امتدح الله في كتابه الدعوة إليه، فما الذي يدخل ضمن هذا العنوان الشريف (الدعوة إلى الله)؟
تأمل كلام الإمام المفسر ابن سعدي رحمه الله وهو يفسر قوله سبحانه:
﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾
فأخذ يبين مفهوم الدعوة إلى الله وصور هذه الدعوة بقوله:
﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾
١- بتعليم الجاهلين،
٢- ووعظ الغافلين والمعرضين،
٣- ومجادلة المبطلين،
٤- بالأمر بعبادة الله، بجميع أنواعها،والحث عليها،
٥- وتحسينها مهما أمكن،
٦- والزجر عما نهى الله عنه،
٧- وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه،
٨- خصوصًا من هذه الدعوة إلى أصل دين الإسلام وتحسينه، ومجادلة أعدائه بالتي هي أحسن، والنهي عما يضاده من الكفر والشرك، ٩- والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
١٠- ومن الدعوة إلى الله، تحبيبه إلى عباده، بذكر تفاصيل نعمه، وسعة جوده، وكمال رحمته، وذكر أوصاف كماله، ونعوت جلاله.
١١- ومن الدعوة إلى الله، الترغيب في اقتباس العلم والهدى من كتاب الله وسنة رسوله، والحث على ذلك، بكل طريق موصل إليه،
١٢- ومن ذلك، الحث على مكارم الأخلاق، والإحسان إلى عموم الخلق، ومقابلة المسيء بالإحسان، والأمر بصلة الأرحام، وبر الوالدين.
١٣- ومن ذلك، الوعظ لعموم الناس، في أوقات المواسم، والعوارض، والمصائب، بما يناسب ذلك الحال، إلى غير ذلك، مما لا تنحصر أفراده، مما تشمله الدعوة إلى الخير كله، والترهيب من جميع الشر.
تأمل كلام الإمام المفسر ابن سعدي رحمه الله وهو يفسر قوله سبحانه:
﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلࣰا مِّمَّن دَعَاۤ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا وَقَالَ إِنَّنِی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾
فأخذ يبين مفهوم الدعوة إلى الله وصور هذه الدعوة بقوله:
﴿مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾
١- بتعليم الجاهلين،
٢- ووعظ الغافلين والمعرضين،
٣- ومجادلة المبطلين،
٤- بالأمر بعبادة الله، بجميع أنواعها،والحث عليها،
٥- وتحسينها مهما أمكن،
٦- والزجر عما نهى الله عنه،
٧- وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه،
٨- خصوصًا من هذه الدعوة إلى أصل دين الإسلام وتحسينه، ومجادلة أعدائه بالتي هي أحسن، والنهي عما يضاده من الكفر والشرك، ٩- والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
١٠- ومن الدعوة إلى الله، تحبيبه إلى عباده، بذكر تفاصيل نعمه، وسعة جوده، وكمال رحمته، وذكر أوصاف كماله، ونعوت جلاله.
١١- ومن الدعوة إلى الله، الترغيب في اقتباس العلم والهدى من كتاب الله وسنة رسوله، والحث على ذلك، بكل طريق موصل إليه،
١٢- ومن ذلك، الحث على مكارم الأخلاق، والإحسان إلى عموم الخلق، ومقابلة المسيء بالإحسان، والأمر بصلة الأرحام، وبر الوالدين.
١٣- ومن ذلك، الوعظ لعموم الناس، في أوقات المواسم، والعوارض، والمصائب، بما يناسب ذلك الحال، إلى غير ذلك، مما لا تنحصر أفراده، مما تشمله الدعوة إلى الخير كله، والترهيب من جميع الشر.
❤1
Forwarded from على مُكث | أحمد السيد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أنَس.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والله إن هذا القرآن لمن أعظم النعم، فهنيئا لمن حمله في صدره، أنيسه في مدخله ومخرجه، في مقامه ومضجعه، يستهدي به ويستنير ويستبشر ويتصبر، اللهم اجعلنا من أهل القرآن أهلك وخاصتك.
Forwarded from إبراهيم محمد (أبو عبدالله)
مؤسف !
مؤسف حال تعامل العبيد مع رسالة ربهم تعالىٰ..
كثيرا ما تستوقفني آيات ظلم الإنسان في القرآن وإعراضه عن الله حال إنعامه..
ومن أكثر المواقف التي يُظهر الإنسان فيها ظلمه: إعراضه عن أعظم نعمة ينعمها ربه عليه وهي هذه الرسالة.
تجده معرضا عن هذه النعمة وفيها حياته وروحه وسعادته وأمنه وشفاؤه ومخرجه من الظلمات إلى النور.
وتجده يتعامل معها على أنها تكليف شديد ثقيل مشغل، وكأنها ليست برسالة الله المنعم العظيم فاطر السموات والأرض العزيز الغني عن عبادة العبيد وهم الفقراء إليه.
الله عز وجل يخاطب نبيه: ﴿وَكَذَ ٰلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ فهذه الرسالة نور يهدي به الله من يشاء بنعمته ومنه فالخاسر الأكبر هو من أعرض عن هذه الرسالة ولم يتبعها ولم يشكر الله عز وجل حق الشكر عليها.
مؤسف حال تعامل العبيد مع رسالة ربهم تعالىٰ..
كثيرا ما تستوقفني آيات ظلم الإنسان في القرآن وإعراضه عن الله حال إنعامه..
ومن أكثر المواقف التي يُظهر الإنسان فيها ظلمه: إعراضه عن أعظم نعمة ينعمها ربه عليه وهي هذه الرسالة.
تجده معرضا عن هذه النعمة وفيها حياته وروحه وسعادته وأمنه وشفاؤه ومخرجه من الظلمات إلى النور.
وتجده يتعامل معها على أنها تكليف شديد ثقيل مشغل، وكأنها ليست برسالة الله المنعم العظيم فاطر السموات والأرض العزيز الغني عن عبادة العبيد وهم الفقراء إليه.
الله عز وجل يخاطب نبيه: ﴿وَكَذَ ٰلِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ رُوحࣰا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِی مَا ٱلۡكِتَـٰبُ وَلَا ٱلۡإِیمَـٰنُ وَلَـٰكِن جَعَلۡنَـٰهُ نُورࣰا نَّهۡدِی بِهِۦ مَن نَّشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ فهذه الرسالة نور يهدي به الله من يشاء بنعمته ومنه فالخاسر الأكبر هو من أعرض عن هذه الرسالة ولم يتبعها ولم يشكر الله عز وجل حق الشكر عليها.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القرآن.. وسورة الإسراء
Forwarded from المصطفى من الفوائد والسير
تعليق على قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
( لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا ، وَأَحَدُنَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآن…)
( لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا ، وَأَحَدُنَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآن…)
(فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين) لم يستخف فرعون قومه بقوّته ودعايته فقط، بل لأنهم فاسقون أصلا.
وهذا من أشد المخاطر المترتبة على شيوع الفسق والفجور في المجتمعات، وهو تدنّي مستوى التفكير والعقل بحيث يسهل استخفاف الناس بالشبهات والكذب وتزييف الحقائق.
فانظر مثلا إلى فرعون في هذه الآيات: بماذا أجاب عن دعوة موسى ﷺ وأدلته وبراهينه؟
استعمل مقارنة القوة المادية والضعف المادي! فقال (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين)؛ فلبّس على قومه وصدقوه.
قال ابن سعدي رحمه الله:
(﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ أي: استخف عقولهم بما أبدى لهم من هذه الشبه، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا حقيقة تحتها، وليست دليلا على حق ولا على باطل، ولا تروج إلا على ضعفاء العقول.
فأي دليل يدل على أن فرعون محق، لكون ملك مصر له، وأنهاره تجري من تحته؟
وأي دليل يدل على بطلان ما جاء به موسى لقلة أتباعه، وثقل لسانه، وعدم تحلية الله له، ولكنه لقي ملأ لا معقول عندهم، فمهما قال اتبعوه، من حق وباطل.)
وهذا من أشد المخاطر المترتبة على شيوع الفسق والفجور في المجتمعات، وهو تدنّي مستوى التفكير والعقل بحيث يسهل استخفاف الناس بالشبهات والكذب وتزييف الحقائق.
فانظر مثلا إلى فرعون في هذه الآيات: بماذا أجاب عن دعوة موسى ﷺ وأدلته وبراهينه؟
استعمل مقارنة القوة المادية والضعف المادي! فقال (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين)؛ فلبّس على قومه وصدقوه.
قال ابن سعدي رحمه الله:
(﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ أي: استخف عقولهم بما أبدى لهم من هذه الشبه، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا حقيقة تحتها، وليست دليلا على حق ولا على باطل، ولا تروج إلا على ضعفاء العقول.
فأي دليل يدل على أن فرعون محق، لكون ملك مصر له، وأنهاره تجري من تحته؟
وأي دليل يدل على بطلان ما جاء به موسى لقلة أتباعه، وثقل لسانه، وعدم تحلية الله له، ولكنه لقي ملأ لا معقول عندهم، فمهما قال اتبعوه، من حق وباطل.)
Forwarded from إبراهيم محمد (أبو عبدالله)
من أعجب الآيات في وصف إنكار واستكبار الأعداء ومدى توافقهم في إيراد الاعتراضات على رسلهم قوله تعالى: ﴿كَذَ ٰلِكَ مَاۤ أَتَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ (٥٢) أَتَوَاصَوۡا۟ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمࣱ طَاغُونَ (٥٣)﴾.
فوصف حال إعراضهم وإنكارهم وتشابه اعتراضاتهم كالمتواصين.
كذلك لو نظر الإنسان في حال عداوة أعداء الدين واعتراضاتهم على الدعوة لوجد أنها ذاتها متكررة ولكن بعبارات وألفاظ مختلفة.
فبناء على هذا ينبغي على المنشغل في الدعوة وفي مدافعة أعداء الدين أن يتبصر طرق معاملة هؤلاء الأعداء وسبل مدافعتهم من كتاب الله العظيم سبحانه، وهذا من أبرز صور الاستهداء اللازمة في الطريق الإصلاحي.
فوصف حال إعراضهم وإنكارهم وتشابه اعتراضاتهم كالمتواصين.
كذلك لو نظر الإنسان في حال عداوة أعداء الدين واعتراضاتهم على الدعوة لوجد أنها ذاتها متكررة ولكن بعبارات وألفاظ مختلفة.
فبناء على هذا ينبغي على المنشغل في الدعوة وفي مدافعة أعداء الدين أن يتبصر طرق معاملة هؤلاء الأعداء وسبل مدافعتهم من كتاب الله العظيم سبحانه، وهذا من أبرز صور الاستهداء اللازمة في الطريق الإصلاحي.
👍1
لكي نفهم سرّاً من أسرار العبودية لله تعالى فلنتفكر في السؤال التالي:
لماذا كان النبي ﷺ يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة؟
لماذا كان النبي ﷺ يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة؟
على مُكث | أحمد السيد
لكي نفهم سرّاً من أسرار العبودية لله تعالى فلنتفكر في السؤال التالي: لماذا كان النبي ﷺ يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة؟
وأزيد سؤالا لعله يرسخ الفكرة بصورة أكبر:
لماذا أوصى النبي ﷺ أبا بكر (وهو خير هذه الأمة بعد رسولها ومشهود له بالجنة) بالدعاء التالي:
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي..؟!
سؤال للتفكر والتدبر وإدراك عظم حق الخالق وشدة احتياج المخلوق مهما بلغ في المنزلة الدينية..
لماذا أوصى النبي ﷺ أبا بكر (وهو خير هذه الأمة بعد رسولها ومشهود له بالجنة) بالدعاء التالي:
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي..؟!
سؤال للتفكر والتدبر وإدراك عظم حق الخالق وشدة احتياج المخلوق مهما بلغ في المنزلة الدينية..
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم!
هذا النوع من التأمل القرآني مفيد جداً، ويحسن تطبيقه في مفاهيم قرآنية أخرى كالإحسان والصدق والصبر والإنابة وغيرها
Forwarded from || غيث الوحي ||
((عطاءات المتقين))
• خاف المتقون مقام ربهم فأحسنوا وشكروا:
- (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ)
- (إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)
- (فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
• فوهبهم ربهم البصيرة والنور لينتفعوا بالآيات:
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ)
- (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ)
- (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)
- (هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ)
- { وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ }
- (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ)
• وأحاطهم بمحبته وولايته ومعيته وحفظه:
- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)
- {وَٱللَّهُ وَلِیُّ ٱلۡمُتَّقِینَ}
- (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
-؛(وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا)
• ويسر أمور دنياهم ورزقهم:
- (وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ یُسۡرࣰا)
- (وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰا . وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ)
- (وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ)
• ثم منّ عليهم بالمغفرة والرحمة:
- (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ)
- (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ)
• فكانوا عند ربهم هم الفائزين المفلحين:
- (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
- (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)
• ونجاهم الله من النار التي خافوها:
- { وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِیࣰّا . ثُمَّ نُنَجِّی ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِینَ فِیهَا جِثِیࣰّا)
- { وَیُنَجِّی ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا یَمَسُّهُمُ ٱلسُّوۤءُ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ }
- { وَسَیُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى }
• وكانت الجنة عطاءه الأكبر لهم:
- { لَـٰكِنِ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا نُزُلࣰا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لِّلۡأَبۡرَارِ }
- (جنة عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين)
• خاف المتقون مقام ربهم فأحسنوا وشكروا:
- (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ)
- (إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)
- (فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
• فوهبهم ربهم البصيرة والنور لينتفعوا بالآيات:
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ)
- (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ)
- (هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)
- (هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ)
- { وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ }
- (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ)
• وأحاطهم بمحبته وولايته ومعيته وحفظه:
- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)
- {وَٱللَّهُ وَلِیُّ ٱلۡمُتَّقِینَ}
- (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
-؛(وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا)
• ويسر أمور دنياهم ورزقهم:
- (وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ یُسۡرࣰا)
- (وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجࣰا . وَیَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَیۡثُ لَا یَحۡتَسِبُۚ)
- (وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ)
• ثم منّ عليهم بالمغفرة والرحمة:
- (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ)
- (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ)
• فكانوا عند ربهم هم الفائزين المفلحين:
- (وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
- (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)
• ونجاهم الله من النار التي خافوها:
- { وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمࣰا مَّقۡضِیࣰّا . ثُمَّ نُنَجِّی ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِینَ فِیهَا جِثِیࣰّا)
- { وَیُنَجِّی ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا یَمَسُّهُمُ ٱلسُّوۤءُ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ }
- { وَسَیُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى }
• وكانت الجنة عطاءه الأكبر لهم:
- { لَـٰكِنِ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا نُزُلࣰا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لِّلۡأَبۡرَارِ }
- (جنة عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين)
👍1