على مُكث | أحمد السيد
57.3K subscribers
10 photos
43 videos
5 files
84 links
تأملات في الآيات والأحاديث
Download Telegram
عن أبي الزاهرية أن رجلاً أتى أبا الدرداء بابنه فقال: (يا أبا الدرداء إن ابني هذا قد جمع القرآن) فقال: (اللهم غفراً، إنما جمع القران من سمع له وأطاع)

أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن
557👍61
تم البدء بسلسلة (أنوار الصحيحين) وهي سلسلة جديدة في الاستهداء بالسنة النبوية والتفكر في المنهاج الشمولي والتفصيلي للمصطفى ﷺ وذلك بالتعليق على الجمع بين الصحيحين للشيخ يحيى اليحيى،

وهذا الرابط الثابت للحلقات إن شاء الله،
نسأل الله العون والتوفيق والسداد.

https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsR8BQzb8IVbFthVbJzZxaQh&si=8gGtW2AKyWD2LPzA
505👍53
قال عروة بن الزبير رحمه الله:
[ما كان من حدٍّ أو فريضة فإنه أُنزل بالمدينة، وما كان من ذكر الأمم والعذاب فإنه أُنزل بمكة]

أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن بإسناد جيد
686👍106
حول معيار مقدار الورد القرآني:

"التحزيب بالسورة التامة أولى من التحزيب بالتجزئة" -أي الأجزاء-

ابن تيمية | الفتاوى 13
808👍152
قال معمر: وسمعت قتادة يقول: ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا!
(السير)

قلت: هكذا كان اهتمام السلف بمعاني القرآن وتفسيره، درسوا كتاب الله آية آية وتفقهوا فيها.
682👍78
تأملوا هذا الحديث، وهذه القصة العجيبة:

عن أنس رضي الله عنه قال:

"كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرؤيا الحسنة، فربَّما قال: هل رَأى أَحَدٌ منكم رُؤْيا؟ فإذا رَأى الرجُلُ رُؤْيا سأَلَ عنه، فإنْ كان ليس به بأسٌ، كان أعجَبَ لرُؤْياه إليه.

قال: فجاءَتِ امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنِّي دخَلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ بها وجبة [أي صوت هدّة] ارتجَّتْ لها الجَنَّةُ فنظَرْتُ، فإذا قد جيءَ بفُلانِ بنِ فُلانٍ، وفُلانِ بنِ فُلانٍ، حتى عدَّتْ اثْنَيْ عَشَرَ رجُلًا، -وقد بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً قبْلَ ذلك-.

قالت: فجيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلس [أي سود] تَشخَبُ أَوْداجُهم، قالت: فقيل: اذْهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيْذَخِ، -أو قال: إلى نَهرِ البَيْدَحِ- قال: فغُمِسوا فيه، فخرَجوا منه وُجوهُهم كالقَمرِ ليلةَ البَدرِ.
قالت: ثُم أُتوا بكراسيَّ من ذهَبٍ، فقعَدوا عليها، وأُتِيَ بصَحْفةٍ -أو كلمةٍ نَحوِها- فيها بُسْرةٌ، فأكَلوا منها، فما يُقلِّبونَها لشِقٍّ، إلَّا أكَلوا من فاكهةٍ ما أَرادوا، وأكَلْتُ معهم.

قال: فجاءَ البَشيرُ من تلك السَّريَّةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كان من أَمرِنا كذا وكذا، وأُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ، حتى عدَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الذين عدَّتْهمُ المرأةُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بالمرأةِ فجاءَتْ، قال: قُصِّي على هذا رُؤْياكِ، فقصَّتْ، قال: هو كما قالت لرسولِ الله"

أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
928👍77
عن حذيفة رضي الله عنه قال: "لقد خطبنا النبي ﷺ خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله" أخرجه البخاري ومسلم.

وفي هذا الحديث دليل على أهمية العلم بأشراط الساعة، وأنها من الدين، ولذلك تحدث عنها النبي ﷺ كثيراً وفي مقامات مختلفة، ومن أعظم هذه المقامات حين جاءه جبريل ﷺ على صورة رجل فسأله عن الإيمان والإسلام والإحسان والساعة، ثم ذكر النبي ﷺ شيئا من علاماتها وأشراطها، ثم قال: هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم.

فهذا باب من العلم والدين ينبغي العناية به ودراسته من مصادره الصحيحة بالمنهجية الصحيحة، خاصة مع تصرم الأزمان والقرون منذ وفاة النبي ﷺ الذي ذكر لنا أن وفاته من علامات الساعة.
664👍89
Forwarded from || غيث الوحي ||
هل تتصور أن تجلس في "مجلسٍ قرآني" مع والديك وإخوتك؟ أو زوجك وأبنائك؟ أو أصحابك وأحبابك؟

هذه المحاضرة تخطو بكم خطوةً للبدء في مجالسكم القرآنية الاستهدائية في بيئاتكم المختلفة، حتى تكون علاقاتنا وصحبتنا وأُسرُنا ملتفةً حول مائدة القرآن، محتفةً ببركته وأنواره..
.
https://www.youtube.com/live/CioyeT7IRMo?si=4kql8WkjPwie90Sw
349👍39
قال الطبري رحمه الله:

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ (٤٧) ﴾
يقول تعالى ذِكْره: ولقد أرسلنا يا محمد موسى بحججنا إلى فرعون وأشراف قومه، كما أرسلناك إلى هؤلاء المشركين من قومك، فقال لهم موسى: إني رسول رب العالمين، كما قلت أنت لقومك من قريش. إني رسول الله إليكم.
﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِآيَاتِنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُونَ﴾ يقول: فلما جاء موسى فرعون وملأه بحججنا وأدلتنا على صدق قوله، فيما يدعوهم إليه من توحيد الله والبراءة من عبادة الآلهة، إذا فرعون وقومه مما جاءهم به موسى من الآيات والعبر يضحكون؛ كما أن قومك مما جئتهم به من الآيات والعبر يسخرون،

وهذا تسلية من الله عزّ وجلّ نبيه ﷺ عما كان يلقى من مشركي قومه، وإعلام منه له، أن قومه من أهل الشرك لن يعدو أن يكونوا كسائر الأمم الذين كانوا على منهاجهم في الكفر بالله وتكذيب رسله، وندب منه نبيه ﷺ إلى الاستنان في الصبر عليهم بسنن أولي العزم من الرسل، وإخبار منه له أن عقبى مردتهم إلى البوار والهلاك كسنته في المتمردين عليه قبلهم، وإظفاره بهم، وإعلائه أمره، كالذي فعل بموسى عليه السلام، وقومه الذين آمنوا به من إظهارهم على فرعون وملئه.
463👍37
من بديع كلام الإمام الخطابي رحمه الله عن تأثير القرآن، قوله:


(تستبشر به النفوس وتنشرح له الصدور، حتى إذا أخذت حظها منه عادت مرتاعة قد عراها الوجيب والقلق، وتغشاها الخوف والفرق، تقشعر منه الجلود، وتنزعج له القلوب، يحول بين النفس وبين مضمراتها وعقائدها الراسخة فيها)
533👍36
من أجمل ما قاله الباقلاني رحمه الله في كتابه إعجاز القران عن بلاغة القرآن، قوله:



(الكلام يتبين فضله ورجحان فصاحته، بأن تذكر منه الكلمة في تضاعيف كلام أو تُقذف ما بين شعر، فتأخذها الأسماع، وتتشوّف إليها النفوس، ويُرى وجه رونقها بادياً، غامراً سائر ما تقرن به، كالدرّة التي ترى في سلك من خرز، وكالياقوتة في واسطة العقد.
وأنت ترى الكلمة من القرآن يُتمثل بها في تضاعيف كلام كثير، وهي غرّةُ جميعِه، وواسطة عقده، والمنادي على نفسه بتميزه وتخصصه، برونقه وجماله، واعتراضه في حسنة ومائه)

ما أجمل هذا الكلام وأفصحه وأبلغه
560👍42
‏من الاقتباسات العجيبة في كتاب معالجة القرآن لنفوس المصلحين، تعليق الشيخ على هذه الآية:
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)

#أنتم_الأعلون
729👍71
من سورة الأحزاب || رمضان ١٤٤٤هـ
319👍24
Forwarded from || غيث الوحي ||
نجَّى الله بني إسرائيل من فرعون الذي علا في الأرض وطغى في البلاد،
فلم يزل يُذكِّرهم رب العزة بمنته عليهم (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم..)،

ويذكرهم لحظات الاستضعاف ومشقتها (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم)،

ويذكرهم لحظة النجاة التي لا تنسى (وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون)

ويذكرهم -بعد ذلك- بواجب الشكر عليهم مقابل تلك المنة، ويحذرهم كفر النعمة { وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم . وَإذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئن شَكَرتُم لأزِیدَنَّكُم وَلَئن كَفَرتُم إِنَّ عَذَابِي لَشَدِید }
﴿ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى • كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴾
567👍71