل ذنب وأتوبُ إليه..
ٰ
سيُعطيكَ الذي تدعـوهُ حتى
ترى الأحزانَ قد عادت نعيما
﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋
الاستغفار بالأسحـــار | الوتـــــر 🌧️🌿
سيُعطيكَ الذي تدعـوهُ حتى
ترى الأحزانَ قد عادت نعيما
﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋﹋
الاستغفار بالأسحـــار | الوتـــــر 🌧️🌿
من أعظم مقامات الإيمان أن يبلغ العبد من الشدة مبلغًا لا يرى معه مخايل الفرج في آفاق آماله، ولا يجد في حسابات البشر شيئًا يحمله على التفاؤل، ثم يبقى في قلبه شيء واحد لم ينطفئ: ثقته بالله، وحسن ظنه به، وترقب رحمته، ويقينه بأن انقطاع الأسباب لا يقطع رجاءه في قدرة مسبِّبها.
"إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق، ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر، واعلم أن الناجين قلة، وأن زيف الدنيا زائل، وأن كل نعمة دون الجنة فانية، وكل بلاء دون النار عافية، فقف محاسبًا لنفسك قبل فوات الأوان"
قالَ اللهُ -عزّ وجلّ-: ﴿فَٱصۡبِرۡ صَبۡراً جَمِيلًا﴾
سورة المعارِج (٥)
قال فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعديّ -رحمه الله-:
"اصبِر على دعوَتِكَ لقومِكَ صبرًا جميلًا، لا تَضَجُّرَ فيهِ ولا ملل، بل استمرَّ على أمر الله، وادعُ عبادَهُ إلى توحيدِه، ولا يمنعْكَ عنهُم ما ترى من عدمِ انقيادِهم، وعدم رغبَتِهِم، فإنَّ في الصَّبرِ على ذلِكَ خيرًا كثيرًا".
[ تيسير الكريم الرحمن (ص١٨٨١)]
سورة المعارِج (٥)
قال فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعديّ -رحمه الله-:
"اصبِر على دعوَتِكَ لقومِكَ صبرًا جميلًا، لا تَضَجُّرَ فيهِ ولا ملل، بل استمرَّ على أمر الله، وادعُ عبادَهُ إلى توحيدِه، ولا يمنعْكَ عنهُم ما ترى من عدمِ انقيادِهم، وعدم رغبَتِهِم، فإنَّ في الصَّبرِ على ذلِكَ خيرًا كثيرًا".
[ تيسير الكريم الرحمن (ص١٨٨١)]
“وَامنُنْ عَلَينا بِآدابٍ تُجمِّلُنا
وَعَمِّنَا بِصَلاحٍ مِنكَ آمِينا
وَاغفِرْ خَطِيئاتِنا وَاستُرْ مَعايِبَنا
وَنَجِّنَا مِن عَذابِ النَّارِ آمِينا”
وَعَمِّنَا بِصَلاحٍ مِنكَ آمِينا
وَاغفِرْ خَطِيئاتِنا وَاستُرْ مَعايِبَنا
وَنَجِّنَا مِن عَذابِ النَّارِ آمِينا”
-ألا تكفيك {ومن يتوكل على اللّٰه فهو حسبه}
-ألا تكفيك {إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون}
-ألا تكفيك {هو عليّ هين}
-ألا تكفيك {وهو على كل شيءٍ قدير}
-ألا تكفيك {إن مع العسر يسرا}
-ألا تكفيك {أليس اللّٰه بكافٍ عبده}
-ألا تكفيك {يدبر الأمر}
ألا تكفيك هذه الآيات لتطمئن وتستريح!
-ألا تكفيك {إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون}
-ألا تكفيك {هو عليّ هين}
-ألا تكفيك {وهو على كل شيءٍ قدير}
-ألا تكفيك {إن مع العسر يسرا}
-ألا تكفيك {أليس اللّٰه بكافٍ عبده}
-ألا تكفيك {يدبر الأمر}
ألا تكفيك هذه الآيات لتطمئن وتستريح!
"ومن عرف قوله ﷺ: "وأعُوذ بك منك"
وقام بهذه المعرفة شهودًا وذوقًا، وأعطاها حقها من العبودية، فهو الفقير حقًا، ومدار الفقر الصحيح على هذه الكلمة، فمن رزق فهم سر هذا فهم سر الفقر المحمدي، فهو سبحانه الذي ينجي من قضائه بقضائه، وهو الذي يعيذ بنفسه من نفسه، وهو الذي يدفع ما منه بما منه، فالخلق كله له، والأمر كله له والحكم كله له، وما شاءَ كان وما لم يشأْ لم يكن، وما شاءَ لم يستطع أن يصرفه إلا مشيئته، وما لم يشأْ لم يمكن أن يجلبه إلا مشيئته، فلا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يذهب بالسيئات إلا هو، ولا يهدي لأحسن الأعمال والأخلاق إلا هو، ولا يصرف سيئها إلا هو: ﴿وَإن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرّ فَلاَ كاشِفَ لَهُ إلاّ هو وإن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدّ لِفَضْلِهِ﴾"
ابن القيّم
وقام بهذه المعرفة شهودًا وذوقًا، وأعطاها حقها من العبودية، فهو الفقير حقًا، ومدار الفقر الصحيح على هذه الكلمة، فمن رزق فهم سر هذا فهم سر الفقر المحمدي، فهو سبحانه الذي ينجي من قضائه بقضائه، وهو الذي يعيذ بنفسه من نفسه، وهو الذي يدفع ما منه بما منه، فالخلق كله له، والأمر كله له والحكم كله له، وما شاءَ كان وما لم يشأْ لم يكن، وما شاءَ لم يستطع أن يصرفه إلا مشيئته، وما لم يشأْ لم يمكن أن يجلبه إلا مشيئته، فلا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يذهب بالسيئات إلا هو، ولا يهدي لأحسن الأعمال والأخلاق إلا هو، ولا يصرف سيئها إلا هو: ﴿وَإن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرّ فَلاَ كاشِفَ لَهُ إلاّ هو وإن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدّ لِفَضْلِهِ﴾"
ابن القيّم
﴿ولا تمنن تستكثر﴾
لا تمنُنْ على الناس بما أسديت إليهم من النعم الدينيَّة والدنيويَّة، فتستكثر بتلك المنَّة، وترى لك الفضل عليهم،
بل أحسِنْ إلى الناس مهما أمكنك، وانْسَ عندهم إحسانَك،
واطلُبْ أجرك من الله تعالى، واجعلْ مَن أحسنتَ إليه وغيره على حدٍّ سواء.
•السعدي -رحمه الله
لا تمنُنْ على الناس بما أسديت إليهم من النعم الدينيَّة والدنيويَّة، فتستكثر بتلك المنَّة، وترى لك الفضل عليهم،
بل أحسِنْ إلى الناس مهما أمكنك، وانْسَ عندهم إحسانَك،
واطلُبْ أجرك من الله تعالى، واجعلْ مَن أحسنتَ إليه وغيره على حدٍّ سواء.
وقد قيل: إنَّ معنى هذا ألاَّ تعطي أحدًا شيئًا وأنت تريدُ أن يكافِئَك عليه بأكثر منه، فيكون هذا خاصًّا بالنبيِّ ﷺ.
•السعدي -رحمه الله