"قُل للذي ملأَ التشاؤم قلبهُ
ومضى يضيقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حُسن ظنِّك بالذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا"
ومضى يضيقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حُسن ظنِّك بالذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا"
يَشْكُو الْفُؤَادُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَحْشَتَهُ
وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصَاً مِنْ مَسَاوِيهَا
وَمَا لِلْفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤْنِسُهُ
وَغَيْرُ اللهِ ، مَنْ لِلنَّفْسِ يَشْفِيهَا ؟
وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصَاً مِنْ مَسَاوِيهَا
وَمَا لِلْفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤْنِسُهُ
وَغَيْرُ اللهِ ، مَنْ لِلنَّفْسِ يَشْفِيهَا ؟
لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَها
يُسرانِ وَعداً ليسَ فيهِ خِلافُ
.
كم عُسرةٍ قلِقَ الفَتى لنُزولِها
للهِ في إعسارِها ألطافُ
يُسرانِ وَعداً ليسَ فيهِ خِلافُ
.
كم عُسرةٍ قلِقَ الفَتى لنُزولِها
للهِ في إعسارِها ألطافُ
"لا تَسأَلَنَّ بُنَيَّ آدمَ حاجةً
وَسَلِ الَّذي أبوابه لا تُحْجَبُ
اللهُ يَغضَبُ إِن تَركتَ سؤالَهُ
وبُنَيّ آدمَ حِينَ يُسألُ يَغضَبُ"
وَسَلِ الَّذي أبوابه لا تُحْجَبُ
اللهُ يَغضَبُ إِن تَركتَ سؤالَهُ
وبُنَيّ آدمَ حِينَ يُسألُ يَغضَبُ"
فُصحى
"لا تَسأَلَنَّ بُنَيَّ آدمَ حاجةً وَسَلِ الَّذي أبوابه لا تُحْجَبُ اللهُ يَغضَبُ إِن تَركتَ سؤالَهُ وبُنَيّ آدمَ حِينَ يُسألُ يَغضَبُ"
لا تسألنّ سوى الرحمنِ مسألةً
إنّ الإلهَ إذا أعطاكَ أغناكَ
.
ودع سؤالَ بني الإنسانِ إن لهُ
من المعايبِ لا تُرضي محيّاكَ
إنّ الإلهَ إذا أعطاكَ أغناكَ
.
ودع سؤالَ بني الإنسانِ إن لهُ
من المعايبِ لا تُرضي محيّاكَ
صَلُّوا عَلىٰ مَنْ سَمَا الأفلَاكَ مَنزِلةً
وَخير مَنْ أرسَلَ الرحمٰنُ فِي الأُمَمِ
ﷺ
وَخير مَنْ أرسَلَ الرحمٰنُ فِي الأُمَمِ
ﷺ
إِذَا ضَاقَتِ الأَيَّامُ فَاللَّهُ وَاسِعٌ
وَ إِنْ غَابَتِ الأَحلَامُ يَأْتِ بِهَا اللَّه
وَ إِنْ غَابَتِ الأَحلَامُ يَأْتِ بِهَا اللَّه
الصَبْرُ اجْمَلُ و القَضاءُ مُسَلَّطٌ
فَإِرْضَوا به و الشَرُّ فيهِ خِيارُ
- ابو تمّام
فَإِرْضَوا به و الشَرُّ فيهِ خِيارُ
- ابو تمّام
“الحَمدُ لِلَّهِ، طُوبى لِلسَّعيدِ، وَمَن
لَم يُسعِدِ اللهُ بِالتَّقوى فَقَد شَقِيا”
لَم يُسعِدِ اللهُ بِالتَّقوى فَقَد شَقِيا”