لا البدر لا الحسن السجان يحكمنا
الـحكـم لـلشعب لا بـدر ولا حـسنُ
نحـن الـبـلاد وسـكـان الـبلاد ومـا
فـيـها لـنـا إنـنـا الـسكان والـسكـنُ
الـمجـد للشعب والحكم المطاع له
والـفعل والقول وهو القائل اللسنُ
#البردوني
الـحكـم لـلشعب لا بـدر ولا حـسنُ
نحـن الـبـلاد وسـكـان الـبلاد ومـا
فـيـها لـنـا إنـنـا الـسكان والـسكـنُ
الـمجـد للشعب والحكم المطاع له
والـفعل والقول وهو القائل اللسنُ
#البردوني
وإذا الـعـيـش كـــان ذُلّاً وتـعـذيباً
فـــإنّ الـمـمـات أنــجـى وأعـصـم
ربّ رحــمــاك فـالـمـتـاهُ طــويــل
والدجى في الطريق حيران أبكم
قــد أتـيـت الـحـياة بـالرغم مـنّي
وسـأمضي عـنها إلـى القبر مرغم
#البردوني
#ذكرى_رحيل_البردوني
فـــإنّ الـمـمـات أنــجـى وأعـصـم
ربّ رحــمــاك فـالـمـتـاهُ طــويــل
والدجى في الطريق حيران أبكم
قــد أتـيـت الـحـياة بـالرغم مـنّي
وسـأمضي عـنها إلـى القبر مرغم
#البردوني
#ذكرى_رحيل_البردوني
ما قاله البردوني لـ #غزة ولا يزال العالم كله يقوله معه:
"قتلة وثوار"
توحَّشُوا وأطْلِقوا
هيهات أن يتفرقوا
جاؤوا كأفواج الضحى
وكالضحى تنسَّقوا
الكمُّ كيفٌ واحدٌ
والكل فردٌ مُطَلقُ
لأنها الأرض التي
تراعدت فأبرقوا
تراكضت فجاجُها
يتلو العميقَ الأعمقُ
تفور تحت خطوكم
وفوقكم تُحلِّقُ
* * *
أضفَّةٌ هاتيك أم
نهرٌ يعي مَن يُحرِقُ؟
يشمُّ ماتطوونهُ
بقلبه ويرمقُ
أغزّةٌ تنظّروا
آياتِها وأطرِقوا
تَرمُون، لاتخشى فهل
ماتطلقون فستقُ؟
* * *
كل مخيَّمٍ على
موج اللهيب زورَقُ
وكل مرجٍ ثائرٌ
وكل صخرٍ خندقُ
وكل نبتةٍ يدٌ
وكل نجمٍ بيرقُ
التلُّ يهفو تائقاً
والسهل منه أشوَقُ
والمنحنى يعدو كما
يعدو الجواد الأبلَقُ
مواكبُ في موكبٍ
لاسبَّقٌ لا لُحَّقُ
العُزَّل العاتون مِن
أعتى الغزاة أحذَقُ
* * *
مابال مَن دَفنتمو
قاموا كأن لم يُخنَقوا
ومَن هدمتم فوقهم
بيوتهم لم يَزهَقوا
أجاء منهم مثلهم
أم الحِمام أرفقُ؟
هل شمتمُ مَن يتّقي
نيرانكم أو يَفرَقُ
فشقِّقوا رصاصكم
فيهم فلن يتشقَّقوا
لأنهم مِن ناركم
أقوى ومنكم أصعَقُ
* * *
لابأس أن تتمزَّقوا
غيظاً، فلن يتمزَّقوا
لأنهم تفجَّروا
كالسّيل كي يتدفَّقوا
وللحريق أسفروا
كي ينضجوا ويسمُقوا
* * *
قلتم ستسحقونهم
كيف أبَوا أن يُسحقوا؟
أحجارهم غير التي
إذا ارتمت تُطقطِقُ
أما ترونها على
أكفِّهم تُحملقُ
وكالأكفِّ تنتوي
وكالقلوب تخفُقُ
وكالشتاء تنهمي
وكالرَّبيع تعبُقُ
للثغها بلاغةٌ
كأهلها - ومنطقُ
تكرُّ مِن بنانهم
كما يكرُّ الفيلقُ
أهدى من القطا إلى
أهدافها وأسبَقُ
زرق النُّيوب رشقٍها
مِن المنايا أرشقُ
* * *
ماذا ترون؟ خبِّروا
(شامير) كيف أَحدقوا
كيف تلت أحجارهم
أمر الحِمى وطبَّقوا
كيف تعملق الحصى
لأنهم تعملقوا
في المستحيل أوغَلوا
بِبُعده تعلَّقوا
الضفّة الآن غدت
تلهو بمن تَفوَّقوا
لأنها فاقت بلا
دعوى، وهم تشدَّقوا
* * *
الخارقون هل درَوا
بأنهم تخرَّقوا؟
وأنّهم مِن الأُلى
يضايقون أضيَقُ
وأنهم قتلى، وإن
أخفَوا، وإن تبندقوا
* * *
قالت قطاع غزّةٍ:
أنا هنا فأخفقوا
فكذَّبوا ماشاهدوا
وصدَّقوا ما استروَقوا
وعزَّزوا كي يُفزعوا
فأيُّ بيتٍ أقلقوا؟
القوّة الأطغى على
أقوى الطغاة أوبَقُ
لأن باب السرِّ في
وجه الغرور مُغلَقُ
* * *
الثائرون ورَّدوا
وعد الحِمى وزنبَقوا
وصدَّقوا لأنَّهُ
مِن كل وعدٍ أصدَقُ
* * *
ثاروا، غضبتم، ما الذي
حققتمو وحقَّقوا؟
أرهبتمو وقاوموا
أخْمَدتمو تألَّقوا
أمطرتمو كي يَنبتوا
وأمطروا، كي تَغرقوا
جدتم لظىً لتسلبوا
هَمَوا دماً كي يُغدقوا
لكي يُروُّوا تُربةً
مِن قلبها ترقرقوا
لأنهم مِن عشقها
للموتِ عنها أعشَقُ
* * *
على اسمها تبرعموا
وباسمها تفتَّقوا
وفوقها تعنقدوا
وتحتها تعتَّقوا
وأغصنَت أجيالُهم
منها وفيها أعرقوا
مِن التواريخ أتَوا
مِن الجذور أورَقوا
منهم إليهم أقبلوا
مِن حيث غابوا أشرقوا
* * *
يامن سرقتم موطناً
لقد أبى أن تسرِقوا
قولوا لمن رمى بكم
أحجارَه أن يأرقُوا
قولوا لقد آن لهم
عليكَمُ أن يُشفقوا
وأصدقوا أحباركم
كيف انمحى مالفَّقوا
عام 1988م
#البردوني
ديوان: #رواغ_المصابيح
"قتلة وثوار"
توحَّشُوا وأطْلِقوا
هيهات أن يتفرقوا
جاؤوا كأفواج الضحى
وكالضحى تنسَّقوا
الكمُّ كيفٌ واحدٌ
والكل فردٌ مُطَلقُ
لأنها الأرض التي
تراعدت فأبرقوا
تراكضت فجاجُها
يتلو العميقَ الأعمقُ
تفور تحت خطوكم
وفوقكم تُحلِّقُ
* * *
أضفَّةٌ هاتيك أم
نهرٌ يعي مَن يُحرِقُ؟
يشمُّ ماتطوونهُ
بقلبه ويرمقُ
أغزّةٌ تنظّروا
آياتِها وأطرِقوا
تَرمُون، لاتخشى فهل
ماتطلقون فستقُ؟
* * *
كل مخيَّمٍ على
موج اللهيب زورَقُ
وكل مرجٍ ثائرٌ
وكل صخرٍ خندقُ
وكل نبتةٍ يدٌ
وكل نجمٍ بيرقُ
التلُّ يهفو تائقاً
والسهل منه أشوَقُ
والمنحنى يعدو كما
يعدو الجواد الأبلَقُ
مواكبُ في موكبٍ
لاسبَّقٌ لا لُحَّقُ
العُزَّل العاتون مِن
أعتى الغزاة أحذَقُ
* * *
مابال مَن دَفنتمو
قاموا كأن لم يُخنَقوا
ومَن هدمتم فوقهم
بيوتهم لم يَزهَقوا
أجاء منهم مثلهم
أم الحِمام أرفقُ؟
هل شمتمُ مَن يتّقي
نيرانكم أو يَفرَقُ
فشقِّقوا رصاصكم
فيهم فلن يتشقَّقوا
لأنهم مِن ناركم
أقوى ومنكم أصعَقُ
* * *
لابأس أن تتمزَّقوا
غيظاً، فلن يتمزَّقوا
لأنهم تفجَّروا
كالسّيل كي يتدفَّقوا
وللحريق أسفروا
كي ينضجوا ويسمُقوا
* * *
قلتم ستسحقونهم
كيف أبَوا أن يُسحقوا؟
أحجارهم غير التي
إذا ارتمت تُطقطِقُ
أما ترونها على
أكفِّهم تُحملقُ
وكالأكفِّ تنتوي
وكالقلوب تخفُقُ
وكالشتاء تنهمي
وكالرَّبيع تعبُقُ
للثغها بلاغةٌ
كأهلها - ومنطقُ
تكرُّ مِن بنانهم
كما يكرُّ الفيلقُ
أهدى من القطا إلى
أهدافها وأسبَقُ
زرق النُّيوب رشقٍها
مِن المنايا أرشقُ
* * *
ماذا ترون؟ خبِّروا
(شامير) كيف أَحدقوا
كيف تلت أحجارهم
أمر الحِمى وطبَّقوا
كيف تعملق الحصى
لأنهم تعملقوا
في المستحيل أوغَلوا
بِبُعده تعلَّقوا
الضفّة الآن غدت
تلهو بمن تَفوَّقوا
لأنها فاقت بلا
دعوى، وهم تشدَّقوا
* * *
الخارقون هل درَوا
بأنهم تخرَّقوا؟
وأنّهم مِن الأُلى
يضايقون أضيَقُ
وأنهم قتلى، وإن
أخفَوا، وإن تبندقوا
* * *
قالت قطاع غزّةٍ:
أنا هنا فأخفقوا
فكذَّبوا ماشاهدوا
وصدَّقوا ما استروَقوا
وعزَّزوا كي يُفزعوا
فأيُّ بيتٍ أقلقوا؟
القوّة الأطغى على
أقوى الطغاة أوبَقُ
لأن باب السرِّ في
وجه الغرور مُغلَقُ
* * *
الثائرون ورَّدوا
وعد الحِمى وزنبَقوا
وصدَّقوا لأنَّهُ
مِن كل وعدٍ أصدَقُ
* * *
ثاروا، غضبتم، ما الذي
حققتمو وحقَّقوا؟
أرهبتمو وقاوموا
أخْمَدتمو تألَّقوا
أمطرتمو كي يَنبتوا
وأمطروا، كي تَغرقوا
جدتم لظىً لتسلبوا
هَمَوا دماً كي يُغدقوا
لكي يُروُّوا تُربةً
مِن قلبها ترقرقوا
لأنهم مِن عشقها
للموتِ عنها أعشَقُ
* * *
على اسمها تبرعموا
وباسمها تفتَّقوا
وفوقها تعنقدوا
وتحتها تعتَّقوا
وأغصنَت أجيالُهم
منها وفيها أعرقوا
مِن التواريخ أتَوا
مِن الجذور أورَقوا
منهم إليهم أقبلوا
مِن حيث غابوا أشرقوا
* * *
يامن سرقتم موطناً
لقد أبى أن تسرِقوا
قولوا لمن رمى بكم
أحجارَه أن يأرقُوا
قولوا لقد آن لهم
عليكَمُ أن يُشفقوا
وأصدقوا أحباركم
كيف انمحى مالفَّقوا
عام 1988م
#البردوني
ديوان: #رواغ_المصابيح
يـا أخـي يـا ابن الفِدى فيمَ التمادي
وفــلـسـطـيـن تـــنــادي وتـــنــادي؟
ضـجّـت الـمـعركة الـحـمرا … فـقم:
نـلـتهب .. فـالـنور مــن نـار الـجهادِ
ودعـــا داعـــي الــفِـدى فـلـنـحترق
في الوغى، أو يحترق فيها الأعادي
***
يــا أخــي يــا ابــن فـلـسطين الـتي
لـم تـزل تـدعوك مـن خـلف الـحدادِ
عـــد إلـيـهـا، لا تــقـل: لـــم يـقـترب
يـوم عـودي قُـل: أنـا "يـوم الـمعادِ"
عــد ونـصـر الـعرب يـحدوك وقـل:
هــــذه قـافـلـتـي والـنـصـر حـــادي
عـــد إلـيـهـا رافـــع الـــرأس وقــل:
هـــــذه داري، هــنــا مــائــي وزادي
وهـــنــا كــرمــي، هــنــا مــزرعـتـي
وهــنــا آثــــار زرعــــي وحــصـادي
وهـــنــا نــاغــيـت أمّـــــي وأبـــــي
وهــنـا أشـعـلـت بـالـنـور اعـتـقـادي
هــــــــذه مـــدفـــأتــي أعـــرفـــهــا
لـــم تـــزل فـيـها بـقـايا مــن رمــادِ
وهــنــا مــهــدي، هــنــا قــبـر أبـــي
وهــنــا حـقـلـي ومــيـدان جــيـادي
هـــــذه أرضــــي لــهــا تـضـحـيـتي
وغــرامــي ولــهــا وهــــج اتّــقـادي
هـــا هــنـا كــنـت أمـاشـي إخـوتـي
وأحــيّــي هــــا هــنـا أهـــل ودادي
هــــــذه الأرض درجـــنـــا فــوقــهـا
وتـحـدّيـنـا بــهــا أعـــدى الــعـوادي
وغــرســنـاهـا ســـلاحـــا وفِــــــدىً
ونـصـبـنا عـزمـنـا فـــي كـــلّ وادي
وكــتــبــنــا بـــالـــدِّمــا تــاريــخــهـا
ودمـــا قــوم الـهُـدى أَسـنـى مــدادِ
هـكـذا قـل: يـا ابـن "عـكّا" ثـمّ قُـل:
هـــا هــنـا مـيـدان ثــاري وجِــلادي
يــا أخــي يـا ابـن فـلسطين انـطلق
عـاصـفاً وارم الـعِـدى خـلـف الـبِعادِ
سِــر بـنـا نـسـحق بـأرضـي عُـصـبة
فــرّقــت بــيــن بــــلادي وبــــلادي
قــل: " لـحـيفا " اسـتـقبلي عـودتـنا
وابـشري هـا نـحن فـي درب المعادِ
واخــبــري كــيـف تـشـهّـتنا الــربـى
أفـصـحي كـم سـألت عـنّا الـنوادي!
قـــل: لإسـرائـيـل يــا حـلـم الـكـرى
زعــزعــت عــودتـنـا حــلـم الــرقـادِ
خــــاب " بـلـفـور " وخــابـت يـــده
خـيـبة الـتـجّار فــي سـوق الـكسادِ
لــم يـضـع، لا لــم يـضـع شـعب أنـا
قـلـبـه وهـــو فـــؤاد فـــي فـــؤادي
قــل: " لـبلفور " تـلاقت فـي الـفدى
أمّــــة الــعــرب وهــبّــت لـلـتـفادي
***
وحّــــد الـــدرب خـطـانـا والـتـقـت
أمّــتـي فــي وحــدة أوفــي اتّـحـاد
عـنـدما قـلـنا: اتّـحـدنا فــي الـهـوى
قــالـت الـدنـيـا لـنـا: هـاكـم قـيـادي
ومـضـيـنـا أمّــــة تــزجــي الــهــدى
أيـنـما ســارت وتـهـدي كــلّ هــادي
#البردوني
قصيدة: #يوم_المعاد
ديوان: " #في_طريق_الف
وفــلـسـطـيـن تـــنــادي وتـــنــادي؟
ضـجّـت الـمـعركة الـحـمرا … فـقم:
نـلـتهب .. فـالـنور مــن نـار الـجهادِ
ودعـــا داعـــي الــفِـدى فـلـنـحترق
في الوغى، أو يحترق فيها الأعادي
***
يــا أخــي يــا ابــن فـلـسطين الـتي
لـم تـزل تـدعوك مـن خـلف الـحدادِ
عـــد إلـيـهـا، لا تــقـل: لـــم يـقـترب
يـوم عـودي قُـل: أنـا "يـوم الـمعادِ"
عــد ونـصـر الـعرب يـحدوك وقـل:
هــــذه قـافـلـتـي والـنـصـر حـــادي
عـــد إلـيـهـا رافـــع الـــرأس وقــل:
هـــــذه داري، هــنــا مــائــي وزادي
وهـــنــا كــرمــي، هــنــا مــزرعـتـي
وهــنــا آثــــار زرعــــي وحــصـادي
وهـــنــا نــاغــيـت أمّـــــي وأبـــــي
وهــنـا أشـعـلـت بـالـنـور اعـتـقـادي
هــــــــذه مـــدفـــأتــي أعـــرفـــهــا
لـــم تـــزل فـيـها بـقـايا مــن رمــادِ
وهــنــا مــهــدي، هــنــا قــبـر أبـــي
وهــنــا حـقـلـي ومــيـدان جــيـادي
هـــــذه أرضــــي لــهــا تـضـحـيـتي
وغــرامــي ولــهــا وهــــج اتّــقـادي
هـــا هــنـا كــنـت أمـاشـي إخـوتـي
وأحــيّــي هــــا هــنـا أهـــل ودادي
هــــــذه الأرض درجـــنـــا فــوقــهـا
وتـحـدّيـنـا بــهــا أعـــدى الــعـوادي
وغــرســنـاهـا ســـلاحـــا وفِــــــدىً
ونـصـبـنا عـزمـنـا فـــي كـــلّ وادي
وكــتــبــنــا بـــالـــدِّمــا تــاريــخــهـا
ودمـــا قــوم الـهُـدى أَسـنـى مــدادِ
هـكـذا قـل: يـا ابـن "عـكّا" ثـمّ قُـل:
هـــا هــنـا مـيـدان ثــاري وجِــلادي
يــا أخــي يـا ابـن فـلسطين انـطلق
عـاصـفاً وارم الـعِـدى خـلـف الـبِعادِ
سِــر بـنـا نـسـحق بـأرضـي عُـصـبة
فــرّقــت بــيــن بــــلادي وبــــلادي
قــل: " لـحـيفا " اسـتـقبلي عـودتـنا
وابـشري هـا نـحن فـي درب المعادِ
واخــبــري كــيـف تـشـهّـتنا الــربـى
أفـصـحي كـم سـألت عـنّا الـنوادي!
قـــل: لإسـرائـيـل يــا حـلـم الـكـرى
زعــزعــت عــودتـنـا حــلـم الــرقـادِ
خــــاب " بـلـفـور " وخــابـت يـــده
خـيـبة الـتـجّار فــي سـوق الـكسادِ
لــم يـضـع، لا لــم يـضـع شـعب أنـا
قـلـبـه وهـــو فـــؤاد فـــي فـــؤادي
قــل: " لـبلفور " تـلاقت فـي الـفدى
أمّــــة الــعــرب وهــبّــت لـلـتـفادي
***
وحّــــد الـــدرب خـطـانـا والـتـقـت
أمّــتـي فــي وحــدة أوفــي اتّـحـاد
عـنـدما قـلـنا: اتّـحـدنا فــي الـهـوى
قــالـت الـدنـيـا لـنـا: هـاكـم قـيـادي
ومـضـيـنـا أمّــــة تــزجــي الــهــدى
أيـنـما ســارت وتـهـدي كــلّ هــادي
#البردوني
قصيدة: #يوم_المعاد
ديوان: " #في_طريق_الف
"اجتماع طارئ للحشرات"
أعلنت سلطانة ”القمل” اجتماعا
رؤساء ”البق” لبوها سراعا
وإليها أقبل الأقطاب من
مملكات ” السل” مثنى ورباعا
* * *
جاء شيخ الدود في حراسه
زارداً بحراً، ومعتماً شراعا
ملك ” الذبان” وافى نافشاً
تاجه كي يملأ الجو التماعا
طار سلطان ” البراغيت” على
نملةٍ” فازدادت الأض اتساعا
(الزنابير) توالت مثلما
هد مرحاضين، مرحاض تداعى
* * *
شددوا كل الحراسات امنحوا
كل ” زنبورٍ” ثلاثين ذراعا
أحرقوا كل كتاب في حشى
أمه، نحوا عن المهد الرضاعا
أغلقوا أبواب أم الريح، لا
تأذنوا للصبح أن يبدي شعاعا
أدخلوا كل عيون الشعب من
سمعه، كونوا رؤاه والسماعا
* * *
سيدي: ماذا ترى؟ أخطرهم
لبسوا الأحجار وامتدوا بقاعا
كشروا الأحجار!: فتتنا الحصى
واقتضمنا جبلاً عنهم أشاعا
وتناهشنا عظام المنحنى
وقتلنا زوجة الصخر اقتلاعا
* * *
ربما ذابوا، أشمتم حمرة؟
كلها الألوان منتنا خداعا
هل قنصتم كل واعٍ؟ قيل لي
وانجلى أنا قنصنا من تواعى
ما الذي تم؟ قتلنا مئة
واحتجزنا الأهل، واحتزنا المتاعا
حسن، لكن لنا تجربة
إن بدء الصرع يستدعي الصراعا
وإذن هذا الذي نعمله
مثلما يستنبح الكلب السباعا
* * *
المهم الآن أغفوا أونأوا،
قل: غدوا أخفى كموناً وانزراعا
لا تخف سوف نلاقي مدخلاً
في مخابيهم، ولو كانت قلاعا
بعد وقتٍ ندعي دعوتهم
ونؤاخيهم – على الكره- اصطناعا
وبذا نرقى إلى أرقاهم..
ومن الأعلى نرى الأدنى اتضاعا
فننحي جانباً أحمسهم
ثم نرضي منهم الأرخى طباعا
قتلوا هذا الردى تجربةً
فتلمس ميتةً أذكى اختراعا
لا أرى أنفع من أن أشتري
قادة منهم، ستبتاع المباعا
سوف يستغنون عمن تشتري
ثم ينقادون للأقوى امتناعا
* * *
دع هناك الآن، واستغور هنا
وهنا أقوى على السر اطلاعا
لا نرى صدعاً يشي عن قعره
ويرى فينا – إلى القعر- انصداعا
السكوت الغامص الملقى هنا
حرض السمع وأعيا الإستماعا
* * *
من ترى نمنح من أعواننا؟
نتخم الأسعى، ونُغري من تساعى
نبدأ المؤتمر اليوم؟ غداً
قد أذعنا اليوم، كذب من أذاعا
ربما بعد غدٍ أنجى؟ نعم
ندخل القاعة صفاً؟ بل تباعا
* * *
وأتى بعد غدٍ فابتدأوا
جلسة أربت على السقف ارتفاعا
وبذاك الملتقى دوى الصدى
وانحنى التاريخ يومين ارتياعا
قرروا في الجلسة الأولى بأن
يصلوا ما مات بالأمس انقطاعا
أن يشيدوا الليل إيواناً، وأن
ينجروا الأيام باباً و” صواعا”..
وأرتأوا أن لا تدور الأرض، أن
تلبس الشمس إزاراً وقناعا
أن يعيروا الأطلسي كوفيةٍ
أن يزيدوا قامة ” التمساح” باعا
أن يحيلوا الغيم قاعاً صفصفاً
كي يموت البرق جوعاً والتياعا
أن يبيعوا العصر كي يسترجعوا
زمناً من قبل أن يلقوه ضاعا
* * *
قرروا في الجلسة الوسطى بأن
يطبخوا الليل، ويعطوه الجياعا
زوجوا سلطانة القمل ” الدبى”
للبعوضات اكتروا زوجاً مشاعا
شكلوا بين الأفاعي لجنة
أسكتوا بين الصراصير النزاعا
أصدروا عفواً عن القتلى، كما
كلفوا الأشجار بالنوم اضطجاعا
* * *
قرروا أن يمنعوا الأموات من
أن يشبوا في حشا الأرض اندفاعا
فأدانوا أم ” أوديب” كما
حددوا كفارة ” النمرود” صاعا..
وأضافوا ” ربذاتٍ ” أربعاً
“لأبي ذرٍ” لينسى الإبتداعا..
* * *
قرروا في الجلسة الأخرى، بأن
يشتروا الأعصى، ويخشوا من أطاعا
رأسوا فأراً وثعباناً على
فأرةٍ شاءت على الأهل انخلاعا
وأقالوا عنكبوتاً، وانتقوا
لاشتمام الحبر مقراضاً شجاعا
* * *
ألزموا الريح تهب القهقرى
أوقفوا الأنهار، أصنوها انصياعا
ولأمن البحر من تلغيمه
قرروا: أن يستحيل البحر قاعا
* * *
قال فأر: نبتنيه مخفراً
قال بق: فندقاً يوحي انطباعا
وتبنت عقرب ما ارتأيا
ورأت في ذا، وفي ذاك انتفاعا
* * *
وأقاموا بعد هذا حفلةً
أنفدوا فيها دم الليل اجتراعا
وأقروا: أن يسموا من نأى
عن وصاياهم ” يعوقاً” أو ” سواعاً”
وبإعلان البيان اقتنعوا
غير أن الصمت لم يُبدِ اقتناعا
وبهذا اختتموا أعمالهم
وابتدت سلطانة القمل الوداعا
١٩٨٤م
#البردوني
https://youtu.be/0PqpTQfEC5Q?feature=shared
أعلنت سلطانة ”القمل” اجتماعا
رؤساء ”البق” لبوها سراعا
وإليها أقبل الأقطاب من
مملكات ” السل” مثنى ورباعا
* * *
جاء شيخ الدود في حراسه
زارداً بحراً، ومعتماً شراعا
ملك ” الذبان” وافى نافشاً
تاجه كي يملأ الجو التماعا
طار سلطان ” البراغيت” على
نملةٍ” فازدادت الأض اتساعا
(الزنابير) توالت مثلما
هد مرحاضين، مرحاض تداعى
* * *
شددوا كل الحراسات امنحوا
كل ” زنبورٍ” ثلاثين ذراعا
أحرقوا كل كتاب في حشى
أمه، نحوا عن المهد الرضاعا
أغلقوا أبواب أم الريح، لا
تأذنوا للصبح أن يبدي شعاعا
أدخلوا كل عيون الشعب من
سمعه، كونوا رؤاه والسماعا
* * *
سيدي: ماذا ترى؟ أخطرهم
لبسوا الأحجار وامتدوا بقاعا
كشروا الأحجار!: فتتنا الحصى
واقتضمنا جبلاً عنهم أشاعا
وتناهشنا عظام المنحنى
وقتلنا زوجة الصخر اقتلاعا
* * *
ربما ذابوا، أشمتم حمرة؟
كلها الألوان منتنا خداعا
هل قنصتم كل واعٍ؟ قيل لي
وانجلى أنا قنصنا من تواعى
ما الذي تم؟ قتلنا مئة
واحتجزنا الأهل، واحتزنا المتاعا
حسن، لكن لنا تجربة
إن بدء الصرع يستدعي الصراعا
وإذن هذا الذي نعمله
مثلما يستنبح الكلب السباعا
* * *
المهم الآن أغفوا أونأوا،
قل: غدوا أخفى كموناً وانزراعا
لا تخف سوف نلاقي مدخلاً
في مخابيهم، ولو كانت قلاعا
بعد وقتٍ ندعي دعوتهم
ونؤاخيهم – على الكره- اصطناعا
وبذا نرقى إلى أرقاهم..
ومن الأعلى نرى الأدنى اتضاعا
فننحي جانباً أحمسهم
ثم نرضي منهم الأرخى طباعا
قتلوا هذا الردى تجربةً
فتلمس ميتةً أذكى اختراعا
لا أرى أنفع من أن أشتري
قادة منهم، ستبتاع المباعا
سوف يستغنون عمن تشتري
ثم ينقادون للأقوى امتناعا
* * *
دع هناك الآن، واستغور هنا
وهنا أقوى على السر اطلاعا
لا نرى صدعاً يشي عن قعره
ويرى فينا – إلى القعر- انصداعا
السكوت الغامص الملقى هنا
حرض السمع وأعيا الإستماعا
* * *
من ترى نمنح من أعواننا؟
نتخم الأسعى، ونُغري من تساعى
نبدأ المؤتمر اليوم؟ غداً
قد أذعنا اليوم، كذب من أذاعا
ربما بعد غدٍ أنجى؟ نعم
ندخل القاعة صفاً؟ بل تباعا
* * *
وأتى بعد غدٍ فابتدأوا
جلسة أربت على السقف ارتفاعا
وبذاك الملتقى دوى الصدى
وانحنى التاريخ يومين ارتياعا
قرروا في الجلسة الأولى بأن
يصلوا ما مات بالأمس انقطاعا
أن يشيدوا الليل إيواناً، وأن
ينجروا الأيام باباً و” صواعا”..
وأرتأوا أن لا تدور الأرض، أن
تلبس الشمس إزاراً وقناعا
أن يعيروا الأطلسي كوفيةٍ
أن يزيدوا قامة ” التمساح” باعا
أن يحيلوا الغيم قاعاً صفصفاً
كي يموت البرق جوعاً والتياعا
أن يبيعوا العصر كي يسترجعوا
زمناً من قبل أن يلقوه ضاعا
* * *
قرروا في الجلسة الوسطى بأن
يطبخوا الليل، ويعطوه الجياعا
زوجوا سلطانة القمل ” الدبى”
للبعوضات اكتروا زوجاً مشاعا
شكلوا بين الأفاعي لجنة
أسكتوا بين الصراصير النزاعا
أصدروا عفواً عن القتلى، كما
كلفوا الأشجار بالنوم اضطجاعا
* * *
قرروا أن يمنعوا الأموات من
أن يشبوا في حشا الأرض اندفاعا
فأدانوا أم ” أوديب” كما
حددوا كفارة ” النمرود” صاعا..
وأضافوا ” ربذاتٍ ” أربعاً
“لأبي ذرٍ” لينسى الإبتداعا..
* * *
قرروا في الجلسة الأخرى، بأن
يشتروا الأعصى، ويخشوا من أطاعا
رأسوا فأراً وثعباناً على
فأرةٍ شاءت على الأهل انخلاعا
وأقالوا عنكبوتاً، وانتقوا
لاشتمام الحبر مقراضاً شجاعا
* * *
ألزموا الريح تهب القهقرى
أوقفوا الأنهار، أصنوها انصياعا
ولأمن البحر من تلغيمه
قرروا: أن يستحيل البحر قاعا
* * *
قال فأر: نبتنيه مخفراً
قال بق: فندقاً يوحي انطباعا
وتبنت عقرب ما ارتأيا
ورأت في ذا، وفي ذاك انتفاعا
* * *
وأقاموا بعد هذا حفلةً
أنفدوا فيها دم الليل اجتراعا
وأقروا: أن يسموا من نأى
عن وصاياهم ” يعوقاً” أو ” سواعاً”
وبإعلان البيان اقتنعوا
غير أن الصمت لم يُبدِ اقتناعا
وبهذا اختتموا أعمالهم
وابتدت سلطانة القمل الوداعا
١٩٨٤م
#البردوني
https://youtu.be/0PqpTQfEC5Q?feature=shared
YouTube
اجتماع طارئ للحشرات | عبدالله البردوني
أعلنت سلطانة ”القمل” اجتماعا
رؤساء ”البق” لبوها سراعا
وإليها أقبل الأقطاب من
مملكات ” السُّل” مثنى ورباعا
* * *
جاء شيخ الدود في حُراسهِ
زارداً بحراً، ومعتماً شراعا
ملك ” الذّبِان” وافى نافشاً
تاجهُ كي يملأ الجو التماعا
طار سلطان ” البراغيت” على
نملةٍ”…
رؤساء ”البق” لبوها سراعا
وإليها أقبل الأقطاب من
مملكات ” السُّل” مثنى ورباعا
* * *
جاء شيخ الدود في حُراسهِ
زارداً بحراً، ومعتماً شراعا
ملك ” الذّبِان” وافى نافشاً
تاجهُ كي يملأ الجو التماعا
طار سلطان ” البراغيت” على
نملةٍ”…
شتائية ..
البرد أبرد ما يكون
والليل أسهد ما يكون
وأشذ من شبق الرصاص،
ومن غرابات المنون
* * *
ماذا هنا غير الدجى المشبوه،
وحشي السكون؟
يبدي ثلاثة أوجهٍ
ويمد آلاف الذقون
كشيوخ (ياجوجٍ)، كسيف
(الشمر)، كالسقف الهتون
* * *
وكأن كل دقيقةٍ، تبدو
ملايين القرون
كل الكواكب لا تدور
وكل ثانيةٍ حرون
وكأن فوق مناكب
اللحظات، جدران السجون
* * *
البردُ يسترخي كأفيلةٍ
حطيمات المتون
ينسل، يستشري، له
في كل زاوية شئون
* * *
ومفاصل الأكواخ ترسف
تحت أحذية الغبون
والحلم يلبس مديةً
والطيف يزفر كالأتون
وهناك ترتجف الكوى
وهنا يجول المخبرون
* * *
فتموت (صنعا) وهي توقد
-فوق نهديها- (النيون)
ويقال: تولم للردى
وتصوغ من دمها الصحون
* * *
والليل يبتدع التهاويل
الغريبات الفنون
ويرهل المذياع حشرجة
يسميها اللحون
كهوى المراهق يغتلي
ويئن مثل (الحيزبون)
والصمت يستقصي
كأسئلةٍ قريحات الجفون
وكمدمنٍ ضام، عليه
لكل خمارٍ ديون
* * *
تصفر أوردة الرؤى
تسود وسوسة الظنون
تثب العيون بلا وجوهٍ
والوجوه بلا عيون
فتخاف جدران المدينة
أن يفيق الميتون
النوم متهمٌ، ومتهمٌ
سهادك يا جنون
والحب متهمٌ، ومتهمٌ
أسى القلب الحنون
والصوت يحترف الخيانة،
والسكوت كمن يخون
حتى الجذور مدانة
بذنوب إنجاب الغصون
حتى الصخور، لأنها
كانت (لذي يزن) حصون
حتى الذي كان احتلالاً
ملسوه بالسمون
حتى الذي كان اسمه
عنباً، تحول زيزفون
ياخدعة التشكيل أمسى
كل رأسٍ (بنطلون)
يابرد (كافات الحريري)
لايراها الطيبون
* * *
غارت أسارير المنى
وتجلمدت فيها الغصون
والليل متسلقٍ كماخورٍ
ينقر عن (زبون)
كخرابةٍ شعثا أناخت
فوق أعظمها السنون
يا قلب هل تدع الطفور ..؟
وأين تمضي بالشجون ..؟
للشوق شوقٌ في حشاه
وللمنى وجه مصون
مادام لي شوق، له
وجه، فإن له بطون
لهواه ألفا زوجةٍ
ولكل واحدةٍ بنون
* * *
كيف اكتشفت ..؟ قرأت
أسرار المغاور والحزون
لي موطن، لاذرة فيه
على الأخرى تهون
الأرض نفس الأرض
لكن الجحيم الآخرون
السجن لصق السجن
لصق المكرفون المكرفون
* * *
لا تكترث، يقع الذي
لايدعي المستطلعون
من أي نبعٍ أنت ..؟
من ياءٍ، ومن ميمٍ، ونون
* * *
للقلب -يا ديجور- قلب
من أساطير الفتون
لن يعدم الأرق النجوم
ولن ينام العاشقون ..
#البردوني
البرد أبرد ما يكون
والليل أسهد ما يكون
وأشذ من شبق الرصاص،
ومن غرابات المنون
* * *
ماذا هنا غير الدجى المشبوه،
وحشي السكون؟
يبدي ثلاثة أوجهٍ
ويمد آلاف الذقون
كشيوخ (ياجوجٍ)، كسيف
(الشمر)، كالسقف الهتون
* * *
وكأن كل دقيقةٍ، تبدو
ملايين القرون
كل الكواكب لا تدور
وكل ثانيةٍ حرون
وكأن فوق مناكب
اللحظات، جدران السجون
* * *
البردُ يسترخي كأفيلةٍ
حطيمات المتون
ينسل، يستشري، له
في كل زاوية شئون
* * *
ومفاصل الأكواخ ترسف
تحت أحذية الغبون
والحلم يلبس مديةً
والطيف يزفر كالأتون
وهناك ترتجف الكوى
وهنا يجول المخبرون
* * *
فتموت (صنعا) وهي توقد
-فوق نهديها- (النيون)
ويقال: تولم للردى
وتصوغ من دمها الصحون
* * *
والليل يبتدع التهاويل
الغريبات الفنون
ويرهل المذياع حشرجة
يسميها اللحون
كهوى المراهق يغتلي
ويئن مثل (الحيزبون)
والصمت يستقصي
كأسئلةٍ قريحات الجفون
وكمدمنٍ ضام، عليه
لكل خمارٍ ديون
* * *
تصفر أوردة الرؤى
تسود وسوسة الظنون
تثب العيون بلا وجوهٍ
والوجوه بلا عيون
فتخاف جدران المدينة
أن يفيق الميتون
النوم متهمٌ، ومتهمٌ
سهادك يا جنون
والحب متهمٌ، ومتهمٌ
أسى القلب الحنون
والصوت يحترف الخيانة،
والسكوت كمن يخون
حتى الجذور مدانة
بذنوب إنجاب الغصون
حتى الصخور، لأنها
كانت (لذي يزن) حصون
حتى الذي كان احتلالاً
ملسوه بالسمون
حتى الذي كان اسمه
عنباً، تحول زيزفون
ياخدعة التشكيل أمسى
كل رأسٍ (بنطلون)
يابرد (كافات الحريري)
لايراها الطيبون
* * *
غارت أسارير المنى
وتجلمدت فيها الغصون
والليل متسلقٍ كماخورٍ
ينقر عن (زبون)
كخرابةٍ شعثا أناخت
فوق أعظمها السنون
يا قلب هل تدع الطفور ..؟
وأين تمضي بالشجون ..؟
للشوق شوقٌ في حشاه
وللمنى وجه مصون
مادام لي شوق، له
وجه، فإن له بطون
لهواه ألفا زوجةٍ
ولكل واحدةٍ بنون
* * *
كيف اكتشفت ..؟ قرأت
أسرار المغاور والحزون
لي موطن، لاذرة فيه
على الأخرى تهون
الأرض نفس الأرض
لكن الجحيم الآخرون
السجن لصق السجن
لصق المكرفون المكرفون
* * *
لا تكترث، يقع الذي
لايدعي المستطلعون
من أي نبعٍ أنت ..؟
من ياءٍ، ومن ميمٍ، ونون
* * *
للقلب -يا ديجور- قلب
من أساطير الفتون
لن يعدم الأرق النجوم
ولن ينام العاشقون ..
#البردوني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شـوطنا فوق احتمال الاحتمال
فوق صبر الصبر لكن لا انخذال
نـغتلي، نـبكي، على من سقطوا
إنــمـا نـمـضـي لإتـمـام الـمـجال
دمــنــا يــهـمـي عــلـى أوتــارنـا
ونــغــنّـي لــلأمــانـي بـانـفـعـال
مُــــــــرةٌ أحـــزانـــنــا لــكــنــهـا
يـاعذاب الـصبر أحـزان الرجال
نــدفـن الأحــبـاب نـأسـى إنّـمـا
نـتحدى نـحتذي وجـه الـمحال
#البردوني
من قصيدة: "أحزان وإصرار"
فوق صبر الصبر لكن لا انخذال
نـغتلي، نـبكي، على من سقطوا
إنــمـا نـمـضـي لإتـمـام الـمـجال
دمــنــا يــهـمـي عــلـى أوتــارنـا
ونــغــنّـي لــلأمــانـي بـانـفـعـال
مُــــــــرةٌ أحـــزانـــنــا لــكــنــهـا
يـاعذاب الـصبر أحـزان الرجال
نــدفـن الأحــبـاب نـأسـى إنّـمـا
نـتحدى نـحتذي وجـه الـمحال
#البردوني
من قصيدة: "أحزان وإصرار"
" #مناظرة_في_حوامة_العيد "
إن كـنـت الـعـيد، فـأين الـعيد
الـــيـــوم الــمـبـتـكـر الــغــرِّيـد؟
وصــبـايـا الـلـحـظـات الــمـلأى
كــربــيــعٍ كــحَّــلــهُ الــتـسـهـيـد
الــشــمـس الـثـانـيـة الأصــبــى
الــلـيـل الــجـعـد بــــلا تـجـعـيد
الأفـــــــراح الــعــلـيـا الـــلاتـــي
أعـطـت ثـديـيها كـاس (هَـبِيد)
* * *
يـــا عــيـد الآن مـضـت عـشـر
شــهـدتـك مــعـاداً غــيـر مـعُـيـد
مــنـشـقـاً عـــمــا كـــنــت كـــمــا
يـنـشـق مـــن الأنـــس الـتـهديد
مـنـفـيـاً مــــن فــلــك الــذكــرى
مـــن أوديـــة الأحـــلام شــريـد
* * *
مــن يـفضي عـنك، أجـئت عـلى
كـتـفي وعــدٍ أو ظـهـر وعـيد؟
أصــعــدت عــلـى قــرنـي فــلـقٍ
وعلى قدميك سقطت جهيد؟
كــكــتــاب وافــــــى مــطــبـعـةً
يــلــج الــمـيـلاد فــعـاد شـهـيـد
وكـحـبـلـى تــخـرج مـــن فـمـهـا
ويـــحـــل عــبــاءتـهـا عــربــيــد
كـ(حــســيـنٍ) ثـــــانٍ يــحـمـلـه
رمــح أخـفـى مـن رمـح (يـزيد)
مــن يـنبي عـنك أحـس يـدي
تـجـتـاح إلـــى الـــورد الـتـوريد
* * *
أشــــلاء الــعــام عــلـيـك كــمــا
يـقـع الـرعـديد عـلـى الـرعـديد
الـــرأس عـلـى الـلـوحين عـلـى
قـطـع الـسـاقين شـظايا الـجيد
وبـــرغـــم مــآتــمــك الــشــتــى
ســتـرى عـيـداً حـسـب الـتـقليد
* * *
فـسـتـحـيـيك الـطـلـقـات كــمــا
عَـهِدت، ويُـقال رجـعت حميد
وتــحـس بــيـوت الـشـعب كـمـا
كـانـت خـربـى والـقصر مـشيد
والــنــفـط لــقـبـرٍ مـمـلـكـةً
وعــلـى أهـلـيهِ دمٌ وحـديـد
* * *
وتـــهـــانــيــنــا لـــجــلالــتــكــم
لـفـخـامـتـكم والــعــمـر مــديــد
ولأمــــتــــكـــم بــقــيــادتــكــم
آتٍ إن شــــــــاء الله رغــــيـــد
* * *
وسـيـبـتـاع الــســوق الأثـــرى
ويــرد خـفـيف الـجـيب طـريـد
وتــعــيـن الـمـطـفـلة الأخــــرى
وتـــعــزي الــثـكـلـى أم قــعــيـد
كــــــان الــمــرحـوم يـــحــل إذا
عــظـمـت أو يـسـتـبق الـتـعـقيد
كــالــبـرق يــمــنّـي ثــــم يــفــي
ويــريـد ويـــدري كــيـف يــريـد
وتـــجـــر الــمـبـكـيـة الأبـــكـــى
والــسـوق أصـــم عـــن الـتـنهيد
* * *
ويـــقـــول الألــــــف لــصـاحـبـه
أصـبـحـنـا لانــسـوى الـتـبـديد
انــظــر ســقـطـت مــنـهـا مــئــة
مــرت مـا افـتقدت أي فـقيد
* * *
يــا ســوق (عـلـي عـبـدالمغني)
تـبـدو مـثـلي، بـل عـبد عـبيد
هـــــذا الــبــنـك الأمــــي ســلــه
هـل يـدري القصد من التقصيد؟
حــسـب الـتـوجـيهات الأعــلـى
لافـــيـــك ولافــيــهــن رشـــيــد
وعــلـى الأغــنـى مـنـه يـسـخو
لاتــعــلــيــمـات ولا تـــشـــديـــد
غـــــــذوا بــخــزيـمـة نــشــأتــه
فــامــتـد بــلـيـداً فــــوق بــلـيـد
ومــــرور الــنـفـط بــــه أوحـــى
أن يـعـتـبـر الإفــــلاس رصــيــد
* * *
هـــــذا والــقـصـر هــنــاك هــنــا
أســـــــواق تــبــتــاع الــتــأيـيـد
يــنــوي تـحـديـد الـسـعـر غـــداً
ولـــــه أن يــخـتـرق الـتـحـديـد
* * *
فـيـعز (الـقـات) عـلى الأسـعى
والــقـوت عـــن الـعـانين يـحـيد
ويــسـمـي الــلاغـون الأطــغـى
والأغــنـى الـمـيـمون الـصـنـديد
ويــســمــي الـــقـــواد الــجــربـا
والـمـسـلـولات أبــــض الـغـيـد
* * *
لا أنـــــــت الــعــيــد ولا بـــيـــد
إلا خـــبـــر وفـــتـــات نــشــيــد
فــــي قــلـبـي أغــنـيـة أخــــرى
قـلـها صـمـتاً إن كـنـت مـجيد
أحـــصــرت أعـــرنــي قــافــيـةً
فــوقــي أقــفـيـة مـــن قـرمـيـد
مـــن أفــردنـي عـــن قـافـلـتي؟
عــن سـرب ذويـك رمـاك وحـيد
* * *
مــن ذا تـسـتهدي؟ مـا أشـقى
مـــــردوداً يـسـتـهـديـه رديـــــد
مــــن ذا يـعـطـيـك فـتـعـطـيني
مـــن أسـتـعـطيه يــريـد مــزيـد
أرجــــو قــرشـاً يـعـطـي كــرشـاً
مــادمـت تــرجـي أنـــت سـعـيد
أســعــيـد يـسـتـسـقـي حــجــراً
ويــبــوح إلــــى أشــبـاح الـبـيـد
عـفـواً، هــل أنــت الـعـيد كـما
وصـفـوا، أو أنـت لـذاك حـفيد؟!
أعـــلــى زنـــــدي قــمــرٍ تــأتــي
وتــعـود عــلـى صـنـدوق بـريـد
أرأيـــت عــلـى الـنـعمى (سـبـأ)
وعــرفـت لــمـاذا بـــات بـديـد!!
مــــــا كــــــان أكـــيــداً ذاك ولا
تــبـدو لـــي أنـــت الآن أكـيـد
* * *
إن كـنـت الـعـيد، فـأين الـعيد
الـــيـــوم الــمـبـتـكـر الــغــرِّيـد؟
وصــبـايـا الـلـحـظـات الــمـلأى
كــربــيــعٍ كــحَّــلــهُ الــتـسـهـيـد
الــشــمـس الـثـانـيـة الأصــبــى
الــلـيـل الــجـعـد بــــلا تـجـعـيد
الأفـــــــراح الــعــلـيـا الـــلاتـــي
أعـطـت ثـديـيها كـاس (هَـبِيد)
* * *
يـــا عــيـد الآن مـضـت عـشـر
شــهـدتـك مــعـاداً غــيـر مـعُـيـد
مــنـشـقـاً عـــمــا كـــنــت كـــمــا
يـنـشـق مـــن الأنـــس الـتـهديد
مـنـفـيـاً مــــن فــلــك الــذكــرى
مـــن أوديـــة الأحـــلام شــريـد
* * *
مــن يـفضي عـنك، أجـئت عـلى
كـتـفي وعــدٍ أو ظـهـر وعـيد؟
أصــعــدت عــلـى قــرنـي فــلـقٍ
وعلى قدميك سقطت جهيد؟
كــكــتــاب وافــــــى مــطــبـعـةً
يــلــج الــمـيـلاد فــعـاد شـهـيـد
وكـحـبـلـى تــخـرج مـــن فـمـهـا
ويـــحـــل عــبــاءتـهـا عــربــيــد
كـ(حــســيـنٍ) ثـــــانٍ يــحـمـلـه
رمــح أخـفـى مـن رمـح (يـزيد)
مــن يـنبي عـنك أحـس يـدي
تـجـتـاح إلـــى الـــورد الـتـوريد
* * *
أشــــلاء الــعــام عــلـيـك كــمــا
يـقـع الـرعـديد عـلـى الـرعـديد
الـــرأس عـلـى الـلـوحين عـلـى
قـطـع الـسـاقين شـظايا الـجيد
وبـــرغـــم مــآتــمــك الــشــتــى
ســتـرى عـيـداً حـسـب الـتـقليد
* * *
فـسـتـحـيـيك الـطـلـقـات كــمــا
عَـهِدت، ويُـقال رجـعت حميد
وتــحـس بــيـوت الـشـعب كـمـا
كـانـت خـربـى والـقصر مـشيد
والــنــفـط لــقـبـرٍ مـمـلـكـةً
وعــلـى أهـلـيهِ دمٌ وحـديـد
* * *
وتـــهـــانــيــنــا لـــجــلالــتــكــم
لـفـخـامـتـكم والــعــمـر مــديــد
ولأمــــتــــكـــم بــقــيــادتــكــم
آتٍ إن شــــــــاء الله رغــــيـــد
* * *
وسـيـبـتـاع الــســوق الأثـــرى
ويــرد خـفـيف الـجـيب طـريـد
وتــعــيـن الـمـطـفـلة الأخــــرى
وتـــعــزي الــثـكـلـى أم قــعــيـد
كــــــان الــمــرحـوم يـــحــل إذا
عــظـمـت أو يـسـتـبق الـتـعـقيد
كــالــبـرق يــمــنّـي ثــــم يــفــي
ويــريـد ويـــدري كــيـف يــريـد
وتـــجـــر الــمـبـكـيـة الأبـــكـــى
والــسـوق أصـــم عـــن الـتـنهيد
* * *
ويـــقـــول الألــــــف لــصـاحـبـه
أصـبـحـنـا لانــسـوى الـتـبـديد
انــظــر ســقـطـت مــنـهـا مــئــة
مــرت مـا افـتقدت أي فـقيد
* * *
يــا ســوق (عـلـي عـبـدالمغني)
تـبـدو مـثـلي، بـل عـبد عـبيد
هـــــذا الــبــنـك الأمــــي ســلــه
هـل يـدري القصد من التقصيد؟
حــسـب الـتـوجـيهات الأعــلـى
لافـــيـــك ولافــيــهــن رشـــيــد
وعــلـى الأغــنـى مـنـه يـسـخو
لاتــعــلــيــمـات ولا تـــشـــديـــد
غـــــــذوا بــخــزيـمـة نــشــأتــه
فــامــتـد بــلـيـداً فــــوق بــلـيـد
ومــــرور الــنـفـط بــــه أوحـــى
أن يـعـتـبـر الإفــــلاس رصــيــد
* * *
هـــــذا والــقـصـر هــنــاك هــنــا
أســـــــواق تــبــتــاع الــتــأيـيـد
يــنــوي تـحـديـد الـسـعـر غـــداً
ولـــــه أن يــخـتـرق الـتـحـديـد
* * *
فـيـعز (الـقـات) عـلى الأسـعى
والــقـوت عـــن الـعـانين يـحـيد
ويــسـمـي الــلاغـون الأطــغـى
والأغــنـى الـمـيـمون الـصـنـديد
ويــســمــي الـــقـــواد الــجــربـا
والـمـسـلـولات أبــــض الـغـيـد
* * *
لا أنـــــــت الــعــيــد ولا بـــيـــد
إلا خـــبـــر وفـــتـــات نــشــيــد
فــــي قــلـبـي أغــنـيـة أخــــرى
قـلـها صـمـتاً إن كـنـت مـجيد
أحـــصــرت أعـــرنــي قــافــيـةً
فــوقــي أقــفـيـة مـــن قـرمـيـد
مـــن أفــردنـي عـــن قـافـلـتي؟
عــن سـرب ذويـك رمـاك وحـيد
* * *
مــن ذا تـسـتهدي؟ مـا أشـقى
مـــــردوداً يـسـتـهـديـه رديـــــد
مــــن ذا يـعـطـيـك فـتـعـطـيني
مـــن أسـتـعـطيه يــريـد مــزيـد
أرجــــو قــرشـاً يـعـطـي كــرشـاً
مــادمـت تــرجـي أنـــت سـعـيد
أســعــيـد يـسـتـسـقـي حــجــراً
ويــبــوح إلــــى أشــبـاح الـبـيـد
عـفـواً، هــل أنــت الـعـيد كـما
وصـفـوا، أو أنـت لـذاك حـفيد؟!
أعـــلــى زنـــــدي قــمــرٍ تــأتــي
وتــعـود عــلـى صـنـدوق بـريـد
أرأيـــت عــلـى الـنـعمى (سـبـأ)
وعــرفـت لــمـاذا بـــات بـديـد!!
مــــــا كــــــان أكـــيــداً ذاك ولا
تــبـدو لـــي أنـــت الآن أكـيـد
* * *
أحـملت عـن (الـحمدي) خـبراً
وكـتـابـاً عـــن تـأريـخ (أشـيـد)
أو مـــــا شــمـيـت (عـصـيـفـرةً)
وعـبرت إلـى (شـمسان) (زبيد)
حـرب (الـصومال) أطـفت بـها
عن (مهدي) قالوا عن (عيديد)؟
خــبــر (الأفــغــان)، لــــه خــبــر
أخــبـار (الــصـرب) لـهـا تـأكـيد
* * *
هــل بـثـت عــن (بـكرٍ) (صـنعا)
أو أفـضت عـن (لوركا) (مدريد)
أأنــــــــا صـــحـــفــي دهـــــــري
أبــكــل خــريــفٍ أنــــت ولــيــد
لامــــن خــلـفـي أقــبـلـت إلـــى
قـــدامـــي، لاحـــومــت بــعــيـد
الـــيـــوم اســتــثـنـى رحــلــتــه
ورحــلـت فــريـداً غــيـر فــريـد
فـلـمـاذا جــئـت الأمـــس فــتـىً
والــيـوم عــلـى عــكـاز (لـبـيـد)
* * *
أيـشـيخ الـعـيد؟ وكـيـف صـبا؟
إن كــان يـشيخ فـكيف يـبيد؟
كـــــل الأعـــيــاد أتــــت يــومــاً
ومـضـت وأتــى عـنـها الـتـعييد
والـعيد الـوطني هـل يمضي؟
يــغـدو وطـنـاً ويـبـيت (عـقـيد)
مــا كــان يـظل؟ يـكون مـتى
لاقــيـت أنـــا أو أنـــت جــديـد
١٩٩٢م
عبدالله البردوني
وكـتـابـاً عـــن تـأريـخ (أشـيـد)
أو مـــــا شــمـيـت (عـصـيـفـرةً)
وعـبرت إلـى (شـمسان) (زبيد)
حـرب (الـصومال) أطـفت بـها
عن (مهدي) قالوا عن (عيديد)؟
خــبــر (الأفــغــان)، لــــه خــبــر
أخــبـار (الــصـرب) لـهـا تـأكـيد
* * *
هــل بـثـت عــن (بـكرٍ) (صـنعا)
أو أفـضت عـن (لوركا) (مدريد)
أأنــــــــا صـــحـــفــي دهـــــــري
أبــكــل خــريــفٍ أنــــت ولــيــد
لامــــن خــلـفـي أقــبـلـت إلـــى
قـــدامـــي، لاحـــومــت بــعــيـد
الـــيـــوم اســتــثـنـى رحــلــتــه
ورحــلـت فــريـداً غــيـر فــريـد
فـلـمـاذا جــئـت الأمـــس فــتـىً
والــيـوم عــلـى عــكـاز (لـبـيـد)
* * *
أيـشـيخ الـعـيد؟ وكـيـف صـبا؟
إن كــان يـشيخ فـكيف يـبيد؟
كـــــل الأعـــيــاد أتــــت يــومــاً
ومـضـت وأتــى عـنـها الـتـعييد
والـعيد الـوطني هـل يمضي؟
يــغـدو وطـنـاً ويـبـيت (عـقـيد)
مــا كــان يـظل؟ يـكون مـتى
لاقــيـت أنـــا أو أنـــت جــديـد
١٩٩٢م
عبدالله البردوني
مــن ذا يـسمي نـفسه سـيداً؟
هـذي الـعصا لا غيرها السيدة
الـجـوع والـكِـرباج تـاريـخكم
هل غير هذين سوى المفسدة
لـكم غـدٌ… يـأتي ويمضي غدٌ
ومـــا تـكُـفُون عــن الـغـدغدة
#البردوني
هـذي الـعصا لا غيرها السيدة
الـجـوع والـكِـرباج تـاريـخكم
هل غير هذين سوى المفسدة
لـكم غـدٌ… يـأتي ويمضي غدٌ
ومـــا تـكُـفُون عــن الـغـدغدة
#البردوني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من ذا هُنا؟ (صنعا) بلا
صنعا، وجوهٌ أجنبيَّة
متطوعون وطيّعاتٌ
أوصياء بلا وصيّة
حُزمٌ من الشَّعر المُسرّحِ
والعيون الفوضويّة
خبراء في عُقم الإدارةِ
وافدون بلا هويّة
ومسافرون بلا وداعٍ
واصلون بلا تحيّة
ومُؤَمركون إلى العظامِ
لهم وجوهٌ فارسيّة
#البردوني
من قصيدة: #الهدهد_السادس
صنعا، وجوهٌ أجنبيَّة
متطوعون وطيّعاتٌ
أوصياء بلا وصيّة
حُزمٌ من الشَّعر المُسرّحِ
والعيون الفوضويّة
خبراء في عُقم الإدارةِ
وافدون بلا هويّة
ومسافرون بلا وداعٍ
واصلون بلا تحيّة
ومُؤَمركون إلى العظامِ
لهم وجوهٌ فارسيّة
#البردوني
من قصيدة: #الهدهد_السادس
وكُل جبانٍ شُجاع الفؤاد
عليك، إذا أنت مستسلـمُ
وإذعـاننا جرّأ المـفسدين
عـلـينا وأغـراهـم الـمأثـمُ
#البردوني
عليك، إذا أنت مستسلـمُ
وإذعـاننا جرّأ المـفسدين
عـلـينا وأغـراهـم الـمأثـمُ
#البردوني
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بـلادي مِـن يَـدَي طـــاغٍ
إلى أطـغـى إلى أجـفـى
ومِـن سجنٍ إلى سجنٍ
ومِـن مـنـفى إلى مـنـفى
ومِـن مُــســتـعــمــرٍ بــادٍ
إلــى مُــسـتـعـمــرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشين
وهـي الـنـاقــة الـعـجــفـا
بلادي في كهوف الـمـوت
لا تــفـــنــى ولا تُــشـفــى
تُنقِّر في الـقـبور الــخُـرس
عــن مــيـلادهـــا الأصـفـى
وعـــــن وعــــــدٍ ربـيـعــيٍ
وراء عـــيـونـهــا أغــــفــى
عـن الـحـلــم الــذي يـأتـي
عن الطيف الذي استخفى
فتمضي مِن دُجـىً ضـافٍ
إلى أدجى ... إلى أضـفـى
بـلادي فـي ديـار الــغــيـر
أو فـي دارهــــا لــهــفــى
وحــتى فــي أراضــيـهـــا
تُـقـاسـي غُــربة الــمـنـفى
نوفمبر 1971م
#البردوني
ديوان: #لعيني_أم_بلقيس
إلى أطـغـى إلى أجـفـى
ومِـن سجنٍ إلى سجنٍ
ومِـن مـنـفى إلى مـنـفى
ومِـن مُــســتـعــمــرٍ بــادٍ
إلــى مُــسـتـعـمــرٍ أخفى
ومن وحشٍ إلى وحشين
وهـي الـنـاقــة الـعـجــفـا
بلادي في كهوف الـمـوت
لا تــفـــنــى ولا تُــشـفــى
تُنقِّر في الـقـبور الــخُـرس
عــن مــيـلادهـــا الأصـفـى
وعـــــن وعــــــدٍ ربـيـعــيٍ
وراء عـــيـونـهــا أغــــفــى
عـن الـحـلــم الــذي يـأتـي
عن الطيف الذي استخفى
فتمضي مِن دُجـىً ضـافٍ
إلى أدجى ... إلى أضـفـى
بـلادي فـي ديـار الــغــيـر
أو فـي دارهــــا لــهــفــى
وحــتى فــي أراضــيـهـــا
تُـقـاسـي غُــربة الــمـنـفى
نوفمبر 1971م
#البردوني
ديوان: #لعيني_أم_بلقيس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليوم يا تاريخ قِف
أشِر إلى اليا بالأَلِف
لا تندهش لا ترتجف
ماذا ترى ماذا تصف؟
هذي الجموع تأتلف
وكالسيول تنقذف
لتسبق الوعد الأكف
مسيرها لا ينحرف
طريقها لا يختلف
عن عهدها السبتمبري ..
#ثورة_٢٦_سبتمبر
#سبتمبر26_ثوره_متجدده
أشِر إلى اليا بالأَلِف
لا تندهش لا ترتجف
ماذا ترى ماذا تصف؟
هذي الجموع تأتلف
وكالسيول تنقذف
لتسبق الوعد الأكف
مسيرها لا ينحرف
طريقها لا يختلف
عن عهدها السبتمبري ..
#ثورة_٢٦_سبتمبر
#سبتمبر26_ثوره_متجدده
TikTok
TikTok · عبدالله البردوني
شاهد المنشور الذي أنشأه عبدالله البردوني.
أرضُ الجنوب دياري وهي مهدُ أبي
تــئـنُ مـــا بــيـن ســفـاحٍ وسـمـسارِ
يـشُـدّهـا قــيـد ســجـانٍ ويـنـهـشُها
سـوطٌ ويـحدو خُطاها صوت خمارِ
تـعـطي الـقـياد وزيــراً وهـو مُـتجرٌ
بـجـوعها فـهـو فـيها الـبائعُ الـشاري
#البردوني
https://vt.tiktok.com/ZSPABnSax/
تــئـنُ مـــا بــيـن ســفـاحٍ وسـمـسارِ
يـشُـدّهـا قــيـد ســجـانٍ ويـنـهـشُها
سـوطٌ ويـحدو خُطاها صوت خمارِ
تـعـطي الـقـياد وزيــراً وهـو مُـتجرٌ
بـجـوعها فـهـو فـيها الـبائعُ الـشاري
#البردوني
https://vt.tiktok.com/ZSPABnSax/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أرضُ الجنوب دياري وهي مهدُ أبي
تــئـنُ مـــا بــيـن ســفـاحٍ وسـمـسارِ
يـشُـدّهـا قــيـد ســجـانٍ ويـنـهـشُها
سـوطٌ ويـحدو خُطاها صوت خمارِ
تـعـطي الـقـياد وزيــراً وهـو مُـتجرٌ
بـجـوعها فـهـو فـيها الـبائعُ الـشاري
#البردوني
تــئـنُ مـــا بــيـن ســفـاحٍ وسـمـسارِ
يـشُـدّهـا قــيـد ســجـانٍ ويـنـهـشُها
سـوطٌ ويـحدو خُطاها صوت خمارِ
تـعـطي الـقـياد وزيــراً وهـو مُـتجرٌ
بـجـوعها فـهـو فـيها الـبائعُ الـشاري
#البردوني
شاهد كيف تم تقديم الشاعر عبدالله البردوني في الموسم الثقافي في قطر عام ٩٣م
https://vt.tiktok.com/ZSPbcAGDe/
https://vt.tiktok.com/ZSPbcAGDe/