«على قدر ما يسكن في قلبك من اليقين أن الله لا تتعاظمه حوائجك؛ يكون حظّك من شعور الكفاية والإنشراح عند إقبالك على الدعاء، وهذا من عين اليقين، أن تدعو ولا يخطر ببالك أن الله سَيرُدك»
❤1
فتك فيك الفقد ؟ واشتدت الغربة ؟ وقل النصير والمعين ؟
استوحشت المسيرة وأرهقتك الخطوب والتفاصيل، وما يدريك أنها السبيل لمرتبة سامقة، صحبتك فيها السابقون الأولون !
ووالله إنها لخير من كل ما في هذه الدنيا الدنية ..
فإياك والتردد والتأخير وسوء الظن بالله العظيم ..!
استوحشت المسيرة وأرهقتك الخطوب والتفاصيل، وما يدريك أنها السبيل لمرتبة سامقة، صحبتك فيها السابقون الأولون !
ووالله إنها لخير من كل ما في هذه الدنيا الدنية ..
فإياك والتردد والتأخير وسوء الظن بالله العظيم ..!
❤1
«وَلْيَعْلَمِ الْعَاقِلُ أَنَّ الْبَلايَا ضُيُوفٌ
فَلْيُعِدَّ لَهَا قِرَى الصَّبْرِ.»
فَلْيُعِدَّ لَهَا قِرَى الصَّبْرِ.»
❤1
يا ليت عصر ابن تيمية يعودُ لنا
علمٌ ونورٌ به الأجيالُ تقتدي
قامَ لله لا يخشى الملوكَ ولا
باعَ الفتاوى لدرهمٍ أو لمقعدِ
واليومَ جاءتنا رؤوسٌ قد غوت
في ركعةٍ للطاغوتِ قد سجدِ
باعوا الدينَ في سوق الهوى رُخَصًا
وارتدّ علمُهمُ لجهلٍ مُفسدِ
يا ابنَ تيميةَ كم كنتَ شامخَ هِمَّةٍ
والعلمُ فيكَ كضياءِ الفجرِ يبتدي
أما تراهم وقد باعوا الضمائرَ في
سوقِ الطغاةِ بلا حياءٍ أو يدِ
علمٌ ونورٌ به الأجيالُ تقتدي
قامَ لله لا يخشى الملوكَ ولا
باعَ الفتاوى لدرهمٍ أو لمقعدِ
واليومَ جاءتنا رؤوسٌ قد غوت
في ركعةٍ للطاغوتِ قد سجدِ
باعوا الدينَ في سوق الهوى رُخَصًا
وارتدّ علمُهمُ لجهلٍ مُفسدِ
يا ابنَ تيميةَ كم كنتَ شامخَ هِمَّةٍ
والعلمُ فيكَ كضياءِ الفجرِ يبتدي
أما تراهم وقد باعوا الضمائرَ في
سوقِ الطغاةِ بلا حياءٍ أو يدِ
❤2
إن حكام العرب وجيوشهم التي ترونها اليوم ليست للدفاع عن الإسلام والمسلمين وإنما هي لقتلكم ولقتال الإسلام والمسلمين..
ومهمة هؤلاء الحكام الدفاع عن اليهود
وليست غزة بعيدة عنكم ..
ومهمة هؤلاء الحكام الدفاع عن اليهود
وليست غزة بعيدة عنكم ..
يا واعِظَ الناسِ عَمّا أَنتَ فاعِلُهُ
يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
كَحامِلٍ لِثِيابِ الناسِ يَغسِلُها
وَثَوبُهُ غارِقٌ في الرِجسِ وَالنَجَسِ
تَبغي النَجاةَ وَلَم تَسلُك طَريقَتَها
إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ
رُكوبُكَ النَعشَ يُنسيكَ الرُكوبَ عَلى
ما كُنتَ تَركَبُ مِن بَغلٍ وَمِن فَرَسِ
يَومَ القِيامَةِ لا مالٌ وَلا وَلَدٌ
وَضَمَّةُ القَبرِ تُنسي لَيلَةَ العُرسِ
يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
كَحامِلٍ لِثِيابِ الناسِ يَغسِلُها
وَثَوبُهُ غارِقٌ في الرِجسِ وَالنَجَسِ
تَبغي النَجاةَ وَلَم تَسلُك طَريقَتَها
إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ
رُكوبُكَ النَعشَ يُنسيكَ الرُكوبَ عَلى
ما كُنتَ تَركَبُ مِن بَغلٍ وَمِن فَرَسِ
يَومَ القِيامَةِ لا مالٌ وَلا وَلَدٌ
وَضَمَّةُ القَبرِ تُنسي لَيلَةَ العُرسِ
وأقرع أبواب السمـاوات راجيًا
عطاء كريمٍ، قطُّ ما خاب سائلُه
ومنْ لي سوىٰ الرَّحمن ربًّا وسيّدًا؟!
ومن غيـره أُبديه ما الغيـر جاهلُه؟!
إذا سُـدَّت الأبواب ألقيتُ حاجتي
إلىٰ قاضـيَ الحـاجات غُـرٌّ نوائلُـه
فيا ليت شعري كيف ينساه عاقلٌ
ونعمــاؤه تتـرى، وتتـرى جمائلُـه.
عطاء كريمٍ، قطُّ ما خاب سائلُه
ومنْ لي سوىٰ الرَّحمن ربًّا وسيّدًا؟!
ومن غيـره أُبديه ما الغيـر جاهلُه؟!
إذا سُـدَّت الأبواب ألقيتُ حاجتي
إلىٰ قاضـيَ الحـاجات غُـرٌّ نوائلُـه
فيا ليت شعري كيف ينساه عاقلٌ
ونعمــاؤه تتـرى، وتتـرى جمائلُـه.
النَّفْسُ كالعدوِّ إدْ عرفتْ صولةَ الجِدِّ منكَ اسْتَأسَرَتْ لك، وإن أنِسَت عنك المهانةَ أَسَرَتْك، امنعْها ملذوذَ مُبَاحاتِها ليقعَ الصُّلْحُ على تَرْكِ الحَرام، فإذا ضَجَّت لطلبِ المُبَاح ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾.
ابن القيم | بدائع الفوائد
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾
[المائدة: 51]
لا يجوز شرعًا الاستعانة بالمشركين بحجة أن "العرب خذلونا"، فخيانة الأمة ليست عذرًا لموالاة أعداء الله. قال النبي ﷺ:
«إنا لا نستعين بمشرك»
[رواه مسلم].
العزة والنصر من عند الله، لا من عند أعداء الدين. قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة: 56].
فليحذر كل مسلم من تبرير الحرام بالخيانة أو قلة الناصر، وليعلم أن نصر الله مرتبط بالتوحيد والاعتصام به وحده، لا بالركون للكفار.
﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾
[المائدة: 51]
لا يجوز شرعًا الاستعانة بالمشركين بحجة أن "العرب خذلونا"، فخيانة الأمة ليست عذرًا لموالاة أعداء الله. قال النبي ﷺ:
«إنا لا نستعين بمشرك»
[رواه مسلم].
العزة والنصر من عند الله، لا من عند أعداء الدين. قال تعالى:
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة: 56].
فليحذر كل مسلم من تبرير الحرام بالخيانة أو قلة الناصر، وليعلم أن نصر الله مرتبط بالتوحيد والاعتصام به وحده، لا بالركون للكفار.
«أيّما خطوة خطوتـها فادعُ الله أن لا يكلك إلى نفسك فيها، ليس ينفع الإنـسان حسن تخطيطه ولحظات الدّأب والاجـتهاد إن لم يكن له من الله عـونًا وتوفيقا!»
❤5
"الحمدُ لله الذي لم يجعل لمناجاته زمنًا محدّدًا، ولا مكانًا معيّنًا، بل كلّما ضاق بعبده أمرٌ، أو احْتَفَزَ به رجاءٌ: رفع يديه متضرّعًا، فإذا هو بربٍّ يعلم حاله ويراه، ويسمع دعاءه ونجواه، فالحمدُ لله، الحمدُ لله."
❤6