التوجيهات الدينية
22 subscribers
Download Telegram
قصة وعِبرة:

أردت أن أكون جعفرًا:
يُحكى أن العالم الربانيّ (الشيخ المفيد) أكبر علماء عصره، نظر ذات يوم إلى ولده وهو يدرس، فراق له المنظر، وداخله السرور لحبّ ولده في طلب العلم وانصرافه إليه، فاغتنمها فرصة ليسأله: بُني: ماذا تحب أن تكون؟ وما غاية ما تصبو إليه؟
رفع الابن رأسه من بين الكتب المتراكمة حوله، ليلقي على أبيه ابتسامة البنوّة البارّة، المعترفة بفضل الأبوّة الحانية الفاضلة: أريد أن أكون مثلك يا أبي.
قال له أبوه وقد عرف همّة ابنه: اسمع ما أقول لك وتذكره جيدًا: إنّك لن تبلغ ما تريد!
تعجّب الولد من كلام أبيه، وظن للحظة أنّ جناح همّته لن يطير به ليحط على قمّة اسمها (الشيخ المفيد).
تداركه الأب المشفق والمحبّ بالقول: إنّ أباك يا ولدي حينما كان في مثل سنك كان يطمح أن يكون مثل الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) وهو من أئمة أهل بيت النبوّة (صلوات ربّي عليهم)، فصار كما ترى الشيخ المفيد.

العِبرة:
يجب أن نضع مثلًا أعلى في الحياة ونبذل الجهد في الوصول إلى الغاية والهدف، وعلينا أن نعي أن كلّ شوط تقطعه يقرّبك من المثل الأعلى أكثر، ومَن وضع الله تعالى مثله الأعلى لم تنطفئ الجذوة في داخله أبدًا.
2👍1