من آداب المحادثة:
استخدموا السؤال لِتوقِظوا عقلَ المُتَلَقِّي، ولِتَدفَعوهُ للمُشاركة لا للتَّلقِّي فقط.. وفي السؤال تفتح آفاق الذهن وتكسر حواجز الخوف.
استخدموا السؤال لِتوقِظوا عقلَ المُتَلَقِّي، ولِتَدفَعوهُ للمُشاركة لا للتَّلقِّي فقط.. وفي السؤال تفتح آفاق الذهن وتكسر حواجز الخوف.
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الشهداء نتعلم مبادئ الوصال والوصول..
❤3💔3
"السوشيال ميديا" وثقافة السطح.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وأنت تتنقّل في فضاءات ما يُسمّى بـ"السوشيال ميديا"، لا تكاد تُولّي وجهك جهةً إلّا وتصطدم بما يخدش الحياء، ويُثقِل روح الغيور بما لا يليق بإنسانٍ كرّمه الله.
مشاهدَ اجتماعية سوقية استهلاكية، حواراتٌ سياسية يُفترض أنها تُعالج شؤون المجتمع، فإذا بها ساحات تراشقٍ لفظيّ مبتذل، لا ضابط فيها ولا وازع. أما عن المقاطع العبثية السريعة "ريلز"، التي تُقدَّم على أنها "محتوى" -فحدّث ولا حرج- لا هدف لها سوى لفت الأنظار، ولو على حساب الكرامة والقيمة، وفضح الأسرار.
وما إن تزيدَ في التصفّح وقتًا، حتى تُصدَم بعناوين لافتة، تقود إلى فراغٍ فكريٍّ مموَّه!، ثم لا تلبث أن يستوقفك حوارٌ بين مَن ظننتهم أهل اعتدالٍ في موضوع تحت أي عنوان، ضمن برنامج خاص، فإذا ببعضهم عند أول اختلاف يتقوقعون داخل قناعاتهم، وينحازون إلى أحزابهم أكثر مما ينحازون إلى الحقيقة.
أصواتٌ تَرفع شعار الإصلاح، فيما تتعثّر في تناقضاتها، وأخرى تتناقل الكلام بلا وعي المسؤولية. فيغدو الناس تائهين بين صخب الآراء ووجه الحقيقة الغائب.
فكانت النتيجة المؤلمة، أنّ غالبية المجتمع، أضحى بين نفورٍ يقود إلى الغفلة والتخبّط، وانجذابٍ يجرُّ إلى ضجيجٍ يبتعد بصاحبه عن الحق والحقيقة، فيما لا تجد ما يُثري العقل، ويُنعش الفكر، ويُلَيِّن الوجدان إلّا نادرًا في هذا الزحام.
هذا هو زمن التسابق في حلبة صراع المنصّات المتنوعة لصناعة مايسمى بـ“الترند”، فضاء يخلو من التوازن وكثير من الاتزان، وينأى بمعطياته غالبًا عن الفضيلة.
فلم تعد المشكلة في كثرة المحتوى فحسب، بل في الثقافة التي تُرسَّخ خلفه، ثقافة “الالتقاط السريع” التي تُغري بالسطح وتُضعِف التأمّل، وتقضي على استقلالية الفكرة ونقائها، إذ صار الصوت الأعلى للألمعِ قشرًا، لا للأعمق لبًّا ومعنًى!.
لذا، فقد صنع هذا الفضاء المفتوح، عقولًا لم تعد تحسن التمييز بين عالمٍ وجاهل، ولا بين مصلحٍ ومفسد، بل كثيرًا ما يلهثُ أصحابها خلف الإثارة، وتهميش القيمة، اعتمادًا على المنطق السوقيّ المفتقِر الى الذوق، والذي يقوم على جذب الانتباه لا بناء الإنسان وارتقائه.
فمن الطبيعي أن تتراجع مكانة الفكر والمفكّر، ويُزاح أصحاب العلم والعلماء، ويتقدّم التافهون، يرفعهم التصفيق والصفيق، ويصنع منهم رموزًا تجيد التلوّن، لا عن بصيرةٍ ولا حكمة ولا تفكير.
إنّ أخطر ما يواجه الإنسان اليوم، أن يجعل الكثرة معيارًا للحق، مع أن الحق لا يُعرف بصخب الجموع، وعدد المتابعين، إنما بالحجة والبصيرة والمعرفة. يقول الله "عزوحل":
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ..﴾. الانعام ١١٦
وهذا تحذير من عدم اتباع الأكثرية الباطلة، وضرورة اعتماد الوعي الذي يضمن للعقل قيمته، وللقلب اتزانهُ، وعيٌ يُدرَك من خلاله: أن ليس كل ما يلمَع ذهبًا، ولا كلّ مشهورٍ جدير بالاتباع.
أمّا الشهرة فهي الأخرى ليست معيارَ قيمة لأحد ولا لمشروع، إنّما القيمة في صدق الحديث وأمانة النشر، مع موثوقية المصدر، وأنّ الثبات على الحق والحقيقة هو الهيبة وإن قلّ أهلها.
والعاقل مَن لا يُسلِّم جوهرة عقله لتيارٍ جارف، بل يجعل له ميزانًا يُميّز به، وينتقي، ويحترز، حتى لا يذوب في ضجيج التفاهة، ولاتَ حين مندم!.
✍️أم عمار
٤-ذو الحجة-١٤٤٧هـ
٢١-أيار-٢٠٢٦م
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وأنت تتنقّل في فضاءات ما يُسمّى بـ"السوشيال ميديا"، لا تكاد تُولّي وجهك جهةً إلّا وتصطدم بما يخدش الحياء، ويُثقِل روح الغيور بما لا يليق بإنسانٍ كرّمه الله.
مشاهدَ اجتماعية سوقية استهلاكية، حواراتٌ سياسية يُفترض أنها تُعالج شؤون المجتمع، فإذا بها ساحات تراشقٍ لفظيّ مبتذل، لا ضابط فيها ولا وازع. أما عن المقاطع العبثية السريعة "ريلز"، التي تُقدَّم على أنها "محتوى" -فحدّث ولا حرج- لا هدف لها سوى لفت الأنظار، ولو على حساب الكرامة والقيمة، وفضح الأسرار.
وما إن تزيدَ في التصفّح وقتًا، حتى تُصدَم بعناوين لافتة، تقود إلى فراغٍ فكريٍّ مموَّه!، ثم لا تلبث أن يستوقفك حوارٌ بين مَن ظننتهم أهل اعتدالٍ في موضوع تحت أي عنوان، ضمن برنامج خاص، فإذا ببعضهم عند أول اختلاف يتقوقعون داخل قناعاتهم، وينحازون إلى أحزابهم أكثر مما ينحازون إلى الحقيقة.
أصواتٌ تَرفع شعار الإصلاح، فيما تتعثّر في تناقضاتها، وأخرى تتناقل الكلام بلا وعي المسؤولية. فيغدو الناس تائهين بين صخب الآراء ووجه الحقيقة الغائب.
فكانت النتيجة المؤلمة، أنّ غالبية المجتمع، أضحى بين نفورٍ يقود إلى الغفلة والتخبّط، وانجذابٍ يجرُّ إلى ضجيجٍ يبتعد بصاحبه عن الحق والحقيقة، فيما لا تجد ما يُثري العقل، ويُنعش الفكر، ويُلَيِّن الوجدان إلّا نادرًا في هذا الزحام.
هذا هو زمن التسابق في حلبة صراع المنصّات المتنوعة لصناعة مايسمى بـ“الترند”، فضاء يخلو من التوازن وكثير من الاتزان، وينأى بمعطياته غالبًا عن الفضيلة.
فلم تعد المشكلة في كثرة المحتوى فحسب، بل في الثقافة التي تُرسَّخ خلفه، ثقافة “الالتقاط السريع” التي تُغري بالسطح وتُضعِف التأمّل، وتقضي على استقلالية الفكرة ونقائها، إذ صار الصوت الأعلى للألمعِ قشرًا، لا للأعمق لبًّا ومعنًى!.
لذا، فقد صنع هذا الفضاء المفتوح، عقولًا لم تعد تحسن التمييز بين عالمٍ وجاهل، ولا بين مصلحٍ ومفسد، بل كثيرًا ما يلهثُ أصحابها خلف الإثارة، وتهميش القيمة، اعتمادًا على المنطق السوقيّ المفتقِر الى الذوق، والذي يقوم على جذب الانتباه لا بناء الإنسان وارتقائه.
فمن الطبيعي أن تتراجع مكانة الفكر والمفكّر، ويُزاح أصحاب العلم والعلماء، ويتقدّم التافهون، يرفعهم التصفيق والصفيق، ويصنع منهم رموزًا تجيد التلوّن، لا عن بصيرةٍ ولا حكمة ولا تفكير.
إنّ أخطر ما يواجه الإنسان اليوم، أن يجعل الكثرة معيارًا للحق، مع أن الحق لا يُعرف بصخب الجموع، وعدد المتابعين، إنما بالحجة والبصيرة والمعرفة. يقول الله "عزوحل":
﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ..﴾. الانعام ١١٦
وهذا تحذير من عدم اتباع الأكثرية الباطلة، وضرورة اعتماد الوعي الذي يضمن للعقل قيمته، وللقلب اتزانهُ، وعيٌ يُدرَك من خلاله: أن ليس كل ما يلمَع ذهبًا، ولا كلّ مشهورٍ جدير بالاتباع.
أمّا الشهرة فهي الأخرى ليست معيارَ قيمة لأحد ولا لمشروع، إنّما القيمة في صدق الحديث وأمانة النشر، مع موثوقية المصدر، وأنّ الثبات على الحق والحقيقة هو الهيبة وإن قلّ أهلها.
والعاقل مَن لا يُسلِّم جوهرة عقله لتيارٍ جارف، بل يجعل له ميزانًا يُميّز به، وينتقي، ويحترز، حتى لا يذوب في ضجيج التفاهة، ولاتَ حين مندم!.
✍️أم عمار
٤-ذو الحجة-١٤٤٧هـ
٢١-أيار-٢٠٢٦م
👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا ابا عبد الله امسَح على قلُوب الفاقدِين بحق ليلة الجمعة💔
❤4💔4
#_ليلة_الشهداء
هنيئا لكل الامهات هذه المواساة. هو الرصيد الحقيقي.. الشهداء شفعاء سعداء
هنيئا لكل الامهات هذه المواساة. هو الرصيد الحقيقي.. الشهداء شفعاء سعداء
🫡2
[ ومضة.. ]
الحياة لا تعطينا دائمًا ما نرجو، ولكن اللطيف سبحانه يعطينا دائماً ما نحتاج، وفي الوقت الأجمل
كلما رأيت خيوط الشمس تتسلل، تذكّر أن الله قادر على تبديد عتمة روحك بلمحة عين.
طاب صباحكم بكل خير ✨🦋
الحياة لا تعطينا دائمًا ما نرجو، ولكن اللطيف سبحانه يعطينا دائماً ما نحتاج، وفي الوقت الأجمل
كلما رأيت خيوط الشمس تتسلل، تذكّر أن الله قادر على تبديد عتمة روحك بلمحة عين.
طاب صباحكم بكل خير ✨🦋
❤2
درسٌ من باقر العلوم..
......................................
في ذكرى استشهاد مولانا الإمام الباقر من آل محمد"عليهم السلام" يبقى الحديث عنه مشحونًا بالآلام والمعاناة، وكيف لا وقد عاصر مضطرًا صابرًا مايقارب سبعًا من طواغيت بني أمية العتاة، وقد شهد واقعة الطف الفاجعة وهو مايزال طفلًا بعمر الخامسة، وعاش مع أبيه زين العابدين "عليه السلام" محنة الفَقد والغربة، ومقاومة الأعداء، ووحشة الناس بعد واقعة كربلاء.
قد بلغ إمامنا الباقر "عليه السلام" ذروة الألم، في مرحلة أستشهاد أبيه "عليه السلام" في الخامس والعشرين من محرّم الحرام، وهي مرحلة التصدّي لمسؤولية الإمامة والقيادة، الروحية منها والفكرية والسياسية العامة، وهي الإمامة الشرعية حسب مدرسة أهل البيت "عليهم السلام".
لقد عانى الإمام الباقر من ظلم الاُمويين منذ ولادته وحتى استشهاده "عليه السلام" غدرًا، بسُمٍّ دسّهُ له الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك "لعنه الله"
ورغم السنين التي عاشها في ضنَك العيش والتضييق، إلّا أنّه تمكّنَ من تأصيل مسيرة الائمة الهداة مستلهِمًا من أجداده الطاهرين وعلومهم، ومن وافر العلم الذي حباه الله به حتى باتت كنيته "باقر العلم".
ومن معين الدروس الثرّة والعِبر الجمّة، نخلص إلى درسٍ بليغٍ في السلوك، مستوحى من قول الإمام الباقر" عليه السلام":
قال الجاحظ في كتاب "البيان والتّبيين":
جمع "محمّد بن عليّ الباقر" صلاح شأن الدّنيا بحذافيرها في كلمتين، فقال: "صلاح شأن المعاش والتّعاشر ملء مكيال: ثلثان فطنة، وثلث تغافل".
وكأنّه يقول: إنّ الإنسان بحاجةٍ إلى "الوعي والبصيرة"، فلا يُخدَع، وبحاجةٍ إلى "التّغافل" فلا يَستغرق في الأمور الهامشيّة، وليركّز على إصلاح أمر آخرته ودنياه، وبذلك يصلح شأن معيشة الإنسان، وتصلح عشرته للنّاس.
ويبقى نهج آل محمد"عليهم السلام" مَعينًا دفّاقًا لمَن ينهل منهم، فهم ينابيع الحكمة ومعادنَ العلم ومنابع الرحمة.
أم عمار
٦-ذو الحجة-١٤٤٧هـ
٢٣-أيار-٢٠٢٦م
......................................
في ذكرى استشهاد مولانا الإمام الباقر من آل محمد"عليهم السلام" يبقى الحديث عنه مشحونًا بالآلام والمعاناة، وكيف لا وقد عاصر مضطرًا صابرًا مايقارب سبعًا من طواغيت بني أمية العتاة، وقد شهد واقعة الطف الفاجعة وهو مايزال طفلًا بعمر الخامسة، وعاش مع أبيه زين العابدين "عليه السلام" محنة الفَقد والغربة، ومقاومة الأعداء، ووحشة الناس بعد واقعة كربلاء.
قد بلغ إمامنا الباقر "عليه السلام" ذروة الألم، في مرحلة أستشهاد أبيه "عليه السلام" في الخامس والعشرين من محرّم الحرام، وهي مرحلة التصدّي لمسؤولية الإمامة والقيادة، الروحية منها والفكرية والسياسية العامة، وهي الإمامة الشرعية حسب مدرسة أهل البيت "عليهم السلام".
لقد عانى الإمام الباقر من ظلم الاُمويين منذ ولادته وحتى استشهاده "عليه السلام" غدرًا، بسُمٍّ دسّهُ له الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك "لعنه الله"
ورغم السنين التي عاشها في ضنَك العيش والتضييق، إلّا أنّه تمكّنَ من تأصيل مسيرة الائمة الهداة مستلهِمًا من أجداده الطاهرين وعلومهم، ومن وافر العلم الذي حباه الله به حتى باتت كنيته "باقر العلم".
ومن معين الدروس الثرّة والعِبر الجمّة، نخلص إلى درسٍ بليغٍ في السلوك، مستوحى من قول الإمام الباقر" عليه السلام":
قال الجاحظ في كتاب "البيان والتّبيين":
جمع "محمّد بن عليّ الباقر" صلاح شأن الدّنيا بحذافيرها في كلمتين، فقال: "صلاح شأن المعاش والتّعاشر ملء مكيال: ثلثان فطنة، وثلث تغافل".
وكأنّه يقول: إنّ الإنسان بحاجةٍ إلى "الوعي والبصيرة"، فلا يُخدَع، وبحاجةٍ إلى "التّغافل" فلا يَستغرق في الأمور الهامشيّة، وليركّز على إصلاح أمر آخرته ودنياه، وبذلك يصلح شأن معيشة الإنسان، وتصلح عشرته للنّاس.
ويبقى نهج آل محمد"عليهم السلام" مَعينًا دفّاقًا لمَن ينهل منهم، فهم ينابيع الحكمة ومعادنَ العلم ومنابع الرحمة.
أم عمار
٦-ذو الحجة-١٤٤٧هـ
٢٣-أيار-٢٠٢٦م
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى شهادة الإمام محمد بن علي الباقر (ع)، سائلين المولى عز وجل أن يثبتنا وإياكم على ولايته والسير على نهجه العلمي والأخلاقي القويم. السلام على المظلوم المسموم، وباب علم الأولين والاخرين .
💔2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أي قلوب وضمائر تحملون أيها الشهداء!!!
😭3
قول المعصوم درس وعبرة..
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جاء عن الإمام محمد الباقر "عليه السلام" من وصية له لجابر بن يزيد الجعفي:
{ياجابر إن مُدِحتَ فلا تفرح، وإن ذُمِمتَ فلا تجزع، وفكِّر فيما قيل فيك، فإن عرفتَ من نفسك ما قيل فيك، فسقوطك من عين الله "عز وجل" أعظم عليك مصيبةً مما خِفتَ من سقوطك من أعين الناس، وإن كنتَ على خلافِ ما قيلَ فيك، فثوابٌ اكتسبتَهُ من غير أن تُتعِب بَدَنك..}!.
ومعنى قول الإمام "سلام الله عليه"
{إذا لامَكَ الناس وكان الحقّ معك فذلك ثواب لك مادام الله راضٍ عنك}.
وهذه هي سيرة الأولياء والصالحين حينما يسمعون كلامًا سيئًا بغير حق، فإنما يقولون، هذا ثوابٌ بالمجان قد حصلنا عليه.
ولعل المفهوم والمبدأ في أصل كلام المعصوم "عليه السلام" يوضح: ضرورة أن يَعرِض الانسان نفسه على كتاب الله، فإن كان سالكًا سبيله فإنهُ لا يضرّه ما قيل فيه، وإن كان مباينًا للقرآن فما الذي يغرُّهُ من نفسه! فلا خير في ما لاعاقبة له ولو كانت أجمل وأعظم الأعمال.
أم عمار
٧--ذو الحجة-١٤٤٧هـ
٢٤-ايار-٢٠٢٦م
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جاء عن الإمام محمد الباقر "عليه السلام" من وصية له لجابر بن يزيد الجعفي:
{ياجابر إن مُدِحتَ فلا تفرح، وإن ذُمِمتَ فلا تجزع، وفكِّر فيما قيل فيك، فإن عرفتَ من نفسك ما قيل فيك، فسقوطك من عين الله "عز وجل" أعظم عليك مصيبةً مما خِفتَ من سقوطك من أعين الناس، وإن كنتَ على خلافِ ما قيلَ فيك، فثوابٌ اكتسبتَهُ من غير أن تُتعِب بَدَنك..}!.
ومعنى قول الإمام "سلام الله عليه"
{إذا لامَكَ الناس وكان الحقّ معك فذلك ثواب لك مادام الله راضٍ عنك}.
وهذه هي سيرة الأولياء والصالحين حينما يسمعون كلامًا سيئًا بغير حق، فإنما يقولون، هذا ثوابٌ بالمجان قد حصلنا عليه.
ولعل المفهوم والمبدأ في أصل كلام المعصوم "عليه السلام" يوضح: ضرورة أن يَعرِض الانسان نفسه على كتاب الله، فإن كان سالكًا سبيله فإنهُ لا يضرّه ما قيل فيه، وإن كان مباينًا للقرآن فما الذي يغرُّهُ من نفسه! فلا خير في ما لاعاقبة له ولو كانت أجمل وأعظم الأعمال.
أم عمار
٧--ذو الحجة-١٤٤٧هـ
٢٤-ايار-٢٠٢٦م
❤3
✍لمّا عزم الامام الحسين( عليه السلام) على الخروج إلى العراق قام خطيبا، فقال:
(الحَمدُ للهِ، ومَا شاءَ الله، ولا قُوّة إلّا باللّه، وصلّى الله على رسوله وآله وسلّم، خُطّ المَوتُ على وُلدِ آدم مخطّ القِلادَة على جِيدِ الفَتاة، وما أولَهَني إلى أسلافي اشتياقَ يَعقُوبَ إلى يوسف، وخيرٌ لي مَصرعٌ أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطِّعُها عسلانُ الفلوات بين النّواوِيسِ وكَربلاء، فيملأن منّي أكراشاً جُوفاً، وأجربةً سُغباً، لا مَحيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم، رِضا الله رِضَانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويوفِّينا أجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله لحمتُه، بل هي مجموعةٌ له في حظيرة القدس، تقرُّ بهم عَينه، وينجزُ بهمْ وَعدُه، من كان باذلاً فِينَا مهجتَه، وموطِّناً على لِقَاء الله نفسه، فلْيَرْحَلْ مَعَنا، فإنِّي راحلٌ مُصبِحاً إنْ شاء الله).
(الحَمدُ للهِ، ومَا شاءَ الله، ولا قُوّة إلّا باللّه، وصلّى الله على رسوله وآله وسلّم، خُطّ المَوتُ على وُلدِ آدم مخطّ القِلادَة على جِيدِ الفَتاة، وما أولَهَني إلى أسلافي اشتياقَ يَعقُوبَ إلى يوسف، وخيرٌ لي مَصرعٌ أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تقطِّعُها عسلانُ الفلوات بين النّواوِيسِ وكَربلاء، فيملأن منّي أكراشاً جُوفاً، وأجربةً سُغباً، لا مَحيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم، رِضا الله رِضَانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويوفِّينا أجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله لحمتُه، بل هي مجموعةٌ له في حظيرة القدس، تقرُّ بهم عَينه، وينجزُ بهمْ وَعدُه، من كان باذلاً فِينَا مهجتَه، وموطِّناً على لِقَاء الله نفسه، فلْيَرْحَلْ مَعَنا، فإنِّي راحلٌ مُصبِحاً إنْ شاء الله).
💔1
السلام عليك سيدي وانت تخلع ثوب الإحرام في مثل هذا اليوم.
السلام عليك سيدي وانت لم تكمل حجّ ذلك العام
السلام عليك سيدي وانت تبدا رحلة البلاء
من مكة الى مصارعكم في كربلاء .
السلام عليك سيدي وانت لم تكمل حجّ ذلك العام
السلام عليك سيدي وانت تبدا رحلة البلاء
من مكة الى مصارعكم في كربلاء .
💔1