This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#المنح_الإلهية_في_شرح_الخريدة_البهية
#سلسلة_العقيدة #المنح_الإلهية_في_شرح_الخريدة_البهية الدرس الواحد والعشرون ... (21) بسم الله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اصطفى، وبعد: وصلنا إلى الصفة السلبية الخامسة وهي (الوحدانية) والتي مدلولها: عدم التعدد. الوحدانية تعني:…
نتابع السلسلة المكتوبة للمنح الإلهية..
#سلسلة_العقيدة
#المنح_الإلهية_في_شرح_الخريدة_البهية
الدرس الثاني والعشرون ... (22).
(أفعال العباد (الخلق والتأثير)
بسم الله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اصطفى، وبعد:
وصلنا إلى مبحث أفعال العباد وتأثيرها، وسنبحث في هل لفعل المخلوق تأثير ما أم لا؟
قال المصنف رحمه الله:
والفِعْلِ فالتَّأثِيْرُ ليسَ إلا ... للواحِدِ القَهَّارِ جَلَّ وعَلَا
إن المراد بالتأثير هو الاختراع والإيجاد من العدم، وبما أن الله، تعالى، هو خالق كل شيء، فهو خالق الفعل بلا شك.
إننا نكتب بالقلم، ونضرب بالعصا، والنار تحرق الورق، والماء يروي الزرع، فهل الكتابة من فعل القلم؟ وهل الضرب خلْقُنا نحن؟ وهل النار تحرق بذاتها؟ وهكذا.
إننا نرى الإنسان يجوع فيمد يده إلى السكين ويقطع اللحم ويجهز لنفسه طعاما، كما نراه يستخدم نفس السكين للدفاع عن نفسه، وقد نراه يستخدمها ليقتل شخصا بريئا بلا أي سبب، ونرى الشخص يلاعب زوجته ويمازحها، وقد نراه يفعل هذا مع غير زوجته في الحرام، ونراه يأخذ من ماله ويصرفه، كما نراه يأخذ من مال غيره بالسرقة ويصرفه.
اتفق أهل السنة والجماعة على أن الله، تعالى، خالق كل شيء، ولا يماري في هذا أحد، قال تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَاْ تَعْمَلُوْنَ}[الصافات:96]، لكن ثمة شبهة دفعت غير أهل السنة إلى القول بشيء من تأثير المخلوق، ومن هذه الشبه هي أنه لو كان الإنسان لا قدرة له على الفعل، ولا تأثير، وكان مجبورا كالريشة في الهواء فلماذا يحاسبه الله؟ وهل يُنسب الفعل للمخلوق إن كان الله، تعالى، هو من خلقه؟
إنها شبهة تبدو للوهلة الأولى منطقية، لكن بالتدقيق يتبين أنها مجرد وهم لا أكثر.
ولما كانت الأفعال تنقسم إلى حسن وقبيح، رأى أقوام أن الفعل القبيح من خلقنا نحن، فأرادوا تنزيه الباري عن فعل القبيح فنسبوا خلق الفعل لنا، وهؤلاء هم المعتزلة وبعض الشيعة وجمهور الخوارج، وذهب أهل السنة والجماعة إلى كل الأفعال من خلقه تعالى، ولا دخل لقدرة المخلوق في أي تأثير فيها، فأفردوا الله بالخالقية ومنعوا الشريك عنه.
واعلم - وفقني الله وإياك - أن أفعال الإنسان منها ما هو اختياري كالقيام والقعود والأكل والرقص والمشي والضرب والكتابة والكلام، ومنها ما هو اضطراري كحركة المرتعش والعطاس والرجفان والسقوط وغيره.
واعلم أنه لا خلاف بين المسلمين في أن الأفعال الاضطرارية هي من خلق الله تعالى، لكن اختلف الناس في الأفعال الاختيارية للعباد، فقال أهل السنة والجماعة هي مخلوقة لله تعالى، مكسوبة للعباد، والله تعالى يسمى بتخليقها وإيجادها وإحداثها خالقا، والعبد يسمى بكسبها ومباشرتها فاعلا لها، ويصير بناء على كسبها عاصيا أو مطيعا.
واتفقت المعتزلة على أن العبد خالق لأفعال نفسه، وليس الله من خلقها، فالله بزعمهم لا يفعل القبيح، ونزهوا الله من أن يضاف إليه أفعال الظلم والشر والقبح والكفر، لذلك نفوا عنه خالقيته للأفعال الاختيارية، لكنهم يقرون بأنه تعالى خالق للأفعال الاضطرارية.
يرى أهل السنة أن أفعال الإنسان كلها من خلق الله تعالى وحده، لا من خلق العباد. وقالوا: لو كان العبد خالقا لفعل نفسه لكان عالما بها على التفصيل، إذ لا يعقل أن يجهل الخالق بما خلق، وأنى لهذا العبد الضعيف أن يعلم نبضات قلبه؟ وحركة أعصابه في المشي أو الجري؟ وتحرك العضلات أثناء أكله؟ واللازم باطل، فكذا الملزوم باطل، ولو كان العبد خالقا فاعلا (موجدا من العدم) لكان شريكا لله في أفعاله، وهو كفر.
قال صاحب الخريدة:
والفعل والتأثير ليس إلا للواحد القهار جل وعلا
فتعلق قدرة الله تعالى على وفق إرادته تعلق إيجاد، وتعلق قدراتنا على طبق إرادتنا تعلق كسب، أي: تعلق هو كسب.
فأفعالنا الاختيارية قد تعلقت بها القدرتان، القدرة القديمة، والقدرة الحادثة، وليس للقدرة الحادثة تأثير، وإنما لها المقارنة فقط، فالله تعالى يخلق الفعل عندها لا بها، كالإحراق من مماسة النار للحطب.
وعليه نعلم أن هذا التعلق هو عبارة عن مقارنة القدرة الحادثة من غير تأثير، وبحسبه تنسب الأفعال للعباد، قال تعالى: {لَهَاْ مَاْ كَسَبَتْ وَعَلَيْهَاْ مَا اكْتَسَبَتْ}[البقرة:86]، ولكن من الأدب أن لا ننسب لله إلا الحسن، فينسب الخير له، والشر للنفس كسبا، وإن كان منسوبا لله إيجادا، قال تعالى: {وَمَاْ أَصَاْبَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك}[النساء:79]، أي: كسبا، يفسره قوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}[الشورى:30]، وأما قوله تعالى: {قل كل من عند الله}[النساء:78]، فهو رجوع للحقيقة، حقيقة الإيجاد.
#سلسلة_العقيدة
#المنح_الإلهية_في_شرح_الخريدة_البهية
الدرس الثاني والعشرون ... (22).
(أفعال العباد (الخلق والتأثير)
بسم الله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اصطفى، وبعد:
وصلنا إلى مبحث أفعال العباد وتأثيرها، وسنبحث في هل لفعل المخلوق تأثير ما أم لا؟
قال المصنف رحمه الله:
والفِعْلِ فالتَّأثِيْرُ ليسَ إلا ... للواحِدِ القَهَّارِ جَلَّ وعَلَا
إن المراد بالتأثير هو الاختراع والإيجاد من العدم، وبما أن الله، تعالى، هو خالق كل شيء، فهو خالق الفعل بلا شك.
إننا نكتب بالقلم، ونضرب بالعصا، والنار تحرق الورق، والماء يروي الزرع، فهل الكتابة من فعل القلم؟ وهل الضرب خلْقُنا نحن؟ وهل النار تحرق بذاتها؟ وهكذا.
إننا نرى الإنسان يجوع فيمد يده إلى السكين ويقطع اللحم ويجهز لنفسه طعاما، كما نراه يستخدم نفس السكين للدفاع عن نفسه، وقد نراه يستخدمها ليقتل شخصا بريئا بلا أي سبب، ونرى الشخص يلاعب زوجته ويمازحها، وقد نراه يفعل هذا مع غير زوجته في الحرام، ونراه يأخذ من ماله ويصرفه، كما نراه يأخذ من مال غيره بالسرقة ويصرفه.
اتفق أهل السنة والجماعة على أن الله، تعالى، خالق كل شيء، ولا يماري في هذا أحد، قال تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَاْ تَعْمَلُوْنَ}[الصافات:96]، لكن ثمة شبهة دفعت غير أهل السنة إلى القول بشيء من تأثير المخلوق، ومن هذه الشبه هي أنه لو كان الإنسان لا قدرة له على الفعل، ولا تأثير، وكان مجبورا كالريشة في الهواء فلماذا يحاسبه الله؟ وهل يُنسب الفعل للمخلوق إن كان الله، تعالى، هو من خلقه؟
إنها شبهة تبدو للوهلة الأولى منطقية، لكن بالتدقيق يتبين أنها مجرد وهم لا أكثر.
ولما كانت الأفعال تنقسم إلى حسن وقبيح، رأى أقوام أن الفعل القبيح من خلقنا نحن، فأرادوا تنزيه الباري عن فعل القبيح فنسبوا خلق الفعل لنا، وهؤلاء هم المعتزلة وبعض الشيعة وجمهور الخوارج، وذهب أهل السنة والجماعة إلى كل الأفعال من خلقه تعالى، ولا دخل لقدرة المخلوق في أي تأثير فيها، فأفردوا الله بالخالقية ومنعوا الشريك عنه.
واعلم - وفقني الله وإياك - أن أفعال الإنسان منها ما هو اختياري كالقيام والقعود والأكل والرقص والمشي والضرب والكتابة والكلام، ومنها ما هو اضطراري كحركة المرتعش والعطاس والرجفان والسقوط وغيره.
واعلم أنه لا خلاف بين المسلمين في أن الأفعال الاضطرارية هي من خلق الله تعالى، لكن اختلف الناس في الأفعال الاختيارية للعباد، فقال أهل السنة والجماعة هي مخلوقة لله تعالى، مكسوبة للعباد، والله تعالى يسمى بتخليقها وإيجادها وإحداثها خالقا، والعبد يسمى بكسبها ومباشرتها فاعلا لها، ويصير بناء على كسبها عاصيا أو مطيعا.
واتفقت المعتزلة على أن العبد خالق لأفعال نفسه، وليس الله من خلقها، فالله بزعمهم لا يفعل القبيح، ونزهوا الله من أن يضاف إليه أفعال الظلم والشر والقبح والكفر، لذلك نفوا عنه خالقيته للأفعال الاختيارية، لكنهم يقرون بأنه تعالى خالق للأفعال الاضطرارية.
يرى أهل السنة أن أفعال الإنسان كلها من خلق الله تعالى وحده، لا من خلق العباد. وقالوا: لو كان العبد خالقا لفعل نفسه لكان عالما بها على التفصيل، إذ لا يعقل أن يجهل الخالق بما خلق، وأنى لهذا العبد الضعيف أن يعلم نبضات قلبه؟ وحركة أعصابه في المشي أو الجري؟ وتحرك العضلات أثناء أكله؟ واللازم باطل، فكذا الملزوم باطل، ولو كان العبد خالقا فاعلا (موجدا من العدم) لكان شريكا لله في أفعاله، وهو كفر.
قال صاحب الخريدة:
والفعل والتأثير ليس إلا للواحد القهار جل وعلا
فتعلق قدرة الله تعالى على وفق إرادته تعلق إيجاد، وتعلق قدراتنا على طبق إرادتنا تعلق كسب، أي: تعلق هو كسب.
فأفعالنا الاختيارية قد تعلقت بها القدرتان، القدرة القديمة، والقدرة الحادثة، وليس للقدرة الحادثة تأثير، وإنما لها المقارنة فقط، فالله تعالى يخلق الفعل عندها لا بها، كالإحراق من مماسة النار للحطب.
وعليه نعلم أن هذا التعلق هو عبارة عن مقارنة القدرة الحادثة من غير تأثير، وبحسبه تنسب الأفعال للعباد، قال تعالى: {لَهَاْ مَاْ كَسَبَتْ وَعَلَيْهَاْ مَا اكْتَسَبَتْ}[البقرة:86]، ولكن من الأدب أن لا ننسب لله إلا الحسن، فينسب الخير له، والشر للنفس كسبا، وإن كان منسوبا لله إيجادا، قال تعالى: {وَمَاْ أَصَاْبَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك}[النساء:79]، أي: كسبا، يفسره قوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}[الشورى:30]، وأما قوله تعالى: {قل كل من عند الله}[النساء:78]، فهو رجوع للحقيقة، حقيقة الإيجاد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال صاحب الجوهرة:
فَخَالقٌ لِعَبْدهِ ومَا عَمِلْ موفّقٌ لِمَنْ أرَادَ أنْ يَصِلْ
ومن حجج أهل السنة قوله تعالى: {اللهُ خَاْلِقُ كُلِّ شَيْء}[الزمر:62]، وقوله: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَاْ تَعْمَلُوْنَ}[الصافات:96]، وهذا دليل على أن خالق أفعال العباد هو الله تعالى، لأن في إثبات قدرة التخليق للعباد إثبات الشريك لله تعالى في التخليق.
الكسب:
وفسر الأشاعرة الكسب بأنه: قدرة حادثة تقارن المقدور فقط ولا تؤثر فيه، ويعبر عنها بالاستطاعة أيضا، وهي عرض يخلقه الله تعالى للعبد عند إرادة الاكتساب، وهي شرط لأداء الفعل، وفي التكليف.
قال صاحب الجوهرة:
وعندنا للعبدِ كَسْبٌ كُلِّفَا ولَمْ يَكُنْ مُؤَثِّرَاً فَلْتَعْرِفَا
الخلاصة:
قال الجبرية: إن الإنسان كالريشة في الهواء، مجبور، لا قدرة له.
وقال القدرية (المعتزلة): إن الإنسان هو من يخلق فعل نفسه الاختياري، وللفعل تأثير في المفعول.
وقال أهل السنة والجماعة: إن الله هو خلق أفعال مخلوق الاختيارية والاضطرارية، وليس للإنسان إلا الكسب فقط، وعليه يكون الثواب والعقاب.
والخلاصة بالنسبة للتأثير والعلاقة بين الأسباب والمسببات هي:
1- قال الطبيعيون: النار فيها طبيعة الإحراق، والماء فيه طبيعة الري، وهذا كفر لاستلزامه عجز الباري عن فك هذا التلازم.
2- قال العقلانيون: إن الأثر يخلقه الله، ولكن التلازم بين الأسباب والمسببات تلازم عقلي، فالتلازم بين النار والإحراق تلازم عقلي لا ينفك، ويخشى عليهم من الكفر لأنه كلامهم يستلزم إنكار المعجزات، وهو لازم قولهم وإن لم يصرحوا به.
3- قال المعتزلة: إن التلازم بين الأسباب والمسببات هو تلازم عادي، لكن خلق الله في الأسباب قوة مودعة بها يكون الفعل، وهذا فسق وبدعة.
4- قال أهل السنة والجماعة: الله لم يجعل في الأسباب قوة مودعة، وإنما جعل ارتباطا عاديا يخلق الله المسببات عند الأسباب من غير تأثير في الأسباب أبدا، وعندما يريد الله أن يفك الارتباط لا يخلق هذا الأثر كالإحراق مثلا، فقد سلم سيدنا إبراهيم عليه السلام من النار إذ لم تحرقه، وهذا مذهب الحق.
وأما القول بالعلة أو الطبع أو القوة المودعة في الأشياء ففي الدرس القادم إن شاء الله.
والله أعلم وأحكم
غايتنا وجه الله لا سواه
#عصام_الشيباني
فَخَالقٌ لِعَبْدهِ ومَا عَمِلْ موفّقٌ لِمَنْ أرَادَ أنْ يَصِلْ
ومن حجج أهل السنة قوله تعالى: {اللهُ خَاْلِقُ كُلِّ شَيْء}[الزمر:62]، وقوله: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَاْ تَعْمَلُوْنَ}[الصافات:96]، وهذا دليل على أن خالق أفعال العباد هو الله تعالى، لأن في إثبات قدرة التخليق للعباد إثبات الشريك لله تعالى في التخليق.
الكسب:
وفسر الأشاعرة الكسب بأنه: قدرة حادثة تقارن المقدور فقط ولا تؤثر فيه، ويعبر عنها بالاستطاعة أيضا، وهي عرض يخلقه الله تعالى للعبد عند إرادة الاكتساب، وهي شرط لأداء الفعل، وفي التكليف.
قال صاحب الجوهرة:
وعندنا للعبدِ كَسْبٌ كُلِّفَا ولَمْ يَكُنْ مُؤَثِّرَاً فَلْتَعْرِفَا
الخلاصة:
قال الجبرية: إن الإنسان كالريشة في الهواء، مجبور، لا قدرة له.
وقال القدرية (المعتزلة): إن الإنسان هو من يخلق فعل نفسه الاختياري، وللفعل تأثير في المفعول.
وقال أهل السنة والجماعة: إن الله هو خلق أفعال مخلوق الاختيارية والاضطرارية، وليس للإنسان إلا الكسب فقط، وعليه يكون الثواب والعقاب.
والخلاصة بالنسبة للتأثير والعلاقة بين الأسباب والمسببات هي:
1- قال الطبيعيون: النار فيها طبيعة الإحراق، والماء فيه طبيعة الري، وهذا كفر لاستلزامه عجز الباري عن فك هذا التلازم.
2- قال العقلانيون: إن الأثر يخلقه الله، ولكن التلازم بين الأسباب والمسببات تلازم عقلي، فالتلازم بين النار والإحراق تلازم عقلي لا ينفك، ويخشى عليهم من الكفر لأنه كلامهم يستلزم إنكار المعجزات، وهو لازم قولهم وإن لم يصرحوا به.
3- قال المعتزلة: إن التلازم بين الأسباب والمسببات هو تلازم عادي، لكن خلق الله في الأسباب قوة مودعة بها يكون الفعل، وهذا فسق وبدعة.
4- قال أهل السنة والجماعة: الله لم يجعل في الأسباب قوة مودعة، وإنما جعل ارتباطا عاديا يخلق الله المسببات عند الأسباب من غير تأثير في الأسباب أبدا، وعندما يريد الله أن يفك الارتباط لا يخلق هذا الأثر كالإحراق مثلا، فقد سلم سيدنا إبراهيم عليه السلام من النار إذ لم تحرقه، وهذا مذهب الحق.
وأما القول بالعلة أو الطبع أو القوة المودعة في الأشياء ففي الدرس القادم إن شاء الله.
والله أعلم وأحكم
غايتنا وجه الله لا سواه
#عصام_الشيباني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الذخيرة في مختصر السيرة.pdf
25.8 MB
مشاركة بواسطة محوّل الصور إلى PDF السهل والمجاني: https://image2pdf.page.link/share
VID-20240430-WA0054.mp4
23.6 MB
فيديو هاااام جداااا الرجاء سماعه حتى النهاية. والله الموفق 🤲🏻
الأذكار المسنونة.pdf
1.6 MB
أنا أتشارك 'الأذكار المسنونة' معك
Forwarded from 📻🎤 نفــحــ💖 ـات إيـمانـيـة 🎤📻
"يُحبّهم ويُحبّونه" يحمل بُعدًا إيمانيًا رقيقًا، مستلهمًا من قوله تعالى:
"يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ" [المائدة: 54]
وهو عنوان عميق يشير إلى علاقة الحب المتبادل بين الله وعباده الصالحين.
يُحبّهم ويُحبّونه
رحلة في ملامح القرب... وأسرار المحبة الإلهية
ما بين الحب الإلهي وعطاءه، وبين أشواق القلوب الباحثة عن القرب، يولد هذا الكتاب.
"يُحبّهم ويُحبّونه" ليس سَردًا وعظيًا، بل تأملٌ في صفات من أحبهم الله، وسلوكيات من اصطفاهم لمحبته، وكيف تكون العبودية طريقًا إلى المحبة، لا مجرّد التكاليف.
هذا الكتاب دعوةٌ لأن نرتقي بإيماننا من الخوف فقط... إلى المحبة،
ومن العبادة الجافة... إلى الشوق،
ومن أداء الفرض... إلى لذّة القرب.
هنا تسير الصفحات بك لتجيب عن السؤال العميق:
"كيف أكون من الذين يُحبّهم الله؟"
أسأل للله تعالى القبول و النفع به ... وان يكون حجة لنا لا علينا...
Forwarded from 📻🎤 نفــحــ💖 ـات إيـمانـيـة 🎤📻
نُذُرُ النِّهَايَة
رحلة في علامات الساعة بين اليقين والرَّجاء
حين تتقاطع نذير النهاية مع شمس الرجاء، تبدأ رحلة القلب والعقل في تأمل معاني القدر والابتلاء. هذا الكتاب يأخذك في دروب الزمن المتشابكة بين الحتمية الإلهية والرحمة الأبدية، حيث لا يخيم الخوف، بل يزدهر الأمل، ويصبح اليقين منبراً للنقاء والسكينة في خضم نذير الساعة.
في هذا الكتاب، يُبحر القارئ في فهم عميق لعلامات الساعة الكبرى والصغرى، مستعرضًا أدلتها وأحداثها بحذر ووعي. بين الحقائق الثابتة والرجاء المضيء، يقدم الكتاب رؤية متزنة تجمع بين العلم الشرعي والتأمل الروحي، لتكون دعوة صادقة للاستعداد والنفاذ إلى الصبر واليقين في مواجهة غيبيات النهاية.
Forwarded from 📻🎤 نفــحــ💖 ـات إيـمانـيـة 🎤📻
نُذُرُ_النِّهَايَة_رحلة_في_علامات_الساعة_بين_اليقين_والرجاء1.pdf
4.5 MB
نُذُرُ النِّهَايَة رحلة في علامات الساعة بين اليقين والرجاء[1].pdf
حين تهمس الأرواح بالرحيل.pdf
5 MB
حين تهمس الأرواح بالرحيل.pdf