أكثر سبب يجعل من الخيبات مثخنة لحد الموت، ومن الفقد مدمرا لحد النهاية، ومن حياة الانسان انتكاسة دائمة لا أمل فيها....
ولذلك تبقى أفضل حصانة للنفس في الامتحانات الصادمة، التعامل بمبدأ البيعة لله تعالى .. فالمؤمن قد باع والله جل جلاله قد اشترى، فأيا كانت التكاليف المرافقة، فقد ربح البيع!
ثم التصرف كعابر سبيل يمشي في الأرض شهيدا، وقلبه معلق عند العرش!
يردد في كل محطة امتحان صدق: "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطاك لم يكن ليصيبك".
ويا لعظمة الجبر الإلهي لمن أخلص واحتسب!🤍
هو التعلق المزمن بالأشياء والناس والحياة الدنيا...
ولذلك تبقى أفضل حصانة للنفس في الامتحانات الصادمة، التعامل بمبدأ البيعة لله تعالى .. فالمؤمن قد باع والله جل جلاله قد اشترى، فأيا كانت التكاليف المرافقة، فقد ربح البيع!
ثم التصرف كعابر سبيل يمشي في الأرض شهيدا، وقلبه معلق عند العرش!
يردد في كل محطة امتحان صدق: "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطاك لم يكن ليصيبك".
هي دنيا فانية، وما عند الله خير وأبقى...
ويا لعظمة الجبر الإلهي لمن أخلص واحتسب!🤍
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
ضل بكرا.. هنيئًا لك إن اغتنمت! وحتى إن لم تصم اليومين اللذين فاتا.. فبقي غد، وهو أيضًا يوم اثنين 🤍 إن لم تستطع أن تكون من قوافل الصائمين فكن من قوافل المذكرين.. 🤍
اليوم بتكون خلصت صيام الأيام البيض؛ الله يتقبّل منك ويبارك في همّتك.
تعلم.. أنك لم تفعل شيئًا عاديًا..؟!
فأنت لا تمتنع عن الطعام والشراب فحسب، بل تجاهد نفسك وتدرّبها على الصبر، وتختار طاعة الله رغم ما حولك من مغريات.
قد يبدو الصيام سهلًا حين ننظر إليه من بعيد، لكنك تعرف مشقته: الناس من حولك يأكلون، وربما يشجّعونك على مشاركتهم، وأنت اخترت أن تصبر وتحتسب. اخترت تجارةً رابحة، لأنك أدركت أن الجنة غالية، وأن ما عند الله يستحقّ السعي والتضحية.
أدركت أن الإنسان لا يعيش ليأكل فحسب، بل يأكل ويتقوّى ليعين نفسه على طاعة الله، وأن تهذيب النفس يحتاج إلى صبر ومجاهدة. وكل مرة تقول فيها لنفسك: «اصبري، سيمضي هذا اليوم»، فأنت تتعلّم ألّا تكون أسير رغباتك، وأن تقدّم رضا الله على لذّة عابرة.
وهذا كلّه ليس هيّنًا عند الله: أن تتعب وتصبر ابتغاء رضاه، وأن تجاهد نفسك وتوازن بين السعي في دنياك والعمل لآخرتك. فهنيئًا لك صيامك، وهنيئًا لقلبٍ عرف أن الآخرة تستحقّ أن يُبذل من أجلها.
لسنا مأمورين بترك الدنيا أو تحريم طيّباتها على أنفسنا، لكننا نتعلّم ألّا نجعلها أكبر همّنا، وألّا نقدّم لذّةً قصيرة على ما هو أبقى وأعظم. فمن عرف أن الدنيا دار عبور، وأن الحياة الباقية هي حياة الآخرة، أخذ من الدنيا بالحلال، وشكر الله على نعمه، ولم يبع لأجلها ما عند الله.
قال تعالى:
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [الأعلى: 16–17].
وقال سبحانه:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: 185].
وقال النبي ﷺ: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» رواه البخاري. وقال ﷺ: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بمَ يرجع» رواه مسلم.
فكلما كبرت الآخرة في قلب الإنسان، صغرت الدنيا في عينه؛ لا لأنها بلا قيمة، بل لأنها مؤقتة، ولأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
وإذا ما صمت فالأيام جاية.. انوي وأعزم وقل لنفسك أني سأنتصر عليك!
تعلم.. أنك لم تفعل شيئًا عاديًا..؟!
فأنت لا تمتنع عن الطعام والشراب فحسب، بل تجاهد نفسك وتدرّبها على الصبر، وتختار طاعة الله رغم ما حولك من مغريات.
قد يبدو الصيام سهلًا حين ننظر إليه من بعيد، لكنك تعرف مشقته: الناس من حولك يأكلون، وربما يشجّعونك على مشاركتهم، وأنت اخترت أن تصبر وتحتسب. اخترت تجارةً رابحة، لأنك أدركت أن الجنة غالية، وأن ما عند الله يستحقّ السعي والتضحية.
أدركت أن الإنسان لا يعيش ليأكل فحسب، بل يأكل ويتقوّى ليعين نفسه على طاعة الله، وأن تهذيب النفس يحتاج إلى صبر ومجاهدة. وكل مرة تقول فيها لنفسك: «اصبري، سيمضي هذا اليوم»، فأنت تتعلّم ألّا تكون أسير رغباتك، وأن تقدّم رضا الله على لذّة عابرة.
وهذا كلّه ليس هيّنًا عند الله: أن تتعب وتصبر ابتغاء رضاه، وأن تجاهد نفسك وتوازن بين السعي في دنياك والعمل لآخرتك. فهنيئًا لك صيامك، وهنيئًا لقلبٍ عرف أن الآخرة تستحقّ أن يُبذل من أجلها.
لسنا مأمورين بترك الدنيا أو تحريم طيّباتها على أنفسنا، لكننا نتعلّم ألّا نجعلها أكبر همّنا، وألّا نقدّم لذّةً قصيرة على ما هو أبقى وأعظم. فمن عرف أن الدنيا دار عبور، وأن الحياة الباقية هي حياة الآخرة، أخذ من الدنيا بالحلال، وشكر الله على نعمه، ولم يبع لأجلها ما عند الله.
قال تعالى:
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾ [الأعلى: 16–17].
وقال سبحانه:
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: 185].
وقال النبي ﷺ: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» رواه البخاري. وقال ﷺ: «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بمَ يرجع» رواه مسلم.
فكلما كبرت الآخرة في قلب الإنسان، صغرت الدنيا في عينه؛ لا لأنها بلا قيمة، بل لأنها مؤقتة، ولأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
الله يتقبّل صيامك وطاعتك، ويثبّتك ويزيدك قربًا منه.
﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ [المزمل - ٦]
عبادة الليل أشد نشاطا وأتم إخلاصا وأكثر بركة وأبلغ في الثواب من عبادة النهار.
قيام الليل شرف المؤمن، لا تنسوا🤍
عبادة الليل أشد نشاطا وأتم إخلاصا وأكثر بركة وأبلغ في الثواب من عبادة النهار.
قيام الليل شرف المؤمن، لا تنسوا🤍
Telegram
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
يفرز جسدك هرمون الشفاء في الثلث الأخير من الليل فقط؟
ومعجزة الميلاتونين التي حددها القرآن قبل أن تكتشفها أمريكا بـ 1400 سنة.
لاحظوا معي هذه الآية العجيبة التي نمر عليها بسرعة ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ لماذا قال…
ومعجزة الميلاتونين التي حددها القرآن قبل أن تكتشفها أمريكا بـ 1400 سنة.
لاحظوا معي هذه الآية العجيبة التي نمر عليها بسرعة ﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴾ لماذا قال…
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾ كانوا يحيون الليـــــل صلاة، ثم يقعــدون في السحر يستغفرون فيختمون قيام الليل بالاستغفار. من أستغفر ربه في آخر الليل ولو لمرة كتب عند الله من المستغفرين بالأسحار -استغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
هنيئًـا لمَن ستَصعدُ ملائِكة اللّيل وَقد سجلت
أسمَـاءهُم فـي قوائِـم المستغفرين بـالأسحار
استغفرالله العظيم الذي لا إله
إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
أسمَـاءهُم فـي قوائِـم المستغفرين بـالأسحار
استغفرالله العظيم الذي لا إله
إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
المرأة المسلمة صانعة الأجيال.
ليست عظمة المرأة المسلمة في كونها أمًّا فحسب بل في الأمانة التي تحملها والقيم التي تغرسها والقلوب التي تبنيها، فقد تربي أمٌّ في بيتها رجلًا يغيّر وجه التاريخ وتغرس في طفل صغير إيمانًا وأخلاقًا يمتد أثرهما إلى أمة كاملة، فالأم لا تربي أبناءها ليكبروا في أعمارهم فقط بل ليكبروا في إيمانهم ومواقفهم وأخلاقهم، قال ﷺ: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.) صحيح
قد لا يعرف العالم اسم الأم التي ربّت لكنه قد يرى أثر تربيتها في رجل صنع التاريخ، فلا تستهيني بجهدك فما تغرسينه اليوم في قلوب أبنائك قد يكون صلاحًا لأمة غدًا؛ صناعة الرجال تبدأ من تربية الصغار.
صلاة الفجر يرحمكم اللّه
ليست عظمة المرأة المسلمة في كونها أمًّا فحسب بل في الأمانة التي تحملها والقيم التي تغرسها والقلوب التي تبنيها، فقد تربي أمٌّ في بيتها رجلًا يغيّر وجه التاريخ وتغرس في طفل صغير إيمانًا وأخلاقًا يمتد أثرهما إلى أمة كاملة، فالأم لا تربي أبناءها ليكبروا في أعمارهم فقط بل ليكبروا في إيمانهم ومواقفهم وأخلاقهم، قال ﷺ: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.) صحيح
قد لا يعرف العالم اسم الأم التي ربّت لكنه قد يرى أثر تربيتها في رجل صنع التاريخ، فلا تستهيني بجهدك فما تغرسينه اليوم في قلوب أبنائك قد يكون صلاحًا لأمة غدًا؛ صناعة الرجال تبدأ من تربية الصغار.
صلاة الفجر يرحمكم اللّه
اللهم صلِّ وسـلم وبارك على نبيّنا محمد 🤍
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
صلاة الضحى أثابكم اللّه
ركعتـــي الضحى
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!ركعتـــي الضحى
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!ركعتـــي الضحى
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!
بعتذر ع كترة الرسائل اليوم🤍
بس هاد البوت كتير مفيد، بإمكانكم تطلبوا الآية، أو عدد معين من الآيات، أو حتى السورة كاملة، وبصوت القارئ المفضل عندكم🤍
بس هاد البوت كتير مفيد، بإمكانكم تطلبوا الآية، أو عدد معين من الآيات، أو حتى السورة كاملة، وبصوت القارئ المفضل عندكم🤍
اليوزر تبع البوت👇🏻
@ayatLifeBot
في هذه الآية لا نرى أناسًا لا يتعبون، بل نرى قلوبًا إذا تعبت أجسادُها لم تنسَ إلى مَن تشتاق.
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾
الليل يهدأ من حولهم، وتبقى في قلوبهم يقظةٌ لا يراها أحد: ينهضون من دفء الفراش
، لا لأنهم لا يحتاجون إلى الراحة، بل لأنهم أحوجُ إلى القرب من الله. وفي قيامهم اعترافٌ صامت: يا رب، لا شيء يملأ هذا القلب سواك.
ثم تأتي الآية التي تلامس موضعًا خفيًّا في النفس:
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
بعد الصلاة، وبعد طول الوقوف، لا يقولون: لقد فعلنا ما يكفي؛ بل يستغفرون. كأنهم يخافون أن يحجبهم عن الله عُجبُ الطاعة، فيعودون إليه بقلوبٍ منكسرة: يا رب، عبادتنا لا تليق بجلالك، وتقصيرنا لا يغفره إلا فضلك.
ما أرقَّ هذا الأدب: يسهرون له شوقًا، ثم يستغفرون له تواضعًا.
فالطريق إلى الله ليس أن ترى عملك كثيرًا، بل أن ترى رحمة الله أوسع، وأن تظلّ محتاجًا إليه في أول الليل وآخره.
ولعلّ أجمل ما في السَّحَر أن العالم كله يكاد يصمت، فيبقى بينك وبين الله ما لا يحتاج إلى شرح: دمعة، أو دعاء، أو استغفار خافت… وقلبٌ يرجو ألّا يُردّ.
لا تنسوا قياام الليل 🤍
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾ كانوا يحيون الليـــــل صلاة، ثم يقعــدون في السحر يستغفرون فيختمون قيام الليل بالاستغفار. من أستغفر ربه في آخر الليل ولو لمرة كتب عند الله من المستغفرين بالأسحار -استغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
هنيئًـا لمَن ستَصعدُ ملائِكة اللّيل وَقد سجلت
أسمَـاءهُم فـي قوائِـم المستغفرين بـالأسحار
استغفرالله العظيم الذي لا إله
إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
أسمَـاءهُم فـي قوائِـم المستغفرين بـالأسحار
استغفرالله العظيم الذي لا إله
إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
أعظم انتصار أن تكون عبدًا مستسلمًا لله
ليست كل الأبواب التي أُغلقت في وجهك تحتاج إلى كسر ولا كل الأقدار التي أوجعتك تحتاج إلى تفسير تفهمه الآن، التسليم لله تعالى ليس استسلامًا للعجز ولا دعوة إلى ترك المحاولة؛ بل أن تفعل ما تستطيع وأن تحزن دون أن تعترض على حِكْم ربك وأن تطمئن فيما خرج عن قدرتك، الله تعالى يقول: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
المؤمن لا يعرف الغيب لكنه يُؤمن بحكمة ربّ الغيب، ولا يملك ضمانات الغد لكنه يملك أن يحسن الظن بمن بيده الغد سبحانه جل في عُلاه.
صلاة الفجر يرحمكم الله.
ليست كل الأبواب التي أُغلقت في وجهك تحتاج إلى كسر ولا كل الأقدار التي أوجعتك تحتاج إلى تفسير تفهمه الآن، التسليم لله تعالى ليس استسلامًا للعجز ولا دعوة إلى ترك المحاولة؛ بل أن تفعل ما تستطيع وأن تحزن دون أن تعترض على حِكْم ربك وأن تطمئن فيما خرج عن قدرتك، الله تعالى يقول: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
المؤمن لا يعرف الغيب لكنه يُؤمن بحكمة ربّ الغيب، ولا يملك ضمانات الغد لكنه يملك أن يحسن الظن بمن بيده الغد سبحانه جل في عُلاه.
صلاة الفجر يرحمكم الله.
اللهم صلِّ وسـلم وبارك على نبيّنا محمد 🤍
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
صلاة الضحى أثابكم اللّه
ركعتـــي الضحى
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!ركعتـــي الضحى
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!ركعتـــي الضحى
غمامتيـــــــن بظلال بارد وتغدق عليكم بأجر ثلاث مئة وستون مفصلًا
بربكم أي شغل يلهيكم عن عظيم الأجر!!
من هي الرسالة بالرابط، ولتحت 3 رسائل كمان اقرؤا🤍
https://t.me/alamdlla1/3901
وبرضو كمان في كلام عن الخشوع وقت رح نحكي عن الفلاح إن شاء الله..اللهم يسر🤍
https://t.me/alamdlla1/3901
وبرضو كمان في كلام عن الخشوع وقت رح نحكي عن الفلاح إن شاء الله..اللهم يسر🤍
ألا تغار؟
أسألك بالله، ألا تغار من عبدٍ ينتظر الليل بشوقٍ ليناجي ربَّه؟
ألا تغار من عبدٍ يلوم نفسه إذا قصّر، ويجاهدها على الصبر والطاعة؟
ومن عبدٍ علم أن النوافل من أسباب محبة الله، فحرص عليها، بينما يكتفي غيره بأداء الفريضة؟
ألا تغار من عبدٍ يصوم يومَي الاثنين والخميس، اقتداءً برسول الله ﷺ؟
ألا تغار من عبدٍ إذا سمع الأذان لبّى النداء، مستحضرًا أن الله أكبر من كل ما يشغله؟
ومن عبدٍ زهد قلبه في التعلّق بالدنيا، فأفسح فيه مكانًا لذكر الله ومحبته؟
ألا تغار من عبدٍ يبكي ندمًا على ذنبٍ اقترفه، ويسأل الله أن يرزقه رضاه، وأن يهديه في شؤون حياته كلها؟
ومن عبدٍ يستشعر مراقبة الله في صغير أمره وكبيره، ويزداد حبًّا له يومًا بعد يوم؟
ألا تغار من عبدٍ يرجو لقاء الله، فيقوم من الليل، ويلتمس القرب منه في ساعاته المباركة؟
والأعجب من ذلك كله: أن يجاهد المرء نفسه فيما يحبّ ويهوى، لا لشيءٍ.. إلا لأنه ذاق ما هو أطيب وأبقى..👇🏻
إنها لذّةُ أن ترفع جبهتك عن موضع سجودك، فتشعر كأن شيئًا في داخلك قد تغيّر؛ يهدأ قلبك، وينشرح صدرك، ويغدو نَفَسُك أيسر. لا لأن الهواء تبدّل، بل لأنك أقبلت على الله، وبثثت إليه همّك، فوجدت في ذكره سكينةً وفي مناجاته راحة.
أيُّ نعمةٍ هذه، أن يفتح الله لك باب الدعاء، فتشكو إليه ما لا تستطيع أن تقوله لأحد؟
وأيُّ كرامةٍ أن يشرح صدرك للقرآن، ويملأ قلبك طمأنينةً، حتى حين تجري الحياة على غير ما تشتهي؟
وأيُّ فضلٍ أعظم من يقينٍ يثبتك حين تضطرب بك الأمور؟
إن كنت تعجب فاعلم "أن من أحبّ الله، حرص على ما يقرّبه إليه، وغار على قلبه أن يتعلّق بما يبعده عنه!"
فإن لم تجد في قلبك شوقًا إلى القرب منه، فابدأ بسؤال نفسك:
أسألك بالله، ألا تغار من عبدٍ ينتظر الليل بشوقٍ ليناجي ربَّه؟
ألا تغار من عبدٍ يلوم نفسه إذا قصّر، ويجاهدها على الصبر والطاعة؟
ومن عبدٍ علم أن النوافل من أسباب محبة الله، فحرص عليها، بينما يكتفي غيره بأداء الفريضة؟
ألا تغار من عبدٍ يصوم يومَي الاثنين والخميس، اقتداءً برسول الله ﷺ؟
ألا تغار من عبدٍ إذا سمع الأذان لبّى النداء، مستحضرًا أن الله أكبر من كل ما يشغله؟
ومن عبدٍ زهد قلبه في التعلّق بالدنيا، فأفسح فيه مكانًا لذكر الله ومحبته؟
ألا تغار من عبدٍ يبكي ندمًا على ذنبٍ اقترفه، ويسأل الله أن يرزقه رضاه، وأن يهديه في شؤون حياته كلها؟
ومن عبدٍ يستشعر مراقبة الله في صغير أمره وكبيره، ويزداد حبًّا له يومًا بعد يوم؟
ألا تغار من عبدٍ يرجو لقاء الله، فيقوم من الليل، ويلتمس القرب منه في ساعاته المباركة؟
ألا تغار من ذلك العبد؟ بالله عليك، ألا تغار؟
والأعجب من ذلك كله: أن يجاهد المرء نفسه فيما يحبّ ويهوى، لا لشيءٍ.. إلا لأنه ذاق ما هو أطيب وأبقى..👇🏻
أتدرون أيَّ لذّةٍ أعني؟
إنها لذّةُ أن ترفع جبهتك عن موضع سجودك، فتشعر كأن شيئًا في داخلك قد تغيّر؛ يهدأ قلبك، وينشرح صدرك، ويغدو نَفَسُك أيسر. لا لأن الهواء تبدّل، بل لأنك أقبلت على الله، وبثثت إليه همّك، فوجدت في ذكره سكينةً وفي مناجاته راحة.
أيُّ نعمةٍ هذه، أن يفتح الله لك باب الدعاء، فتشكو إليه ما لا تستطيع أن تقوله لأحد؟
وأيُّ كرامةٍ أن يشرح صدرك للقرآن، ويملأ قلبك طمأنينةً، حتى حين تجري الحياة على غير ما تشتهي؟
وأيُّ فضلٍ أعظم من يقينٍ يثبتك حين تضطرب بك الأمور؟
إن كنت تعجب فاعلم "أن من أحبّ الله، حرص على ما يقرّبه إليه، وغار على قلبه أن يتعلّق بما يبعده عنه!"
فإن لم تجد في قلبك شوقًا إلى القرب منه، فابدأ بسؤال نفسك:
هل أحببت الله حقًّا؟
كن مع اللَّه ولا تبالي🤍🫀
ألا تغار من عبدٍ يرجو لقاء الله، فيقوم من الليل، ويلتمس القرب منه في ساعاته المباركة؟
واللّه أغار.. وسأبذل الأسباب بإذن اللّه..
لك مبارك لك تشجيعك نفسك والعزم ع الأمر🤍
لا تنسوا قياام الليل يا أخوة 🤍