"يأتِ بها الله، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن"
قال النَّبي ﷺ:
«من أصبحَ منكم مُعافًى في جسدِهِ آمنًا في سِربِهِ عندَه قُوتُ يومِه فكأنَّما حِيزَت لهُ الدنيا بحذافيرِها»
«من أصبحَ منكم مُعافًى في جسدِهِ آمنًا في سِربِهِ عندَه قُوتُ يومِه فكأنَّما حِيزَت لهُ الدنيا بحذافيرِها»
سورة الكهف .pdf
626.5 KB
⬅️ قال ﷺ: " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين "
« في التَّسليم لله انتقالٌ تامٌّ من العجز المُفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوبِ الحقيقة، ومن خوفِ القلوب إلى رضا الأقدار ».
"ليس من التناقض أن تفعل الحسنة بعد السيئة.. فهو من الجهاد، وأشد الجهاد جهاد النفس.
قال رسول اللّٰه ﷺ: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا."
قال رسول اللّٰه ﷺ: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا."
وأخبرهم أنّ الجنة طيّبة التربة، عذبة الماء، وأنّها قيعان، وأنّ غراسها: «سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر».
ويحك يا فتى!
أنسيت تلك الليلة؟
حين كاد ينفطر قلبك لشدة حزنك على كذب فعلتك..
والآن أصبحت لا تبالي مهما فعلت من الذنوب.
بدأت تفقد نفسك "الملتزمة"
أَما تَشتاق! أَمَا تحن!
أَلَا تُرِيد أَن يُحبك الله؟
انهض، رَعاك الله..
« لا تدري متى تؤخذ الأمانة »
أنسيت تلك الليلة؟
حين كاد ينفطر قلبك لشدة حزنك على كذب فعلتك..
والآن أصبحت لا تبالي مهما فعلت من الذنوب.
بدأت تفقد نفسك "الملتزمة"
أَما تَشتاق! أَمَا تحن!
أَلَا تُرِيد أَن يُحبك الله؟
انهض، رَعاك الله..
« لا تدري متى تؤخذ الأمانة »
Forwarded from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
من علامات صدق العبد، إقباله على الطاعة مع شدة ما يلاقيه من مشقتها، كالتي لا تجد ما تستر بها نفسها فتختار ترقيع ثوبها على أن يظهر شيء من وجهها ناهيك عن سائر الجسم
أو كالملتحي الذي يُضيّق عليه في الوظائف وتشوه صورته على المواقع وغيرها ويتهم بالنفاق ومع هذا ما يزال متمسكا
أو كالمنقبة التي تتهم في نيتها وأحيانا في عرضها ويُسخر من لباسها ومازالت ثابتة
ووجه كون هذه الأمور علامة صدق أن مظهر الالتزام في هذا الزمانيعارض المصالح الدنيوية ويُضيِّقُ على الإنسان فالمنافق في تحصيل منافعه الدنيوية لم يعد يحتاج لتقمص دور المتدين في الزمن الذي صار فيه مخترع المُكيّف خير من المُوحّد
أو كالملتحي الذي يُضيّق عليه في الوظائف وتشوه صورته على المواقع وغيرها ويتهم بالنفاق ومع هذا ما يزال متمسكا
أو كالمنقبة التي تتهم في نيتها وأحيانا في عرضها ويُسخر من لباسها ومازالت ثابتة
ووجه كون هذه الأمور علامة صدق أن مظهر الالتزام في هذا الزمانيعارض المصالح الدنيوية ويُضيِّقُ على الإنسان فالمنافق في تحصيل منافعه الدنيوية لم يعد يحتاج لتقمص دور المتدين في الزمن الذي صار فيه مخترع المُكيّف خير من المُوحّد
اللهم إن ضاقت بنا الدنيا فوسع علينا برحمتك، وإن أثقلتنا الهموم فاحملها عنا بلطفك، وإن تأخر عنا ما نرجو، فارزقنا حسن الظن بك..
اللهم اجبر قلوبنا جبرًا يليق بكرمك، وبدل خوفنا أمنًا، وحزننا سكينةً، وعسرنا يسرًا.
اللهم اجبر قلوبنا جبرًا يليق بكرمك، وبدل خوفنا أمنًا، وحزننا سكينةً، وعسرنا يسرًا.
سورة الكهف .pdf
626.5 KB
⬅️ قال ﷺ: " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين "
اللهُمَّ أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهمَّ افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولًا في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.
يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله:
إذا هبطَ عندك اﻹيمان، وتكاسلتَ عَنِ العِبادة؛ فالزم هذا الدعاء: «اللهُم ﻻ تجعلني شقيّاً وﻻ مَحروماً».
إذا هبطَ عندك اﻹيمان، وتكاسلتَ عَنِ العِبادة؛ فالزم هذا الدعاء: «اللهُم ﻻ تجعلني شقيّاً وﻻ مَحروماً».
• اجعلِ الدُّنيا زادًا للآخرة.
ما أعجبَ حالَ مَن يُفني عمره في جميع ما سيتركه، ويغفل عن الاستعداد لما هو مُقبلٌ عليه! يسعى لدنياه كأنّه مُخلَّدٌ فيها، وينسى أنّ الرحيل قد يأتي بغتةً، وأنّ العمر مهما طال، فلا بدّ أن ينقضي.
قال الله تعالى:
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧].
اجعل ما آتاك الله من مالٍ وعلمٍ وصحّةٍ ووقتٍ سبيلًا إلى رضاه؛ اسعَ في رزقك بالحلال، وأحسن إلى الناس، واغتنم نِعَمك فيما ينفعك بعد الموت
فالدنيا ليست مذمومةً في ذاتها، وإنّما الخطر أن تشغلك عن الغاية التي خُلقت لها، وأن تأخذ من قلبك ما ينبغي أن يكون لله.
ما أعجبَ حالَ مَن يُفني عمره في جميع ما سيتركه، ويغفل عن الاستعداد لما هو مُقبلٌ عليه! يسعى لدنياه كأنّه مُخلَّدٌ فيها، وينسى أنّ الرحيل قد يأتي بغتةً، وأنّ العمر مهما طال، فلا بدّ أن ينقضي.
قال الله تعالى:
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧].
اجعل ما آتاك الله من مالٍ وعلمٍ وصحّةٍ ووقتٍ سبيلًا إلى رضاه؛ اسعَ في رزقك بالحلال، وأحسن إلى الناس، واغتنم نِعَمك فيما ينفعك بعد الموت
فالدنيا ليست مذمومةً في ذاتها، وإنّما الخطر أن تشغلك عن الغاية التي خُلقت لها، وأن تأخذ من قلبك ما ينبغي أن يكون لله.