الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ
وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها
وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ
- الشافعي
وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
وَتَستَقِرُّ بِأَقصى قاعِهِ الدُرَرُ
وَفي السَماءِ نُجومٌ لا عِدادَ لَها
وَلَيسَ يُكسَفُ إِلّا الشَمسُ وَالقَمَرُ
- الشافعي
"أتقمص دور الأعمى عندما أرى زلة شخصٍ لا أوّد خسارته، أؤمن أن الأخطاء لا تُنقص الود؛ لكنها تبني الحواجز."
- نيل جايمان
- نيل جايمان
❤1
"من ألطاف الله على الإنسان أنْ يَصرف عنه من الشرورِ ما يسعىٰ إليه بنفسه ، ويجاهد في الحصول عليه ، والوصول إليه، وكلَّما فتح إليه بابًا سَدَّه اللهُ في وجهه بما لا يخطر له على بال؛ فحينئذٍ يوقن العبدُ أنّ المقادير أسرار ، وأنّ ألطاف الله الخفية نعمةٌ تُشكر!"
"وكان حزينًا، ولكنه أنيس الطلعة؛ وكان بائسًا، ولكنه سليم الصدر، وكان في ضيق، ولكنه واسع الخُلُق!"
❤1
"لو كُتبت لائحة لراحة البال لكانت المادة الأولى منها، تفقّد النعم الحاضرة والعيش بتفاصيلها؛ لأن معظم العناء ناشئ من القلق لما لم يقع، أو الإخلال بإدارة التوازن بين الرضا بالموجود والطموح للمفقود، فأحسن جوار اللحظة، وصُن نظام الاستبقاء بالشكر والحمد، وأما المستقبل فللغد ربٌ يحميه."
❤1
"حين يعود الإنسان بذاكرته إلى الوراء، ويضع الحاضر في مواجهة الماضي، يشعر بدهشة تكاد تربكه. كيف تحوّل ذاك الطفل الحالم، أو الشاب المندفع، إلى هذا الذي يقف اليوم أمام المرآة؟ كيف تداخلت الطرق، وتبدّلت الوجوه، وتغيرت الملامح، حتى صار ما يعيشه الآن أبعد بكثير مما كان يتصوره؟
إنها ليست مجرد مسافة زمنية تُقاس بالسنوات، بل رحلة مليئة بالتحولات، وفي كل محطة من محطات الحياة كانت تُضيف طبقة جديدة إلى ذاته: ألمٌ علّمه الصبر، فرحٌ وسّع قلبه، خسارةٌ جعلته أكثر نضجًا، ولقاءٌ غيّر مساره كله. وحين ينظر إلى الوراء، يكتشف أن الخيوط التي بدت يومًا متناثرة وفوضوية، قد تشابكت بمهارة لتنسج قصته، قصة لم يكن قادرًا على تخيلها، حتى وهو يعيش فصولها.
وهكذا، يدرك المرء أن ما يسميه "صدفة" أو "قدرًا" لم يكن عبثًا، بل تيارًا يقوده نحو ما كان ينبغي أن يكون. وأن هذه الدهشة التي يشعر بها الآن، وهو يقارن بين الماضي والحاضر، ليست سوى شهادة على أن الحياة أعظم من خططنا الصغيرة، وأعمق من توقعاتنا الضيقة."
إنها ليست مجرد مسافة زمنية تُقاس بالسنوات، بل رحلة مليئة بالتحولات، وفي كل محطة من محطات الحياة كانت تُضيف طبقة جديدة إلى ذاته: ألمٌ علّمه الصبر، فرحٌ وسّع قلبه، خسارةٌ جعلته أكثر نضجًا، ولقاءٌ غيّر مساره كله. وحين ينظر إلى الوراء، يكتشف أن الخيوط التي بدت يومًا متناثرة وفوضوية، قد تشابكت بمهارة لتنسج قصته، قصة لم يكن قادرًا على تخيلها، حتى وهو يعيش فصولها.
وهكذا، يدرك المرء أن ما يسميه "صدفة" أو "قدرًا" لم يكن عبثًا، بل تيارًا يقوده نحو ما كان ينبغي أن يكون. وأن هذه الدهشة التي يشعر بها الآن، وهو يقارن بين الماضي والحاضر، ليست سوى شهادة على أن الحياة أعظم من خططنا الصغيرة، وأعمق من توقعاتنا الضيقة."
ولن ينال مرادا كان يأملُه
من استطاب ركون النفس للكسلِ
وما الحياةُ لنفس بات يندبها
إلى الحضيضِ شعورُ اليأس والمَلَلِ
إنّ النفوسَ كما الأفراس نعسفها
فتستجيبَ لنا طوعاً بلا جَفَلِ
من استطاب ركون النفس للكسلِ
وما الحياةُ لنفس بات يندبها
إلى الحضيضِ شعورُ اليأس والمَلَلِ
إنّ النفوسَ كما الأفراس نعسفها
فتستجيبَ لنا طوعاً بلا جَفَلِ